
<< فلاش باك >>
بعد كتب الكتاب
في آلمانيا والفرحه التي لم تكتمل تجلس ياسمين ومازال الخجل يظهر عليها وكأنها
لم تتحدث مع ياسر من قبل
يآسر قاطعا الصمت الذي ساد في المنزل : أنتي بقا؟؟؟
ياسمين بتعجب: أنا !! إيه !!
ياسر: ردي علي قد السؤال ..انتي يعني؟؟
ياسمين بعدم فهم : طب أنا ايه ؟ ماهو انا مش فاهمه ؟؟!!
ياسر: انتي بقا ياست هانم .ها ه والله مستحلفلك ..بس أصبري عليا لما يجي وقتها
وننزل مصر بس علشان الكل يشوف
ياسمين وقد إزدادت قلقاً وتعجبا : طب هو أنا عاملت إيه ؟؟
ياسر بابتسامه : انتي بقا الزوجه الصالحه إللي طول عمرى بدعي بيكي... أستني بس
قبل ماأنسي
انا عاملك مفاجأه .
ياسمين بصوت ممزوج بالحياء " مفاجأه إيه؟؟
ياسر: بصي هو انا مكنتش عآرف أجبلك حآجه هديه يعني وكده ، بس طبعا طبعا
شبكتك محفوظه وهدية ز واجنا كمآن بس ده لما نبقي معاهم في مصر لما نعلن فرحنا
ونعمله ويفرح بينا أهلنا في مصر إن شاء الله .
ياسمين: طب أنت بقا؟؟ أنت بقا..هااااااااا .
ياسر: أه ياستي..أنا الزوج الصالح إللي كنتي دآيماً بتدعي بيه..بطلو تقليد بقا . ياسمين:لأ مكنتش هقولك كده خاالص .
... انت بقا ..ها انت بقااااا..أنت إللي انا كنت بدعيله بالزوجه الصالحه، ها انت بقا
إللي كنت بقعد أقول سامحني يارب وأستغفر لما اجي أكلمك وأحس بالذنب بس
لمجرد إني أتكلمت معاه .. عا وزه أقولك إنك كنت كتير أوي بتناميني ودمعتي علي
خدي ، اه .. معلش يعني أنت كنت بتتلكك كتير أوي علشان تكلمني ..
ياسر مقاطعا حديث ياسمين: بس بس رآيحه فين؟؟ شكلك هتبتدي تتقلي بقا وتاخدي
مقلب في نفسك وكده؟؟
أستني أستني..أنتي متعرفيش إن ساندي بنت مدير الشركه بتاعتي بنفسها بتحبني ومن
لما قولتها إني اتجوزت وهي مش عارفه تنام اليوم بطوله ..
ياسمين وقد قطعت حديث ياسر: نعم ياحببيبي .. أنت عاوز تفهمني
إنك يعني البنات بتحبك وكده وبتجري وراك ..طيب ياحبيبي ربنا يبارلك فيهم
ياسر: بس بس ..أنتي قولتى إيه ؟؟
ياسمين: أنت عاوز تفهمني إنك يعني البنات بتحبك وكده
ياسر: لألأ حاجه بعدها كده ؟؟سمعيني قلتي إيه ؟
ياسمين : لأ مش فاكره ؟؟
ياسر : لأ أفتكري ياهانم أنتي قلتي إيه رجعي الكلام إللي قلتي ه؟؟
ياسمين وكآنها تسمع لنفسها "نعم ياحببيبي .. أنت عاوز تفهمني إنك يعني البنات
بتحبك وكده ..طيب ياحبيبي ربنا يبارلك فيهم
ياسر"أيوه أيوه..هي ياحبيبي دي..أخيرا أعترفتي إني حبيبك
ياسمين وكأن أحدا سكب عليها ماءا باردا وفقالت بتلعثم : لأ ..لأ مش قصدي ، أنا
قصدي يعني أن.. اه
ياسر: يا ياسمين افهمي والله انا بقيت في حكم زوجك بالظبط.. ياحبيبتي والله ماحرام
، ولا عيب حتي .
ياسمين: ماشي والله واخده بالي شكرا علي الأضافه ياااااا ياسر
ياسر: ممم ..شكلك شخصيه عنيده جداً وتقيله كمان
ياسمين: يعني مش أوي ..
انطلق ياسر نحو الغرفه الجآنبيه ويرجع حآملاً شئ ملفوف بورق الهدآيا المزخرف
بالقلوب الحمراء ..وتقدم امام ياسمين وبصوت ممزوج بالرقه والحنان دي ليكي يا
حبيبتي.. انتي أصلا الكون كله هديه ليكي ميساويش قدآمك حاجه
صدقيني ، وأسف علي إن الهديه قيمتها مش قيمتك بس يارب تعجبك . تمد ياسمين يدها على استحياء وتأخدها وتضعها بجانبها
ياسر مبتسم اً: لألأ ، ماهو مش علشان أنا قلتك أنها مش قيمتك يبقي تحطيها علي
جنب كده ، هي اه مش من قيمتك بس حسسيني أنا أنها من قيمتك وإني عاملت
حآجه مفيش زيها..أكدبي عليا أيون أنا عاوزك تكدبي عليه.. همآ مش بيقولو "بصله
المُ حب خروف
ياسمين بمزاح :أه بس انا مبحبش الخروف .
ياسر: مش فاهم؟؟ إيه جاب الخروف في الموضوع دي هديه حاجه تانيه مش خروف
ياسمين: لأ أنا بس قصدى يعني أن انت بتقول إن بصله المحب خروف فاأنا برد
عليك يعني بهزار وبقولك مش بحب الخروف .
ياسر: أنتي بتهزرى والمطلوب إني أضحك طب أهو،..هههههههه... بس متقولهاش
تاني لحد علشان المراره ياحببتي،
انا كنت فاهم معناها بس حبيت أقولك إني انا دمي خفيف أكتر منك ، خصوص اً ان
ياسر قالي عنك حآجات كتير أوي .
ياسمين بتعجب: ياسر مين؟؟ قصدك معاذ
ياسر بمكر : يوو قصدي معاذ معاذ .. علشان تعرفي بس أن مش انتي بس إللي
بتتلخبطي ف اسم معاذ أنا كمان أتلخبط أهو وقلت ياسر بدل معاذ ، مع إن الأسمين
ملهمش علاقه ببعض اصلا .
ياسمين وقد تذكرت الموقف الذي قد بدلت فيه أسم معاذ بياسر فازدادت خجلا ياسر: شكلي عكيت الدنيا ...
ياسمين: لأ عادي خليك علي طبيعتك .
ياسر: بجد ، طب عارفه بقا بجد بجد يعني أحلي حاجة فيكي الحياء ده انا بتعمد
أتكلم معاكي علشان أشوف الحياء ده في عنيكي
بجد بحس أن يااه هو لسه في بنات عندها حياء وبتتكسف
ياسمين بنبره مرتفعه مُدافعة : أيوه طبعا في بنات بتتكسف وعندها حياء
ياسر:ههههههههه .. حيلك حيلك .. ياريتني ماقلت ياريتني .. يابنتي أنا بهزر معاكي ،
طب أقولك بجد..أنا البنات كانت بتعكسني
والله مش بهزر .
ياسمين: أه علشان انت أصلا شكلك مفتن للبنات
ياسر: قصدك إيه إني قمور وحلو صح صح صح ، أوبااااااا أنتي بتع اكسيني من تحت
لتحت بقا وانا اللي كنت فاكرك ..
تلتفت ياسمين برأسها علي الجانب الأخر دليلا علي خجلها
ياسر: أستني بس والله بهزر والله ...
أنا أصلا مش مصدق اني لاقيتك..مش قصدي لاقيتك انتي ياسمين إلي كانت
مخطوفه لأ ..
أنا قصدي لاقيت زوجتي إللي كنت بدعي ليها دآيماً ربنا يحفظها... وكنت حالف
علي حاجه كده بس مش هتعرفي هي إيه غير لما ننزل مصر .
طب أنتي باردو كل ده مفتحتيش الهديه علشان تشوفيها
ياسمين ويملئها الفصول: هبقي أشوفها بعدين
ياسر: لأ عاوز اشوفها عجبتك ولا لأ ؟؟
تنفذ ياسمين رغبه ياسر وتفتح الهديه فتجد ه قد أحضر لها عباءه ونقاب ..
تسرع ياسمين بارتداء النقاب ثم تنزعه مرة وتحتنضه وتقبله وكآنه شخص لم تلقاه منذ
زمن . ياسر بتعجب شديد: ياسمين أنتي بتعملي إيه...؟؟ أه اه ده علشان انا إللي جايبه
وكده؟
ياسمين بصوت مرح: هع هع هع لأ طبعاااا
ياسر: مش فاهم طيب أنتي بتعملي إيه؟؟
ياسمين: أصل انت متعرفش نقابي ده حاجه كده بعشقها ...والله بموت فيه..وحشني
بجد ..
كنت بحبه أوي لكن الأيام إللي فاتت حسيت بقيمته جآمد ..بجد دي فعلا أحلي
هديه جآتلي ..مش عارفه أقولك إيه بجد شكر اً .
ياس ربمزاح : طب ماتعتبريني زي نقابك
ياسمين تصطنع الغباء: اعمل إيه يعني أشيلك في الدولاب والبسك علي العبايه يعني .
ياسر بضحك : لأ ياستي شكرا .. ربنا يخلهولك وميحرمكوش من بعض أبدا ...
بس أنتي عارفه والله تعبت جامد أوي علشان آلاقي نقاب.. خصوصا ف الأيام دي
والبلد دي .
ياسمين: لأ المشكله إنه شبه نقابي جداً وتقريباً عليه ريحه البرفان زي إللي بيحطها
معاذ
ياسر: مش بقولك تعبت جداً علشان أجبهولك... قلت للراجل لو سمحت عاوز
واحد نقاب زي بتاع ياسمين وعليه ريحه البرفان بتاعت معاذ ..
ياسمين : هههههههه .. شكراً بجد ليك ،أنت مش عارف أنت فرحتني قد إيه ..
ياسر: أستني ،شكرا إيه انتي صدقتي؟؟
ياسمين: أكيد لأ ..بش شكرا يعني انك فكرت تجبلي النقاب ده .. ياسر: ياسمين والله أنا أكتشفت إنك علي نيتك أوي.. وكمان في نفس ذات الوقت
فيكي برءاه طفوله غير عاديه
ياسمين: اه ماهما صاحبي بيقولولي كده . . ياسر: علي فكرة أنا واحد صاحبي كآن جاي المانيا وهو في مصر خليته وهو جآي
يجبهلوك من مصر
بمساعده معاذ طبعا ... ومعاذ هو إللي حطلك البرفان ده عليه علشان تفتكريه ..
ياسمين والفرحه تظهر علي وجهها فتجعلها تسمع دقات قلبها ليشعرها أنه يشاركها في
الفرحه ..
الحمدلله الحمدلله... ياااااااه بجد إن مع العسر يسر... ياسلام لو كل إنسان يعرف إن
تقريبا مفيش حاجه وحشه بتحصله
وأن كل حآجه بتحصله خير في خير.. الحمدلله ..
وياأتي موعد صلاه المغرب فيوصي ياسر ياسمين بكلمات " بصي ياياسمين أنتي دلوقتي ده تقريبا أكتر مكان امان ليكي .. اوعي تفتحي لأي حد مهما كآن حتي لو كآن الشخص ده أنا ...أوعي تبصي حتي من
الشباك ..
أوعي تعملي أي حآجه من غير ماترجعي فيها ليه ... ويستكمل ياسر حديثه مع ياسمين فيشعرها وكآنه هو الأمان الوحيد بالنسبه لها..
فيصل لياسمين شعور ياسر تجهها
ومدي خوفه عليها ... فتنلطق ياسمين بدون تفكير
ياسر أنا كدبت عليك ...
ياسر"إزاي مش فاهم؟؟
ياسمين"انا عآرفه مكآن السي دي
ياسر"إزاي مش فاهم..بس أنتي مقولتيش كده ليه من الأول
ياسمين وتقص عليه كل ماحدث من يوم ما ذهبت لعمتها وهي في الهرم وتصف مشهد
الرجال الملطخون بالدماء
ومدي خوفها.. وأنها اكتشفت خطورة السي دي علي مصر وشبابها ... فلهذا السبب
قد نكرت الأعتراف بالسي دي .. ياسر" طيب كويس جداً إني عرفت ... ياسمين"هتعمل إيه؟
ياسر" أنا محمد صحبي ليه علاقات هنا مع الشرطه كويسه جداً ، وكمان يقدر يتواصل
مع الشرطه إللي في مصر والمانيا
ونقدر كمان بكل سهوله إن شاء الله نكشف الناس دول وخطرهم .. ياسمين "بجد؟؟ يعني هنقدر نقبض عليهم ونسجنهم ويتحقق حلمي ..ياااه الحمدلله ..
يارب أجلعني ولو سبب إني أغير العصابه دي يارب .. _ تمر الأيام وياسمين مازالت في منزل حبيبها وزوجها .. تشعر براحه ضمير
كل يوم يمر عليهما والحب بينهما كالطفل الرضيع الذي ينمو شيئا فشيئاً حتي يصبح
ناضج اً
ذالك الحُب الذي لم ينتجس يوم اً بتاحرآم ، الحُب الذي أنتظره أصاحبه يوماً بعد يوم
كي يكون في الحلال .. الحُب الذي لم يستطيع ياسر أن يصفه بكلامات ولو كثيره ....
فهكذا هو الحُب ..
أن تفعل أكثر من أن تتكلم
ان تخاف علي من تُحب أكثر من نفسك
أن تستيقظ كل يوم علي صوت حبيبك ويصبح يومك ليس له معني بدونه
أن تشعر بالفرحه عندما يشعر هو بالفرحه
أن تصرخ عندما يتألم هو
أن تكون له كل شئ في الوجود
أن تشعره إنك له كل شئ
ان تتمني ان يكون هو رفيقك في الجنه
فما اجمل الحب وما اجمل كلماته ... ولكن ما أروعه عندما يكون كل هذا في الحلال ...
عندما تتقي الله فيمن تحُب !!
الفصل العشرون
وجاء اليوم المشؤم حينما أتصل مدير شركة ياسر به وطلب منه الحضور فور اً .... ياسر وهو علي وشك النزول من البيت يودع حبيبته قائلا
" ياسمين أنا مش هتآخر عليكي انا مضطر انزل ضروري ولولا كده مكنتش هسيبك
لوحدك خالص ، خلى بالك من نفسك بالله عليكي ..
ياسمين" أنت بتخوفني بالكلام ده مش بتطمني ... ياسر يطمأنها "لأ مش عاوزك تقلقي طول ما انا معاكي
ياسمين بابسامة ودودة " أنا مش قلقانه لأن ربنا معايا
ياسر مبتسما " ونعم بالله
ثم يقبل رأسها ويهم بالنزول ...
لم يكن قلبه في ذلك اليوم يشعر بالطمأنينة وكآنه يشعر بأن شيئا سيئا سيحدث ولكنه
ظن انها وساوس شيطانية فاستعاذ بالله ومضى في طريقه
. . .
حان موعد صلاة المغرب .. ذهبت ياسمين لتتوضأ وتصلي ، وهي في انتظار رجوع
ياسر إليها مرة أخرى ، لتشحن قلبها مرة أخرى بالأمان
الذي أوشك أن ينتهي إلأ ان التعلق بالله قد ثبته .. كبرت ياسمين للصلاة وفجأه صوت باب المنزل يتحطم بصوت مرعب
فزعت ياسمين وشعرت بالأرتباك أكثر وأكثر وتمنت لو تختفي من مكانها...
ولكن ................
اولئك الرجال السود مرة أخرى .. شعرت بالهلع الشديد وان الأرض تميد بها
.. ها هم رجال المافيا قد عثروا عليها واقتحموا مخبأها الآمن .. لم ت ري اي شئ بعدها فقد غابت عن الوعي إثر مخدر قد رش به عليها !!!
_
رجع ياسر الى المنزل حاملا بيد الطعام المفضل لدى زوجته واليد الأخرى تحمل بآقة
ورد جميلة ختى يدخل السرور عليها ... وجد البيت مقلوبا رأسا على عقب والباب محطم وياسمين .. اين هي يااااسمين ؟ !!!
نادى بأعلى صوته والخوف يملأ قلبه "ياسمين .. ياسمين ..أنتي فين؟؟؟
قلبه يرتجف لم يتمالك أعصابه ورجله المرتعشه التي لم تحمله فجعلته يهوي علي
الأرض ، لم يفكر في أي شئ
إلا ياسمين ، وكيف حالها؟؟ ويتذكر وعوده لها ..ليته لم يخرج من المنزل ..
تأكد ياسر بل أيقن ان ياسمين قد تمكنت العصابه من خطفها مره أخرى ...
ومالعمل؟؟ إذا رجعت ياسمين مرة أخر لهم وأستطاعو الوصول إليها فلن يتركوها مره
اخرى
... يتذكر ياسر أول لقاء بينه وبينها وهي أمام المسجد تستغيث وتصرخ ولا تريد العوده
مرة أخرى ..
وحالها الذي ي رق القلب القاسي له ، وعن الخوف الذي أستحوذ عليها ، فبدأت دموع
ياسر تنهمر منه رغماً عنه ...
يدخل الغرفه فلايجدها فيزداد ألماً ... فيدعو الله أن يفك كربها ..
ويدله علي مكانها في أقرب وقت ..
في تلك اللحظة .. اكثر لحظات ضعفه حيث زوجته وحبيبته مختطفة وهو لا يدري
مكانها وليس بيده حيلة !! اتصل والد ياسمين وكأنه شعر ان ابنته اصابها خاطر
شعر ياسر بالارتباط وانه لا يستطيع ان يتحدث و إذا لم يجب علي هاتفه فسيقلق
والد ياسمين أكثر
_أيخبر والدها؟؟ أم يصتنع الفرحه ويخفى ماحدث؟؟
كل هذه الأفكار تدور في رأسه فيفكر بها ف أقل من الثواني ..فينطلق ياسر بالرد
"سلام عليكم ياعمو؟؟
والد ياسمين"وعليكم السلام..إزيك يا ياسر؟؟
ياسر" بخير ياعمي الحمدلله
والد ياسمين" هي ياسمين جمبك دلوقتي؟
ياسر بارتباك" لأ مش جمبي
والد ياسمين" طيب ده أفضل لأني مش عاوزها تسمع .. بص أنا حلمت أن ياسمين
في مكان ضلمه وعماله تستغيث بيا وانا مش قادر أوصلها وكمان مش قادر أسمعها ..
وانت الوحيد إللي وآقف جمبها وقدرت توصلها وخرجتها من الضلمه دي..بجد
الحلم ده خلاني قلقان اكتر وأكتر عليها
مش عا وزك تحكي الكلام ده لياسمين ..بس توعدني إنك لو خصل لياسمين حاجة
تقف جمبها لحد ماربنا يسهلها وترجع ياسمين تاني
ياسمين في رقبتك يا ياسر ..
شعر ياسر بغصة في حلقه وقال بألم" طبعا ياعمي ياسمين دلوقتي ملهاش حد غيري
بعد ربنا وأنا هفضل معاها لأخر الوقت ومستحيل اخلى حد يمسها بسوء ..
والد ياسمين بابتسامة مطمأنة : وده عشمي فيك يبنى .. انا هقفل دلوقتى وابقى اكلم
ياسمين بعدين عشان ورايا شغل .. يلا سلام عليكم
ياسر : وعليكم السلام
شعر ياسر بالضياع .. وكلمات والد ياسمين تتردد في ذهنه
" ياسمين في رقبتك يا ياسر
ياسمين في رقبتك يا ياسر
ياسمين في رقبتك يا ياسر
أمسك برأسه بشده وهو يصرخ ودموعه تتساقط " خلاااص خلاااص .. انا ضيعت
الأمانة .. انا ضيعت زوجتي واديت فرصة للكلاب دول يخطفوها تاني
وال ايه بقولها اوعي تخافي وانتى معايا !! يااارب يااارب
شعر ياسر بقمة اليأس والإحباط لكم ان تتخيلوا ان رجل زوجته مختطفة من أناس ليس
لديهم رحمة ولا ذمة ولا ملة .. حياتهم كلها قتل وتدمير .. كيف يكون حاله !
تماسك ياسر وقام ليشكو بثه وحزنه الى الله وفزع الي صلاته .. وبكى كثيرا في السجود وجعل يدعو بتضرع ان يحفظ زوجته ويكشف عنها السوء وان
يردها اليه سالمة "
في ذلك الوقت عند ياسمين .. كانت تشعر بانتصار كبير
نعم فقد انقذها الله من شر ذلك الجون وقذف في قلبه الرعب ..
وستر عرضها وحماها من شره .. لعلها اجابة لدعوتان من قلبان محبان ارتقت الى
السماء بكل خشوع وتضرع وثقة ليستجيب لها رب العزة سبحانه وتعالي ..
دعوة زوج مكلوم وزوجة مأسورة من مجرمين !
ولكن الى متى سيصبرون عليها ختما سيكررون هذا الامر مرة اخرى حتى اعترف
يارب انقذني يارب .. اللهم ان كنت تعلم ان سكوتي هذا من أجلك .. والاذى الذي
تعرضت ليه ده كله عشااانك يارب فأنقذني منهم يارب وافضحهم على رؤس الخلائق
..
جعلت تردد هذا الدعاء كثيرا وهي تشعر بألم شديد في عينيها التى جفت من كثر
البكاء .. فنامت وهي تأمل بنصر الله عزوجل لها
أتم ياسر صلاته .. شعر ان الله قد ربط على قلبه .. وشعر باليقين والثقة ان الله لن
يخيب رجاءه ابدا ولن يضيع زوجته وسيهديه للتصرف الصحيح ..
شعر بهاتفه يهتز في جيبه .. اخرجه بلهفة فلعلها ياسمين تتصل به ..
ولكن خاب ظنه فقد كان الملازم أندرو من الشرطة الألمانية
ياسر : مرحبا سيد أندرو .. خيرا ؟
أندرو : مرحبا بك سيد ياسر .. أحببتك أن اعلمك بتطور الأحداث خلصة بعد أن
علمنا باختطاف زوجتك مرة أخرى للاسف .. نعتذر كثيرا من ذلك ولكنه حتما تقصير
منا في حمايتها
ياسر بألم : وماذا سيفيد الاعتذار سيدي
أندرو : لا تقلق سيد ياسر فقد عرفنا
أندرو : لا تقلق سيد ياسر فقد عرفنا مكانها وسننقذها حتما
تهللت أسارير ياسر وشعر بالحياة تدب في جسده من جديد وصاح قائلا : حقااا ..
اذا اخبروني بالمكان وسوف اذهب لانقاذها
أندروا : لا داعي للتهور سيد ياسر .. غدا ستكون طليقة من بين ايديهم .. ولكن صبرا
صاح ياسر بغضب : كيف تريدني ان اصبر واهنأ بنوم وزوجتى بين ايدي اولئك
المجرمين
أندرو : لا تقلق .. لن يصيبوها بأذى فهم بحاجة إليها لتدلهم على مكان السي دي
الذي يسبب خطورة شديدة عليهم
ثم ابتسم بانتصار وقال : وها نحن حصلنا على السي دي الذي اخبرتنا بمكانه وعرفنا
موعد الشحنة القادمة التى سمعنا اخبار عنها من قبل ولكن الآن وبعد ان تمكننا من
فك شفرة السي دي حصلنا على جميع التفاصيل وستكون غدا المداهمة لموقع
المافيا والقبض عليهم متلبسين
ياسر : حسنا سوف آتي معكم
أندرو : سيد ياسر هذا عمل الشرطة و ..
قاطعة ياسر قائلا بانفعال واصرار : سوف آتي معكم لا محالة
في اليوم التالي ..
انشغل رجال المافيا بتلك الشحنة القادمة عن ياسمين .. وكانوا متأهبين على قدم
وساق ..
فالزعيم قد عزم على ان تتم هذه العملية على خير ثم يكيلوا العذاب لتلك الفتاة حتى
تعترف .. حتى ان قتلها وقتل اهلها جميعا .. المهم هو ان يحصل على السي دي ..
وكان رجال الشرطة ايضا متأهبون لتلك المداهمة الخطيرة والتى ستوقع بأخطر شبكات
المافيا في ألمانيا ..
ركب ياسر مع الملازم اندرو في سيارته الثاني الخاصة وقد ارتديا ثيابا مدنية .. وكان
يجلس ياسر في الكرسي الخلفى ويجلش شرطي اخر بجانب الملازم ..
كانوا يعرفون معلومات عن خط سير الحافلتان المحملتان بشحنات المخدرات
بالدقيقة والثانية كما كان واردا في السي دي ..
وصلوا الى ذلك الطريق السريع الذي سوف تسير عليه الحافلتان ..
تتبعوهما بالسيارة من بعيد حتى لا يشك بهم أحد فهم من مارة الطريق العاديين ..
وجدوا قائد الحافلة الخلفية يتوقف بحافلته ولعدها توقفت السيارة الامامية ..
ونزل قائد الحافلة الخلفية منها وتوجه الى المبنى المقابل الذي كتب عليه " حمام
الرجال "
فكر ياسر بسرعة وهنا استرجع بذاكرته افلام الاكشن التى لطالما أدمنها قبل التزامه
والحيل التى كانت بها واقترح على أندروا انه سينزل ويدخل الى ذلك الحمام ويضرب
ذلك الرجل ويتنكر بملابسه .. فأعجب أندرو بالفكرة ولكنه قال انه هو من سينفذها لان ياسر مدني وليس شرطي
وايضا لان لحيته ستثير الشبهة والريبة ..
نفذوا الحيلة وربطوا الرجل في الحمام وتنكر أندرو بزي ذلك الرجل وركب الحافلة
وعندما رآه صاحبه في الحافلة الاخري انطلق بحافلته وانطلق أندرو خلفه بالحافلة
الأخرى .. اما ياسر والشرطي الآخر فقد انتظروا قليلا ثم تبعوهم ..
دخلت الحافلة الى مقر المافيا في ذلك المكان النائي .. وانشغل الجميع بالحافلتين
.. وغفل الحراس عن مراقبة الطريق بالكاميرات واعطى اندرو إشارة لقوات الشرطة
ببدأ المداهمة ..
اقتحمت قوات الشرطة المكان .. وعج المكان بالصخب وتبادل اطلاق النار وتسلل
ياسر حتى يستطيع انقاذ زوجته ..
فجأة توقف الجميع عن اطلاق النار حينما خرج الزعيم ممسكا برهينته ومهددا بقتلها
.. شعر ياسر بالفزع حينما رأى زوجته في هذا الموقف وفوهة المسدس موجه الى
رأسها ..
تكلم الزعيم مهددا الشرطة بأنهم ان لم يتركوه ليهرب فسوف يقتلها وسوف يعد الى
العشرة بعدها سوف يفجر رأسها !
1
2
3
4
اندرو عاجز عن التفكير ويرتقب اللحظة التى يتمكن فيها من تسديد رصاصة اليه وفي
نفس الوقت يحفظ حياة الفتاة
5
6
ياسر يشعر بالهلع ولا يستطيع التفكير .. هل يضحى وينقض عليه ويحاول ان ينقذ
حبيبته من بين يديه ولكن سوف يعرضها لخطر كبييير
7
8
9
جاءت لياسر فكرة خطيرة .. وحتما ستتأذي ياسمين ولكن ليس باليد حيلة
بسرعة شديدة اخرج المسدس من جيب الشرطي الذي يقف بجانبه وفي جزء من
الثانية انطلقت الرصاصة نحو ياسمين فصرخت بشدة
.. !!
لم يجد ياسر مفرا من هذه الحيلة التى قد سمعها من قبل في أحد الافلام وأعجب بها
كثيرا ولكنه لم يتخيل يوما انه ممكن ان ينفذها !!
استجمع شجاعته وتوكل على الله وسحب المسدس بسرعة من جيب الشرطي الذي
يقف بجانبه وفي جزء من الثانية كانت الرصاصة قد أصابت ساق ياسمين فصرخت
بشدة وتثاقل جسدها وتهاوت من بين ذراعي الزعيم .. الذي شعر بالارتباك وفي ثواني
اطلق عليه اندرو الرصاص ولكن انطلقت في نفس الوقت من الزعيم رصاصة أصابت
ياسر في ذراعه ..
هوى الزعيم على الأرض .. وتم القبض عليه والقي القبض على رجال العصابة ويبقى
القائد الكبير الذي حتما سيصلون اليه فالسي دي الذي بين ايديهم كنز سيودي
بجميع عناصر المافيا ..
نقل ياسر وياسمير الى المشفى ..
ياسر كانت إصابته سطحية وياسمين كانت اصابته شديدة ولكن المهم انها على قيد
الحياة
فتحت ياسمين عينيها بتثاقل .. وجدت ياسر مبتسما يتأملها ثم قال بسعادة : حمدلله
على سلامتك يا حبيبتى .. الحمدلله الذي نجاكي ..
تذكرت ياسمين ما حدث ونظرت له بغضب ثم اشاحت وجهها عنه ..
ابتسم ياسر مقدرا غضبها ثم قال : الجمييل زعلان مننا ولا ايه
لم ترد ياسمين .. فأمسك يديها وقبلها وادار وجهها اليه بأصابعه وقال : انا عارف
انك زعلانة مني .. بس انا مكنتش في وعيي يا ياسمين .. انا كنت بموت مع كل قانية
بتعدي وانتي بين ايدين الخقي ده وبيهدد بقتلك .. مكنش قدامي غير الحل ده ..
والا هو مجرم وكان هينفذ تهديده فعلا ويقتلك ..
بدأت ياسمين في البكاء كالطفل الصغير وقالت له : بس .. بس رجلي وجعاااااني اوي
اهئ اهئ .. حرام عليك بقاااا
ياسر مداعبا : يختي كميلة انتي يا عسل يا كتكوتة .. شكلك حلو اوي وانتى بتعيطي
زي الاطفال .. ارحمني ياربي انا متجوز طفلة ههههههههههههههه وبعدين ما انا كمان
انضربت بالرصاص وشوفي دراعي ملفوف اهو .. يلا الحمدلله انها عدت سليمة
ياسمين ما زالت تبكي من الالم وقالت : طب هو كده خلاص المافيا انتهت ومعدوش
هيخطفوني تاني
ياسر مطمئنا : ايوة والله يا حبيبتى خلاص اتقبض عليهم وخلصنا من شرهم الحمدلله
.. بس لو مسكتيش وبطلنى عياط هخليهم يخطفوكي تاني
ياسمين بعصبية مصطنعة : ياااااااسر اسكت بقا .. انا تعبااااانة .. ااااه
ياسر : معليش يا طفلتي ان شاء الله الالم هيخف .. احتسبي الأجر بقى وان شاء الله
يكن تكفير سيئات
ثم قال مداعبا لها :
بس اسكتي يا بت يا ياسمين مش بقينا مشهورين وصورنا طلعت في التلافازيون
ياسمين : هههههههههه التلافازيون .. بجد يا هندسة .. والبت سوما صاحبتي تلاقيها
شافتني بقى وكده
ياسر باستفزاز : ايوة بقى وهتلاقي المعجبات بتووعي كتييير الحمدلله ان ربنا محلل
للراجل اربعة
ياسمين بغيظ : اشبع بيهم يخويا .. بس على جثتي ان ده يحصل هقتلك انت وهما
بقا نيهاهاهاهاه
ياسر : لا حول ولا قوة الا بالله .. يعني خلاص اتحكم علينا بالمؤبد مع الاشغال
الشاقة ..
ثم يرن هاتفه فيجد انه والد ياسمين : شوفي يا ستى الحبايب هيهلوا اهم .. عمي
بيتصل اهو
ياسر : السلام عليكم ازيك يا عمي
والد ياسمين بعتاب : الحمدلله المهم طمنوني عليكم وطمني على بنتى .. بقى كده يا
ياسر كل ده يحصل ولا تقولي
ياسر : كل حاجة حصلت بسرعة والله يا عمي والحمدلله ربنا نجانا وياسمين كويسة
الحمدلله ومية فل كمان .. خدها معاك اهي
ياسمين وهي تبكي : ايوة يا بابا وحشتي اوووي ووحشتوني كلكم ..
والد ياسمين وهو يبكي هو الاخر : انتي كويسة يا بنتي ؟ طمنيني عليكي يا نور عيوني
.. ؟ ثم انفتح في بكاء شديد
ياسمين : والله انا كويسة جدا يا بابا ومشتاقة اوي اني ارجعلكم ان شاء الله
ثم اخذت والدتها السماعة واطمأنت عليها وكذلك معاذ ..
.
.
.
.
بعد أن أنهت ياسمين المكالمة سمع ياسر وياسمين طرقاً على الباب فقام ياسر ليفتح
الباب فوجد فتآة ترتدي حجاباً وتمسك ببآقة ورد كبيرة تغطي وجهها
شعر ياسر بالاستغراب وهم ليسألها من هي فكأنها قرأت أفكاره فقال له : كيف حالك
ياسر ؟ سمعت ما حدث لك ولزوجتك ؟ حمدلله على سلامتكما
شعر ياسر أن هذا الصوت مألوف لديه كثيراً .. رفع رأسه لينظر اليها فإذا هي سآندي
فغر فاه من المفاجأة وقال لها بفرح شديد : ساندى ؟!! هل دخلتي في الإسلام
قالت ساندي مبتسمة : نعم ، لقد من الله علي بدخول الإسلام .. ولكن ألن تدعني
أدخل لأطمأن على عروسك المريضة
ياسر بإحراج : أكيد .. تفضلي
دخلت ساندى وعلامات الإستفهام الكثيرة تدور في عقل ياسمين " من هذه الفتاة ،
ومن أين تعرف ياسر "
فقال ياسر بسعادة معرفاً ساندي : دي ساندي يا ياسمين .. تخيلي سااااندي دخلت
في الإسلام الحمدلله
سعدت ياسمين كثيرااا لهذا الخبر فقالت له قل لها انى سعيدة جدااا انها دخلت في
الاسلام الحمدلله .. ربنا يثبتها يارب
قالت ساندى : اسأل الله لكِ الشفاء العاجل ..
ثم توجهت بحديثها إلى ياسر : أحببت أن أشكرك كثيراً سيد ياسر لأنك كنت سببا في
معرفتى لهذا الدين العظيم الذي أحيا فيه كل أنواع السعادة ويكفيني سعادة القلب التى
لم أذقها من قبل .. فإن لطاعة الله لذة ما بعدها لذة .. لا تستعجب كثيراً فأنت سبب
اسلامي بالفعل
أتذكر كلماتك لي عندما حدثتنى عن قدر المرأة المسلمة في الإسلام وأن الإسلام
يصون المرأة ويرفع من كرامتها لذلك أمرها الله تعالى بالحجاب .. أنا بالفعل على
الرغم مما كُنت فيه من الغرور والإعجاب بجمالي وكنت أسعد كثيراً عندما أسمع
كلمات الثناء والمغازلة من أفواه الرجال أينما حللت ولكن كنت دائما أشعر بعدم
الرآحة .. اشعر أن الجميع يطمع في كأنثى وليس لشخصيتى او ثقافتى أو تعليمي أو
حواري ..
أكون في الملهى بين الشباب وأشرب الخمر ولكن مع ذلك أشعر بالاختناق .. ويومياً
ما أنام وقد أغرقت وسادتي بالدموع
كلماتك جاءت في مقتل .. نعم لم آبه بها عندما حدثتني بها .. ولكن قلبي السقيم
التقط هذه الكلمآت .. شعرت بفضول شديد لأتأكد من كلامك هذا وأثبت لك أنك
كاذب وأن الاسلام هذا هو دين الإرها وهو الدين الذي يُحقر من شأن المرأة ويريد
دائما أن يتحكم بها ويفرض أوامر الرجل عليها
ولكن عندما قرأت حق اً عن الإسلام وسألت أناس كثيرين اكتشفت انك على صواب
وانني على خطأ ..
قرأت كتاباً عن الصلاة في الإسلام وشعرت بفضول أشد لأُجرب تلك الصلاة التى
يقولون عنها شعراً .. خاصة بعدما سمعت قصصاً عن أناس غيرت حياتهم الصلاة
ودخلوا الاسلام .. صليت ومع أول سجدة شعرت بالدموع تتساقط من عيني .. لا
أدري لماذا ولكن هكذا .. تتساقط
لم أنهِ هذه الصلاة .. ولكن ظللت ساجدة لوقت طويل أفرغ كل شحنات البكاء التى
بداخلي .. كلما شعرت بأنى قد أفرغت ما بداخلي وجدت دموعي تتجدد وتعلن
العصيان عن التوقف .. دعوت الله وقلت " يا الله اذا كنت أنت حقاً الإله الحق فأرح
قلبي لهذا الدين "
وبالفعل .. استجاب الله لدعائي .. شعرت بالحماس الشديد للدخول في الإسلام
وذهبت الى المركز الإسلامي ونطقت الشهادتين .. ولبست الحجاب .. حدثت بعض
المشاكل بيني وبين أبي ولكن لأني طفلته المدللة لم يصمد كثيراً في مقاطعتي ..
وها أنا مسلمة والحمدلله .. جزاك الله خيراً كثيراً
نطقت آخر كلماتها وهي تبكي وياسر كذلك تأثر كثيراً وبكى .. وكذلك ياسمين التى
لم تفهم شيئاً ولكن لم تستطع أن تقاطع كلامها لتطلب من ياسر الترجمة .. فبكت
لبكائهما ..
دعا ياسر لها بالثبات ووعدها بأنه سيرسل لها عددا من الكتب المترجمة بالألمانية
الموثوق بها حتى تتعلم منها الدين الصحيح