رواية القاصرات الفصل الخامس5 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الخامس5 بقلم خديجة أحمد
بعد ما خلص المكالمه تقريباً.. قال..  المشكله انحلت... شويه ويوصلوا الجماعه.. من صوتوا كان شكلو مثقف ومحترم.. بس اكيد هو عكس دا كلوو.. وانا ما رفعت عيني على اي زول... سمعت الماذون يقول لي.. يابتي انتي موافقه على العقد داا.. حسيت نفسي ما قادرة اتنفس لانو سؤال مفاجئ وشكلو الماذون حاسي في آنة في الموضوع.. رد ابوي بسرعه..اي موافقه.. موافقه..الماذون ما اهتم لي ابوي وسالني تاني.. عديت وقت وفكرت وقلت لنفسي.. اصلا كدا كدا الطريق واحد لو مع ابوي او راجل غيرو .. رديت  بصوت واطي.. ايوه! موافقه.. بعدها عم السكون المكان.. الا حركات ابوي الغير مفهومة حسيته اتغير تماما ويتكلم معاهم بطريقة كدا م مفسرة... بس واضح من حركاته انو وراها حاجه.. مر وقت... بعدها وصلو شباب بعد ما وصفوا ليهم الطريق والبيت.. دخلو وقعدو  واتضيفو.. حتى بدا الماذون يتكلم عن اهمية الزواج وانو سنه وحاجات كتير لحدي ما وصل لنقطه وقف سال ابوي هل هي بكر رد ابوي نعم.. ورجع سال عمرها كم... ابوي قال لي 15 سنه.. الماذون انصدم وقال كم.؟ 15سنه دي قاصر ي جماعه.. سكتوا كلهم وحسيت انو الانظار مسلط علي وما كنت عارفه يعني شنو قاصر كلمه اول مره اسمع بيها... رد ابوي وقال.. ي شيخنا اختها قبل كدا عقدت عليها وعمرها 16 فرقت سنه ح تعملشنو..واصل عليك الله.. رد الماذون وقال.. يعنى انت رضيان تزوج بناتك وهن لسه قاصرات.. البت لو ما بلغت ال 18سنه.. مفترض ما يزوجوها و يشيلوها مسؤولية قدر دي.. بعد ما فكرت في كلام الماذون عرفت انه معترض لاني قاصر بس يعني قاصر ما كنت عارفه  .. قلت المهم حجه تخلصني من الموضوع ده.. رفعت عيوني وانا متامله.. بقيت اعاين للرجال الموجودين وشايفاهم طشاش طشاش.. رد ابوي بصوت غاضب.. انت جايي تتكلم ولا جايي تعقد..؟ اعقد ليها سريع...الزول دا وراه سفر.. ونحنا ورانا شغل تاني.. انت ح تضيع زمنا ولا شنو.. الماذون سكت لانو حسة انو الجدال م ح يجيب نتيجه.. .. وانا بعد ما حسيت بحبة امل.. صدمنى الماذون وهو يتابع في العقد... اتشوشت وبقيت ما مركزة وقلبي بقى يدق بقوة من الخوف.. ما حسيت بحاجه ولا سمعت اي حاجه تاني.. مر وقت بسيط وانا زي الما واعيه.. وما انتبهت الا وسمعت الماذون بقول.. بعد موافقتهما التامه ورضاهما بالزواج نعلن عنهم زوج وزوجه على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. بعد دفع المهر وتم قبضه كاش .. ابوي بمجرد ما شاف القروش طير عيونوا وبقى زي المجنون.. وانا عرفت انو.. عمل دا كلوو بس عشان قروش.. وسخ دنيا سااي.. 💔ُ! وانا متاكدة انو ابوي مستعد يسوي اسوأ من كدا بس عشان القروش! بعد المباركات... وانا ما كنت برد اصلا بس ساكته.. وحاسه بخوف فظيع.. بعدها قام واحد من الشباب التلاته اصلا ما عاينت ليهم الا لمحه بس.. قاال.. يعني كدا خلصنا.. صوتو نفس الصوت القبيل واكيد ياهو.. 
رد الماذون ايوه.. اداهو ورقتين حقات العقد قال واحدة للزوج وواحدة للزوجه... رد وقال.. طيب استاذنكم عشان اتخرنا.. والوقت ضيق.. فجاءة قام ابوي وقال لي بنهرة كدي.. قومي عشان قدامكم سفر.. رفعت راسي لي ابوي وبقيت اعاين لي بخوف.. قام حمر لي كدا وعرفت انو خلاص انا ما ح ارجع هنا تاني ولا ح اشوف نور ولا سلمى.. وقفت وانا حاسه برجليني مافي.. بقيت ماشه وراهم وابوي ماشي ورايي.. طلعنا من البرنده.. وانا اعاين ف اتجاه المطبخ عسى اشوف نور واودعها على الاقل بس ابوي ما خلاني كان يحمر لي ويتوعد لي.. طلعنا براا البيت وكان في عربيتن كبار مقفلات وواحدة سوداء والتانيه بيضاء.. اتنين من الشباب ركبوا السوداء.. والتالته ركب البيضاء وانا واقفه.. فجاءة جراني ابوي.. وحشرني في البيضاء.. وانا م اتكلمت بس كنت ببكي .. ابوي دنقر راسو بالشباك  الجنبي وقال لي القاعد في الجهه التانيه.. لو عذبتك وكرهتك عيشتك ما تجيبها لي .. لانو انا م عندي بنات بجن راجعات وعاين لي كدا.. وانا عرفت انو دي النهايه ف بقيت ابكي زيادة لحدي ما نقابي اتبلى من الدموع!.. اتحركت العربيه ومشت لحدي مسافه لحدي طلعت من المنطقه تقريباً.. وكان الناس كلهم واقفين يعاينو ومستغربين عربات زي دي تدخل منطقه زي دي.. المهم واصلنا الطريق.. وماف زول اتكلم خالص.. بعد وصلنا تقاطع والعربيه وقفت اتقدمت العربيه السوداء وبقت محازيه لينا واحد فيهم قال يلا ي طارق نحنا نازلين المخيم... رد الثاني وقال.. توصل بالسلامه ي دفعه.. وان شاء آلله الموضوع يتحل.. انا م عاينت ليهم بس كنت بسمع.. رد القاعد جنبي اللي هو طارق زي م بقولوا.. 
ياخ كتر خيركم... ما قصرتو معااي.. وان شاء آلله احل الموضوع واجيكم تاني.. رد واحد فيهم.. ابشر .. خلاص واصل واصل عشان الزمن.. بعدها اتحركنا ف الطريق... وبقينا ماشين.. وماشين مساافه.. فجاءة العربيه وقفت.. وحسيت انو بعاين لي.. استغربت.. وتلقائياً عاينت ليوو.. انصدمت من القاعد جنبي كان لون جسمه ابيض لمن خيالي وضعيف لي ابعد الحدود ووشه طويل وشعرو اسود سودة خياليه.. ملامحه.. هادئه وبتطمن بس أنا ما مطمنه ابدا دنقرت سرعه..فجاءة قال.. احم.. ما لازم نمشي وانتي شكلك كدا.. ما فهمت قصدوا شنو بشكلي... ما رديت وسكتت.. رجع قال.. ح انزل اجيب ليك حاجات لازم يكون شكلك مقبول عشان اهلي يصدقوا وما يشكوا ف الموضوع والخطه تنجح.. وانا ما فاهمه بتكلم عن شنو.. وخطة شنو.. اتمالكت نفسي وعاينت لي عينك عينك  وقلت.. انت بتتكلم عن شنو انا ما فاهمه..؟ رد وقال باستغراب.. ما فاهمه شنو.. كلامي دا واضح.. اتحسست من نبرة صوته وطريقة كلامه.. مفترض يكون هادئ شويه لانو دي اول مره اشوفه وااول مره اتكلم معاه.. رديت بنبرة حاولت اخليها قويه.. عاين انا.. دي اول مره اشوفك واول مره اتكلم معاك.. وانا ما عارفه انت بتتكلم عن شنو وخطة شنو.. رد بسرعه وقال.. كيف يعني! 
حطيت عيني في عينه ولي اول مره اعمل الحركه دي.. وقلت.. عديل كدا.. رد وقال.. يعني ما عارفه انتي هنا ليشنو.. رديت وقلت.. ما عارفه.. بقى يضحك بطريقة غرييه...حركه بايخه جداً.. رجع عاين لي وقال.طيب انتي لو ما عارفه نفسك هنا ليشنو.. كيف بتوافقي..


تعليقات



<>