رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل الثامن والعشرون 28 والتاسع والعشرون 29 بقلم سلمي المصري
الفصل الثامن والعشرين
جاسم : لعل الله يقبل توبتنا
نوجا : ربنا حنين اوي
جاسم : يلا اقومي علشان نخرج
نوجا : حاضر..... هلبس الخمار والفستان
جاسم : ايوه بقى
وبعد قليل خرجت بالفستان الجديد كان شكلها مختلف جدا
جاسم : اتصدقي شكلك حلو اوي
نوجا : حاسه اني مولده من جديد
جاسم : يارب ديما تكون الفرحه في عينك زي دلوقت
ابتسمت بخجل
نوجا : مش يلا
جاسم : امرك يااميرتي
مد يده لها كي تمسكها نظرت له طويلا فاهمه انها لاترغب في هذا ضم يده في خجل وضحك بضحكه لم تفاهمها
جاسم : الواحد بيعمل حاجات وهو مشقادر يقتنع انها مش من حقه
صمتت قليلا
نوجا : مش يلا
فتح الباب لها ونزلو سويا
ومجرد أن فتح باب الاسانسير وجد أمامهم رؤى
رؤى : جاسم حبيبي
نظرت له نوجا نظرت غضب نظر لها بالدفاع عن نفسه
رؤى : ازيك ياجاسومه عامل ايه
ومدت يدها لتصافح
وفجأه مدت يديها نوجا وسلمت عليها هي
نوجا : اصلي هو محرج يقولك انه مش بيسلم على الجنس الآخر باايده
ابتسم جاسم وضع يده على فمه كي لاتراه رؤى
رؤى : اه ومبيكلمش كلام مع الجنس الآخر
قالتها بي استهانه
نوجا : لا بيكلم بس في حدود
رؤى : ومين بقى حضرتك المحامي بتاعه
وضع يده على كتفها وضمها له ثم قال
جاسم : نوجا مراتي
رؤى : انت اتجوزت امتى
جاسم : من كام يوم وجينا هنا نقضي شهر العسل
رؤى : مش عزمتنا يعني
جاسم : معلش اصلي الموضوع جاه بسرعه
رؤى : اه الف مبارك ياجاسومه وعقبال الذريه الصالحه الف مبارك يامدام نوجا.
نوجا : الله يبارك فيكي
رؤى : نبقى نتقابل بقى ياجاسم بدل هتبقى هنا كام يوم
جاسم : انتي جايه هنا ليه صح
رؤى : انت ناسي اني مترجمه ولا ايه وجايه مع وفد هنا
جاسم : اه ربنا يوفقك خلاص اشوفك تاني بإذن الله
نوجا بحده : معتقدتش لأننا هنسيب الفندق النهارده أصله مشعجبني صح ياحبيبي
جاسم : صح
رؤي بغيظ: فرصه سعيده ياجاسم
جاسم : انا اسعد يارؤي
تركته رؤى وغادرت
نوجا بغضب : مين الهانم وإزاي تسمح لحد اصلا يسلم عليك كدا دي كانت هتسلم وتبوس كمان
جاسم : ياحبيبتي هما متعودين على كدا في خلال نطاق اللي شاغلين في
نوجا : ماهي لو لاقتك مش مدى مساحه لشئ زي كدا كانت عمرها مافكرت في كدا
جاسم : يانوجا.... طيب وعد بعد كدا مش هسلم على أي ست باايدي حلو كدا
نوجا : اه حلو
جاسم : يلا بقى نتعشي علشان جعان جدا
نوجا : طيب
جلسو في مطعم رومانسي جدا
وبعد أن طلبو الأكل
جاسم : مالك بس مضايقه كدا ليه
نوجا : مفيش.... عايزين نروح بدري علشان نلغي الحجز من الفندق ده
جاسم : انتي كنتي بتكلمي جد بقى
نوجا : اه ولا عايز تتطلعني كاذبه اودام الهانم
جاسم : مش موضوع كدا بس مرام هتتضايق لو عرفت
نوجا : انا هبقي اتكلم مع مرام
جاسم بخبث : بس انا الفندق عاجبني
نوجا : خلاص خليك في لوحدك
جاسم : نوجا اتلمي المكان اللي ابقى في هو اللي تبقى في
صمتت ولم ترد عليه
جاسم : عالفكره بكلمك مش بكلم خيالك
نوجا : وكلامك مش عاجبني خلصنا
صمت لأن الجرسون قدم الاكل
وبعدها أن أنهى الجرسون مهمته
جاسم :كلي
نوجا : نفسي اتسددت
جاسم بهدوء : براحتك
وتناول طعامه بهدوء وصمت نظرت الي ناحيه الثانيه وترقرت الدموع في عينها
رآها جاسم قام من مجلسه وجلس بجانبها
جاسم : خلاص ياحبيبتي حاضر النهارده هنمشي بس بلاش دموع دي
نوجا : حب ولا شفقه
جاسم : مش فاهم
نوجا : يعنى بتعمل معايا كدا ليه حب ولا شفقه
صمت كثيرا هل كل هذا لشفقه هل حبي لها لم يظهر حتى الآن أعلم أني جرحي لكي هو السبب ولكن طعناتك زادت والمتني كثيرآ
وجدته شارد
جاسم : يلا علشان نتطلع يلا
قامت معه على مضض وعندما وصلو إلى ريسبشن وجدته يتحدث مع موظفه الاستقبال
وبعد أن أنهى كلامه معاها
تعالى نعقد عقبال ماينزلو الشنط
جلس أمامها كان شارد للغايه علمت انها سبب مضايقته وأنه شارد بسبها
جاء النازل ومعه الشنط اخذ منه جاسم الشنط
جاسم : يلا يانسمه انا حجزت في اوتيل تاني
اومات برأسها
فتح باب الجناح وجد هاتفه يرن بالرقم المجهول
جاسم : ادخلي وانا هخلص المكالمه واجي
نوجا : وليه متكلمش جوا
جاسم : مش كل حاجه فيها استجواب اعمل اللي يعجبني اتفضلي
وتركها ونزل إلى الريسبشن
نوجا : ماشي ياجاسم
في الريشبسن الاوتيل
........ : معلش ياصاحبي انت عارف هي قد ايه مجروحه لكن معلش كله هيهون بإذن الله وبعدين هي لو مش بتحبك مش هتغير عليك
جاسم: ساعات ببقى هاين عليا اقولها كلام سم بس بتصعب عليا
....... : بكره تروق وتحلي
جاسم : اتمنى كدا ياصاحبي
........ : متنساش تكلم مرام بقى علشان متزعلش منكم
جاسم : بإذن الله هكلمها الصبح
...... : تمام
وبعد إنهاء المكالمه صعد إلى الغرفه
وجدها تجلس على الاريكه بملابسها
نوجا : ايه الهانم اللي كنت بتكلمها حنت عليا وقالت كفايا ساعه كلام
جاسم : هانم مين
نوجا : رؤى
جاسم : انا مكنتش بكلم رؤى ومكنتش بكلم رجاله اصلا
نوجا : والله
جاسم : والله وعايزه تصدقي صدقي مشعايزه براحتك
مرت ايام شهر العسل التي من المفترض انها كانت فرصة جاسم لتكفير عن ذنبه ولكن مررت في شجار معه نهائيا
جاسم : نسمه النهارده كان آخر يوم في شهر
اكمل بسخرية في شهر العسل والمفروض نكون النهارده في القاهرة ياريت تلمي حاجتنا علشان الطياره بعد ثلاث ساعات من دلوقت
نوجا : حاضر
جاسم : لو عايزه نمد الاجازه امدها
نوجا : لا ماما سلوى ونانه وحشوني
جاسم : طيب يا حبيبتي اساعدك في لم الحاجه
نوجا : لا عادي
جاسم : طيب هطلب فطار هطلب ليكي معايا
نوجا : اوكي
مسك الهاتف وطلب الفطار
وهاهي صوت عجل الطائره وصل بهم إلى المطار
مرام : ابيه هما هيتظرونا في المطار
جاسم : انا وعز اتفقنا انه مفيش داعي وأنهم ينتظرونا في البيت احسن
مرام : تمام ..... مالك يانوجتي
نظر لها وجدها شارده
لمس على وجهها
جاسم : سرحانه في ايه
نوجا : ابدا
مرام : الحب مبهدلها ياعيني
نوجا : بس يامرام
جاسم : في ايه
مرام : في سر خطير لازم اعترفلك بي
نوجا : قولت بس يامرام
جاسم : استنى يانوجا سر ايه
مرام : الهانم واقعه في غرامك من اول نظره من اول لقاء ليكم على السلم عملتها ازاي دي يادانجوان
نظر لها والفرحه تملئ عينه
جاسم : بجد
عز : نوجا اوعي تأمينها على اسرارك تاني البت دي فتانه
جاسم : انتي زعلتي ولا ايه
لم تتكلم ونظرت إلى جه الأخرى
مرام : في ايه يانوجتي انتي زعلتي ولا ايه ولا خايفين تتحسدو
نوجا : مفيش زعل بين الإخوات يانوجا
دخلو القصر وبعد السلام والمباركارت صعدوا إلى الجناح الخاص بهم
نوجا بغرور وعجرفه كما تعلمت منه : عالفكره لو كنت بحبك فالكلام ده أصبح ماضي ملكش حب في قلبي
جاسم : عادي كلها ست شهور وكل شئ هيخلص
الفصل التاسع والعشرين
دخلو القصر وبعد السلام والمباركات صعدوا إلى الجناح الخاص بهم
نوجا بغرور و عجرفه كما تعلمت منه : عالفكره لو كنت بحبك فالكلام ده أصبح ماضي ملكش حب في قلبي
جاسم : عادي كلها ست شهور وكل شئ هيخلص علشان ميبقاش في ولا ماضي ولا حاضر ودخل وأغلق الغرفة بقوة
وفي المساء نزلت وجلست بجوار المسبح ظلت شاردة قليلت
حسام : أخبار مرات اخويا القمر ايه
ابتسمت
نوجا : والله واحشني هزارك اخبارك ايه
حسام : بخير لاتقلقي
نوجا : يارب ديما بخير
حسام : المهم انتي اخبارك ايه
نوجا : بخير
حسام : شكلك بيقول غير كدا
نوجا : لا متخافش اختك بخير
حسام : ماهو علشان اختي حاسس انك مش بخير جاسم مزعلك
نوجا : انت تعرف حد اسمه رؤى
حسام : البت المترجمه
نوجا : ايوه هي دي
حسام بضحك : دي بت ملزقه كدا كانت هتموت على جاسم بس عرفتيها منين
روت له ماحدث
حسام : يابنتي جاسم اخويا ده مش اي واحده تملئ عينه
ظلو يتحدثو وهي تضحك ويراقبهم من خلف الشباك حتى نفذ صبره ونيران الغيرة تنهش فيه
نزل بغضب على سلم
نوجا : مرام فين
حسام : مع بابا وعز جوا بابا أصر يباتو معانا النهارده
نوجا : كويس
حسام : يلا ندخل العشا زمانه اتحضر
قامت نوجا وجده أمامهم
حسام : ايه ياعريس النوم وحدك مننا
جاسم : عايز اتكلم مع مراتي شويا اتفضل
حسام : حاضر عن اذنكم
دخل حسام وعلم انه أخيه يغار عليها جدا حتى منه
جاسم : ممكن اعرف كنتو بتكلمو في ايه وايه سبب الضحك المبالغ فيه
نوجا : لا مش من حقك
جاسم : متعصبنيش احكي اللي حصل
نوجا : قولت مش من حقك
ظل يتقدم وهي ترجع إلى وراء حتى وقعت في المسبح
جاسم : تستاهلي خليكي بقى
نسي تماما أمر أنهى لاتستطيع السباحه
نوجا : الحقيني ياجاسم
خرجت على صوتها مرام
مرام : جاسم الحقها دي مبتعرفش تعوم وقف مصدوم فعلا توقف صوتها
قفز سريعا وأنقذها
طلبو الدكتور وبعد أن كشف عليها
جاسم : خير يادكتور
الدكتور : حمه شديده مع سخنيه ياريت العلاج ده والكمدات تفضل شاغله وان شاءالله هتبقى بخير
جاسم : حسام مع الدكتور
حسام :حاضر
عز : هات انا هجيب العلاج وخليك جانبها
جاسم : تسلم ياعز
كانت سلوى جالسه بجانبها تفعل ماامر به الدكتور
جاسم : سبوني معاها لوحدي انا هعرف اعمل كل اللي طلبه الدكتور
احمد : بس يابني
جاسم : لو سمحتم نفذو رغبتي محدش هيخاف عليها اقدي
احمد : طيب ياحبيبي يلا ياسلوي
جلس طول ليل بجانبها ظل هكذا ليومين متتاليين
اما في كافيه راقي كان يجلس حسام ومعه اميره
حسام : اميره كنت عايز اسالك سؤال
اميره : انا اللي عايز اسالك احنا هنفضل كدا لحد امتى
حسام : مش كتير نخلص السنادي بس المهم انتي تقربي ايه لسراء الحسيني
اميره : إسراء الحسيني تبقى اختي
حسام : ايه يعني انتي اميره الحسيني اختها اللي كانت مسافره في أمريكا مع والدتها
اميره : انت عرفت منين اختي إسراء
حسام : اخويا كان معقد على اختك
اميره : انت اخو جاسم الشريف
حسام : اه
اميره : اعتبر اني اللي بينا انتهى انت عايز تعمل فيا زي اللي اخوك عملو في اختي
حسام :اسمعيني يااميره
اميره : مفيش كلام بينا تاني ياابن الشريف
وتركته وذهبت
حسام : يالله
دخلت عند اختها تبكي بحرقه
إسراء : في ايه يااميره بتعيطي ليه ياحبيبتي
اميره : حسام ياابله
إسراء : ماله يااميره
اميره : طلع ابن الشريف
إسراء : حسام اخو جاسم
ظل يراقبها حتى وجدها صعدت البنايه فصعد وراها
دخل الاسانسير وتمنى أن لايكون احد ركبه غيرها حتى يستطيع أن يعرف الدور صعد بالاسانيسر إلى نفس الطابق
دق الباب
فتحت له إسراء
حسام : إسراء
نظر أمامه وجدها جالسه تبكي نظرت له
اميره : انت ايه اللي جابك هنا اطلع برا اللي بينا انتهى خلاص
إسراء ': ادخلي اوضتك اتفضلي
دخلت غرفتها
إسراء : ادخل ياحسام
أدخلته وقدمت له واجب الضيافة
إسراء : بتحبها ياحسام
حسام : ايوه بس هي
إسراء : ملكش دعوه بيها انا هعرف اتكلم معاها
حسام : إسراء انا معرفش ايه اللي بينك وبين جاسم ولحد دلوقت في البيت محدش يعرف انتو سبتو بعض ليه
انا مليش دعوه بالماضي انا مش مستعد اخسر اميره علشان خاطر اي حد ولا حتى الماضي اللي كان بينك وبين جاسم وهفضل واقف اودام الكل علشانها بس لازم هي تبقى معايا لاني مشهحارب لوحدي
إسراء : فاهمك ياحسام
فاقت من النوم تشعر بتعب رهيب سمعت صوته ياخذ شاور في الحمام
تذكرت ماحدث وبكيت بشده واتصلت على سليم
سليم : حبيبى عامل ايه وشهر العسل عامل معاك ايه
نوجا ببكاء : انا عايزه أطلق ياسليم انا مش مرتاحه خالص
خرج من الحمام على تلك الكلمه تسمر مكانه
سليم : نوجا انا هرجع بعد شهر بإذن الله لو مازالتي كدا خلاص ياقلبي تتطلقي وانا هاخدك ونسافر أنا خلاص ظبط مكان هنا
نوجا : ماشي ياسليم
أغلقت الهاتف وجدته أمامها
جاسم بغضب : عايزه تتطلقي بعد كل اللي بعمله ده ماشي يابنت العمري طلاق مش هطلق ومفيش قوة على الأرض هتجبرني اني اعمل كدا انتي سامعه
قال ذلك ونزل غضبا
