رواية القاصرات الفصل التاسع عشر19 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل التاسع عشر19 بقلم خديجة أحمد
سلمى _♡_قالت ليو.. انت ما قادر تتحكم في مرتك لانك ما راجل.. متخيلين كبر الكلمه حتى انا لمن سمعتها اتخلعت وقلبي فز بقوة جريت برا لقيت سعد واقف مصدوم وامه مشت من قدامه بعد ما مست رجولته وسممتها بكلمتها.. يعني نستبعد الكلمه شويه ونشوف القالها منو!.امه القالت ليه كدا..! ودا براه وجع ثاني..قربت منه بسرعه و كان سعد يرجف يدينه مسكت يديه كانن باردات وعيونه زايغات وانا اتكلم واقول سعد مالك.. سعد.. بس ما كان يرد تزيد الرجفة زيادة وانا ما عرفت اعمل شنو.. وتلقائيا سعد وقع ف الارض.. يعني متخيلين كلمة عملت شنو ويمكن ما الكلمه بس!.. هنا حسيت بنفس الاحساس لمن عرفت انو اخواتي ماف احساس الخوف من الفقد احساس..الخسارة الابديه.... لاكين كنت ببكي واصرخ جات ام سعد تجري وتقول عملتي شنو لي ولدي يا شيطانه.. عملتي لي شنو.. انا هنا اتجاهلتها وجريت لبست هدومي وانا ارجف من الخوف مشيت الشارع زي المجنونه ولحسن الحظ كان البيت جنب شارع رئيسي وقفت بتاع ركشه وانا ابكي واقول الحقنى سعد سعد.. بتاع الركشه نزل ومشى معاي بدون م يسألني..دخلنا و ركبنا الركشه ومشينا اقرب عيادة... 
نور _♡_بعد يومين.. أخيراً رجعنا لي وضعنا القديم.. البنات اصلا ما حبيتهم لا تصرفاتهم ولا طريقة تعاملهم والحمد لله الموضوع عدى على خير ورجعوا.. دخلت على ام احمد ولقيتها مصنقرة اديتها دواءها وقبل اطلع نادتني قربت منها وقاالت لي اقعدي يا بتي نظراتها ما كانت مفهومه بالنسبة لي.. قالت لي احمد حكى لي الحصل معاك كلوو.. عاينت ليها والصراحه انا اتفاجأت شويه.. بس قلت طبيعي يحكي ليها.. قالت لي يابتي ما تزعلي كل حاجةة قضاء وقدر وكلو لي خير ليكن وان شاء الله عند ربنا اصلو صبركن م بضيع.. ابتسمت ليها ومن وراء قلبي.. وبقت تواسي فيني وقالت لي انها ما كانت عارفة الحصل بس عرفت لمن سألت احمد قعدنا شويه بعدها استأذنت منها وطلعت الغرفه لاني اضايقت شويه واتخنقت..قعدت افكر في اخواتي وخاصه سديم قلبي مشغوول عليها وخايفة عليها شديد... بس دعواتي معاها.. المساء كنا قاعدين ف الصاله كالعادة مع اننا اصرينا ع ام احمد ترتاح ف غرفتها بس رفضت.. جاء احمد داخل والقى السلام وباس راس امه كالعادة.. الصراحه يجماعه الحركه البعملها احمد دي حلوة شديد وكانو بياخد رضاها كل يوم.. وطوالي كنت بتحسس وبتمنى تكون  امي عايشه عشان اعملها كدا..ولاكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه..♡.. قامت خديجة عملت العشاء لي احمد وانا وديت ام احمد غرفتها عشان تنوم.. بعدها دخلت غرفتي وصليت العشاء ورقدت في المصلاية ( دي حركتي المفضلة ) بدون ما احس نمت طوالي... 
سديم _♡_كان الوضع عادي مافي جديد نفس الروتين كل يوم غير الطلعات الاتعلمتها من ملاذ نمشي المطاعم والحدائق ونستمتع بوقتنا.. طارق مختفي تماما بس بظهر لمن نكون نضحك ونتونس كان تلفزيون يقفله كان ف الحديقة يقول ادخلن يعني ببعدنا عن مصدر التسليه ما عارفه مشكلته تحديدا شنو.. ملاذ كانت تقول..انو ما بعمل كدا بالعادة.. بس هنا عرفت انو انا السبب.. بكرهني عشان كدا... بس انا ما قاعدة اتكلم معاه اصلا مشكلته معاي شنو ما عرفتها... دائماً بكشر في وجهي حتى قبل اتكلم.. ما عرفت ليه.. بس قررت قرار ومستحيل اتراجع عنه... 
سلمى _♡_ كنت في لحظة انهيار كنت خايفة كنت مرعوبه كنت مخنوقة.. خايفه من ألم الفقد خايفة من وجع يحرق القلب بس ربنا لطف بحالي وجبر كسري... لما جات الدكتور طالعه وبشرتنا انو اتحسن الحمدلله.. وقالت انو دا بسبب التوتر الكتير والانفعال وأحياناً الغضب الشديد رجفه بتمسك الاعصاب ومرات بتمنع الحركه بس م تقلقوا ادينا علاج ح يساعدوا واتمنى ما تكرر تاني..... بعدها دخلنا نطمن على سعد وكان راقد وسرحان قربت منه وقلت بقيت احسن؟.. هز راسه وما اتكلم وحول نظره لي امه اللي كانت واقفه بعيد كانها خايفه.. شويه وجاتنا الممرضة وادته حقنا وبعدها قالت ممكن تطلعوا بعد كدا.. وادتنا علاجات وطلعنا طوالي للبيت... 
سديم _♡_بليل كنت قاعدة في الصالة منتظراه يجي عشان عندي معاه كلام لانو انا خلاص وصلت معااي للنهاية.. عدم احترام وعدم تقدير واهانه وذلة.. فوق كم؟.. انا الجابرني شنو.. مافي اي سبب بخليني اقعد هنا ولا ثانيه.. اصلا غلطت لمن وافقت اتزوجه رسمي.. وين كان عقلي وين!.اوفف... وما هي الا دقائق وشّرف.. قمت على وانا مشحوونه.. يعني كاني كنت كابته غضبي طول اليوم ومحتفظه بيه لمن يجي.. وقفت قدامه وقلت ممكن نتكلم.. عاين لي كدا وقال دا الناقص.. قلت لي شنو.. اسمع هنا هووي انا والله فاض بي خلاص والموضوع لازم ينتهي ونحط حد للموضوع دا.. ارتاح انا وانت ترتاح.. قاال لي بالامبالاة عايني يابت الناس انا حالياً تعبان وقرفان من الشغل وما عندي طاقة اناقشك وانتي كلامك كتير.. طبعاً داك كلو خليتو هناك وركزت مع جملة كلامك كتير.. قلت لي انا كلامي كتير!... متين قاعدة اتكلم معاك عشان تقول كلامي كتير ولا لا... انا اصلا ما بطيق وجهك تجي تقول لي كدا وبعدين لو بتكلم معاك مفترض تحمد الله لاني ما قاعدة اتكلم مع كل الناس.. مسح وشه.. وطبعاً الحركه دي بعملها كتير وما عارفه المغزى منها شنو قال لي انتهيتي من كلامك الفاضي دا.. دا الكلام الكنتي منتظراني عشان تقولي لي.؟... قلت لي انا م بحب اللف والدوران عشان كدا من الاخر انت لازم تطلقني وترجعني محل ما جبتني.. لانو اصلا دا الحا يحصل لو هسي او بعدين.. ف عشان كدا طلقني هسي وخير البر عاجله.. طبعاً قال لي نحنا مش اتفقنا شهرين!.. قلت لي اسمع هنا انا والله صبرت وانا ما مجبورة ولو الطلاق دا ح ياثر على واحد فينا فهو انت... اتنفس بقوة وقال.. اسمعي هنا انا دفعت قروش لي ابوك يعني انتي مجبورة ولو ما تمينا شهرين طلاق مافي فهمتي.. قبل ارد فات خلاني واقفه.. لاكيف يعني تاني شهرين لالا انا ما بقدر والله.. صح اي شئ متوفر هنا اكل شراب غرف مريحه بيت هادئ وجميل.. بس ماف راحة نفسية ماف زول حاسي بالجوايي.. هم عارفين الحصل معاي بس عمرهم ما ح يفهموا يعني شنو تبعد عن اخواتك يعني شنو تخسر امك.. 
تعليقات



<>