
نور
قمت الصباح وانا قايلة نفسي كنت بحلم اتاري كان حقيقه دخلت الحمام غسلت وشي واتوضيت وصليت المغرب والعشاء والصبح بس الله يغفر لي.. المهم مرقت من الغرفه براحه وبقيت ماشه لحدي م وصلت نهاية الممر.. عاينت للصاله وكانت المراة العجوز بس مشيت عليها وسلمت عليها قالت لي ممكن تجهزي الفطور لانو خديجة اتاخرت م عرفت خديجة دي منو وما سالت اصلا دخلت المطبخ الراقي وسالتها اعمل شنو قالت لي اي حاجه فتحت الثلاجه طلعت الخضار وبقيت اطبخ وانا شاطرة ف الطبخ طبعاً.. جهزت فطور خفيف ظريف وفطرنا وقعدنا نشرب ف الشاي سواا وسالتني أسئلة كتيييررر بس احلف بالله م جاوبتها جواب الا وكان كذب م عدا اسمي.. بعدها دخلت مراة سمينه كدا سلمت علينا وقالت معليش يا حاجه حنان اتاخرت بسبب المواصلات قالت ليها ما مشكله اصلا الفطور جهزتو نور وفطرنا هزت راسها وعاينت لي ومشت لي شغلها المهم انا حسيت بالاحراج ف قمت دخلت غرفتي وجبت حاجاتي ولبست وطلعت الصالة وقلت ليهم استاذنكم انا طالعه بعد كدا.. المراة عاينت لي وقالت بس احمد قال الساعه 12 ح تطلعوا سوا للشغل..! انا انهجمت.. بس رديت هاا.. احمد قال كدا.. انا نسيت شكراً انك ذكرتيني ايوه صاح مفترض اننا خ نطلع سوا... قعدت ف اقرب كنبه وانا ابلع ف ريقي بصعوبه واصلا الموضوع من بدايتو كذب في كذب قعدت وبقيت احسب.. كم كذبه كذبتها من امس وجاايي..
سلمى _♡_
بعد رجعنا البيت من العيادة وسعد متغير ما اتكلم خالص ولا حتى امو .. دخلت الغرفه ورقدت ف السرير براحه وسعد واقف يعاين لي قال لي كدا مرتاحه رديت ايوه.. طلع من الغرفه بسرعه.. وبعدها سمعت اصوات عاليه برا وتقريبا اتشاكل مع امو انا ما كنت قادرة اتحمل اصواتهم لاني بجد تعبت.. تعبت من اي حاجه ف البيت دا.. كرهت اي حاجه.. لا راحه نفسيه ولا جسديه بس الحمد لله على كل حال.. حاولت انوم بس ما قدرت بسبب اصواتهم بعدها دخل سعد ووشه مخطوف قال لي سلمى! .. عاينت لي كدا.. وتابع انا.. انا.. بعتذر لاني م قادر اوفر ليك بيت مريح واكل كويس انا... انا... م قادرة.. انا.. كنت بحاول.. بس.. بس.. صوتوا كان مرعب بالنسبه لي قلبي دق بقوه..عاينت لي يدينه كانو برجفوا.. ودا كلو كان شويه.. لمحت دمعه حاارة نزلت من عينه بس مسحها بسرعه.. وجاء قعد جنبي في طرف السرير وهو يرجف وما قادر يتابع كلاموو.. صنقرت بسرعه ومسكت يدينه وكان لسه يرجف قلت بصوت واطي سعد!.. مالك الحاصل شنو.. عاين لي بس م اتكلم.. مسكت يديه بقوة بس لسه كان يرجف.. وما قدرت اتحمل ف بقيت ابكي.. وقلت انا لا دايرة بيت مريح ولا اكل كويس انا كدا مرتاحع معاك انت اطيب انسان ف الدنيا انا ما ناقاصني حاجه بس دا كلو بسبب اهمالي لنفسي م اكتر.. انت م عملت لي الا كل خير . عاين لي كدا وكانه بقول ليه بتكذبي.. بس انا م استسلمت وواصلت وبقبت اطمن فيه واوسي فيه بالكلام مع اني اكتر واحدة محتاجه مواساة.. حسيت انه هدأ حبه ورجع ابتسم وقال طيب من الليله انتي م ح تتحركي من السرير دا الا بعد تتعافي تمامآ.. قلت لي تمام.. اتنفس بصعوبه وقام من جنبي وانا اعاين فيه واتذكرت يوم شفته اول مره بعد العقد كان شكله مخيف وما بطمن.. بس اكتشفت بعدها انه احن انسان انا شفته ف الدنيا..
سديم.._♡_
بليل جات ملاذ دقت الباب وقالت لي ارح العشاء كنت عايزة اقوم بس اتذكرت انو المعصص قاعد قلت ليها شبعانه.. قالت لي تمام... يلا تصبحي ع خير.. وطلعت.. طبعاً انا انصدمت البت دي جافيه خلاص افتكرت انها ح تقول لي لا لازم تتعشي.. وبتاع زي اللايقه حقتنا ديك بس صدمتني المهم قلت م مشكله صليت العشاء وطفيت الضوء ورقدت نمت.. وانا نايمة بليل.. سمعت صوت كركبه ف الغرفه صحيت وانا م شايفه حاجه من الظلام حسيت بحركه قريبه مني وصوت انفاس عاليه ولمن قرب شويه قدرت المح شئ منه بسب ضوء الحمام الطالع من الفرقات الفوق بتاعه القزاز.. المهم كان واحد لونه اسود طويل يفتش ف الكومدينو الجنبي وانا خلاص رجليني ماتن ونفسي انقطع وروحي شبهت تمرق.. بلعت ريقي بقوة وقلت بصوت واطي انت منو؟... طبعآ انخلع ورجع لي وراء شويه وانا مع اني برجف بس مديت يدي وفتحت الضوء لانو الكوبس كان جنب السرير طوالي وبمجرد م شفته بقيت اصرخ بصوت عالي كان شايل سكين وقرب مني وكانت ريحتو فظيعه! ووجه السكين علي وانا خلاص قلت دي النهايه ح اموت ح اموت قال لي بصوت غليظ.. قومي سريع جيبي تلفونك ودهبك قبل م اذبحك.. عيوني رقرقن ونفسي انكتم.. ورجع صرخ فيني بصوت عالي قووومي!..
قلت لي بخوف والله العظيم ما عندي دهب ولا تلفون.. اصلا التلفون دا شنو؟.. قال لي بتلعبي على ولا شنو... قلت لي اسمع يا اخوي انا والله ما عندي حاجه هنا الا الهدوم اللابساها دي..والهدوم دي زاتها م حقتي .. عاين لي كدا وقال واصدقك كيف.. قلت لي عندي حل.. قال لي شنو.. قلت لي بجيب ليك اي حاجه هنا لاكين م تقتلني قال لي كيف قلت لي استنى شويه وطبعاً زي الشاطر دح لي وقمت لفحت طرحتي وهو كان كل مره كانه ح يقع.. هنا عرفت انه سكران وما واعي قال لي تعالي.. قلت لي شنو... بقى ماشي على وقال وين تلفونك قلت لي براحه ماشه اجيب ليك تلفونات كتيرة انتظرني هنا وقبل امشي سمعت طاااخ لقيته وقع ف الارض وما صدقت فتحت باب الغرفه بقوه وبقيتي اجري في الممر زي المجنونه واكورك واقول حراامي حرامي.. وطاخ جيت واقع وقمت تاني بسرعه ولقيت طارق ف وشي وهو عين مفتخة وعين مغمضه قال.. ف شنو؟ قلت لي حرامي حرامي.. قال بخلعه وين وين.. اشرت على الغرفة.. وجرى طارق عليها وطلعت ملاذ وامها وحكيت ليهم الحصل وبقيت ابكي بعد البطولات العملتها دي.. طبعاً طارق م عمل حاجه بس اتصل للشرطه وجو ساقوه.. ونحنا واقفين جا طارق طالع وقال خلاص اتطمنوا الموضوع انتهى.. انا هنا وعيت على نفسي وشكلي.. اندسيت وراء ملاذ واتبلمت بطرحتي.. امه قالت كيف حرامي يدخل هنا؟... قال ليها باب البلكونه كان فاتح وتقريبا دخل منو.. عاينت لي كدا وقالت لي ليه ي سديم خليتي فاتح.. قلت ليها م كدا بس قفل الباب انكسر.. قالت لي الحمدلله الموضوع عدى على خير..