رواية القاصرات الفصل الثاني2 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الثاني2 بقلم خديجة أحمد
نور نزلت من السرير وجات رفعتني وهي تعاين لي ابوي بغضب وما قادرة تنطق لانها عارفه ابوي لو ردينا ليه بعمل فينا شنو.. 
ابوي يعاين لينا وقال.. نايمات لحدي ما الشمس طلعت.. ولا على بالكن.. لاكين الليله بوريكن لي.. انا كلو مره بقول ليكن تصحن بدري.. بس كلامي ما اشتغلتن بيوو.. بقيت اعاين لي نور بخوف وهي تعاين لي بحزن ووجع.. ابوي طلع بسرعه ... عاينت لي نور وقلت ليها.. ح يعمل لينا شنو.. نور قالت لي:  ما تخافي .. فجاءة دخل علينا ابوي تاني وهو شايل في يدو سوط طويل.. 
بقى يعاين لينا بغضب.. مشى علينا وبقى يضرب فينا في كل حته في جسمنا.. انا ما قدرت اتحمل فوقعت في الارض.. نور قعدت جنبي وهي ماسكاني وابوي يضرب فينا بدون اي رحمة او شفقة.. كانت كلو حته في جسمي حسيتها اتخدرت تماما.. بقيت ابكي من الوجع ونور ما اتحركت ولا نزلت منها دمعه 
بعد وقت ابوي نفض ايده.. وقال بصوت متقطع من كترت من ضربنا... المره الجايه ح يكون العقاب اصعب من كدا... يللا قومن جهزن لي اكل سريع قبل ما ارتكب فيكن جريمه ... 
بعد ما طلع انا بقيت اصرخ بصوت واطي.. من الوجع جسمي كله بقى عبارة عن كدمات وجروح... نور مسكتي وقومتني.. وانا ابكي من الوجع.. ما استغربت لانها كانت ساكته لانو ما  بتبكي الا لمن نحنا نبكي وبتبكي بسبب حاجات تافهه بس لما ابوي يضربنا ما كانت بتبكي... دخلتني الحمام الموجود في البيت وشالت جردل مويه وكبتو فيني.. انا بقيت مذهولة من الحركة العملتها... عاينت لي وقالت.. ح نهرب من هنا بليل .. وح نرتاح من الوجع دا كلو... سامعاني! عاينت ليها برهبه وقلت.. تمام بس... قاطعتني وقالت.. غسلي جسمك بالموية الباردة دي.. 
طلعت من الحمام وانا بقيت افكر نمشي وين.. بعد ما نهرب ونعمل شنو.. ولو ابوي عرفنا ح يعمل لينا شنو... وهل دا الحل الوحيد ذي ما نور مفتكرة! 
بعد وقت طلعت من الحمام.. بس كان جسمي لسه واجعني... دخلت جووا لقيت نور تلملم في هدوم في شنطتين حقات ظهر صغار.. قالت لي عندك حاجه عايزة تشيليها... هزيت ليها براسي.. وجريت فتحت الدولاب طلعت.. سلسله بتاع نحاس شبه مصدي عاينت لي وقالت لي دا شنو.. قلت ليها دا سلسل سلمى.. صح  قديم وما عندو تمن بس بالنسبة لي غالي شديد 
عاينت لي وابتسمت وقالت لي طيب جيبي.. دخلتو في الشنطه وقفلتها... قالت لي... جهزي عبايتك وطرحتك ونقابك.. 
عاينت ليها وقلت بس عندي عبايه واحدة وقديمه.. قالت لي نحنا ماشين نتفسح ي بت.. نحنا عايزين نمرق من هنا بروحنا.. 
قلت ليها طيب ح امشي اجهزهم.. 
نور شالت الشنط وحطتهم بي وراء لي الدولاب وحطت جنبهم اسبورتيين.. عاينت لي وقالت ح نستنى لمن يجي ابوي وينوم تب بعدها ح نقوم براحه.. هزيت راسي مؤيدة لي كلامها... 
وقعدنا طول اليوم منتظرين الليل يجي .... 
قلت لي نور.. وارح نسوق معانا سلمى ي نور! 
عاينت لي كدا وقالت سلمى!... ما ح نقدر نسوقها معانا.. 
قلت ليها ليشنو.. هي كمان اتلقى متعذبه زينا.. وبعدين راجلها ما شفتي كيف شكلو زي المجرمين.. 
قالت لي.. اول نحنا ما عارفين هي ساكنه وين ثانياً ماف زمن لانو لو قعدنا لي يوم بكره انتي ح يحصل ليك زي ما حصل مع سلمى.. ثالثاً.. حتى لو قدرنا نوصل ليها هي ما ح تقدر تطلع لانو حسب السمعتو من ابوي انها عايشه في نفس بيت نسابتها.. 
بقيت اعاين لي نور.. وانا حاسه باليأس... 
مسكت يدي وقالت.. بس ما تخافي عليها سلمى قويه وح تقدر تتعايش معاهم مهما كانو كعبين.. وهي ما زيك بكايه.. سلمى بتقدر تسيطر على نفسها وهم ح يعرفوا انها بت قويه.. 
عاينت ليها وابتسمت... كلامها طمني.. 
سمعنا باب الشارع فتح.. واكيد دا ابوي جاء... 
نور دخلتني المطبخ وقالت لي اقعدي قبلك واوعك تطلعي.. عرفت انو نور دخلتني من ابوي لاني بحسه بكرهني اكتر من باقي اخواتي ودايما بضربني بدون سبب مقنع... 
طلعت لي ابوي وسمعته يقول ليها وين السجمانه ديك.. ردت نور وقالت ليوو بتجهز معاي في العشاء.. كان يتكلم كلام كتير بس ما فرزتو.. دخلت نور تاني وقالت لي ارح نعمل ليو العشاء عشان ينوم.. هزيت راسي وبقينا نجهز في العشاء ... 
بعد ما انتهينا ونور ودت العشاء لي ابوي طفينا الاضواء كلها وبقينا قاعدين قريب ساعه ونص وانا خلاص نعستا وكل ما ادور انوم نور تصحيني.. المكان بقى ضلام شديد والهدوء بقى مسيطرة... نور قامت وقالت لي ح امشي اتاكد انو ابوي نائم تمام.. هزيت راسي بنعم.. طلعت نور ورجعت بعد وقت.. وقالت لي وهي فرحانه ابوي في سابع حلم ويشخر.. اتخيلي! 
طار النوم من راسي وحسيت بفرحه غريبه.. وقلت ليها يعنى ح نمشي من هنا.. وهو ما ح يصحى بينا 
قالت لي اي ي سديم... خلاص ح نرتاح من العذاب دا 
حضنتها بقوة وانا ما مصدقه اننا خلاص ح نذوق طعم الحريه... وح نتنفس زي باقي البشر لانو العيشه هنا تخنق الزول... مشت نور جابت الشنط وطلعت العبايات ولبسنا طرحنا ونقاباتنا.. وشلنا الشنط في ضهرنا وبقينا مارقين.. حوشنا كان واسع وكبير وفيه برندة ومطبخ وحمامه ومخزن.. صح بيتنا قديم وما حلو بس كان عندنا فيه ذكريات حلوة مع امي رغم اننا كنا كلنا معذبين ومحطمين بس كنا سند لي بعض وبنداوي جروح بعض وبنصبر لاننا جنب بعض بس بعد موت امي حياتنا اتحنضلت علينا وابوي بقى يكرهنا اكتر ويضربنا بدون سبب .._♡_
نور قالت لي اننا ما ح نطلع بالباب لانو ابوي ح يصحى لو سمع صوت فتح الباب .. وح نطلع بالحيطة.. ولحسن حظنا انو بيتنا متطرف اغلبيه حيطو على الشارع اخترنا اقصر حيطة نسبيا.. وبقينا ماشين بهدوء في الحوش اتخطينا ابوي الكان نايم في نص الحوش وصوت شخيروو يجيب الضهبات.. وصلنا الحيطه.. ونور قالت لي  شوفي في زول في الشارع شبيت بس ما قدرت اشوف حاجه صح انا اطول من نور شويه بس دا ما بعني اني طويله... قلت ليها ما قدرت مشت جابت حجرين كبار وطلعت فيهم وعاينت برا والشارع كان هادئ ماف اي زول.. نزلت  وقالت ارح اطلعى.. طلعت بي صعوبه في الحيطة.. نور قالت لي انزلي براحه.. قلت لي نور جيبي يدك اطلعي عشان انا انزل بغادي قالت لي لالا انزلي انا بطلع.. قبلت عايزة انزل بس فجاءة في زول جرا نور ورماها ف الارض
تعليقات



<>