رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل الثاني والعشرون 22 والثالث والعشرون 23 بقلم سلمي المصري

 

رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل الثاني والعشرون 22 والثالث والعشرون 23 بقلم سلمي المصري

الفصل الثاني والعشرين 

'جاء اللقاء المنتظر 

ولكن قبل معياد الزفاف بي اسبوعين

اجتمع أحمد وسلوى وجاسم 

احمد : انا ولا شايفك نزلت جبت شبكة البنت ولا فستان الفرح ولا اي حاجه وناقص اسبوعين على الفرح ده عز من تاني يوم نزل خلص حاجته 

جاسم : كنت مشغول الفتره اللي فاتت عمتا ننزل النهارده نخلص الحاجه 

استاذنت نوجا بدخول 

نوجا : حضرتك طلبتني يابابا 

احمد : تعالى يابنتي اقعدي 

جلست نوجا بعيد عن جاسم كانت لا تحب أن يجمعهم مكان واحد 

احمد : كنت لسه بسأل جاسم ليه مخلصوتش حاجتكم وانا بعتذرلك بالنيابه عنه أنه اتأخر عنك ياحبيبتي 

نوجا : محصلش حاجه يابابا 

احمد : شكلك زعلانه فعلا 

نوجا : والله مازعلانه ولا حاجه 

احمد : احنا منقدرش على زعل القمر بتاعنا النهارده حاجتك هتبقى عندك 

نوجا : بإذن الله 

احمد : كان في موضوع تاني عايز اتكلم معاكم فيه 

نوجا : خير يابابا 

احمد : مين من أهلك هيبقى وكيلك ومين هيجي الفرح عمك مش هتقوليلي ولا اي حاجه

نوجا : من حيث الوكيل فاانا بالغه وممكن اكون وكيلة نفسي لكن انا كلمت سليم وهو هيبقى وكيلي بإذن الله وهو كلم عمي لكن حصل خلاف كبير كدا وسليم قالي اني بدل انا موافقه محدش لي عندي حاجه 

تضايق كثيرا عندما علم ان علاقتها مازالت بسليم. 

احمد : انا قولت افهم منك ياقلبي سلوى هتروحي مع الولاد صح 

سلوى : بإذن الله 

احمد : طيب يالا اقومو البسو علشان تلحقه اليوم من أوله

جاء يوم اللقاء المنتظر 

كان في غرفتها تبكي بشده تتطلب من الله ان ينجيها من ذلك الوحش فهي لم تعد أن تطيق أن تراه فكيف ستعيش معه في بيت واحد

كان أصعب يوم ف حياة نوجا هو اسعد يوم في حياة مرام 

دخلت عليها مرام 

مرام : ايه ياعروره.... انتي بتعيطي يانوجا 

كففت دموعها سريعا 

مرام : ايه يانوجا مش ده جاسومه اللي كنتي هتموتي عليه 

نوجا : هو انا قولت حاجه بس الواحد متأثر بالموقف شويا 

مرام : نوجا هو جاسم زعلك في حاجه يانوجا 

نوجا : لا ابدا والله

مرام : طيب ليه ياقلبي مش مبسوطة كدا ده انا طايره من الفرحه 

نوجا : مين قالك مش مبسوطه 

مرام : انتي هتقوليلي انتي نوجا اللي من ساعة مادخلت بيتنا قلبه البيت ضحك وهزار

نوجا : بإذن الله كل حاجه هترجع زي الاول 

مرام :، بإذن الله يلا بينا بقى نلحق البيوتي سنتر ماما لو دخلت وعرفت اننا هنا هتفرج علينا البيت 

ابتسمت رغما عنها ابتسامه صغيره

وبعد كتب الكتاب 

قام سليم واحتضن نوجا وقبل رأسها 

سليم : الف مليون مبارك ياقلبي عقبال مااشوف ولادك بإذن الله 

نوجا : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي ياحبيبي

غليت دماء في عروقه كاد ان يرمي عليها يمين الطلاق كيف تفعل ذلك في حضرته كيف تسمح لحد لمسها وهي لا تحل له 

عز : سرحت في ايه يا عريس 

جاسم :، مفيش ياعز 

وهما جالسون في الكوشه لمحت نظرات عز ومرام لبعض وكيف السعاده تملو ووجهم وكيف تجلس هي مع ذلك الوحش الوحش الذي لا تستطيع أن تبتعد عنه ولا تستطيع القرب منه الوحش التي تحتمي منه فيه كيف ذلك 

وجدها شارده حزينه كان يراقبها نظر إلى مانظرت إليه وكيف سعادة اخته وكيف هي تجلس مدمرة دون أن يشعر قبل رأسها 

نظرت له نظره لم يفاهمها هي أيضا لم تفهم لماذا فعل ذلك 

نوجا بحزن وابتسامه مكسوره : عمري ماكنت متوقعه اني هيجي اليوم اللي كنت بتمناها وانا بالحزن ده طول عمري اقول اني فاليوم ده محدش هيبقى زيي 

صدقت الكلمه عمر ماعروسه هتحس بنار اللي جوايا 

لم ينطق جاسم كان يعلم جيدا انها في حاله لاترثي لها وليس ذلك الوقت المناسب كي يرد عليها بي ببروده وعجرفته المعتاده 

جاءت سلوى إليهم 

سلوى : مالك ياحبيبتي شكلك مضايق انت ضايقتها ياجاسم 

نوجا : مفيش ياماما انا بس افتكرت بابا وماما وإزاي كأنه هيبقو فرحانين معايا باليوم زي ده 

سلوى : ربنا يرحمهم هما اكيد حاسين بيكي وفرحانين لفرحتك 

ابتسمت نوجا 

جاء سليم 

سليم : حبيبي الصغنون مالو 

اخيرا ظهر صوته بغضب 

جاسم : انا ملاحظ انكم واخدين على بعض اوي 

سليم باابتسامه : بتغير عليها أوي كدا

جاسم : طبعا مش مراتي 

سليم : ياعم هدى نفسك بت يانوجا عريسك عصبي هتشوفي إيام سودا 

لأول مره تضحك نظر لها جاسم فقد غابت عنه ابتسامتها 

سليم : عمتا ياسيدي نوجا دي اختي 

جاسم : ماانا عارف انكم ولاد عم وزي الإخوات 

سليم : لا ياكبير احنا فعلا اخوات

جاسم : ازاي واسم الأب مختلف 

نظرت له بغضب وقالت 

نوجا بصرامة : هو انت وحازم اساميكم زي بعض اخويا في الرضاعة 

نظر لها سليم بغضب 

سليم : اعتذري لزوجك واخر مره تتكلمي بالأسلوب ده فاهمه 

نوجا : ياسليم 

سليم : كلامي يتسمع 

نوجا : انا اسفه 

سليم : انا وهي اخوات في الرضاعة معنى الفرق بينا سنه ونص بس هي لحقت آخر ست شهور وادبست فيها ياعم 

استأذن سليم بسب مكالمه أتت له

جاسم : انتي ليه مش قولتلي قبل كدا اني سليم اخوكي 

نوجا : انا بجد مش فاهمك انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته معايا 

جاسم : ردي علي سؤالي 

نوجا : كنت سالت علشان اقولك

جاسم : نوجا 

نوجا : انا بكرهك ياجاسم بكرهك 

وانتهى الزفاف على تلك الكلمه 

ماذا سيحدث بينهم في أول ليله زفاف توقعاتكم 


الفصل الثالث والعشرين 

استأذن سليم بسب مكالمه أتت له

جاسم : انتي ليه مقولتليش قبل كدا اني سليم اخوكي 

نوجا : انا بجد مش فاهمك انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته معايا 

جاسم : ردي علي سؤالي 

نوجا : كنت سالت علشان اقولك

جاسم : نوجا 

نوجا : انا بكرهك ياجاسم بكرهك 

وانتهى الزفاف على تلك الكلمه

حسام : خلي بالك من مرام ياعز انا عارف انت قد ايه بتحبها وعارف انك بتخاف على زعلها 

وانتي ياميرو اياكي تزعلي زوجك هو امانك دلوقت واقرب ليكي مننا دلوقت 

احتضنت أخيها بشده دمعت أعين حسام وعينها لمحهم جاسم من بعيد 

فذهب إليهم تارك نوجا مع سليم 

سليم : نوجا حبيبتي انتي ازاي بتكلمي جاسم بالعنف ده جاسم راجل شرقي وميستحملش منك المعامله دي 

نوجا : والمطلوب ياسليم 

سليم : في ايه يابنتي هو انتي مجبوره عليه 

نوجا : حاسه اني اتسرعت في قراري مش اكتر 

سليم : نعم يااختي وجايه تفتكري دلوقت انك اتسرعتي في قرارك انتي بتهزري يابنت العمري 

نوجا : مالك ياسليم بتكلم معايا كدا ليه 

سليم : علشان مش شايف فيكي مواصفات الزوجه الصالحه بتكلمي زوجك بجراءه ترعب ناقص تشتمي ده مش من نوع اللي بيستحمل 

سامعه 

دمعت أعين نوجا رق قلبه لها 

سليم : انتي علشان عارفه اني بضعف اودام دموعك هتعملي كدا طيب سيبني اعيش في دور الأب ده شويا اللي بنوته ونور عينه بتجوز 

ابتسمت نوجا قبل رأسها 

سليم : جاسم بيحبك ويمكن من حبو ليكي بيعمل حاجات تزعلك بس لازم تستحملي وتاقلمي على طباعك 

اومات رأسها 

سليم : ربنا يرزقك كل خير ويرزقك الذريه الصالحه وابقى خالو بقى 

نوجا : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي

وانتهت تلك الليله كل منهم سافر وأخذ عروسته حيث شهر العسل 

وفي الفندق في جناحهم الخاص 

مازالت بفستان الفرح 

جاسم : مش هتغيري 

نوجا : حتى لو غيرت مش هتلمس شعره مني 

استفزته كلماتها 

مسكها من حامله الفستان على رغم من عدم قصرها على الرغم ان هناك فرق قامه بينهم كبير 

جاسم : ومين قالك اني عايز المسك اللي انا عايزو خدته خلاص 

نوجا : انت حيوان 

مسكها بقوه من وجهها 

جاسم : لسانك بقى طويل أوي و صبري بدأ ينفذ احترمي نفسك واتكلمي بااحترام معايا 

زاحت يدها 

نوجا : الواحد بيتكلم بااحترام مع المحترمين مش مع اللي زيك 

لم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها نزلت قطرات الدماء من فاهمها 

نوجا : عرفت انك مش راجل 

جاسم : ماانا رديت قبل كدا على كلمتك اظني ردي لم يمكن تكوني نسيتي 

وضحك بسخرية لم تشعر بنفسها الا ودموع تملئ وجنتيها 

ضعف جدا أمام دموعها 

خرج خارج الغرفه وجلس على الاريكه 

من كسرة البكاء نامت كما هي دخل قلق عليها عندما لم يسمع صوتها 

وجدها نائمه على الكرسي حملها بين يده كان وزنها ضعيف جدا مما كانت تفعله في الأيام الأخيرة من امتناع عن الأكل 

انزلها إلى سرير وغطاها برفق 

جلس بجانبها يتاملها وهي نائمه كانت مثل الطفله التي اغضبها ابيها 

ونامت من البكاء 

قبل يداها وهي نائمه برفق ومسح على رأسها نعم أنه الحب 

كان يحبها بشده ولكن غضبه سيطر عليه جعله مثل الشيطان

ظل يتأمل فيها حتى نام ببدلته على الكرسي المقارب لها 

صحيت من النوم وجدته نام على كرسي بجانبها 

نوجا : من انت هل انت تحبني حقا ام تتصنع الحب هل انت ملاك أم شيطان هل انت قاسي ام حنون من انت هل رفيقي ام عدوى لماذا سببت لي هذا الجرح اه لو كنت تعلم كم كنت احبك لما فعلت بي هذا ابدا 

فاق من نومه على صوت موبايله 

رد بنعاس 

جاسم : في ايه ياعز انت لحقت صحيت 

عز : بتطمن عليكم 

جاسم : خليك في حالك 

عز : طيب بقولك اختك المجنونه دي 

جاسم : متقولش على اختي مجنونه ولم لسانك 

عز : لا ياحبيبي اقول براحتي دي بقيت مراتي 

جاسم : طيب ابقى فكر تقول عليها كدا تاني وشوف هعمل ايه انا بس اللي اقول عليها مجنونه 

عز : احنا هنبداها ياابن عمي 

جاسم : بقيت ابن عمك دلوقت ماشي ماشي مالها بقى المجنونه عايزه تعمل ايه من حركات جنانها 

عز : عايزه تنزل البحر 

جاسم : دلوقت 

عز: مش بقولك مجنونه 

جاسم : لا دي مجنونه وهبله كمان روح نام ياعز بعد الظهر نبقى ندرس الموضوع ده 

عز : انا قولت كدا بردو خلاص عالساعه 2،كدا ننزل 

جاسم : خلاص ماشي ياكبير 

أغلق الهاتف

نوجا : ايه اللي منيمك هنا ومين نقلني عالسرير 

جاسم : انا عندك مانع 

نوجا : طول ماانا عايشه إياك تمسني فاهم 

جاسم : انا محدش يامرني يانوجا مفيش حد يقدر يامرني يابنت العمري 

نوجا : اسم عائلتي أرقى وانظف من اني واحد زيك ينطقو على لسانه 

جاسم : ماهو اسم عائلتي كان أرقى بكتير من انك تتشرفي ويبقى لقبك 

نوجا : كان هيبقى أرقى لو مفهوش واحد زيك ياابن الشريف 

جاسم : عالفكره لسانك عايز يتقص وشكلك عايزه تتادبي وانا اللي هادبك 

نوجا : مبقتش اخاف منك ولا احترمك ياجاسم الصوره اللي كنت رسامها ليك خلاص اتمحت الصوره الإنسان اللي كان في دماغي اتشوهت عمري ماكنت متوقعه انك كدا 

صمت جاسم للحظات وتركها وذهب ولكن تلك المره خارج الجناح الخاص بهم 

قامت من على سرير بذلك الفستان وقررت الدخول لتأخذ حمام ولكن هيهات فكيف ستفتح تلك الفستان حاولت كثيرا 

ظلت تبكي حتى عاد لها بعد ساعتين سمع صوتها تبكي دخل مخضوض إلى غرفتها جلس بجانبها

جاسم: في ايه بتعيطي ليه حد اتصل زعلك 

هزت رأسها نافيه 

جاسم : طيب في ايه.... ومغيرتيش ليه الفستان ده مزهقتيش منه 

نوجا ببكاء ماهو انا مشعارفه افتحه 

جاسم : هو انتي بتعيطي علشان كدا 

نوجا : اه 

جاسم : ياسنتك سودا ياجاسم 

نوجا : في ايه

جاسم : مفيش 

لفي وانا هفتحه ليكي 

نوجا : لا خلي مرام تفتحه ليا

جاسم : يامتخلفه مرام مين اللي تيجي تفتحه لفي يابنت 

ادرات ظهرها وفتحته لها 

نوجا : يلا اطلع برا علشان عايزه اغير 

جاسم : حاضر..... نوجا 

نوجا : خير 

                  الفصل الرابع والعشرون من هنا

تعليقات



<>