رواية معالج بدرجه نصاب الفصل التاسع 9 والعاشر 10 والاخير بقلم محمد طه
التاسع
(وأول ما خلصت قراءه الآيه، زي ما يكون كان فيه غشاوه على عيني وانزاحت، وشوفت يسر كانت نايمه عالسرير ومد،بوحه)
(صرخت بأعلي صوتي بأسم يسر، لكن الغريبه إني كنت بصرخ بصوت عالي وصوتي مش طالع،
أنا مكنتش سامع صوتي وأنا بصرخ، لكن كنت سامع أصوات تانيه كتير كانوا بيقولوا جمله واحده مع بعض)
(كانوا بيقولوا أهلا بيك يوحانون، أهلا بيك يوحانون، وفضلت الجمله دي تتكرر لحد ما فجأه لقيت يسر بتصحيني وأنا نايم مكاني على الكنبه، وأول ما فتحت عنيه فضلت باصص ليسر ف ذهول ومش قادر أنطق)
_يسر بإستغراب من رد فعلي..إيه مالك يا يحيى، وبعدين هوا دا اللي مش هتنام، وما ينفعش ننام إحنا الأتنين ولازم واحد فينا يبقي صاحي، دا أنا صحيت على صوت شخيرك، هوا أنته ما بتردش ليه، أنته سامعني
(وبدأت تشاور قدام عنيا بإديها، وأنا ما زالت مش مستوعب اللي حصل، لكن بحمد ربنا إنو مكنش حقيقه،وما رضيتش أقول حاجه ليسر عشان ما تخافش، وقولتلها أي كلام عشان أبررلها رد فعلي،
وبعد كده يسر جهزتلنا فطار وفطرنا، وبعد ما فطرنا، أتفاجئنا بجرس الباب بيرن، أنا بسرعه خمنت ممكن يكون مين)
_يسر..مين اللي هييجي الصبح بدري كده
_بثقه..إحتمال كبير ممكن يكون الشيخ، ممكن يكون قرر يساعدنا
_يسر بحماس..هروح افتحله بسرعه
_أستني، الباب فيه عين سحريه
_يسر..آه
_شوفي مين قبل ما تفتحي، عشان لو كان حد غير الشيخ، أقوم أتداري ف أي مكان عشان مينفعش حد يشوفني معاكي ف الشقه لوحدنا
_يسر..حاضر
(وراحت يسر تشوف مين على الباب، ومطلعش الشيخ زي ما اتوقعنا، طلعت صاحبه يسر،
وأنا بسرعه قومت دخلت أوضه النوم لحد ما صاحبتها تمشي،وأكدت على يسر ما تعرفش صاحبتها عشان مش عايزين حد يتأذي معانا تاني أو بسببنا)
(حوار بين يسر وصاحبتها)
_تغريد..إيه يا بنتي، كل دا متسأليش عليا، دا أنا كويس إني عارفه عنوانك
_يسر بإستغراب..ما بسألش إيه بس يا تغريد، دا أنا إمبارح رنيت عليكي فوق ال30 مره وتلفونك كان مقفول
_تغريد وهيا بتطلع تلفونها..وربنا ما حصل، أنا عمري ما قفلت تلفوني، ولا إنتي عايزه تراضيني بأي كلام، اعترفي يا بت وقوليلي، إنتي اتجوزتي من ورايا، ولا انحرفتي وبتجيبي رجاله الشقه،وربنا شكلك بتجيبي رجاله الشقه، وشك مخطوف وصحتك مش عجباني
_يسر بهدوء وهروب..أنا هقوم أعملك حاجه تشربيها، عشان تتوكلي على الله، عشان عايزه أدخل أنام
_تغريد بإصرار..وربنا إنتي ما طبيعيه يا يسر، وأنا هقوم افتش الشقه دي، لأن حالتك دي بتقول إن الشقه دي فيها راجلين تلاته
_يسر تقرب منها وتمسك إيديها وبكل هدوء..أسمعي يا تغريد، إنتي أقرب صاحبه ليا، وأنا بعتبرك أكتر من أختي، يا ريت تفهميني ومتزعليش مني، أنا عيزاكي تبعدي عني اليومين دول وما تسألنيش ليه، وحياة غلاوة يسر عندك متزعلي مني وخليكي بعيده عني اليومين دول
_تغريد بخوف وقلق على صاحبتها..يسر إنتي لو واقعه ف مشكله أو لو إنتي بعد الشر عيانه، ف أنا ما هينفعش أبعد عنك ف الظروف دي، وإلا هيبقي لازمتي إيه، إنتي لسه قايله إني أكتر من أختك
_يسر بغضب وصوت عالي..أطلعي بره يا تغريد
_تغريد تهدئها..طيب أهدي يا يسر، حاضر هعمل اللي إنتي عيزاه، بس على الاقل خليني أطمن عليكي ف التلفون
_يسر بهدوء..ماشي يا تغريد، ويا ريت محدش يعرف أي حاجه عني، وأنا لما أخلص من اللي أنا فيه هبقي أحكيلك على كل حاجه
(وبعد ما صاحبتها مشيت، خرجت من أوضه النوم)
_بغضب ولوم..غلط يا يسر اللي إنتي عملتيه ده،
كان لازم تتعاملي معاها طبيعي وما تحسسهاش بحاجه، صاحبتك مش هتسكت ومش بعيد بعد ساعه ولا أتنين نلاقيها جايه وجايبه معاها دكتور، يا يسر ما إنتي شايفه الشيخ رافض يساعدنا عشان ما يتأذيش، ودلوقتي صاحبتك لو فكرت إنها تساعدنا هتتأذي
_يسر بخوف على صاحبتها..إن شاءالله مش هتعمل حاجه، وأنا هكلمها ف التلفون وأكد عليها تاني
_بهدوء..أنا لازم ألاقي طريقه عشان أواجههم، لأن مواجهتهم هي دي الطريقه الوحيده لعلاجنا، بس المشكله إني مش عارف إزاي أحضرهم، أو إزاي أخليهم يسحبوني عندهم
(وبعد تفكير وصلت لطريقه قد تكون مؤكده لتحضيرهم، أفتكرت لما خرجت من الشقه ويسر كانت ف انتظاري على السلم ولما جريت عليا وحضنتي، كانوا بينادو عليا بغضب، معني كده إن قربي من يسر بيضايقهم وبيحضرو،ومن غير تردد لقيت نفسي بطلب من يسر)
_بجرأه..يسر،قومي أحضنيني
_يسر بإستغراب..نعم
(وبدأت أشرحلها اللي حصل لما حضنتني على السلم، وقدرت إني أقنعها إن دي هيا الطريقه الوحيده لمواجهتهم، وبالفعل قومنا حضنا بعض، وعدى دقيقه ف التانيه مفيش حاجه حصلت)
(فقولت يمكن عشان دا تمثيل ومش بجد، ف بدأت أذود الجرعه عشان أستفذهم، وبدأت أقرب من شفايف يسر وفضلت أبوسها بكل شهوه وبعد كده بدأت أقلعها هدومها وهيا كانت متجاوبه معايا جدا وبعدين نزلتها عالأرض ون....؟
#العاشر (الأخير)
(وبعدين نزلتها عالأرض ونمت معاها،وبرضوا ما ظهروش ولا حتي سمعت صوتهم،وبعد ما خلصنا لقيت يسر أغمي عليها، شيلتها ودخلتها على سريرها،
ودخلت أخدت دش)
(ف بيت الشيخ)
(ف منتصف الليل يقرب شاب من بيت الشيخ وكان لابس أسود ف أسود وكان فيه ضلمه على وشه مخبيه ملامحه، وكان شايل على ضهره شنطه سودا،
وأول ما قرب من بيت الشيخ،الباب أتفتح لوحده)
(وأول ما الشاب دخل البيت الباب أتقفل والشيخ مكنش موجود ف البيت، وبعد كده الشاب دخل أوضه، والأوضه كانت عباره عن متاهه مخيفه ومرعبه، وفضل الشاب ماشي جوه المتاهه لحد ما وصل للعرش الشيطاني)
(وكان ف استقباله شياطين وجن باشكالهم المرعبه وكان ف وسطيهم الشيخ، والشاب قرب من الشيخ ونزل الشنطه اللي كان شايلها وبص للشيخ بكل غضب)
_الشيخ بإبتسامه شيطانيه..أهلا بيك يوحانون
_يوحانون بكل غضب وبإيد واحده مسك الشيخ من زوره وخنقه وكلمه بكل غضب..بتخليني أحلم بيها وهيا مدبوحه، إيه، اللي بعلمهولك هتنفذو عليا
_الشيخ بأنفاس متقطعه..أنا قولت أستعجلك عشان نشوف المهمه اللي بعدها
_يوحانون بغضب..أنته ما تقولش، أنته تنفذ اللي يتقالك وبس، وأنا بحذرك، متشغلش دماغك تاني،
عشان ما تأذيش نفسك،وعالفكره أنا أخدت بالي إنك كنت بتتفرج عليا وأنا نايم معاها، وسيبتك تتفرج بمزاجي، وأعتقد إنك عرفت إن الجني اللي شوفتني من خلاله أتحرق، المره الجايه بقي أنته اللي هتتحرق فياريت تاخد بالك من تصرفاتك
_الشيخ بخوف..أمرك يا يحيى
_يوحانون بغضب وصوت شيطاني..أنا ما اسميش يحيى، أنا يوحانون، يوحانون
_الشيخ بخوف..زله لسان، أنته يوحانون
(وأخد يوحانون الشنطه اللي كان جايبها، وكان فيها جميع الفلوس والدهب اللي كانوا ف شقه يسر ورماها ف الخزنه وقفلها)
_الشيخ بهدوء..مين الضحيه اللي عليها الدور
_يوحانون بغضب..هنراجع الأول العمليه اللي خلصت، لأن كان فيها غلطات، وأنا مش عايز الغلطات دي تتكرر تاني
(بدايه المهمه)
_الشيخ..هنبتدي منين
_يوحانون..هنبتدي من المكان المفضل..هنبتدي من بيتنا..الحمام هيكون بدايه الانطلاق
(شرح المهمه)
(ف منتصف الليل هيتهيألها إن فيه مشكله فالحمام،
ودا طبعا بعد ما نسيطر على عقلها وتفكيرها، بعدين هتطلع ف البلكونه تلاقي رقم يحيى السباك قدامها، والباقي هيا هتقوم بيه على أكمل وجه)
(وأنا ف الحمام الكهربه هتقطع والجني اللي معاها هيسيطر عليها بحيث إنها تفقد الوعي ويغمي عليها،بعد كده هستلمها أنا وأهيأها لمرحله الصداع وظهور أسم يحيى على جبينها)
(وبعد ظهور الأسم على جبينها هيا هتستدعينا، وبعد كده هنستلمها لحد ما ناخد غرضنا منها،ومتنساش تسيطر على تلفونها، لا تتصل ولا تستقبل مكالمات لحد المهمه ما تخلص)
(مراجعه أخطاء المهمه)
_يوحانون بغضب للشيخ..أنته غلطت بدل المره أتنين، وتلاته،وأنا كمان غلطت غلطه، وبسبب غلطتي أنا غفرتلك وهتكمل معايا المهمه التانيه،
(ولسه الشيخ هيتكلم عشان يستفسر عن أخطاءه يوحانون يشاورله بالسكوت)
_يوحانون بغضب..أول غلطه لما سألتني عن الصوت اللي بسمعه مرتين، وتاني غلطه لما قالتلنا إنها مش متجوزه وأنته بتكلمها على إنها مدام،والغلطه التالته لما خلتني أحلم بيها وهيا مدبو،حه،والغلطه اللي أنا غلطها إني لما دخلت الشقه لوحدي ما بدلتش جزء من الفلوس لورق أبيض
(وبدأ يوحانون يقرب من كرسي العرش الخاص بيه وقبل ما يقعد عليه كلم الشيخ بكل هدوء)
_يوحانون بهدوء..عملت إيه ف مشهد النهايه
_الشيخ بدأ يقرب ورا يوحانون وبكل هدوء..الله يرحمك يا يحيى
(في بيت يسر)
(تغريد صاحبة يسر جابت بدل الدكتور أتنين وتلاته وراحت ليسر شقتها، لكن فضلت ترن الجرس ومحدش فتح، ف تغريد قلقت أكتر على صاحبتها،
ف بلغت الحكومه بسرعه، وجات الحكومه وكسرو باب الشقه ودخلوا)
(ويسر كانت نايمه عالسرير ولابسه هدومها،ومكنش فيه أي محاوله اعتداء عليها لا جسماني ولا جنسي،
لكنها كانت ميته وموته طبيعيه، والمفاجئه كانت ف الصاله مكان جريمه الاغتصاب، كان موجود جثه يحيى عالأرض وبرضوا كان ميت موته طبيعيه)
تمت بحمد الله
