
دهنت المرهم وفضلت قاعده مكانها محتاره مش عارفه تعمل إيه وخاصة إن مليكه إختفت ، وفى نفس الوقت مش قادره تبقى مع سيف بعد إللى عمله معاها ، بتكره نفسها لما بتتمنى حضنه ولو للحظه ، كرامتها إتهانت وقلبها إتكسر من الكلام إللى هو قالهولها ، حاسه إنها متكتفه نفسها تدور على مليكه لإنها روحها ، وفى نفس الوقت مقيده بسبب إللى سيف عمله فضلت تختار بين الحاجتين لحد ماقررت تركن كرامتها حاليا على جنب وتدور على مليكه لإنها مش مجرد طفله ، دى صاحبتها وبنتها ، أقرب واحده ليها ، قامت من مكانها وغيرت هدومها وبعدها خرجت لقت سيف قاعد سرحان ومش مركز مع حد ، عيونها جات على صبرى إللى قاعد سرحان وفى نفس الوقت واضح عليه ملامح الضيق ، قررت إنها تخرجهم من شرودهم...
رقيه بحمحمه:"نورتونا."
سيف وهو بيفوق لنفسه ومش بيبصلها:"من غير نورتونا ولا حاجه ، إحنا هنمشى آسفين على الإزعاج."
كان لسه هيتحرك...
رقيه بإبتسامه مصطنعه:"أولا ماينفعش نتجاهل كرم الضيافه معاكم يعنى مش هتمشوا من هنا غير لما تفطروا ، ثانيا المكان إللى إنت هتتحرك فيه أنا هكون فيه معاك يعنى مش هسيبك."
سيف بضيق:"ليه يعنى؟ وإنتى مالك أصلا؟"
رقيه:"مليكه خرجت من القصر عشان كانت بتدور عليا ، أنا كمان هدور عليها معاك غصب عنك."
سيف:"لا معلش وفرى على نفسك المشوار ، يلا ياصبرى."
رقيه بضيق مكتوم:"رجلى على رجلك ، هتحرك معاك فى كل مكان."
سيف بغضب وهو بيقف قدامها:"مش هيحصل."
صبرى وهو بيتدخل:"سيف بيه ، إحنا محتاجين مساعدة الآنسه رقيه و......."
سيف بعصبيه وهو بيقاطعه:"دى بالذات مش هتتدخل فى حاجه تخصنى."
رقيه بعصبيه:"لا دى حاجه تخصنى ، مليكه تخصنى ، دى بنتى أنا كمان مش بنتك لوحدك."
سيف بسخريه:"إنتى صدقتى نفسك؟!!! فوقى بقا من الكذبه إللى إنتى معيشه نفسك فيها دى ، إنتى يستحيل تكونى أم لبنتى إنتى فاهمه؟"
ماتنكرش إن قلبها إتكسر أكتر من كلامه بس لازم تفضل صامده وتعمل المستحيل عشان يلاقوا مليكه...
رقيه:"مش شغلك ، هى كانت بتقولى ياماما وأنا هفضل مامتها يعنى ملكش دخل فيه."
*يقولون أن كل شئ يمكن إخفاؤه إلا ملامح العين حين تحن ، وحين تحزن ، وحين تفتقد شخصا* وهنا كانت حالة سيف ورقيه إللى بيتخانقوا مع بعض بس فى نفس الوقت عيونهم كلها حب لبعض والإتنين بيكابروا وبيعاندوا هى واخده كرامتها حجه ، وهو شايفها كذابه وخاينه فى صراع كبير جواهم....
سيف:"اه كانت بتقولك يا ماما وهى ماتعرفش إللى فيها ، إنك داخله حياتنا عشان تضحكى عليها بكلمتين وتقربى منى وضحكتى عليا أنا كمان."
رقيه بضيق مكتوم:"فلنفرض إنى فعلا كنت بضحك عليكم ، ماشى مليكه وطفله وهيتضحك عليها بسهوله ، إنما إنت ، إنت شايف نفسك عيل صغير عشان يتضحك عليك بسهوله؟ إنت أكبر من كده بكتير."
سيف:"فعلا أكبر من كده بكتير ، لدرجة إنى عملت منك بنى آدمه وإنتى مجرد......"
نهى وهى بتقاطعه:"لحد كده وكفايه ، إنت مش ملاحظ إنك زودتها أوى ، ساكته بالعافيه على صوتك العالى ، مش كفايه إللى إنت عملته فيها؟ جسمها بقا كله كدمات بسببك و....."
رقيه وهى بتقاطعها:"خلاص يانهى ، خلاص."
نهى بعصبيه:"لا مش خلاص ، إنت ماشوفتش جسمها بقا عامل إزاى بسبب ، أجلت سفرها أسبوع عشان يرجع أحسن من الأول ، بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه وبقا صعب إنها تمشى بسب الوجع ، إ........"
رقيه وهى بتقاطعها:"أرجوكى يا نهى كفايه."
نهى بحده:"لا مش كفايه ، إنت أخدت حقك منها خلاص ، عايز إيه تانى؟ أهنتها وجرحت كرامتها ، أى نعم هى غلطت بس إنت غلطت أكتر منها....."
سيف بضيق مكتوم:"شيلها من قدامى ياصبرى."
نهى بعصبيه لصبرى:"إياك تقرب ، إنت عامل زيه بالظبط ، بتنفذ كل أوامره ، عامل زى الآله إللى بتنفذ من غير ماتفكر *بصت لسيف وكملت* جربت تسمعها؟ جربت تسمع ظروفها؟ شوفت إنت الكدمات إللى فى وشها ، جربت تشوف إللى إنت عملته فيها من وجهة نظرها هى ، عايزه أقولك حاجه واحده بس ، رقيه سمير الدسوقى من أكتر البنات إللى سمعتهم نضيفه فى البلد عندنا ، الناس كلهم يشهدوا بأخلاقها وأخلاق أهلها........"
رقيه بصراخ مع دموع:"كفايه يانهى ، كفايه ."
سكتت ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها...عيونه جات على رقيه إللى بتحاول ماتبصش فى عيونه وبتمسح دموعها إللى بتنزل ، كانت فعلا أول مره يلاحظ الكدامات إللى فى وشها ، ده غير الجرح إللى جنب شفايفها...
صبرى:"سيف بيه."
سيف وهو بيبصله:"نعم؟"
صبرى:"أتمنى من حضرتك تتفهم الموقف ، يعنى إننا ناخد آنسه رقيه معانا."
سيف بجمود:" عشر دقايق بالظبط وتكون جاهزه."
سابهم وخرج من الشقه من غير مايستنى رد منهم....
صبرى بحزن وهو بيبصلها:"أنا بعتذر عن إللى حصل ده."
رقيه:"حصل خير."
صبرى:"هو أنا ممكن أتكلم مع الآنسه نهى شويه."
رقيه:"أكيد."
رقيه نزلت لسيف ، وصبرى راح وقف قدام أوضة نهى وبدأ يخبط على الباب...
صبرى:"نهى."
نهى:"مش عايزه أشوفك."
صبرى:"ممكن نتكلم طيب ، إنتى ماتعرفيش سيف بيه بالنسبالى إيه؟"
فتحت الباب وبصتله بشر...
نهى:"مهما كانت مكانته عندك إيه ، ماينفعش أصلا تسمع كلامه كده عِميانى."
صبرى:"إنتى ماتعرفيش حاجه يانهى ، ماتعرفيش أى حاجه."
نهى بتنهيده:"من الآخر ياصبرى عايز إيه؟"
صبرى:"إحنا هننزل دلوقتى وآنسه رقيه هتيجى معانا ، لو حابه تيجى مش همنعك عشان بس ماتبقيش لوحدك هنا."
نهى:"طيب هاجى ، بس عشان رقيه ماتبقاش لوحدها."
صبرى بإبتسامه جذابه:"ماشى إجهزى وأنا هستناكى."
نهى بإرتباك من إبتسامته:"حاضر."
خرج من الشقه...نزلت من العماره لقت سيف قاعد على قدام فى العربيه راحت من سكات وركبت العربيه وقعدت وراه ، كان الصمت منتشر بينهم وماحدش فيهم بيتكلم لحد ماصبرى نزل...راح قعد فى العربيه وبدأ يجهز العربيه عشان يسوق بس فضل مستنيها...
سيف بإستغراب:"ماتحركتش ليه؟"
صبرى بإرتباك:"مستنى الآنسه نهى."
سيف بضيق:"يا رب صبرنى ، إحنا مش طالعين رحلة يا صبرى ، أنا رايح أدور على بنتى."
صبرى:"أرجوك يابيه ، سيبها تروح معانا."
سيف بص فى عيون صبرى وشاف لهفة الحب فى عيونه ، لوهله إستغرب ، بس تفهم الموقف لإنه كان فى مكانه أو مازال فى مكانه بس هو بيحاول يكابر...بعد فتره بسيطه نهى نزلت وركبت جنب رقيه وصبرى بدأ يتحرك بالعربيه...
سيف بإستفسار:"هنلف فين المره دى؟"
صبرى بشرود:"فى مكان كده هنروح نتأكد فيه إذا كانت هناك ولا لا."
سيف إستغرب نبرته ، بصله بطرف عيونه لقى إيد صبرى بترتعش ، وملامح الخوف ظاهره عليه ، فهم هو يقصد إيه...
سيف:"لا ماينفعش المكان ده."
صبرى بحزن:"مش هنخسر حاجه يابيه."
نهى ورقيه كانوا ملاحظين حزن صبرى ومش فاهمين أى حاجه ، وإللى مستغربينه أكتر هو تصميم سيف على النفى....
سيف بعصبيه:"مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم؟"
صبرى وهو بيبصله:"يابيه مش هنخسر حاجه صدقنى ، أنا هروح أسأل هناك."
سيف بص لإحساس الوجع إللى ظاهر على صبرى وبدأ يفتكر كل إللى فات....
فلاش باك منذ عشر سنوات:
مراهق فى عمر ال 16 سنه كان بيجرى وبينهج من الجرى ، كان كل همه إنه يستخبى من إللى بيحاولوا يقتلوه بس سمع صوتهم...
؟؟:"لازم نلاقيه ، المعلم هيقتلنا مكانه لو هرب مننا."
فضل يجرى ويدخل فى شوارع كتير لحد ماخبط فى حد ووقع على الأرض...بص للشاب العشرينى إللى واقف قدامه وبعدها سمع صوتهم تانى...
؟؟:"أكيد مابعدش ، يلا كملوا."
قام من على الأرض بسرعه وكمل جرى ، الشباب إللى بيجروا وراه عدوا من جنب الشاب العشرينى..كان مركز معاهم وهما بيجروا كان سنهم مقارب لسن الولد إللى خبط فيه بس قطع تركيزه صوت الشخص إللى معاه...
؟؟:"سيف بيه؟"
سيف وهو بيبصله:"نعم؟"
؟؟:"حضرتك خلاص إحنا كده درسنا المنطقه دى ، لو الشركه بتاعة حضرتك تقدر تستثمر فيها و......"
كان واقف فى مكانه بيبص للطريق إللى الشباب جريوا منه ومش مركز مع الشخص إللى معاه...
؟؟:"سيف بيه."
سيف وهو بيبصله:"بقولك إيه إنت بترغى كتير أوى وأنا مستحملك بالعافيه."
قلع الجرافته إللى مربوطه بهرجله وقلع جاكت البدله ورماهم للشخص إللى واقف معاه وبدأ يجرى ورا الشباب إللى بيجروا ورا المراهق إللى خبط فيه...فضل يجرى منهم لحد ماوصل لطريق مسدود ، وهما وصلوا لمكانه...
؟؟:"فاكر إنك هتهرب مننا."
صبرى برجاء:"أرجوكم أنا معملتش حاجه."
؟؟:"إللى يسرق من المعلم عقابه الموت."
صبرى بدموع:"أنا كنت جعان ، كنت محتاج لقمه أكلها."
؟؟:"كان لازم تفكر مليون مره قبل ماتسرق المعلم."
قربوا منه ووقعوه على الأرض وكلهم إتلموا عليه وبدأوا يضربوا فيه وواحد منهم أخد مطوه من جيبه ولسه هيطعن بيها صبرى إتفاجئ بإللى مسك مدراعه وبدأ يضرب فيه..وبعدها راح للباقيين إللى بيضربوا صبرى وبدأ يضرب كل واحد فيهم على حده ، وفى إللى كان بيردله اللكمات ولإن بنيته كانت قويه عنهم قدر إنه يتغلب عليهم بس عرفوا يهربوا منه ، كان مصاب ببعض الكدمات فى وشه ، راح للولد إللى مرمى على الأرض وبيعيط بصوت مسموع ، سيف نزل لنفس مستواه وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيساعده عشان يقوم:"ماتعيطش ، خلاص مش هيجروا وراك أنا ضربتهم."
صبرى بدموع وهو بيبصله:"هيقتلنى."
سيف بإستفسار:"هو مين؟"
صبرى:"المعلم."
سيف:"أيوه المعلم مين بقا؟ ماتقلقش هساعدك ثق فيا."
للحظه صبرى كان متوتر وخايف من سيف ، بس لاحظ نبرة الصدق فى سيف ،قرر إنه يحكيله..
صبرى:"المعلم عبد الحفيظ ، هو إللى ماسك المكان بتاعنا يعنى بيشغلنا وكده."
سيف بإستفسار:"إيه نوعية الشغل ده؟"
صبرى:"سرقه ، وشحاته ، وبنبيع مناديل فى الإشارات."
سيف:"وبيجرى وراك ليه؟"
صبرى بحزن وهو بيخرج حاجه من جيبه:"عشان سرقت دى منه وهو بياكل."
كان فى إيده ورك فرخه ، سيف حاول يتحكم فى أعصابه....
سيف بغضب مكتوم:"هو فى حد يقتل طفل عشان ورك فرخه؟"
صبرى بدموع:"المعلم عبد الحفيظ بيقتل من غير كلام."
سيف حاول يتحكم فى أعصابه وقرر إنه يغير الموضوع...
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره:"ماقولتليش بقا إسمك إيه؟"
صبرى:"إسمى صبرى."
سيف:"وأنا سيف ، تعالى معايا."
صبرى:"هنروح فين؟"
سيف:"تعالى بس."
أخده معاه وراح مطعم وطلبله أكل كتير وصبرى بدأ ياكل بشراهه...وسيف بيبصله بحزن لإنه صعب عليه جدا..بمرور الوقت...
سيف بإبتسامه:"عايزك بقا تقولى على عنوان المكان بتاع المعلم عبد الحفيظ ده."
صبرى برهبه:"لا يابيه ، هيقتلنى أول مايشوفنى."
سيف:"ماتقلقش أنا معاك."
راح للمكان إللى صبرى قاله عليه ، وأول أما وصلوا إتحاوطوا بعدد كبير من المراهقين إللى فى نفس سن صبرى وإللى مقاربين لسنه ، عيونه جات على الأطفال الصغيرين إللى قاعدين بعيد وواضح عليهم الخوف الشديد ، ده غير هدومهم المتقطعه......
؟؟:"أهلا وسهلا ، مش تقولنا يا واد ياصبرى إنك جايب ضيف معاك كنا على الأقل عملنا الواجب معاه."
سيف:"ولا واجب ولا حاجه ، أنا جاى أتكلم مش جاى أتخانق."
عبد الحفيظ وهو بيشاور على الشباب المضروبين من سيف:"ودول أصرف ضربك ليهم إزاى؟!!"
سيف:"ماهو ماينفعش تؤمر بقتل طفل عشان سرق أكل ، إرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء."
عبد الحفيظ:"وأنا مابرحمش ، قول إنت عايز إيه؟"
سيف وهو بيشاور على الأطفال إللى قاعدين بعيد:"تاخد كام وتسيبهم؟"
عبد الحفيظ بسخريه:"يااااااه للدرجادى إنت غنى أوى كده."
سيف:"إنجز وقول."
عبد الحفيظ:"وياترى صبرى فى الحسبه؟"
حس بصبرى إللى بيمسك فى قميصه جامد من الخوف...
سيف:"أيوه صبرى معاهم."
إتفق مع عبد الحفيظ على مبلغ وكتبله شيك بيهم وأخد الأطفال ومعاهم صبرى وراح بيهم لملجأ ، كانوا واقفين قدام الملجأ وبيتكلم.....
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره:"خد بالك منهم كويس."
صبرى:"هو حضرتك مش هتفضل معانا."
سيف:"أنا تقريبا كده دورى خلص ، يلا سلام."
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه ..صبرى بص للأطفال إللى معاه وبص لسيف إللى بِعد مسافات ...
صبرى للأطفال:"إدخلوا إنتوا الملجأ ، أنا مش هدخل."
وبدأ يجرى ورا سيف وينادى عليه...
صبرى:"يا بيه ، إستنى يابيه."
سيف وقف وبصله:"مادخلتش الملجأ ليه؟"
صبرى:"بلاش ملجأ يابيه ، خدنى معاك وشغلنى أى شغلانه بس بلاش ملجأ."
سيف بإبتسامه:"تحب تشتغل عندى؟"
نهاية الفلاش باك....
انت نوري
الفصل الثانى والأربعون
رقيه حست إن فى حاجه هى ماتعرفهاش خاصة لما سيف قال " مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم؟" حست إن سيف عمل حاجه كبيره لصبرى ، لوهله سيف كبر فى نظرها بس غيرت رأيها بسرعه لما إفتكرت إللى عمله فيها...
سيف:"بنتى مش هناك."
صبرى:"يابيه أنا هروح أسأل وبس."
سيف:"خلاص يبقى أنا إللى هسأل مش إنت."
صبرى:"يابيه مش هيحصل حاجه ، يادوب هسأل لو قابلوها فى طريقهم مش أكتر وبعدها هخرج."
سيف بنفاذ صبر:"طيب ، لو إتأخرت خمس دقايق أنا هدخل المكان ده."
صبرى:"ماتقلقش يابيه."
رقيه كانت متابعه سيف من المرايه إللى جنبه طول الوقت ، كان نفسها تطمنه بكلمه بس هى كانت قلقانه على مليكه زيه أو يمكن مش زيه لإنه أب ودى بنته ، بس هى كمان قلقانه على مليكه جدا ، وخايفه عليها لإنها كانت أقرب حد ليها...بمرور الوقت...
صبرى وهو بيركن العربيه بعيد:"شويه وهرجعلكم."
نهى بقلق ظاهر:"صبرى ، إيه المكان ده؟ وإنت هتدخل لوحدك؟"
صبرى بإبتسامه وهو بيبصلها:"ماتخافيش هرجع."
نزل من العربيه ودخل المكان....سيف كان متابعه بعيونه لحد ما إختفى جوا المكان وبعدها نزل من العربيه ، رقيه قررت تنزل وراه...نهى كانت لسه هتنزل...
رقيه:"خليكى هنا."
نهى:"بس صبرى......"
رقيه وهى بتقاطعها:"شويه وهنخرج خليكى هنا."
نهى فضلت قاعده فى العربيه بس قلبها مقبوض جدا ومش عارفه ليه....رقيه دخلت المكان إللى شبه مخزن كبير جدا بس مهجور وضلمه بس سامعه أصوات ناس فى المكان بسبب صدى الصوت...
؟؟:"واقف كده ليه؟ ماتروح تقف بره."
##:"حاضر."
لاحظت خيال حد مقرب عليها وفى نفس الوقت مش عارفه تروح فين ، لقت حد بيسحبها وبيكتم صوتها وأخدها على جنب وهى بتحاول تصرخ.....
سيف:"شششش."
شال إيده من على شفايفها..
سيف بضيق مع همس:"دخلتى ليه؟"
رقيه بهمس:"وإنت دخلت ليه؟ أنا جيت وراك."
سيف:"هحاول أخرجك من هنا و......"
رقيه بعند وهى بتقاطعه متناسية صوتها العالى:"قولتلك رجلى على رجل..."
قطع كلامها إيده إللى إتحطت على بوقها....
سيف بهمس:"شششش ، إنتى إيه؟ إنتى عايزاهم يقتلوكى."
كان بيبص فى عيونها وهو بيتكلم كان واضح خوفه عليها ، وهى لهفتها عليه كانت واضحه ، شال إيده من على بوقها بهدوء وسرح فى عيونها شويه وبعدها عيونه جات على شفايفها بس فاق من إللى هو فيه على صوت صبرى المسموع...
صبرى بعصبيه:"يعنى هى فين؟"
؟؟:"إنت جاى تعلى صوتك عليا فى مكانى هنا؟"
صبرى:"إنت عايز إيه؟"
؟؟:"مبلغ محترم من البيه إللى إنت بتشتغل عنده ، زى ما دفع فيك زمان ولا إنت ناسى."
صبرى:"مش هيحصل ، ودلوقتى حالا هتقول مكانها فين وإلا...."
عبد الحفيظ بشر وهو بيقاطعه:"وإلا إيه؟ إنت جاى تهددنى؟ إنت نسيت نفسك؟ إضربوه."
إللى موجودين بدأوا يقربوا من صبرى عشان يضربوه وأول أما قربوا صبرى بدأ يضرب فيهم ولإن الكثره تغلب الشجاعه ، صبرى وقع على الأرض وبدأ يضربوا فيه...قلع جاكت البدله وإداه لرقيه ، وبدأ يشمر أكمامه...
رقيه:"فى إيه؟"
سيف بتحذير:"خليكى هنا."
كان لسه هيتحرك مسكته من دراعه..
رقيه بقلق:"أنا خايفه."
سيف:"ماتخافيش ، مافيش حد هيقرب منك طول مانتى مستخبيه هنا."
خرج من المكان إللى كانوا مستخبيين فيه وجرى للمكان إللى صبرى موجود فيه ، دخل عليهم شاف صبرى وهو بيتضرب على الأرض ...جرى عليهم وبدأ يضرب فى كل واحد على حده وبيبعدهم عن صبرى...
عبد الحفيظ بسخريه:" أخيرا البيه شرف."
سيف عيونه باقت كلها شر لما سمع صوته وراح نحيته وبدأ يضرب فيه...
سيف بغضب وهو بيلكمه:"بنتى فين؟"
عبد الحفيظ:"معرفش."
سيف بصوت جهورى:"كذاااب."
كمل ضرب فيه...
عبد الحفيظ بتعب:"صدقنى معرفش مكانها ، معرفش بنتك أصلا."
سيف كان لسه هيتكلم...
**:"إبعد عنه وإلا هفجرلها دماغها."
بص لصاحب الصوت لقاه ماسك رقيه وموجه المسدس على راسها...
قبل وقت قصير:
بعد ماسيف مشى وسابها سمعت صوت أطفال بيعيطوا ، كانت متردده تروحلهم ولا تسمع كلام سيف وتفضل فى مكانها لحد ماقررت إنها تروحلهم...دخلت أوضه داخل منها نور بسيط عيونها جات على الأطفال إللى قاعدين فى جنب وهدومهم مقطعه كانوا أطفال من سن 6 سنين ل 10 سنين ، مالقتش مليكه بينهم بس زعلت على حالهم وقربت منهم بهدوء...نزلت لنفس مستواهم وبدأت تتكلم...
رقيه:"ماتخافوش أنا معاكم."
واحده من الأطفال بدموع:"أنا عايزه بابا."
رقيه وهى بتحضنها:"ماتقلقيش ، هخرجكم كلكم من هنا."
وهى بتحضنها لاحظت إن فى حاجه فى ضهرها من تحت ده غير إحساسها إن فى حاجه لزجه على التيشيرت بتاعها رفعت تيشيرت الطفله و شهقت من إللى شافته...جنبها من عند ضهرها متخيط بطريقه شنيعه ، بصت للأطفال لاحظت إن وشهم شاحب وواضح عليهم التعب الشديد ، إستوعبت إنهم أخدوا منهم أعضاء.....
رقيه بعدم إستيعاب مع دموع:"هما عملوا فيكوا إيه!!!"
حست بإن فى حاجه بتتصوب على راسها...
**:"قومى وإلا هفجرلك دماغك."
فى الوقت الحالى:
كان بيبص لرقيه إللى الدموع بتنزل من عيونها ومش عارف يعمل إيه ، للمره التانيه بيواجهه إحساس الخوف من إنها تروح منه ، فاق على صوته...
**:"قولت إبعد عنه ، وإلا هى هتموت."
سيف بعد عن عبد الحفيظ بهدوء بس أخد لكمه قويه منه...
عبد الحفيظ:"مش أنا إللى حد يمده إيده عليا."
سيف حاول يتحكم فى غضبه ، بسبب إنه متكتف برقيه...صبرى قام من على الأرض ولسه هيتحرك...
** لصبرى:"وإنت كمان ماتتحركش."
صبرى لسيف بحزن:"أنا آسف يابيه."
سيف مكنش مركز معاه كان مركز مع رقيه إللى بتعيط ، وفجأه سمع صوت سارينة عربيات البوليس حوالين المكان..لقى إن الشخص إللى ماسكها بيتحرك بيها ومعاه عبد الحفيظ...سيف كان لسه هيتحرك..
** وهو بيثبت المسدس على راس رقيه:"إياك تتحرك."
عبد الحفيظ:"البنت دى هتكون ضمانة خروجى من هنا ، يلا يا سعد."
سيف كان واضح عليه القلق والخوف الشديد ومش عارف يتصرف إزاى..
رقيه لسيف:"فى هنا أطفال .....ااااااااه."
سعد شدها بقوه من شعرها وفضل مثبت المسدس على راس رقيه
وخرج بيها وعبد الحفيظ وراه.....خرجوا للبوليس إللى واقفنلهم والمسدس مازال متصوب على راسها...كان واقف فى مكانه مش مستوعب إللى بيحصل ، حاول يتحكم فى أعصابه لما شافها بتصرخ...
صبرى:"سيف بيه."
سيف وهو بيفوق:"روح إنت شوف الأطفال."
جرى وراح وراهم...
سعد للبوليس:"لو حد إتحرك البنت هتموت."
رقيه كانت بتعيط وعيونها جات على نهى إللى واقفه بعيد ومرعوبه من المنظر ، فهمت إن نهى هى إللى طلبت البوليس...
الظابط بحده:"نزلوا سلاحكم فورا."
عبد الحفيظ بصوت مسموع:"البنت دى ضمانة خروجى من هنا ورونى بقا هتقربولى إزاى."
سيف خرجلهم وبص للظابط إللى مش عارف يتصرف إزاى...عبد الحفيظ لاحظ خروج سيف وبدأ يتكلم...
عبد الحفيظ:"قولهم يسيبونى أمشى وإلا...هقتلك حبيبة القلب."
سيف بنظره واحده منه للظابط خلاص ينزل سلاحه والظابط أمر الباقيين ينزلوا سلاحهم...
سيف وهو بيقرب بحذر:"هما خلاص نزلوا أسلحتهم ، سيبها."
عبد الحفيظ بتفكير:"وأفوت الفرصه الجميله دى؟ لا طبعا ، خليك فى مكانك."
سيف وقف فى مكانه....
عبد الحفيظ:"يلا ياسعد."
جريوا بيها وركبوا عربيه...
رقيه بصراخ:"سيييييييف!!!!!!!"
جرى وراهم بس مالحقهمش لإن العربيه إتحركت بسرعه ، راح بسرعه وأخد عربيه من عربيات البوليس وإتحرك وراهم ووراه البوليس...فضلت تصرخ وتعيط وهى فى العربيه....
سعد لرقيه بعصبيه وهو بيسوق:"إخرصى."
سكتت بس بتعيط بقهره ومش عارفه تعمل إيه ، عبد الحفيظ كان قاعد جنبها وماسكها من دراعها...سعد كان بيضرب بمسدسه فى العربيات إللى وراه ، سيف زود السرعه وبقا جنب العربيه...كان فى مسدس فى العربيه إللى هو فيها أخده وضرب طلقه على سعد وجات فى دراعه ، سعد معرفش يكمل سواقه بالعربيه فاضطر إنه يفرمل.....
عبد الحفيظ بعصبيه:"هتضيعنا."
قرر إنه ينزل من العربيه ورقيه فإيده...سيف فرمل العربيه وأخد المسدس معاه وراحلهم...فضل يجرى بيها وسيف بيجرى وراهم ولما لقى إن سيف قرب يوصله مسك المسدس وحطه على راسها..
عبد الحفيظ:"إبعد."
سيف وهو بيقرب منه:"سيبها."
عبدالحفيظ بتحذير:"بقولك إبعد."
رقيه بدموع:"سيف."
بصلها بقلق وخوف...حست إن خلاص نهايتها قربت ، لازم تقوله على مشاعرها قبل ماتموت....
رقيه بإبتسامه فى وسط دموعها:"أنا بحبك ، وعمرى ماحبيت غيرك ، أنا حبيتك إنت وبس......اااااااااااه."
عبد الحفيظ وهو بيشد شعرها بقوه:"إخرصى."
فى نفس الوقت سيف إستغل إنشغال عبد الحفيظ برقيه...وجرى عليه بسرعه وبدأ يضرب فيه...
سيف بغضب فى وسط لكماته:"بتمد إيدك عليها!!! أنا هشرب من دمك."
سيف فضل يضرب فيه لحد ما عبد الحفيظ أغمى عليه من الضرب...سيف قام بسرعه ورا ح لرقيه إللى واقفه بتعيط...
سيف بقلق:"إنتى كويسه؟"
كانت بتهز راسها بالموافقه فى وسط دموعها....أخدها وضمها ليه بقوه متناسيا كل إللى حصل...إنهارت من البكاء فى حضنه...بعد عنها وبدأ يهديها...
سيف:"إهدى أنا معاكى عمرى ماهسيبك ، أنا معاكى."
رقيه بدموع:"أنا كنت هموت."
سيف وهو بيمسح دموعها:"طول مانا معاكى ماحدش هيقرب منك أبدا ولا هيأذيكى."
رقيه بدموع متناسية كل إللى حصل:"ماتسبنيش ياسيف."
سيف بهيام:"أنا عمرى ماهسيبك."
قرب منها وباسها بشوق ولهفه..وفجأه إتنفض وبعد عنها...رقيه كانت لسه هتتكلم...
سيف بعدم إستيعاب:"أنا آسف ، آسف بجد ، مكنش قصدى إن ده يحصل ، آسف إعذرينى ، أنا مكنش قصدى يارقيه."
رقيه بدموع:"سيف."
سيف:"صدقينى أنا آسف ، أنا هستناكى فى العربيه."
مشى والبوليس وصلوا وقبضوا على عبد الحفيظ إللى مغمى عليه من الضرب..رقيه كانت واقفه فى مكانها وبتعيط فى صمت ، للمره التانيه كانت مكسوره بسببه ، ندمت ندم عمرها كله إنها ضعفت وإعترفتله بحبها ، فاقت على صوت الظابط...
؟؟:"يا آنسه ، حضرتك كويسه؟"
رقيه وهى بتبصله:"اه كويسه."
؟؟ بإبتسامه:"طب إتفضلى معانا عشان هنمشى."
هزت راسها بالموافقه وراحت معاهم ودموعها بتنزل من عيونها فى صمت...سيف كان راكب العربيه بتاعة البوليس عيونه جات على رقيه إللى ماشيه جنب الظابط ، لاحظ إن الظابط بيتكلم معاها وأول أما وصلوا عنده...
الظابط بإبتسامه وهو بيفتحلها باب العربيه إللى ورا:"إتفضلى يا آنسه."
رقيه بإبتسامه مصطنعه:"شكرا."
كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايعملش جريمه..."ماله ده!! بيتكلم معاها ليه أصلا!!" كان بيحاول يهدى نفسه بس مش عارف...الظابط ركب جنبه وبدأ يسوق...
سيف بإستفسار وهو بيجز على أسنانه:"إحنا رايحين فين؟"
الظابط بإبتسامه:"رايحين عندى القسم ، هناخد إفادتكم وبعدها تقدروا تمشوا."
فى اللحظه دى بص فى المرايه إللى فوقه على رقيه إللى قاعده ورا وسانده راسها على إزاز الشباك....سيف كانت متابع نظراته لرقيه..
سيف بضيق:"إنت باصص فين ياحضرة إنت؟"
الظابط بإبتسامه:"إسمى رائد."
سيف وهو بيجز على أسنانه:"أهلا وسهلا ، ممكن بعد إذنك تركز فى السواقه."
رائد بإبتسامه:"حاضر."
ركز فى السواقه وسيف كان بيبص لرقيه بطرف عيونه من المرابه إللى جنبه وده لإنها قاعده وراه...كانت تانى مره يلاحظ الكدمات إللى فى وشها ده غير الجرح البسيط إللى عند شفايفها ده ، إفتكر كل إللى عمله فيها وفجأه جه على باله كلام نهى..
نهى بعصبيه:"لا مش خلاص ، إنت ماشوفتش جسمها بقا عامل إزاى بسببك ، أجلت سفرها أسبوع عشان يرجع أحسن من الأول ، بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه وبقا صعب إنها تمشى بسب الوجع ، إ........"
رقيه وهى بتقاطعها:"أرجوكى يا نهى كفايه."
نهى بحده:"لا مش كفايه ، إنت أخدت حقك منها خلاص ، عايز إيه تانى؟ أهنتها وجرحت كرامتها ، أى نعم هى غلطت بس إنت غلطت أكتر منها...."
..............
خرج من ذكرياته وبص للظابط إللى معاه وبدأ يتكلم..
سيف:"صحيح مين إللى بلغ وفين صبرى الشاب إللى كان معايا؟"
رائد:"إللى بلغ واحده إسمها نهى ، الشاب إللى كان مع حضرتك هو هناك فى القسم مع الآنسه نهى بيدلوا بإفادتهم ، لإن عبد الحفيظ ده تاجر أعضاء كبير وإحنا بندور عليه من زمان."
سيف:"طيب ، أنا كنت عايز أقدم بلاغ إن بنتى مختفيه ومش لاقيها."
رائد:"خلاص يافندم أول مانوصل هعمل البلاغ."
سيف:"طيب."
كل ده ورقيه مكانتش مركزه معاهم كانت سرحانه فى الطريق لحد ماراحت فى النوم من تعبها...وقفوا عند إشاره وسيف عيونه جات على واحده بتشوى دُره نحية الإشاره وبدأ يفتكر كل حاجه فاتت..
فلاش باك:
كانت الدنيا بتمطر بشده وهو كان سايق عربيته ورقيه قاعده جنبه وواقفين فى إشاره مرور...عيونها جات على واحده بتشوى دره...
رقيه:"حبيبى ، أنا هنزل أجيب دره."
سيف:"مش وقته ا......."
نزلت من العربيه بسرعه وراحت للست إللى قاعده بتشوى دره..
رقيه:"لو سمحتى أنا عايزه أتنين."
؟؟:"عينيا يابنتى."
كانت مستمتعه بالمطر إللى بينزل عليها لدرجة إن هدومها إتغرقت مايه وفجأه حجب المطر عنها شمسيه..
سيف وهو ماسك الشمسيه:"إنتى يامجنونه ، هيجيلك برد ، وبعدين أنا مش عارف يعنى لازم تنزلى من العربيه مخصوص عشان دره؟"
رقيه وهى بتبصله:"بحبه أوى ياسيف."
أخدت الشمسيه من إيده ورمتها على الأرض...
رقيه بفرحه:"وبحب المطر كمان ، تعرف أنا نفسى أوى أرقص تحت المطر فى نص الشارع ومعاك إنت."
سيف:"نرقص إيه؟ إنتى هبله إحنا فى الشارع ، الناس يارقيه."
رقيه:"مش إنت بتقول مش مهم الناس ، يلا نرقص."
سيف:"الإشاره فتحت."
رقيه وهى بتقرب منه:"برده هنرقص."
سيف وهو بيبص فى عيونها:"هاخد مخالفه."
رقيه وهى بتبص فى عيونه:"مش مهم ، كله يهون عشانى ، رقصنى يلا."
سيف بإبتسامه وهو بيقلع الجاكت بتاعه وبيرميه على الأرض:"ماشى ، بس ماتندميش بعد كده."
مسكها بين إيديه وبدأ يرقصها ويلفها ، والناس كلها بتتفرج عليهم...
رقيه بفرحه وصوت مسموع:"أنا بحبك ياسيف ، بحبك أوى."
سيف بهيام وهو بيقربها منه:"وأنا بموت فيكى."
كانوا هما الإتنين غرقانين بماية الشتاء وبيرقصوا مع بعض بكل رومانسيه تحت المطر متناسيين كل إللى حواليهم.....
.............
فاق من ذكرياته على صوت مزمار العربيات...عيونه جات على رقيه إللى نايمه بهدوء..."معقوله يا رقيه إنتى تعملى فيا كده؟!! ، معقوله كل ده كان كذب!!!"
دمعه نزلت من عيونه على حالهم مسحها بسرعه وبعد عيونه عنها..