
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل التاسع9 والعاشر10 بقلم سارة أحمد
أنا أول شخص يدخل حياتك ؟!
همسة عهد : ااه ...
- يعني عمرك ما حبيتي ؟!
سمعت عهد صوت هويدا وسما بالخارج هتفت بسرعه : سلام دلوقتي البنات داخلين عندي !!
- ماشي يا قلبي
- سلام
دلفت سما و هويدا الغرفه ،، وعهد تقوم بغلق الهاتف بتوتر ..
حدقت هويدا ف وجه عهد وهتفت : مالك وشك عامل كده ليه ؟!
وضعت عهد يدها على وجهها وهمسة : ماله وشي ؟!
غمغمت سما: احمر اوي !!
وضعت سما يدها ع جبين عهد وهتفت : انتي تعبانه سخنه طيب ""
عهد بتوتر : لا ا لا .. مفيش حاااجه !!
رفعت هويدا حاجبها بشك : انتي كنت بتكلمي مين وقفلتي واحنا داخلين ؟!
عهد بتلقائيه خبت الهاتف خلف ظهرها بتوتر : ولاا حد ؟!
سما و هويدا بشك : طيب هاتي الفون ,, ليه خبتيه كده ؟!
حاول البنات أخذ الهاتف منها .. صرخت عهد واندفعت خارج الغرفه بسرعه وهي تهرول .. خرج البنات خلفها ولحقنا بها .. مسكت هويدا عهد بسرعه وسحبت سما الهاتف منها وهي تضحك بمرح صرخت عهد: لا يا سما هزعل منك !!
فتحت سما الهاتف وبرقت بذهول وهتفت : كنتي بتكلمي ابيه فريد ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف منزل عادل نور الدين
دلف يوسف إلي المنزل .. وجد والديه ف انتظاره نهض عادل وهتف : اخوك فين مجاش معاك ليه ؟؟
غمغم يوسف : رفض وقالي ...
جليله بغضب: قال ايه ما تنطق ؟!
هتف يوسف بتردد : قال إنه مش هيرجع .. غير لما توافقي ع خطوبته من عهد !!
هتف عادل وهو يحدق ف جليله بغضب: عاجبك كده اهو طفش من خلقتك .. ياما قلتلك بلاش تضغطي عليه .. زين مش صغير لتحكمك ده ..
هتفت جليله وهي تلوح بيدها بلا مبالاة: بكره يرجع هيروح فين؟! هو بيضغط علينا بس ..
ضرب عادل كف ع كف وهتف : لا حول ولاقوة الا بالله .. انتي مفيش فايده فيكي ؟!
غمغم يوسف: لا يا امي زين جاد جدا ف قراره .. هيروح يطلب عهد من عمي لوحده ..
هب عادل وصاح : كيف يروح لوحده أبوه مات ولا مقطوع ؟!
تنهد يوسف بضيق : أنا آسف يابا بس زين بيحب عهد بت عمي بجد .. وكمان عايز يسافر يقابلها ف القاهره الليله دي ..
صكت جليله صدرها بعويل : يا مرارك يا جليله .. يا خيبتك ف البكري بت سهير جنته !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عهد
جلس البنات بذهول تام بعد أن قصت عليهم عهد اعتراف فريد لها دون تفاصيل احتفظت بها لنفسها
عهد بتوتر : هااا مالكم مبلمين كده ليه ؟!
حدقت سما بذهول : ااااه .. دلوقتي ركبت ف دماغي ..
العصبيه والنرفزه والجنون والحاله الغريبه اللي كان فيها الاجازه اللي فاتت..
رفعت هويدا حاجبها وغمغمت: طيب وانتي يا عهد بتحبيه ؟!
تارجحت عيون عهد وتمتمت: مش عارفه .. خايفه ، علي مبسوطه ، علي متوتره يعني متلغبطه لما اشوفه .. أو اسمع صوته .. احس قلبي هيقف واحس اني نسيت اتنفس اصلا ..
غمزه سما بطرف عينها: والله هو الحب بلخبطه ..
ربتت هويدا ع كف عهد وهتفت: الحب اللي بجد بيجي مره واحده ف العمر اسمعي لقلبك ..
وبرده حكمي عقلك ؛
هزت عهد راسها بابتسامه ساحره وهي تموت خجلا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف المساء سافر زين الي القاهرة هو ويوسف بعد إصراره ع السفر معه ....
امام الجامعه --
خرج الفتيات من الكليه وهن يتحدثنا بخفوت .. وقفت الكلمات ع شفتي عهد عندما رأت زين يقترب
منها عهد بذهول : زين ؟!
تقدم زين وهتف بلهفه : ازيك يا عهد !!
- الحمد لله يا زين ،، انت بتعمل ايه هنا ؟!
زين باندفاع : جاي اشوفك !!
عهد و هويدا بصوت واحد : نعم ؟؟؟
حمحم زين بإدراك : احم , قصدي اطمن عليكي احم , عليكم انتو الاتنين ..
تقدم يوسف وهو يحمل كوبين من القهوه التي ذهب لاحضارها : ازيكم يا بنات !!
عهد بذهول : يوسف انت كمان هنا ؟! هو ف ايه يا جماعه ؟!
تمتم يوسف وهو ينظر إلي سما: اصلك وحشتيني ..
همسه هويدا ف إذن عهد: عهد مالهم دول ؟!
رفعت عهد كتفها بجهل وهمسة : مش عارفه .. بس مش مطمنه !!
خجلة سما من نظرات يوسف لها وغمغمت: طب أنا هروح بقا يا بنات !!
تحرك يوسف بسرعه مع حركت سما وهتف : استني .. مستعجله ليه ؟!
حدقت فيه سما بذهول : نعم , استنا ايه ؟!
حمحم يوسف وهو يمسح على شعره : قصدي احنا ممكن نروح نتغدا مع بعض ف اي مكان ..
البنات بذهول : هو ف ايه النهارده ؟!
غمغمت سما: بعد اذنكم !!
تحرك يوسف بضيق : اتفضلي ...
همس زين ليوسف : وبتقول عليا مجنون ايه اللي انت عملته مع البت ده ؟!
همس يوسف وهو يحدق ف طيف سما بحب : تجنن .. يا زين تجنن ..
شعرت هويدا بنظرات زين تجاه عهد تمتمت بحزن : يلا يا عهد !
زين بسرعه : يلا فين , مش هنروح نتغدى ؟!
غمغمت هويدا : أنا مصدعه وعايزه اروح !
سما وهي تلوح لسياره اجره : وانا كمان عايزه اروح .. عندي مذاكره .. وعايزه انام
عض زين ع شفتيه بحنق : عهد , انا عايز اتكلم معاكي ...
- معلش يا زين اصلي تعبانه .. وعايز انام !!
تحركت عهد و هويدا وتحرك معهم زين ووقف أمامهم: طيب بكره , عشان خاطري !!
تحركت عهد مره اخري : هشوف يا زين !!
هتف زين : طب هوصلك استني ""
وقفت سياره اجره أمامهم : صعد البنات السياره وهتفا : لا احنا هنروح ف تاكسي ..
انطلقت السياره ..
وقفه زين يحدق فيها بغضب .. ربت يوسف ع كتف أخيه وهتف: اصبر عليها يا زين
- لحد امتي يا يوسف ؟! وهي مش عايزه تديني فرصه اتكلم معاها حتي ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ف المساء ف سيناء
كانت القوات تتهئ للخروج للمهمه , إنهاء فريد استعداده ثم تذكر عهد ،،، سحب هاتفه وطلب عهد
أتاه صوتها. الهادي : الو ...
غمغم فريد بحب : عهدي وحشتيني ...
ابتسمت عهد بخجل : وانت كمان ..
هتف فريد بسرعه : عهد نفسي اوي اسمع منك حاجه حلوه قبل ما اقفل !!!
شعرت عهد برجفه وغمغمت: ف حاجه يا فريد ...
خفق قلبي فريد بشده عند سماع اسمه منها وهمهما : يابت بطلي تنطقي اسمي كده ... أنا بني ادم ضعيف اوووي ... خافي ع نفسك ... أنا حذرتك وخلاص ..
عهد برقه : أنا مش فاهمه حاجه ..
- هفهمك لما اشوفك يلا سلام يا قلبي دلوقتي ..
- سلام !
اغلق فريد الخط .. وخرج الي الفرقه .. وتحركوا الي مكان الخليه ... وصلوا المكان تقدم فريد وخلفه مجموعه ... ومن الجهة الأخرى تقدم ممدوح وخلفه مجموعه اخري ... اشاره فريد إلي ممدوح بإشارة الاقتحام .. واقتحمت القوات مقر الخليه .. وتبادلوا إطلاق النار بشرائه .. بعد وقت من القتال سيطره القوات ع الارهابين مجموعه قتلوا وأصيب أكثر... هرب زعيم التنظيم ... ولحق به فريد بسيارته .. تبادلوا إطلاق النار .. أصيب زجاج السياره بجانب فريد .. وتهشم الزجاج اصاب جبهة فريد بجرح غائر .. مسح فريد الدم من ع وجهه .. وانطلق بالسياره بسرعه البرق وصرخ : هجيبك يا ابن المره وهفرمك ..
تقدم فريد بسرعه وأطلق النار ع خزان الوقود انفجرت السياره .. ذاد فريد سرعه السياره .. وتفاده الانفجار بمهاره كبيره ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف الجامعه جلست سما بجانب عهد وهي تصيح : الحقيني يا عهد .. عمر حدد معاد فرحه بعد شهر !
هتفت عهد بسخط : يا نهار اسود ازاي !!
سما بدموع : ده الي حصل .. أنا مش عارفه اعمل ايه ؟!
نظرت هويدا بقلة حيله وهتفت : اهدي يا سما ..عشان نعرف نفكر ..
سما بتعب : لسه هنفكر !!
شعرت سما الأرض تدور بها وضعت يدها ع وجهها .. وهمست أنا دايخه اووي ..
نهضت عهد وهويدا وامسكا سما وقالت : تعالي نروحك يا سما ..
هويدا بحزن : يلا يا حبيبتي !
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصلا البنات الي فيلا احمد الصياد .. استقبلتهم حنان بخوف ع ابنتها ..
حنان بهلع : مالك يا سما .. مالك يا حبيبتي ؟!
سما بخفوت : مفيش حاجه يا مامي أنا دوخت شويا بس ..
عهد بتوتر: متخفيش يا طنط .. هتبقي كويسه !!
تمتمت هويدا : هي ترتاح .. وتشرب حاجه ..
وهتبقي تمام !!
حنان بود : تسلموا يا بنات اطلعوا وانا هجبلكم حاجه تشربوها ..
وصل البنات الي غرفه سما جلست سما ع الفراش بتعب ...
ربتت عهد ع خد سما وتمتمت : هتتحل أن شاء الله .. متقلقيش ..
سما بخفوت: يارب يا عهد ..
نظرت سما الي هويدا وتمتمت : الفون معاكي يا هويدا ؟!
اخرجت هويدا الهاتف .. ومددته إلي سما : اهو يا حبيبتي معايا ..
اخذت الهاتف منها وهي تتلفت حولها
هتفت عهد : بدوري ع ايه ؟!
- الاب توب بتاعي اه شكلي سبته ف اوضه أبيه فريد امبارح ..
عهد : ليه سبتيه هناك ؟!
سما وهي تنهض : اصل التكيف كان عطلان عندي .. روحت اوضه أبيه ونسيته ..
ممكن تروحي تجبيه يا عهد .. متخفيش أبيه مش موجود ..
هزت عهد راسها وهي تنهض : اه أنا عارفه ... هي الاوضه فين ؟!
- قبل اوضتي باوضه ...
دلفت سما اللي المرحاض ... و ذهبت عهد الي غرفه فريد .. بمجرد دخول عهد الغرفه شمت رائحه فريد ف غرفته .. دخلت وتركه الباب مفتوح .. لفت نظرها صوره فريد بالحجم الطبيعي ع الحائط .. حدقت ف ملامح فريد بحريه لأنها لا تستطيع مواجهته ف الواقع ... تأملت عهد عيون فريد .. وشعرت أنها تخترقه وتنفذ الي قلبها ....
ف نفس الوقت صادف عمر فريد عند باب الفيلا
عمر بذهول : اي ده في ايه انت كويس ؟!
دلف فريد الي الداخل وهتف : لا حاجه بسيطه متقلقش ..
استقبلت حنان فريد برعب : يا قلبي أنا .. ف ايه مالك يا حبيبي ..
قبل فريد راسها وتمتم : متقلقيش يا نونه أنا كويس !!
فتشت حنان جسده بلهفه : استنا كده وريني فيك حاجه ؟!
ضحك فريد وهتف : يا حبيبتي وربنا أنا كويس ..
خلاص بقا..
غمغمت حنان بضيق : يعني ولادي الاتنين يرجعوا كده
اوما عمر برأسه وهتف : ليه مين تاني ؟!
نظر لها فريد وتمتم : اكيد سما !!
حدق فريد ف والدته وهتف : سما مالها يا امي ؟!
حنان بحزن : رجعت النهارده من الكليه دايخه ..
وتعبانه واتنين اصحابها وصلوها لهنا ..
عمر بخوف : وهي فين يا امي ؟! طلبتي دكتور يشوفها ؟!
تمتمت حنان : لا يا حبيبي .. هي كويسه فوق ف اوضتها ..
اشاره فريد الي عمر وهتف : تعال نطلع نطمن عليها ..
صعد فريد وعمر لفت نظر فريد غرفته مفتوحه نظر ف الداخل ورافع حاجبيه بذهول .. فاخر شئ توقعه أنه يجد عهد ف غرفته .. تسمر ف الأرض وتمتم : مش ممكن !!
حدق عمر الي فريد وهتف : في ايه مالك ؟! بلمت كده ليه ؟!
فريد وهو عينها معلقه ع عهد بلل شفتيه وتمتم : روح انت اطمن ع سما .. وانا جاي وراك ..
نظر عمر الي مكان نظر فريد وغمغم : فريد بلاش فضايح .. دي شكلها صحبة اختك ..
فريد بنفاذ صبر : يا عم أنا عرفها ... رووح انت بقااا
ذهب عمر الي غرفه سما .. وهو يتمتم : استر يارب !!
دلف فريد الي الغرفه واغلق الباب ... انتبهت عهد ع صوت غلق الباب .. دارت لتشهق بفزع وهي تري فريد أمامها ... زحفت الي الخلف تقدم فريد إليها وهو يمشط جسدها بعينيه بلهفه وجنون .. ولا يستطيع التحكم ف نفسه .. تراجعت عهد حتي خبطه ف المكتب ... تمسك بها فريد بسرعه وهتف : براحه خدي بالك. .. متخفيش !!

حدق فريد ف عيون عهد بعدم تصديق وهمس : انتي ازاي هنا ؟! أنا لو ف احلامي مكنتش اقدر اتمني اشوفك ف اوضة نومي مره واحده ....
تمتمت عهد بذهول : اانت ...
مسك فريد يد عهد وقبل باطن يدها وهمسه : أنا مش مصدق عيني يا عهدي ..
ضم وجهها بين يديه وغمغم : وحشتيني اووي يا قلبي ..
تململت عهد بتوتر وهمسة : فررريد !
تنهد فريد بحراره وهمس : نن عين فريد من جوه ...
رفعت عيناه لوجه فريد .. لفت نظرها اللزقه الطبيه فوق حاجب فريد بقليل .. شهقت بخوف ووضعت يدها
ع جرحه.. وهتفت : ايه ده انت متعور ؟!
ضم فريد يد عهد وقبل باطنها عدة قبلات متفرقه رطبه
سحبت يدها بخجل : فريد بطل بقااا , الله
غمز له فريد وهمس : الله , طيب ابطل ازاي وانا سامع اسمي من بين شفايفك دول .. أنا عايزك تحمد ربنا اني ماسك نفسي عليكي ..
ابتسمت عهد بخجل ثم شهقت عندما سمعت صوت صريخ هويدا وصوت عمر الغاضب وووووو
الفصل العاشر
- انتفضة عهد ع صوت صراخ هويدا , وصوت عمر الغاضب ، اندفعت عهد الي غرفه سما وتبعها فريد ... دلفوا الي غرفه سما وتسمروا ف مكانهم بذهول .. وهم يشاهدون عمر يقبض على ذراع هويدا بغضب وسخط شديد ويصبح: انطقي يا بت جبتي الفيديو ده منين ؟؟
- وتعرفي حور منين انطقي ؟!
هويدا بدموع ورجفه : قلتلك معرفش خطيبتك .. سيب دراعي يا حيوان ...
اندفع فريد بسرعه وسحب هويدا من يد عمر وخلصها منه وهتف بغضب : سيب دراعها يا عمر انت اتجننت ؟!
اخذت عهد هويدا ف حضنها وربتت ع كتفها : اشش خلاص يا حبيبتي اهدي ..
هويدا براجفه : عايزه امشي من هنا يا عهد ..
سما بخوف : استني يا هويدا ..أنا السبب في كل حاجه ..أنا اسفه اوي !!
تمتمت عهد : يلا يا حبيبتي نمشي ""
عمر بغضب : تمشوا فين ؟! مفيش حد هيتحرك من هنا الا لما اعرف كل حاجه ..
فريد بغضب : اصبر بقا عشان تفهم ..
هتفت سما : هويدا ملهاش دعوه بالموضوع يا عمر !!
أنا اللي عارفه كل حاجه ,,
نفض عمر يد فريد بعنف وغمغم وهو يمسك ذراع سما : عارفه ايه انطقي ؟!
سما برعب : حور بتخونك يا عمر مع خالد زميلها ف المكتب .. ومع رجاله تاني كمان ..
عمر بعدم تصديق: انتي كدابه ،، حور مستحيل تعمل كده !!
دلفت حنان بفزع : ف ايه يا ولاد ليه الزعيق ده ؟!
سما بدموع : أنا مش كدابه .. حور بتخونك ...قطع كلمه سما صفعه قويه من كف عمر ع وجنة سما وصاح : قلتلك مستحيل !!
شهقه خرجت من فم عهد وهويدا ...
وهم يتمسكوا بسما بخوف قبل سقوطها ..
ضمت حنان ابنتها بحمايه : انت اتجننت يا عمر ؟!
جذب فريد عمر من قميصه وضربه بقوه بمقدمة رأسه ع انفه وهو يهتف بغضب: يمكن دي تفوقك ؟!
انت اتجننت ياض بتضرب اختك عشان الوس... بتاعتك !
وضع عمر يده ع أنفه بالم وصاح : بتضربني يا فريد ؟!
صاحت حنان : لا يا فريد !!
فريد بفضب : واكسر عضمك كمان ... قبل ما تضرب
اختك وتتهمها بالكدب اتاكد من كلامها الاول ..
جذب فريد الهاتف من الأرض والقاه ف وجه عمر : خد وغور اتاكيد من الارف اللي ف الفون ده وبعدها .. اتكلم واضرب يا دكر ..
مسك عمر الهاتف وخرج بغضب اعمي والشياطين تلاحقه..
تقدم فريد وسحب سما وضمها ف حضنه وهو يمسح على شعرها بحنان غمغمت سما بدموع : أنا مش كدابه يا أبيه ..
- عارف يا سما عارف يا حبيبتي !!
هتفت حنان بغضب : ممكن تفهموني ايه اللي بيحصل ؟!
تمتمت عهد بخجل : احنا هنمشى وسما تفهم حضرتك ''
تحركت عهد وهويدا الي خارج الغرفه .. مسك فريد يد عهد وغمغم : استني يا قلبي هوصلك !!
حدقت حنان فيهم وهتفت : كمان هو أنا مش معاكم ف البيت ده ولا ايه ؟!
خجلت عهد وحاولت سحب يدها من يد فريد لكن فريد تمسك بها بقوه وهتف : هفهمك بعدين يا امي .. يلا يا عهد ،
سحب فريد عهد وخرج وخلفهم هويدا ...
ضربة حنان كف ع اخر : هو ايه اللي بيحصل هنا ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ذهب عمر الي أحد أصدقاءه وطلب منه عنوان هكر يعرفه ... أخذ العنوان وذهب الي الهكر ..
وأكد له أن الفيديوهات والصور والمحادثات كلها صحيحه وغير مزيفه .. اخذ عمر الهاتف منه بعد أن طلب منه خدمه ...
وانصرف ذهب الي عنوان حور طرق الباب بغضب شديد فتحت والدة حور وهتفت بخضه : ف ايه يا عمر حصل ايه ؟!
عمر بغضب وسخط: بنتك فين ؟!
-جوه نايمه !!
دلف عمر بسرعه الي غرفه حور وجدها تنام بهدوء قبض ع شعرها بقوه ورفعها بغضب وغباء .. صرخت حور برعب : ف ايه يا عمر؟!
صرخ عمر بغضب: أنا تخونيني يا فا... يا بت الكلب... دانا هقتلك واشرب من دمك ..
دلفت ام حور بسرعه وحاولت سحب ابنتها من يد عمر : سيبها يا عمر هتموت بنتي ف ايدك ..
دفع عمر حور بغضب ع الفراش .. وقبض ع زراع والدتها ودفعها خارج الغرفه واغلق الباب بسرعه :
انتي لو عرفتي تربي الفاجره دي مكنتش اقتلها دلوقتي !!
رجع الي حور التي انكمشت ع نفسها برعب قبض عمر ع قدم حور وسحبها من الفراش بعنف ورزعها ع الأرض وهي تشهق برعب : أنا معملتش حاجه صدقني يا عمر !!
صاح عمر بغضب: كل ده .. ومعملتش حاجه عايزه تعملي ايه اكتر من كده ؟!
نزل عمر لمستوي حور وصفعها مره بعد مره حتي دارت الدنيا بها ... نهض عمر مره آخره وسحب حزام بنطاله ولفه ع يده ونزل ع جسد حور بغضب شديد اخذت حور تتلوا تحت ضربات عمر وتصرج بهستريا
صاح عمر : اصرخي يا ش***** يا فاجر أنا هقطع من لحمك وارميه لكلاب السكك اللي شبهك
كل هذا ووالدة حور تضرب الباب بكل قوتها وتصيح : حرام عليك .. سيبها بدل ما اطلبلك البوليس !!
فتح عمر الباب وخرج دلفت والدتها وصرخت بفزع عندما وجدت ابنتها جثه هامدة غارقه ف بركه دم !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصل فريد الي شركه .. والده وسئل ع مكتب خالد دلف الي مكتب خالد بفضب... وسحبه من سترته وضرب انف خالد بجبهته بقوه
خالد بفزع : ف ايه يا فريد باشا أنا عملت ايه ؟!
ضرب فريد انف خالد مره آخره حتي انفجرت الدماء منه وصاح : بقا مش عارف عملت ايه يا ع* يا ابن المره !!
ضربه مره اخري بقوه اكبر : أنا هقلك عملت ايه ...
ضربه بقدمه بقوه تحت الحزام : عامل فيها دكر وتتجرء وتنام مع خطيبة اخويا يا ابن الش*****
قبض فريد ع عضو خالد بفضب اعمي وصاح : أنا هخليك متقربش من اي واحده...... تاني طول عمرك تمشي ف الشارع لو شوفت واحده تنزل عينك ف الأرض يا ابن***
صرخ خالد وتلوا بالم شديد وصاح بترجي : ابوس ايدك يا باشا عمري ما هعمل كده... هسيب البلد كلها وامشي ... بس ارحمني ابوس رجلك !!
نفضه فريد ع الأرض بقرف ... وهبط لمستوه وهتف : احمد ربك أن أنا اللي جتلك .. لو كان عمر سبقني كان هيشرب من دمك
قبض ع سترته وهتف : مش عايز اشوف وشك تاني ولو صدفه انت فاهم ,!!
هز خالد رأسه بزعر وهتف : حاضر .. ح حاضر همشي من البلد كلها ..
نفضه فريد بغضب وخرج من المكتب وجد مجموعه من الموظفين حول المكتب هتف بصوت جهوري : ف ايه خلاص المولد انفض
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف شقه زين بالقاهره
يجلس زين بشرود ف الشرفه تقدم يوسف هو يحمل كوبين من القهوه وقدم واحد الي زين وجلس أمامه هتف يوسف: هااا , وصلت لفين ؟!
رمقه زين بعدم فهم : وصلت فين ازاي !!
رفع يوسف حاجه وغمغم : شايفك سرحان من بدري
اخذ رشفه من القهوه وتمتم : هكون فين .. ف غيرها اللي مركبه قلبي الهم !!
حدق يوسف ف أخيه وهتف : مالها !!
تنهد زين بهم : طول عمرها تتجنبني .. بس امبارح كانت غريبه ...
- غريبه ازاي ؟!
- عيونها كنت فيهم نظره غريبه !!
مسح يوسف ع وجهه وهتف : يعني ايه .. أنا مش فاهم منك حاجه ؟!
حدق زين الي الخارج وغمغم : مش عارف .. بس حسيت قلبي مقبوض اوي !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مساء عند عهد
استيقظت هويدا من نومها بعيون منتفخه من آثار الدموع .. تذكرت عندما دخل عليها عمر دون شعور منها. ....
فلاش باك ....
دخل عمر غرفه سما وهو يتمتم : استر يارب فريد ده مش هيجيبها البر ..
وقعت عينيه ع هويدا تجلس ع فراش سما مشط جسدها بعينيه من وجهه الملائكي الي قوامها الرائع تقدم ببطئ وحدق الي ما يشغل هذه الجميله جحظة عيونه بعدم تصديق وهو يري فيديو حور وهي برفقه شخص لا يعلمه وهم يسبحون ويقوم بتقبيلها بطريقه مقززه ...
صرخت هويدا برعب عندما جذب عمر الهاتف وقبض ع زراعها ورافعها بغضب
شهقة هويدا برعب وانسحب الكلام من شفتيها المرتجفه
عوده
عالت شهقات هويدا وهي تتذكر نظرات عمر المرعبه دلفت عهد الي الغرفه ع صوت نحيب هويدا وهي تهتف : حبيبتي متخفيش !!
جلست مع هويدا وضمتها بحنان حتي تهدأ من نحيبها قليلا ... اخذت عهد تمسح ع راسها وهي تمتم : خلاص يا قلبي حصل خير !!
غمغمت هويدا يتقطع : كل مااا افتكرر نظراااته اخاااف اوي ..
ربتت عهد ع ظهر هويدا وأخذت تهدئها حتي ذهبت ف النوم مره اخري ... دق هاتف عهد انسحبت من جانب هويدا بهدوء وخرجت وهي تتمتم : الو ..
- ايوه يا حبيبي انا تحت .. ممكن تنزلي محتاج اتكلم معاكي ...
غمغمت عهد بتوتر : فريد الوقت اتاخر !!
فريد بحزن : عشان خاطري يا عهدي .. انا محتاجلك اوي يا قلبي !!
تنهدة عهد واومات برأسه: حاااضر .
نزلت عهد ورات فريد كان يقف بجوار السياره ويسند ع سيارته وينظر إلي السماء بحزن ابتسم فريد عندما وصلت إليه رائحة عهد نظر لها بحنان وغمغم : وحشتيني ..
حدقت عهد ف عيون فريد والحزن الغريب بداخلهم وتمتمت : مالك حاجه حصلت تاني ؟!
ضغط فريد ع جفونه وغمغم : تعالي معايا لحد يشوفك !!
ضم يدها دخل كفه ودار بها حول السياره فتح الباب وساعده تصعد السياره .. واغلق الباب ولف مره اخرى وصعد ف كرسي القياده وانطلق ..
تمتمت عهد : هنروح فين ؟!
- متخفيش مش هنبعد ...
اومات عهد بصمت .. بعد دقائق وصل فريد الي مكان هادئ ع النيل ... وصف سيارته والتفت الي عهد :
تحبي ننزل نقعد ف اي كافي ولا نفضل ف العربيه ؟!
نظرت عهد إليه وتمتمت ،: لا خلينا هنا لحد يشوفنا !!
ضم فريد يد عهد ورفعها وقبله برقه عدة قبلات:
طول ما أنا معاكي متخفيش من اي حد ولا اي حاجه انتي فاهمه ...
سحبت يدها وهتفت: مش هتقولي مالك بقا ..
تنهد فريد : اللي حصل النهارده مع عمر قلب عليا المواجع !!
اول مره تبادر هي وتمسك كف فريد وغمغمت : احكيلي يمكن ترتاح !!
حدق فريد ف يدها التي تضم كفه ورفع نظره الي عيونها وهمس : عهد انا بحبك اووي .. بعشقك ..
برقت عهد عيونها .. وسحبت يدها ..
اقترب فريد منها ومسح على وجنتيها وغمغم: هتصدقيني لو قلتلك اني مبقتش ارتاح غير معاكي .. وانتي قدام عيني .. نفسي احطك جوه عيني يا عهدي ..
ضاعت عهد .. وانفاس عهد ..ودقه من دقات قلبها سلبها هذا الفريد ..
خفضة عهد عيناه الي الأسفل ..
مد فريد يده ورفع وجهها وهمسة بصوت دافئ حنون : بلاش توطئ راسك يا عهد راسك لازم تكون مرفوعه كده دايما ''
بللت عهد شفتيها .. واضطربة انفاسها من اقترب فريد منها .. كلماته , وانفاسه , وحنانه , وصوته كل شي به يسلب عقلها .. مسكت يد فريد تمنعه من مواصلة أفعاله الساحره وغمغمت: فريد عشان خاطري .. أنا مش قادره اتحمل عمايلك دي .. أنا اول مره يحصل معايا كده.. حاسه قلبي هيقف !!
يالله , فريد الان ف اسعد لحظات حياته وهو يري تأثيره الطاغي عليها ما كان يحلم ف أحلامه أن تكون له انثي بكل هذا الغنج والدلال والبراءة .. قرار أن يرحمها اخيرا وهتف بمرح : انا معرفش عندك اي حاجه لحد دلوقتي احكيلي يا ستي عايز اعرف كل حاجه عنك ؟!
تمتمت عهد ف نفسها : وانا بقي في اعصاب احكي حاجه !! ثم هتفت: انا اسمي عهد ابراهيم من الاقصر ... باباي مهندس .. وماما ست بيت ..عندي اخويا مروان الكبير مهندس ومتجوز وعنده ادم ونور بعشقهم .. واخويا التاني مازن وكيل نيابه ولسه عازب .. بس كده أنا حياتي كانت فاضيه يعني ..
هتف فريد بابتسامه ساحره : كله حلوه اللي حوار ولاد اخوكي اللي بتعشقيهم ده يا هانم !!
رفعت عهد حاجبه وهتف : ،ليه بقا ؟!
- طبعا ممنوع تعشقي حد غير !! وقبل ما تتكلمي حتي لو اطفال .. قلتلك قبل كده بغير عليكي من الهواء اللي بتتنفسيه .. اتقي غيرتي احسن !!
غمغمت عهد: يا سلام !!
ثم قطع جملتها صوت رنين الهاتف حدق فريد ف هاتفه وقال : معلش يا قلبي هرد ع نونه بس !!
رفع الهاتف الي أذنه سمع صوت حنان تصيح : الحقني يا فريد البوليس قبض ع اخوك عمر ووووو