رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الواحد والثلاثون 31 والثاني والثلاثون 32 بقلم روان ابراهيم

      

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الواحد والثلاثون 31 والثاني والثلاثون 32 بقلم روان ابراهيم

كسره اصلحت قلبي 31

-وقف الجميع ينظرون لشهاب، سلمى وإبراهيم، ينتظرون رد شهاب على الأسئلة التي تدور في خاطرهم، نظر شهاب إلى إبراهيم ومازالوا صامتين لا يتحدث أحد منهما

محمد(والد إبراهيم): هنفضل واقفين ساكتين كده ما حد يرد عليا يا جماعة

خالد: ما تفهمونا حصل إيه

منار: إستنوا بس نتطمن على سلمى الأول

سلمى: أنا كويسة مفيش حاجة

إيمان: طب حد يفهمنا بقى

إبراهيم: نقعد بس الأول يا جماعة ونرتاح

-جلس الجميع، مازالوا في إنتظار من يبدأ بالحديث، نظر الجميع لشهاب نظرة ذات معنى، فهم شهاب غرض تلك النظرة وقال:

هقولكم اللي حصل، بس لازم تعرفوا إني وقتها كنت طايش وعايز أثبت إن مفيش حد أحسن مني ومفكرتش في العواقب

لما إتقدمت لمنار وهي رفضتني وقبلت خالد، وقتها إتضايقت سيطر على دماغي إن هو أحسن مني، واحد كان معايا في الكلية وقتها قالي هعرفك على حد هيجيب حقك وينتقملك منه، عرفني على واحد تاني صاحبه، فضلوا يلعبوا في دماغي وأنا كنت في لحظة غضب وكلامهم زود غضبي، عرفني على شلة كده ضايعة علموني الإنتقام و....وكنت ...كنت في طريقي للمخدرات، عرفت إنهم مش مجرد شلة وخلاص، دول ناس كتير كتير جدا بياخدوا أوامر من ناس كبيرة جدا، ليهم في كل حاجة غلط، لما عرفت حسيت إني بخسر كل حاجة، سافرت وقبل ما أسافر بلغت الشرطة، هم آه قبضوا على الشلة اللي ملهاش لازمة ومعرفوش يوصلوا لحاجة غير إنهم ثبتوا عليهم قضية مخدرات بس أهو جزء منهم إتقبض عليه، ولما رجعت كانوا طبعا بيراقبوني وخطفوا سلمى علشان يوصلولي، وإتقبض على عمر رشوان اللي كان عايزني أشتغل معاهم بس معرفوش يقبضوا عليه في المرة الأولى، الناس دي مش سهلة، تنهد وصمت قليلا ثم أكمل: أنا عارف إني غلطت بس والله مكنتش أعرف إنها هتوصل لكده

إبراهيم: هم أكيد هيحاولوا يوصلولنا تاني

كان شهاب على وشك الحديث ولكن سبقه خالد قائلًا: أكيد، بس متقلقش يا شهاب، إحنا معاك

سناء(والدة شهاب): وهنفضل عايشين في رعب يعني

سعد(والد شهاب): إحنا إيه اللي يرعبنا، إحنا هنعيش عادي ولو قربوا هنتصرف

أسماء: المهم يا شهاب خلي بالك من نفسك

منار: وإنتي كمان يا سلمى

شهاب: ربنا يستر، طب أنا هروح بقى

روناء: ما تخليك هنا النهاردة يا شهاب

شهاب: لاء متخافيش أنا هروح أحسن

نهض الجميع وإنصرف كلٌ منهم إلى منزله

-------------

سعد: إحنا كنا فين وشهاب بيعمل كده

سناء: بلاش تقوله حاجة زي دي هو خلاص عرف غلطه من زمان

سعد: بس لسة بيدفع التمن

سناء: ربنا عالم بصدق نيته وهينجيه

روناء: أنا هقوم أنام علشان أعرف أصحى الفجر، وأروح الشغل

سناء: ماشي يا حبيبتي تصبحي على خير

روناء: وإنتي من أهله يا ماما

-----------------

بمنزل شهاب وسلمى*

وصل شهاب وسلمى إلى المنزل، دلف شهاب وخلفه سلمى

إتجه شهاب إلى المرحاض؛ ليستحم ويبدل ثيابه، إنتهى شهاب وخرج، وجد سلمى مازالت جالسة كما هي

شهاب: شنطة هدومنا والعربية مع مدحت، كويس إن إحنا سبنا هنا هدوم وأنا اللي كنت ناوي آخد كل حاجتنا ونقعد هناك مدة كبيرة

نظرت له سلمى ومازالت صامتة

شهاب: سلمى بكلمك

سلمى: ها كنت بتقول حاجة

شهاب: إنتي مش معايا خالص

سلمى: هقوم طيب علشان أتوضى وأصلي

نهضت سلمى وجلس شهاب وفتح هاتفه وأرسل رسالة إلى خالد عبر الواتس آب كان مضمونها: خالد إنت زعلت من الكلام اللي قولته، أنا آسف بجد والله كان الغضب مسيطر عليا

تلقى خالد الرسالة وأجاب: أزعل من إيه يا ابني إحنا إخوات وإنت الحمد لله رجعت عن الغلط، ومتخافش كلنا معاك

شهاب: ربنا يديم المحبة

خالد: يارب يا حبيبي خلي بالك من نفسك، لو احتاجت حاجة كلمني

شهاب: منحرمش منك

خالد: ولا منك

-وأنهوا الحوار

جاءت منار من خلف خالد وقالت: كنت بتكلم مين

خالد: كنت بكلم شهاب

منار: وصلوا البيت

خالد: أها وصلوا، كنتي بتكلمي مين جوه

منار: كنت بكلم خلود

خالد: هي عرفت

منار: آه وقالت مقولتليش ليه أجي معاكم قولتيلها محبناش نقلقك ونخليكي تنزلي وإسلام مش موجود

خالد: طيب أنا هقوم أنام

منار: نام نام وسيبني أنا زي كل يوم متذنبة مع العيال على ما يناموا علشان أنام أنا

خالد: مبعرفش أنيمهم معاكي ربنا بقى

منار: حسبي الله ونعم الوكيل في الرجالة

إكتفى خالد بالإبتسامة وتركها ودخل إلى الغرفة

------------------

في منزل إبراهيم، كان يجلس، ينظر في الهاتف لتأتي إيمان من خلفه وتضع يدها على عينيه وتقول: أنا ميييين

إبراهيم: عفريت

إيمان: متشكرين يا رجولة

إبراهيم: يعني هو فيه حد هنا غيرنا هو إيه اللي أنا مين

إيمان: دايما تبوظ اللحظات كدهون

إبراهيم: كدهون!! أنا قايم

إيمان: خود يا إبراهيم تعالى هنهون

إبراهيم: كدهون ونهون خير يا ست

إيمان: عملت إيه مع العصابة

إبراهيم: لاء جوزك بطل دخلت عليهم بالرشاشات والمسدسات محدش قدر يهزم قوتي

إيمان: خلف إنت بتكدب يا خلف

إبراهيم: طبعا بكدب أنا إتحبست أساسًا

إيمان: يعني معملتش أي بطولة أتباهى بيها وأنزلها على الفيس وأقول جوزي عمل وجوزي هيرو

إبراهيم: هو أنا كنت شارب حاجة يوم ما إتجوزتك

إيمان: اه شربنا شربات

إبراهيم: قومي قومي مريمة وسدرة بيعيطوا تلاقيهم بيشدوا في شعور بعض ما هم هُبل زي أمهم

إيمان: إبراهييييم أنا سكتالك علشان إنت زي جوزي

رماها إبراهيم بالوسادة وقال: يا ستي إمشي كده كانت فكرة سودة لما فكرت أتجوزك

#إبراهيم وإيمان دول ثنائي عسل حبوهم😂#

------------------

وقت الفجر، استيقظ شهاب فوجد سلمى مستيقظة، جالسة تصلي، انتهت وظلت تنظر لأعلى لبضع دقائق

اقترب شهاب وقال: سلمى إحنا من ساعة ما جينا وانتي مبتتكلميش، أنا عارف إني غلطت وهم مش هيسيبوني بالساهل كده وعارف كمان انك ملكيش ذنب تتأذي معايا، أنا فكرت طول الليل وقررت إننا نتطلق كده مش هيبقى فيه خطر عليكي ولو انتي كنتي مترددة تقوليها أنا اللي جاي اقولهالك...

يتبع

كسره اصلحت قلبي 32

هبطت كلمات شهاب على آذان سلمى كالصواعق، ظلت تنظر له في ثبات ومازالت صامتة لا تتحدث، قطع شهاب ذاك الصمت قائلًا: تحبي نتطلق امتى

نهضت سلمى من على الأرض وقالت: عادي كده ولا همك

نهض شهاب هو الآخر وقال: سلمى والله العظيم بعمل كده علشان متبقيش في خطر، أنا عارف إنهم مش هيسيبوني ومش عايزة تتعبي معايا

قالت سلمى بصوت مرتفع: يعني أما نتطلق كده هرتاح يعني، انت هترتاح

شهاب: لاء مش هرتاح بس..

سلمى: خلاص يا شهاب الكلام منتهي دي فترة وهتعدي وهنفضل مع بعض لحد ما نعديها

إستدار شهاب وصمت، نظرت له سلمى وقالت: يلا يا شهاب ادخل إتوضى وصلي، ربنا مش هيسيبك إن شاء الله، خلي ثقتك كبيرة في ربنا

شهاب: ونعم بالله، وذهب؛ ليتوضأ ويصلي، وجلست سلمى تردد أذكارها

------------

في الصباح، بمنزل خلود كانت تتحدث مع إسلام في الهاتف

إسلام: محدش قالي ليه بحكاية شهاب دي

خلود: أنا والله لسة عارفة امبارح وبعدين لو كنت عرفت كنت هتعمل ايه إنت مسافر

إسلام: يبقى الراجل اللي كان بيراقبهم ده أكيد تبع الناس دي

خلود: راجل مين

إسلام: حد كان بيراقبهم وشوفته في الفندق ونسيت أقول لشهاب عليه

خلود: طب إنت أخبارك إيه

إسلام: الحمد لله أهو كل حاجة تمام، خلي بالك من نفسك ومن البنات، ابقي روحي زوري دعاء بدل ما انتي قاعدة لوحدك

خلود: حاضر هبقى أروحلها، مع السلامة

إسلام: مع السلامة في رعاية الله

أغلقت خلود الهاتف وذهبت ترى بناتها التوأم مريمة وسدرة اللتان يتفقان في الشكل تمامًا مع إختلاف لون العين، لولا ذاك الإختلاف ما استطاع أحد أن يُفرق بينهما

---------------

بمنزل والد شهاب، خرجت روناء من غرفتها، ألقت الصباح على والدتها، ثم إتجهت للذهاب إلى العمل

سناء: روناء مش هتفطري

نظرت روناء إلى الهاتف ثم عاودت النظر إلى أمها وقالت: كل يوم إتنين تسأليني نفس السؤال يا ماما وأقولك صايمة

سناء: معلش يا حبيبتي نسيت، بس مش لازم صيام يعني النهاردة إنتي وراكي شغل

روناء: عادي يا ماما ساعات الشغل مش كتيرة

سناء: ربنا يقويكي يارب، روناء خلي بالك من نفسك

روناء: حاضر يا ماما متخافيش، مع السلامة

سناء: مع السلامة

------------

إتجهت إلى عملها، يدور في ذهنها أمر شهاب، وتلك العصابة الذي يبدو أنهم لن يكفوا عن مطاردته، بعد قليل وصلت روناء إلى مكان عملها، جلست على مكتبها، وضعت رأسها على المكتب، ثم رفعته؛ لتجد مديرها في العمل يقف أمامها

-خير يا روناء إنتي تعبانة

روناء: لاء لاء أنا تمام

-تمام هاتيلي الملف اللي قولتلك عليه امبارح، وبعد شوية عندي إجتماع مع شركة، اما يوصلوا بلغي تامر وهشام يجولي، ودخلي مدير الشركة

روناء: تمام

دلف إلى مكتبه وأغلق الباب خلفه، ظلت روناء تنظر للباب وهي شاردة، قاطع شرودها صوت فتاة تقول: روناااااء

روناء: إيه يا حبيبة في إيه

حبيبة: إيه إنتي سرحانة في إيه، إعملي سيرش عن الشركة اللي جاية النهاردة

روناء: اممم تمام

حبيبة: إيه الروقان ده يا راقية هانم، أنا هروح يا ستي أشوف أستاذ هشام

روناء: بلغيه يجي وقت الاجتماع

حبيبة: تمام

------------------

بمنزل دعاء شقيقة إسلام، كانت تجلس هي وخلود ومريمة وسدرة

دعاء: منورة يا خوخ وحشااني جدا

خلود: إنتي كمان والله أخبارك إيه إنتي وسيف

دعاء: سيف كويس الحمد لله، إسلام كلمك

خلود: آه كلمني وبيسلم عليكي

دعاء: الله يسلمه ويجيبه بالسلامة، ثم نظرت إلى إلى مريمة وسدرة وقالت: حبايب عمتو عاملين إيه

خلود: عاملين زي توم وجيري

دعاء: توأم قمر اللهم بارك، لولا لون عنيهم مريمة عنيها عسلي وسدرة رمادي مكناش هنعرف نفرق بينهم

خلود: اه معاكي حق والله

دعاء: إنتي هتفضلي قاعدة معايا لحد معاد الغدا أهو تسليني على ما سيف يجي

خلود: حاضر، بس يارب متزهقيش مننا خصوصا توأم القرود دول

دعاء: ازهق من مين بس طب تعالوا كل يوم

---------------------

بالشركة التي تعمل بها روناء، وصل مدير تلك الشركة معه شركائه

-لو سمحتي إحنا عندنا إجتماع مع أستاذ هشام و..

قطعته روناء قائلة: آه أهلا بحضرتك، إتفضل هم في إنتظاركم

نظر لها ذاك الرجل بتفحص، ثم دلف، تعجبت روناء من نظرته وعادت تنظر في الحاسوب

دلف ذاك الرجل ورحبوا بهم، بدأوا في الحديث وعرض أفكارهم

............

بعد قليل من الوقت، إقتنع هشام، تامر وسيف بكلامهم وكانوا على وشك إمضاء العقود معهم، هنا دلفت روناء دون إستئذان وقالت: مستر سيف

سيف: فيه إيه يا روناء

روناء: الشركة دي ملهاش وجود أصلا

نهض ذاك الرجل وقال في غضب: بتقولي إيه

روناء: بقول إني عملت سيرش وملقتش وجود لشركتكم في السوق، غير كده معلومات الصفحة المزيفة بتاعتكم بتقول شركتكم متأسسة من سنتين، أنا جبت أسامي كل الشركات اللي اتعملت من سنتين وإنتو مش فيهم، والورق أهو إتأكدوا

تفحص سيف ذاك الورق وقال: فعلا صح، وقام بتقطيع العقود وإنصرف ذاك الرجال

سيف: ممكن يضحكوا على حد تاني إحنا لازم نبلغ عنهم

هشام: معاك حق

سيف: شكرا يا روناء

روناء: العفو ده شغلي بعد إذن حضرتك، وخرجت

----------------

في الخارج، نظر ذاك الرجل إلى رجاله وقال: مش قولتلكوا البت دي مش هتسيبنا في حالنا

قال أحدهم: انت اللي معملتش حسابك وخليت بت زي دي تكشفنا

=خلاص إخرسوا بقى هتصرف، وركبوا السيارة وإنصرفوا

-----------------

بالداخل

حبيبة: برافو يا روناء

روناء: بس فيه حاجة غريبة، أنا لاحظتها مش عارفة شكوكي في محله ولا إيه

حبيبة: إيه هي...

 يتبع

               الفصل الثالث والثلاثون من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>