
غمضت عيوني بقوة !.. عاين لي مسافه طويله وقال انا والله زي ما قلت ليك اعتبرتك اخت لي..عشان كدا.. هنا ارتحت شويه.. ومسحت دموعي وقمت ماشه على العربية سمعت اصوات شباب كانوا قريبين شويه وهم بقولوا ماشه وين ي عسل م تقعدي حبه اتاريهم مراقبني من قبيل.. مشيت بسرعه والباب م عرفت افتحه وانا قاعدة احاول واحاول لحدي ما لقيت الشاب جنبي.. تلقائيا رجعت وراء حبه وهو فتح الباب الوراء وركبت كانت من جوا حاجه رهييبه بمعنى الكلمة... بقى قلبي يدق بقوة لاني تاني رجعت اخاف وبقيت ابكي.. رجع ركب وحرك العربيه وبقينا ماشين.. بعد مسافه اتلفت علي وقال انا اسمي احمد.. وانتي؟.. سكتت وما اتكلمت.. لاني ما كنت قادرة تقريباً فهم موقفي وما سألني تاني.. دخلنا منطقة م بعيدة وقف العربيه جنب بيت كبير كدا ونزل وفتح لي الباب نزلت.. بقى ماشي قدامي وانا مره امشي ومره اقيف قلبي يقول لا دا بلعب بيك وعقلي يقول لي ماف حل غير كدا.. في النهاية فاز قلبي وبقيت ارجف من الخوف.. هو حسه اني وقفت واتلفت علي وقال لي في مشكله....ما رديت... ابتسم كدا وقال لي طيب انتظري قبلك.. ومشى دخل جوا.. وانا طبعاً بعد ابتسامتو ديك كان باقي شويه واغمر.. خوفي زاد اضعاف.. خليت نفسي مستعدة للجري يعني لو شفت اي شئ ما تمام اقوم جاريه المهم طلع ومعاه مراة كبيرة يسند فيها واشر لي يعني تعالى ف البداية اترددت بس مشيت وصلتهم وقال لي دي امي المراة كانت بيضاء بويضه خياليه لمن باقية بمبيه وجسمها هذيل كدا بس وشها منور وواضح انها طيبه مدت لي يدها سلمت عليها قالت لي اتفضلي يا بتي.. احمد عاين ليها وقال ليها يا يمه دي زميلتي وح تقعد معانا الليله المراة م سالت كتير ورحبت بي وانا استغربت بس ارتحت ليها المهم دخلنا وما احكيلكم البيت من جوااا فظييع ياخ كل مره اقرص نفسي اقول يمكن دا حلم بس كان واقع المهم قعدنا شويه ف الصالون وما سألتني تاني قالت لي تعالي اوريك غرفه تقعدي فيها حسيت انها م قادرة تقوم ف قمت سندتها وبقينا ماشين الحاجة المريحة انو الغرفه في الطابق الارضي المهم ورتني غرفه كدا ودخلت فيها سالتها لو اساعدها ترجع قالت لي لا ح ادخل غرفتي وكان غرفتها جنب الغرفه الحا اقعد فيها.. ونحنا واقفين لمحت احمد واقف ف نهاية الممر ويبتسم بعوفيه وبطريقة غريبه المهم دخلت جوا بسرعه.. وطبعاً كانت الغرفه عسل مرقت نقابي وطرحتي وقفلت الباب من جوا كويس ورقدت بسرعه ف السرير الناعم بعبايتي وما حسيت بشي بعدها وغفيت... لاني كنت تعبانةة جداً..!
سلمى _♡_
انتهيت من الشاي وطلعت ليهن وقعدت شويه معاهم عشان المراة م تحس بحاجه المهم كانوا يقطعوا في الناس فلان عملت وفلانه تركت انا اعصابي باظت وما قادرة اتحمل ف قمت بسرعه ومشيت الغرفه لقيتها فاضيه وما صدقت طوالي انجدعت ف السرير... م تميت نص ساعه وانا احاول انوم.. سمعتها تقول بصوت عالي ونايمه كمان.. فتحت عيوني بسرعه ولقيتها واقف قدامي رفعت راسي وقلت ليها ممكن الليله تعملي العشاء انتي انا والله م قادرة.. ردت بصوت عالي.. لا والله اخر الزمن انتي تنومي وانا اخدمك مش.. م كنت قادرة اتفاهم معاها ابدأ وهي بقت تكورك وتكورك لحدي م جاء سعد داخل بسرعه وقال خير يمه مش الشاي عملتو ليكم تاني ف شنو.. امو قبلت على وبقت تكورك فيو وتنبذ فيني.. وطبعاً انا لجأت لي حلي الوحيد وهو اني امشي اخليهم.. قمت بسرعه وطلعت من الغرفه وانا كل مره احس نفسي ح اقع بس بتماسك دخلت المطبخ وهنا بقيت شايفه طشاش طشاش انتكلت على الحيطه شويه وحسيت ببطني واجعاني شديد وراسي شويه وينفجر... شويه شويه لحدي م قعدت ف الارض.. وغمضت عيوني براحه وكاني ح اغمر... فجاءة دخل سعد المطبخ وشافني ف الارض.. جرى علي وقال سلمى مالك؟ بعدهاؤ غمضت عيوني وحيلي ماات خلاص.. سعد وقفني وانا كاني جنازة ما قادرة اقيف فقام سندني وسمعته ينادي امه وبعدها بقيت اهلوس واتكلم كلام برا راسي وجسمي بقى ناار.. وما وعيت الا وانا ف العيادة لقيت جنبي ام سعد والممرضه وسعد قاعد ف كرسي جنبي.. ويدي مركب فيها فراشه ومعلقيين لي درب ملح جات الدكتورة داخلة وفي يدها ورقه عاينت لي سعد وقالت اللفه والدوشه من التعب الكتير وعدم الاكل والوجعة بسبب قبضة المعدة والوقفه الكتيرة بس الحمد لله بعد الردب ح تكون احسن بنصحكم تهتموا فيها لانو جسمها بقى ضعيف ودمها شويه.. وانا ح اكتب ليكم ادويه ح تفيدها..
سديم_♡_بعد ما خلصنا الغدا وشربنا الشاي قعدنا شويه ف الصالون قامت المراة الكبيرة قالت لي ملاذ قومي يا ملاذ اديها حاجه خفيفه تلبسها انا اتوترت وقلت لالالا مافي داعي.. ملاذ عاينت لي كدا وقالت انتي م جايبه معاك حاجه؟... اتوترت زيادة بس رديت بسرعه اي الشنطه نسيتها ف بقالة ولما رجعت لقيتها ماف... طبعاً كذبه غبيه جداً وغير منطقيه.. بس شكلهم صدقوا.. ردت امهم وقالت م مشكله ملاذ ملابسها كتيرة ح تديك منها.. قلت ليها تمام تسلموا... قمنا انا وملاذ طلعنا غرفتها .. المهم بقت تطلع لي ف هدوم مشلتتا كدا وبناطلين وتشيرتات وانا اقول ليها م بلبس كدا.. قريب ساعه وانا ما لقيت حاجه كويسه لحدي م حسيت انها زهجت ف قلت اقفل الموضوع وشلت لي بنطلون واسع كدا لونه اسود وتيشرت لونه ابيض وقلت لنفسي اصلا انا م ح احوم بيهم كدا لما انزل بلبس العبايه دخلت غرفتي.. قصدي الغرفه القاعدة فيها ولبستهم بعد م طلعت جلباب البيت الكنت لابسه كان قديم وباهت.. بس اكتر واحد حلوو عندي والاهم كان تبع امي عشان كدا بحبو.. بعدها قعدت شويه ف الغرفه ومره اقوم اعاين لي نفسي في المراية صح كنت مثل الاولاد بس كنت حلوة... انتبهت انو ف ثلاثه ابواب في الغرفه واحد الباب البطلع منو التاني تبع الحمام التالت دا حق شنو قمت بسرعه وفتحتو بقوة كانت البلكونه بس انا م استوعبت وبقيت اعاين لحدي تحت زي المجنونه ونسيت الملابس اللابساها كان الجو حلو والشوارع فاضيه شويه فجاءه وقفت عربية جنب باب الشارع ونزل منها المعصص.. وكمان لابس نظارة المهم رجعت سرعه لي وراء قبل يشوفني ورجعت لقيت الباب انقفل حاولت افتحه م قدرت وبقيت احاول واحاول...