رواية تحدي القيود الفصل الثالث3 بقلم رشا عبد العزيز

رواية تحدي القيود الفصل الثالث3 بقلم رشا عبد العزيز
ومرت السنوات تلو الاخرى. وقد صدق الحاج حامد القناوي في وعده وقد ربى أحفاده.تربيه حسنه...حتى انهم اصبحو من حمله الشهادات فلم يبخل جدهم عليهم في اي شي..أعطاهم الحق في الحصول على اعلى الشهادات.. فاهو عاصم اذكى أحفاده وأكثرهم اجتهاداً يتخرج من كليه الطب ويقضي سنه امتيازه فعاصم منذ صغر سنه كان صاحب هدف.. وهو ان يكون من اوائل كليه الطب وقد كان له ذلك.. فقد كان الأول على دفعته.. أما مجدي شقيقه التؤام.. فقد حصل على بكلوريوس تجاره وأصبح يدير مكتب الاستيراد والتصدير..الملحق بالفرع الرئيسي للشركه في القاهره والمسؤول عنه جاسر..شقيق سراج فهو يعد قريب لهذه العائله
اما نهله فقد تخرجت من كليه التربيه
وجميله اكتفت بالتعليم المتوسط
وخالد لايزال طالب في المرحله الثانويه
اما اولاد عمهم عامر.. معتز وهشام
 فمعتز. قد تخرج من كليه الزراعه. ويدير المساحات الواسعه من الأراضي الزراعيه ومسئول  مع أخيه.. هشام عن مصنع التعبئه.. فهشام قد تخرج من هندسه قسم ميكانيكا ..
اما عن بطلتنا... فهي في السنه النهائيه في كليه الحقوق
حامد القناوي رغم انه وفر الأحفاده. جميع متطلباتهم لكنه.. كان شديد الصرامه معهم..حتى انه لايتذكر انه كان شديد هكذا مع أولاده. ربما لكون أحفاده امانه في عنقه كان متحكم في جميع أمورهم الكلمه الأولى والاخيره له.. الايقاطعه ولايجادله احد
حتى عندما اختار مكتب التنسيق لصفيه جامعه القاهره.. لم يكن موافق لولا سراج زوج شقيقتها الذي وعده انها ستكون امنه في بيت شقيقتها وهو سيكون مسئول عنها
اليوم. هو آخر يوم في اجازه صفيه وغداً ستبدأ عامها الرابع والاخير في الكليه... لكن ليس هذا فقط ماكان يميز هذا اليوم فاليوم استلم عاصم جواب تعينه معيد في كليه الطب
فقرر حامد.. ان يطلع أحفاده على قراره.. قراره الذي كان يدرسه منذ  فتره. طويله قرار سيجعل العائله أكثر تماسكا. كما ظن..لذلك.قرر ان يجمعهم ليطلعهم على قراراته
وتجمع الجميع كما أراد الجد
حامد: شوفو ياولاد انا ربيتكم من يوم ما والديكم ماتو. و اظن اني ماجصرتش معاكم واصل... انا يولاد همي العيله دي... وازاي نفضل مع بعض ونحافظ عليها.. عشان أكده.. اناجمعتكم الليله دي عشان ابلغكم جراري احنا عشان نفضل يد واحده.. لازما. نكمل ترابطنه بالجواز
ظل الأحفاد ينظر احدهم للاخر.. لايعلمون مايحدث... ليكمل حامد
حامد:انا جررت انه
 عاصم يتجوز صفيه
ومعتز يتجوز نهله..
. وهشام يتجوز جميله
هذا القرار كان بمثابه حلم.. لبعضهم واسوء كابوس للبعض الاخر
لم.. تستطع الافواه ان تتكلم.. بعد قرار حامد القناوي. 
فالكل يعلم.. ان الكلام لن يجدي نفعا...
لكن عيونهم كانت تتحدث... فاهاهو معتز يكاد يطير من الفرح فأخيرا حبيبته نهله... ابنه عمه التي يحبها و يتمناها..منذ الصغر ستكون من نصيبه.. هو لم يخبرها يوما بحبه..لكن خمن انها ربما شعرت بذلك من اهتمامه بها.
لكن مالم يعلمه... انها كانت في اسوء حالاتها..وهي تنظر في عين هشام شقيقه.. ذلك الذي تعشقه ويعشقها
منذ كانو مراهقين. كانو يحبون بعضهم البعض. حبا عذريا نقيا. لا أحد يعلم به سواهم
اما جميله... فلقد انفطر قلبها. فهي قد كتبت.. لهشام... الذي لم تعتبره يوما الا ابن عمها.اما قلبها فقد كان ملكا. لشقيقه معتز.. الذي لم يشعر بها يوما
اما صفيه. فلم يفرق معها. الأمر فعاصم حلم لاي فتاه فهو وسيم ومجتهد... وطموح. وله مستقبل
وكذلك الأمر بالنسبه لعاصم لم يكن مهتما فصفيه ابنه عمه اولا وفتاه جميله جدا. ورقيقه.
حامد القناوي.. كان يعتقد انه بذلك القرار سوف يزيد تماسك هذه العائله
لكنه ورغم حكمته لم يعلم انه يدق مسمار في نعش تماسك هذه العائله

منذ أن كتبت على اسمه أصبح عاصم يعامل صفيه بطريقه أخرى. كأنها خطيبته. فقد كان يصطحبها إلى كليتها.. ويحرص. على ان يعطيها أوامر يجب أن تلتزم بها.. لم تكن صفيه. رافضه لذلك بل كانت سعيده باهتمام عاصم بها
عاصم:ادينا وصلنا الجامعه صفيه بصي مش هوصيكي مش عاوزك تتكلمي مع شباب.. واول ما تخلصي محاضرات تجيني المكتب عشان اوصلك بيت سعاد..
صفيه:حاضر
عاصم: خلي بالك من نفسك ياصافي.. سلام ياقمر
كانت سعيده بهذا الاهتمام لم تجرب يوما ذلك الشعور ان يكون هناك شخص  يهتم لأمرك..
كانت مطيعه لعاصم لابعد الحدود.. حتى لوكانت اوامره ضد رغبتها... مرت شهور واهتمام عاصم يزداد بها.... وهي كانت اكثر من مرحبه بذلك بدأت تميل له. تحلم بحياتها المستقبليه معه. كانت دائما... تأتي اليه لكي يعيدها إلى بيت شقيقتها.. لكنها اليوم وفي طريقها لمكتب عاصم قابلت داليا. ابنه خالتها وشقيقه سراج زوج شقيقتها.. داليا كانت طبيبه امتياز.. لا تعلم صفيه لما كانت داليا لاتحبها.. لاداعي لان تظهر ذلك.  فصفيه. كانت تعلم وتشعر به حتى لو كانت داليا تظهر  العكس
داليا:اهلا صفيه إزيك..
صفيه: اهلا داليا ازيك وازي خالتي
داليا:الحمد الله. بخير اعرفك. دي ديما صاحبتي
صفيه:اهلا ديما
داليا:اكيد جايه لدكتور عاصم...هتلاقي في المكتب لسه مخلص السكشن معانا
وفي هذه الاثناء وصل عاصم لصفيه.
عاصم :اهلا صافي.. اتاخرت عليكي
صفيه:لا انا كنت جايلك بس شفت داليا
عاصم:اهلا دكتوره داليا
داليا :اهلا دكتور عاصم... علفكره السكشن كان ممتاز ل. النهاره
عاصم:متشكر ليكي يلا ياصافي عشان اوصلك
واخذ صفيه ورحلا.. وظلت داليا تنظر إلى اثرهم
ديما:اي مالك سرحتي فين
داليا:دايما هي الكسبانه.. دايما هي الأجمل هي الأحسن الكل ببشكر فيها.. حتى عاصم الي انا بحبه بقى من نصيبها..بس مش هخليها تتهنا بيه
ديما:يابنتي دا ابن عمها وانت بتقولي في حكم المخطوبين
داليا:بكره تشوفي هيكون من نصيب مين
تعليقات



<>