
فى صباح اليوم التالى:
صحى من النوم ، عيونه جات عليها وهى نايمه فى حضنه بإطمئنان ، رجع شعرها إللى مغطى وشها لورا ، إستغرب لما لقى دموعها ناشفه على خدها وعيونها منتفخه إستنتج إنها فضلت تعيط طول الليل...إتنهد بصعوبه على حالها ، مش فاهم هى ليه دايما لما بتبقى معاه بتعيط ، ليه دايما لما بيقرب منها بتعيط ، حاسس إنه حِمل تقيل أوى عليها....
سيف بهمس حزين:"للدرجادى يارقيه بتخافى من قُربى ليكى!!"
باس راسها وقام من جنبها براحه عشان ماتصحاش..خرج من أوضتها وراح لأوضته وبدأ يغير هدومه...
بمرور الوقت...
كان قاعد مع مليكه فى أوضتها وسرحان فى رقيه إللى دموعها مش بتبطل نزول...
مليكه وهى ملاحظه شروده:"بابا."
سيف بإستيعاب وهو بيبصلها:"هاه؟"
مليكه:"بقولك إلعب معايا يابابا."
سيف بحزن:"معلش ياحبيبتى خليها بعدين."
مليكه:"بابا إنت كويس؟"
سيف بشرود:"لا مش كويس."
مليكه بحزن:"طب فى إيه؟"
سيف بإستفسار حزين وهو بيبصلها:"هى رقيه بتفرح إزاى يامليكه؟"
مليكه ببراءه:"روكا لما بتلعب معايا بتبقى مبسوطه."
سيف:"يعنى مافيش حاجه بتفرحها غير كده؟؟"
مليكه وهى بتفكر:"ممممممممممممممم."
سيف بإنزعاج:"إيه مممممممممم دى؟"
مليكه:"روكا بتعمل كده علطول."
ضحك ضحكه خفيفه...
سيف:"طيب قولى بقا إيه إللى بيفرحها؟ ، أو هى نفسها فى إيه؟"
مليكه:"إفتكرت."
سيف بلهفه:"هاااه؟"
مليكه:"روكا كان نفسها تروح الملاهى أوى يابابا."
سيف:"ملاهى؟"
مليكه:"اه قالتلى قبل كده إنها نفسها تركب المراجيح."
سيف بضحكه مكتومه:"ده بجد؟"
مليكه:"ايوه يابابا بجد."
سيف:"طيب يلا يا مليكه عشان أجهزك ونعملها مفاجأه لروكا ونروح الملاهى كلنا."
مليكه بفرحه وهى بتحضنه:"هيييييييه ، أنا بحبك أوى يابابا."
سيف:"وأنا بموت فيكى ياروح بابا."
....................................
صحيت من نومها وحاسه بصداع شديد ، إستنتجت إنه بسبب بكاءها طول الليل...إتنهدت بحزن على حالها ، بس إبتسمت لإنها كانت نايمه فى حضنه على الأقل كانت حاسه بالأمان معاه حتى لو لوقت بسيط...قامت من على السرير ودخلت الحمام.....
بمرور الوقت....
خرجت من أوضتها وراحت لأوضة مليكه ، إستغربت إنها مش موجوده نزلت تحت وإتفاجأت إنها مع سيف وبيلعبوا...
رقيه وهى بتقرب منهم:"صباح الخير."
سيف بسخريه وهو رافع حاجبه:"تقصدى مساء الخير."
إتحرجت من طريقته...
مليكه وهى بتجرى عليها:"روكااا."
رقيه حضنتها بشده....
مليكه بفرحه وهى بتبصلها:"بابا هياخدنا الملاهى وهنركب مراجيح كتيييييييييير زى مانتى بتحبى."
بصت لسيف بعدم إستيعاب وإستفسار فى نفس الوقت...
سيف بإبتسامه أذابت قلبها:"يلا يارقيه نمشى عشان هنقضى يومنا كله برا مع بعض إحنا التلاته."
كانت واقفه مش مستوعبه إللى هو بيقوله...وفى نفس الوقت حست إنها عايزه تحضنه من فرحتها ، بس إتحكمت فى نفسها عشان مليكه موجوده...
رقيه بفرحه ظاهره:"ماشى ، يلا نروح الملاهى بسرعه."
ضحك بخفه على فرحتها حس إن قلبه إرتاح لما شافها فرحانه كده...خرجوا من الفيلا ووراه الحرس ...بمرور الوقت ، لما دخلوا مدينة الألعاب رقيه كانت مذهوله زى مليكه من الألعاب إللى موجوده...
مليكه وهى بتشد سيف من هدومه:"بابا ، عايزه أركب دى."
سيف:"حاضر يا ملكيه ، وإنتى يارقيه مش هتركبى معاها اللعبه دى؟"
رقيه بإحراج:"اه ياريت."
إبتسم لإحراجها ... راحوا للعبه وبدأ يتكلم...
سيف:"يلا إركبوا."
رقيه بإستفسار:"إنت مش هتركب معانا؟"
سيف:"لا خلينى واقف أحسن."
مليكه:"بابا عشان خاطرى إركب معانا."
رقيه برجاء طفولى:"يلا ياسيف بقا ، عشانى خاطرى."
سيف:"هههههه ، طيب إهدوا إنتوا الإتنين هركب معاكم خلاص."
ركب معاهم اللعبه...والحرس كانوا متابعينه بذهول...
؟؟ بهمس لصبرى:"هو سيف بيه كويس؟"
صبرى بضحكه خفيفه:"سيف بيه بيعيش من تانى."
؟؟:"رينا يفرحه ، إللى يشوفه من كام يوم وهو بيبهدل عصام مكنش يقول إنه يشوفه كده بعدها."
صبرى:"مالناش دعوه ، إحنا أوامرنا إننا نحميه وبس ماينفعش نتدخل فى حياته يا سالم."
سالم:" بالرغم من إنى بخاف منه بس فرحت لما لقيته بيضحك أوى كده."
صبرى:"ربنا يديم عليه فرحته ، هو تعب كتير فى حياته."
سالم:"آمين."
كانوا متابعينه وهو بيضحك مع مليكه ورقيه...وتلقائيا الإبتسامه إترسمت على ملامحهم هما وباقى الحرس ، سيف كان متابع فرحة مليكه ورقيه وهما بيلعبوا فى أغلب الألعاب ، حس إن الدنيا بتضحكله وخاصة لما شاف فرحتها إللى نفسه يشوفها ، فضل يبصلها بهيام فى أغلب الخروجه وهى كل أما عيونها تيجى فى عيونها بتبصله بإستفسار ، وهو بيقولها "مافيش ، بتفرج عليكى بس" ، كانت بتتحرج من كلامه ونظراته ، وفى نفس الوقت سعيده جدا إنها أخيرا ولأول مره تعيش حاجه هى كان نفسها فيها من زمان...بمرور الوقت...
مليكه وهى بتشده من هدومه:"بابا أنا عايزه أيس كريم؟"
سيف:"بس كده عنيا ، وإتنين أيس كريم ليكى إنتى وروكا."
رقيه بتصحيح:"تلاته ، وليك يعنى."
سيف:"مش باكله."
رقيه بعند:"لا هتاكله ، ولو ما أكلتهوش أنا مش هاكله."
مليكه بنفاذ صبر:"يووووووووووووه ، يلا ناكل أيس كريم كلنا مع بعض."
سيف بضحكه خفيفه:"طب ثوانى."
شاور لكل الحرس بتوعه...
صبرى بإستفسار:"خير يابيه؟"
سيف:"عِدِّلى إنتوا كام عشان أجيبلكم أيس كريم."
كلهم حاولوا يكتموا ضحكتهم...
صبرى:"تسلم يابيه خيرك مغرقنا و....."
سيف بغضب وهو بيقاطعه:"إنت هتعصى أوامرى؟"
صبرى وهو بيبلع ريقه بتوتر:"لا يابيه ، أبدا."
حاول يتحكم فى نفسه عشان مايضحكش...
سيف:"طب كويس ، إبدأ العد."
وبالفعل صبرى حسب عددهم وقال لسيف ، وإشترى لكل واحد فيهم أيس كريم...بمرور الوقت....كانوا داخلين الفيلا آخر الليل وسيف كان شايل مليكه إللى نامت فى العربيه...وقفه صوته...
مروان وهو بيدخل وراهم:"إنت يابنى."
سيف بإستغراب وهو بيبصله:"خير عايز إيه؟ وجاى دلوقتى ليه؟"
مروان:"جاى أتكلم معاك فى موضوع لورا."
سبف بص لرقيه إللى ضحكتها إختفت من ملامحها...كان لسه هيتكلم قطع كلامه صوتها....
رقيه بإبتسامه مصطنعه وهى بتاخد مليكه منه:"هسيبكم أنا مع بعض ، بعد إذنكم."
سابتهم وطلعت على أوضة مليكه وبدأت تنيمها على السرير ، خرجت من الأوضه ، قررت إنها تسمع كلامهم وتعرف هما بيقولوا إيه.. قلبها كان موجوع وخايفه جدا لحد ياخد منها سيف....
سيف بإستفسار:"خير يامروان ، عايز إيه؟"
مروان:"حاول تسمعها يا سيف ، إنت أكيد ظالمها و..........."
سيف بعصبيه وهو بيقاطعه:"ظالمها!!!! برده هتقول ظالمها!!! أنا عمرى ماظلمت حد أنا إللى دايما بتظلم ، ويوم أما بظلم بعمل المستحيل عشان إللى ظلمته يسامحنى."
مروان:" طب إديلها عذرها."
سيف:"ومين قال إنى مش مديلها عذرها ، أنا بالفعل مديلها عذرها وكذا عُذر فوق العذر ده ، بس ليه ماحكتش؟ ليه مقالتش أى حاجه؟ كان ممكن تحكى وتقول من أول يوم قابلتها فيه ، كان ممكن وقتها أديلها فرصه تدخل حياتى بس على نضيف ، كان ممكن يا مروان ، كااااان ممكن."
مروان بتنهيده صعبه:"أنا مش عارف أقول إيه ولا إيه بصراحه."
سيف:"ماتقولش ، موضوعى أنا ولورا إنتهى من قبل ما أقابل هايدى بسبع سنين."
مروان:"طب بص هقولك إقتراح."
سيف بضيق:"عايز تقول إيه تانى مش فاهم؟"
مروان:"إتكلم معاها فى قعدة صفا ، يمكن ترجعوا وتتجوزها وتبقى أم لمليكه إنتى ماتعرفش هى بتحبك قد إيه."
سيف وهو رافع حاجبه بضيق:"إنت مقتنع بإللى بتقوله ده؟"
مروان:"أيوه يابنى مش هتلاقى واحده تحبك كده ، دى مستعده تعمل أى حاجه عشانك."
سيف:"وأنا مش بحبها."
مروان:"إديلها إنت بس الفرصه وهتحبها تانى مع الأيام."
كانت واقفه بعيد بتسمع كلامهم موجوعه وحاطه إيدها على قلبها...ومستنيه رد سيف إللى سكت فجأه...
مروان وهو ملاحظ سكوته:"بتفكر صح؟"
سيف بتفكير:"تصدق فكره."
دموعها نزلت بغزاره بسبب كلام سيف....
مروان بفرحه:"يعنى هتديلها فرصه وترجعوا."
سيف:"هههههههههههههه ، مين إللى قال كده؟ لا طبعا."
مروان بإستفسار:"أومال إيه إللى جه فى بالك؟"
سيف:"جه فى بالى إنك إنت إللى تتجوزها وتبعدوا عنى إنتوا الإتنين وتسيبونى فى حالى."
مسحت دموعها بفرحه....
مروان:"بس أنا مش بحب لورا ، أنا بحب واحده تانيه."
سيف بسخريه:"ههههههههههههه ، لا بجد؟ وياترى مين سعيدة الحظ إللى خلت قلبك يدق."
مروان بهيام:"رقيه."
سيف بصوت جهورى مع صدمه وذهول:"نعم يا روح أمك
الفصل الرابع والعشرون
كانت واقفه مصدومه من إللى هى بتسمعه ولوهله خافت على مروان من إللى سيف ممكن يعمله.....
مروان:"إنت بتشتمنى ليه دلوقتى نفسى أف......"
سيف بعصبيه وهو بيلكمه:"إنت إزاى تقول كده؟ إزاى أصلا تبص عليها؟ مش أنا قولتلك رقيه بالذات تبعد عنها؟"
مروان بعصبيه:"إنت غبى كده ليه؟ هو أنا بقولك هاخدها عندى فى الفيلا و........."
قطع كلامه لكمه تانيه قويه من سيف........
سيف بصوت جهورى:"وأنا مش هسمحلك تنطق الكلمه دى تانى."
رقيه وهى بتجرى عليهم وبتتدخل...
رقيه:"إهدى ياسيف ، مالهوش لازمه ال........"
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها:"مالهوش لازمه!!! نعم!!!."
مروان بتوضيح مع تعب من لكمات سيف:"يابنى أنا عايز أتقدم لرقيه صدقنى مش بتسلى بيها."
رقيه بصتله بصدمه....
سيف بعصبيه مفرطه:"تتقدملها إزاى هاه؟ قول هتتقدملها إزاى؟"
مروان:"هطلبها منك ، وبعدها نتعرف على اهلها."
سيف وهو مش قادر يمسك نفسه من الضحك:"ههههههههههههههههههههههههههههههههه ، لا والله."
مروان:"فى إيه ياسيف؟ مالك إتعصبت عليا كده ليه؟"
سيف بص لرقيه إللى واقفه مصدومه ومحرجه جدا...قطع لحظتها صوته...
سيف بإستفسار مع نبرة غضب:"وإنتى رأيك إيه يا هانم؟"
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوته...
سيف:"معنديش بنات للجواز."
مروان بضيق:"إنت مش باباها عشان تقرر مكانها ، هى ليها الحق فى إنها تتكلم وتختار."
سيف بغضب وهو بيمسكه من قميصه:"أهو فى الموضوع ده بالذات هى ماينفعش ترد عليك لإن أنا إللى هرد عليك."
إداله بالروصيه فى دماغه ولسه هيلكمه وقفه إيدها إللى مسكت إيده...
رقيه بدموع مع رجاء:"عشان خاطرى ياسيف سيبه ، إعذره هو مايعرفش إللى بينا."
سيف بعصبيه:"وحتى لو مايعرفش ، أنا مليون مره قايله يبعد عن طريقك ، أنا مش فاهم كلامى ليه مابيتس......."
قطع كلامه لكمه قويه من مروان....رقيه شهقت...
مروان بعصبيه:"مادام كنت حاطط عيونك عليها من الأول ليه ماقولتليش؟"
سيف بعصبيه:"وإنت مالك؟ أقولك ولا ما أقولكش أنا حر يا أخى ، دى حياتى وأنا حر فيها."
رقيه لمروان بدموع وهى بتتدخل:"أنا آسفه على إللى حصل ده ، أنا آسفه مكنش قصدى إن يحصل مشاكل بينكم بسببى."
سيف بعصبيه:"إنتى بتعتذرى ليه؟ مش فاهم؟"
مروان بتنهيده صعبه وهو مش بيبصلها:"حصل خير ، بعد إذنكم."
سابهم ومشى من غير مايستنى رد منهم....سيف بص لرقيه بنظره كلها شر وبعدها سابها وطلع لأوضته.....إتنهدت بقلة حيله على إللى بيحصل، حاسه إنها متحاصره من كذا مكان ، مش عارفه تعمل إيه أو تتصرف إزاى!!...إفتكرت الجرح إللى سببته لكمة مروان فى وش سيف ، قررت إنها تطلعله وتطمن عليه.....دخلت أوضته من غير ماتستأذن لقته قاعد على السرير وعلى وشه ملامح الغضب الشديد....
رقيه:"سيف."
سيف بغضب مكتوم وهو مش بيبصلها:"إمشى يارقيه."
رقيه وهى بتقرب منه:"أنا جايه أطمن عليك."
نزلت لنفس مستواه...بعد وشه عنها...مسكت وشه برقه بين إيدها عشان يبصلها....
رقيه:"ماينفعش ماتبصليش."
سيف بضيق:"وإنتى عاجبك إللى حصل ده؟"
رقيه بإبتسامه:"لا مش عاجبنى."
سيف:"إنتى بتضحكى ليه؟"
رقيه:"عشان بتغير عليا."
سيف بضيق:"مانا لازم أغير عليكى طبعا ، إنتى بتقولى إيه؟"
رقيه:"سيف ، أنا بحبك ، وبعدين ماينفعش إللى حصل تحت ده ، كان لازم تمسك أعصابك شويه ، ده صاحبك برده."
سيف:"كان لازم يسمع نصيحتى لما قولتله مايقربش منك."
رقيه:"أنا أقدر أحافظ على نفسى كويس ماتقلقش عليا."
سيف بتنهيده صعبه:"طيب يلا رقيه إمشى."
رقيه:"قبل ما أمشى محتاجه أتكلم معاك شويه."
سيف بنفاذ صبر:"خير."
رقيه:"تعالى ننزل تحت عشان ماينفعش أفضل هنا فى أوضتك."
قامت من مكانها من غير ماتستنى رد منه وخرجت من الأوضه...ضحك بخفه على تصرفها ونزل وراها...
سيف بإستفسار وهو بيقرب منها:"خير؟"
رقيه بتنهيده صعبه وهى بتشاورله على المكان إللى جنبها:"أقعد بس الأول كده."
سيف وهو بيقعد جنبها وبيبصلها:"وأدينى قعدت ، خير بقا؟"
بدأت تاخد نفس عميق ، وقررت تتكلم...
رقيه:"قبل ما أتكلم أو أقول أى حاجه أنا عايزاك تسمعنى للآخر ، وماتتعصبش عليا."
سيف:"فى إيه قلقتينى؟؟"
رقيه وهى بتمسك إيديه الإتنين وبتبص فى عيونه:"ممكن تسامح لورا؟"
شال إيديه من إيدها وقام من مكانه ولسه هيطلع على السلالم ، وقفه صوتها...
رقيه بحزن:"أرجوك ياسيف إسمعنى للآخر ، أكيد هتقبل تسمع من حد فاهمك كويس وأنا فاهماك صدقنى بس إسمعنى الأول."
سيف وهو بيبصلها:"الموضوع ده قديم أوى يا رقيه ، ماينفعش نتكلم فيه ، خلاص كل واحد راح لحاله."
رقيه:"أنا عارفه إنه قديم بس ماينفعش يروح لحاله غير لما نقفله بالضبه والمفتاح عشان ميرجعش يتفتح تانى ، تعالى نقعد ونتكلم على رواقه."
إتنهد بصعوبه ورجع قعد قى مكانه وهى قعدت جنبه...
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه:"بداية كده أحب أقولك ، إننا ساعات بييجى علينا وقت بنضطر نكذب فيه عشان الدنيا تعدى لإن فعلا مابيبقاش فى حل تانى غير الكذب للموضوع ده ، وبنضطر إننا نكذب عشان مثلا إحنا واقعين فى ضيقه مالهاش أول من آخر ، بس أنا عايزه أوضحلك حاجه ، لورا ماكذبتش عليك نهائى....."
كان لسه هيتكلم...
رقيه وهى بتكمل:"هى خبت عليك طريقة شغلها *دموعها نزلت* الكذب حاجه تانيه ياسيف ، الكذب إللى إنت بتتكلم عنه ده أكبر بكتير من إللى لورا عملته ، وعلى فكره كويس إنها معترفه بغلطها وفضلت تأنب فى ضميرها 12 سنه ، ده غير إنها لسه بتحبك و......"
بدأت تعيط بقهره....
سيف بحزن وهو بياخدها فى حضنه:"إهدى ياحبيبتى ، نفسى أفهم إنتى بتعيطى ليه؟ ، أنا بتعب يا رقيه لما بشوف دموعك دى ، بتعب بجد."
حاولت تهدى وهى فى حضنه...بعد فتره بسيطه خرجت من حضنه...
سيف بحزن:"عيطتى ليه؟"
رقيه:"معلش بس حطيت نفسى مكانها."
سيف:"ماتقوليش كده ، إنتى عمرك ماتبقى زيها ولا فى مكانها ، إنتى حاجه تانيه يارقيه ، إنتى عمرك ماهتعملى فيا كده ، إنتى كنتى صريحه معايا من البدايه حكتيلى عن ظروفك وحياتك ، لكن هى؟؟ عملت إيه؟؟ كانت بتكمل معايا عادى ولا كإنها بتعمل أى حاجه."
رقيه وهى بترد عليه بينها وبين نفسها والدموع بتنزل من عيونها:"عندك حق يا سيف أنا عمرى ماهبقى زيها ولا فى مكانها ، أنا بعمل فيك أكتر ماهى عملت ، أنا مش كذابه بس ، أنا خاينه."
سيف وهو بيمسح دموعها:"رقيه ، إنتى معايا؟"
رقيه وهى بتبصله:"هاه ، اه معاك."
سيف:"مردتيش عليا ليه؟"
إتنهدت بصعوبه وبدأت تتكلم...
رقيه:"لازم تسمعها ياسيف ، لازم تسمعها هى أكيد ليها عذرها والمفروض تسامحها حرام البنت بقالها 12 سنه تعبانه بسبب إللى هى عملته."
سيف:"بس إنتى مش فى مكانى يارقيه ، أنا لما عرفت الحقيقه حسيت إنى مغفل ، كرهت نفسى."
رقيه:"عارفه وحاسه بيك ، بس كل واحد فينا ليه عُذر سواء هتسامح عليه أو لا ، بس ياسيف إفهمنى هى مقهوره ومكسوره بتتمنى إنك تسامحها ، تخليها راضيه عن نفسها وعن حياتها ، سامحها ياحبيبى عشان خاطرى."
سيف بهيام وهو بيمسك وشها برقه بين إيديه:"أهو عشان خاطرك وعشان قولتيلى كلمة "حبيبى" هقبل إنى أتكلم معاها ونشوف الكلام هيوصل بينا على فين."
رقيه بفرحه:"بجد؟"
سيف:"كله يهون عشان فرحتك دى ، أنا ماصدقت إنى شوفتك مبسوطه النهارده ، أخيرا يا رقيه شوفتك وإنتى فرحانه."
رقيه بضيق:"ده على أساس إنى نكديه يعنى ولا إيه مش فاهمه؟"
سيف بنفاذ صبر:"ياختااااااى ، أنا غلطان يارقيه ، تصبحى على خير."
رقيه بضحكه مكتومه وهى بتمسكه من دراعه:"إستنى أنا بهزر معاك."
سيف:"ليه بتفصلينى مش فاهم؟"
رقيه:"مش عارفه بحب أرخم عليك."
سيف:"طيب."
رقيه:"ممكن أطلب منك طلب تانى؟"
سيف بتنهيده صعبه:"ربنا يستر ، إتفضلى."
رقيه:"ممكن تكلم مروان صاحبك وتعتذر منه على إللى حصل."
سيف بضيق:"وإنتى مالك؟"
رقيه بتنهيده صعبه:"ياسيف ، أنا خايفه على علاقتك بصاحبك تتدمر بسببى."
سيف بتنهيده:"لا ماتقلقيش أنا ومروان إخوات بأمارة إنه مازعلش ، هو بس تلاقيه متضايق عشان ماقولتلهوش."
رقيه:"طب ممكن تتصل عليه وتعتذرله وتقوله إنك هتتكلم مع لورا."
كان لسه هيتكلم...
رقيه برجاء مع نظره أضعفته:"عشان خاطرى."
بلع ريقه بتوتر ، إتنهد بصعوبه وخرج موبايله من جيبه...وبعد عدة رنات...
مروان بضيق:"عايز إيه؟"
سيف:"إيه إللى عايز إيه دى؟ أنا بتصل بيك يعنى هكون عايز إيه يعنى؟"
مروان:"إنجز وقول إللى عندك."
كان لسه هيتعصب عليه لقى رقيه مسكت إيده عشان تخليه يتحكم فى أعصابه...
سيف بتنهيده صعبه:"أنا آسف."
مروان وهو رافع حاجبه:"على؟"
سيف:"آسف عشان ضربتك."
مروان:"بس مش ده إللى عايزك تتأسف عليه ، ومش ده إللى زعلت منه."
سيف بضيق:"أومال زعلت من إيه؟"
مروان:"إنت ليه ماقولتليش إنك بتحب رقيه؟؟"
سيف بتنهيده صعبه:"هيفرق معاك فى إيه يعنى؟ إنك ماتحبهاش مثلا؟"
مروان:"ومين قال إنى بحبها؟"
سيف بعصبيه:"إنت متخلف؟ هو مش إنت كنت لسه قايل من شويه إنك بتحبها؟"
مروان:"وليه ماتقولش مثلا إنى كنت معجب بأخلاقها وقت دى تنفع تكون مراتى مثلا؟"
سيف بضيق مكتوم:"كلمه تانيه كمان عنها وشوف أنا هعمل فيك إيه."
مروان بتنهيده:"أستغفرالله العظيم ، أنا غلطان ..حصل خير يابنى وأنا مش بحبها إرتحت؟"
سيف بسخريه:"فوق ماتتخيل."
مروان:"طيب ، هقف عشان محتاج أنام."
سيف:"إستنى ، كنت عايز أتكلم معاك فى موضوع."
مروان:"نعم؟"
سيف بتنهيده وهو بيبص لرقيه إللى بتشجعه:"أنا كنت حابب أتكلم مع لورا."
مروان بعدم إستيعاب وبصدمه:"إيه!!"
سيف:"فى إيه يابنى؟"
مروان:"هو مش إنت بتحب رقيه؟ هتقعد مع لورا ليه؟"
سيف بضيق:"يامتخلف ، مش معنى إنى هقعد مع لورا ونوضح كل إللى فات يبقى هرجعلها ، لا طبعا .. الفكره إن رقيه إتكلمت معايا وأقنعتنى إنى أتكلم معاها وأسمعها."
مروان بضحكه خفيفه وهو متناسى وجود سيف:"والله جدعه جدا ، وفيها الخير و....."
سيف بعصبيه:"كلمه تانيه يامروان ، وهتلاقينى فى بيتك وبقتلك."
مروان:"هههههههههههه ، آسف .. طيب خلاص هكلمها وهحدد ميعاد نتجمع فيه كلنا."
سيف:"ماشى ، تصبح على خير."
مروان:"وإنت من أهله."
قفل المكالمه وإتنهد بصعوبه...
رقيه:"شوفت الموضوع سهل إزاى ياحبيبى؟"
سيف بإبتسامه:"شكرا يا رقيه."
رقيه:"العفو ، أنا هطلع أنام تصبح على خير."
سيف وهو بيحضنها:"وإنتى من أهلى."
قلبها دق بشده وفى نفس الوقت إتوجع لما لقته حاطط أمل إنها تبقى من أهله...بعدت عنه بتوتر وطلعت على أوضتها...وسيف بدأ يفكر هيعمل إيه بكره...