رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم يارا محمد
11
توليا
رينا قربت ع حاجه مش بتاعتها ف كان لازم تاخد جزائها ماهر بتاعي منكرش اني مش بحبه والحقن دي من نصيبه بس عادي اهي اخدتها علشان طمعت ف انها تكون اكتر من صديقه وبس
سديم: وآخره اللي بتعمليه ايه قوليلي هتكوني مرتاحه بعدين .
توليا: آخره اللي بعمله خراب العيله دي ونروح أنا و انتي بلد تانيه أما ناحيه مبسوطه ف اوي يا سديم المهم هروح ل عمي اشوفه عن اذنك .
هي خرجت وسديم ابتسامتها اختفت وبعتت رساله لحد وقفلت موبايله بعد ساعه دخل عليها الاوضه .
ماهر: خير يا سديم طلبتيني عايزة ايه .
سديم حكتله عن كل حاجه وخطه توليا الجايه .
أنا حكتلك علشان مش عايزاها تاذي نفسها ارجوك يا ماهر مش تتهور و تاذيها توليا مش متزنه وغير واعيه .
ماهر: قصدك ايه بالكلام ده .
سديم: بعد اللي عمله ابوك فيها و الصدمه اللي اتعرضت ليها وبقت مريضه نفسيه باختصار هي عندها اضطراب هويه فصامي يعني توليا اللي شايفها دي بتتحكم في شخصيتها الاساسيه .
ماهر: مش يهمني يا سديم توليا تجاوزت الخطوط الحمرا والمرة دي واحد فينا هو اللي هيعيش فاهمه .
ماهر خرج وساب سديم وهي خايفه ع الكل ومش عارفه تعمل ايه ف الوقت ده توليا كانت نسيت فونها وجت تاخده من عند سديم سمعت كلامهم واتوعدت ل سديم بس استخبت بسرعه علشان ماهر مش يشوفها استنت لما هو خرج وبصت من الفتحه ع سديم وعرفت هتعمل ايه .
راحت اوضتها وكسرت كل حاجه فيها
عاجبك كده قريبتك دي مش هخليها عايشه.
نسيم: لا ارجوكي مش كفايه اللي عملتيه ارجوكي خلاص كده ابعدي عن عيلتي ارجوكي .
توليا: هتفضلي غبيه مش عيلتك دي هي اللي قتل*ت اهلك ايه مسامحهم و لا ايه .
نسيم: بشجاعه مزيفه اه مسامحه أو ممكن ابلغ عن عمي مش اقت*ل كفايه بقي و اخرجي مش تعبتي ابدا.
توليا: اخرسي أنا هخرج بمزاجي فاهمه نسيم دي هتبقي سراب ابدي هكون أنا المسيطرة .
طلعت من اوضتها ومعاها حاجه مخبياها دخلت اوضه حليم وهو أول ما شافها حاول يصرخ ويستنجد ب ماهر ع الأقل بس هي كتمت فمه .
توليا: نهايتك النهاردة نسيت اقولك مش بقيت محتاجاك خالص انت بقيت كارت محروق ليا اخدت منك حقي أسهم شركاتك وشركتك اللي ف البرازيل بقوا ملكي دلوقتي معاد موتك .
حقنته بحقنه سم ف المحلول وسابته ينزل بهدوء ناحيه جسمه سابته و خرجت فضل يقاوم و بيحاول يطلع المحلول قبل السم ما يوصل جسمه بس أيده كانت مشل*وله حاول يصرخ و يستنجد الأمور كانت ضده قوي السم وصله فضل ياخد أنفاسه الأخيرة و ف الآخر مات من غير حتي ما يعتذر ل ماهر عن اللي حصل مات بخطاياه خطي*ئه قتل اخوه واستغلال بنته وخطيئه قهر ابنه معرفش يكفر عن اخطائه خطيئته قت*لته ف لحظه .
أما رينا تحاليلها طلعت والدكتور بلغ ماهر بوجود اثار حقن تخليها غير متزنه وبلغه أنه لازم ينقذها و الا هتموت أو هتفقد الحركه كليا ماهر بقي عاجز لا عارف ينقذ مراته ولا يسامح أبوه كان جنب مراته وهي نايمه وللاسف دموعه خانته وفضل يبكي ع حالها والده ماهر دخلت حليم علشان الدوا جت تصحيه مش لقيت منه استجابه ف عرفت أنه م*ات صرخت بقوة والكل اتجمع حواليها .
ماهر جري لغرفه أبوه ولقي والدته بتصرخ جنب أبوه ف وقع عند الباب وهو بيبكي بحرق*ه وافتكر كلامه وندمه بعد فوات الاوان .
12
ماهر قرب من أبوه وهو ع السرير إنهار قدامه وبكي بحرقه.
ماهر
أنا اسف اني مش فهمتك من الاول اتعصبت عليك طول السنين دي محاولتش افهم ليه بتعمل كده سامحني أنا السبب .
البيت كله كان ف حاله حزن شديده عدت ايام العزا اللي كانت تقيله ع ماهر بس كان ملاحظ عدم وجود توليا .
ماهر
معقول عملتها وهي السبب ف موته اكيد لا مش هي مش هتخاطر ب حاجه زي كده .
أما ف مكان تاني ف شقه صغيرة توليا كانت موجودة وقدامها سديم اللي كانت مصدومه من اللي عملته .
سديم: قتلتيه انتي ف وعيك ولا اتجننتي عملتي كده ليه .
توليا هزت كتفها بلا مبالاة واتكلمت .
مبقتش محتاجاه ف لعبتي خلاص بقي معايا شركه من شركاته وأسهم البورصه خلاص والبيت اللي موجود فيه ماهر وعائلته بقي ملكه .
سديم: طيب خلاص كفايه لغايه كده وتعالي نمشي من هنا ممكن تعالي اخليكي تتعالجي أنا وحشتني نسيم .
توليا: و أنا مش عجباكي يعني ما احنا مع بعض .
سديم: لا انتي شخصيه متوحشه بتسعي للانتقام وبس قلبك اسود فارغ مفيهوش شفقه لحد ابدا قتلتي عمك ومش هامك لو مش بطلتي أنا هبلغ عنك فاهمه هقول كل حاجه اعرفها عنك.
توليا
تمام يا سديم برضو انتي قريبتي وصحبتي الوحيدة هتعالج وهرجع نسيم اللي كنتي بتحبيها .
سديم: بجد أنا مبسوطه انك تقبلتي ده هحجز تذكرتين ل سويسرا علشان نعيش هناك و تبدأي علاجك .
سديم عطت ضهرها ل توليا علشان تحجز اون لاين بس ابتسامتها اختفت وحست بوجع رهيب بصت ع نفسها لقيت سكينه مخترقه جسمها بصت لتوليا لقتها ماسكه السكينه .
سديم بالم
ل ليه ع عملتي كده
توليا
دي علشان الكلام اللي قولتيه دلوقتي ضربتها تاني مرة اقوي ودي علشان سري اللي قولتيه ل ماهر .
سديم وقعت ع الأرض و ف ثانيه كانت ميته توليا بصتلها بعدم لا مبالاة ومشيت من المكان راحت البيت محدش كان هناك ماهر اخد رينا للدكتور والباقي كان ف الشغل بعد تلات ساعات الكل رجع وماهر كمان لقاها قاعدة وحاطه رجل ع رجل بهدوء و ابتسامه
ماهر : انتي كنتي مختفيه فين بقالك اسبوع
توليا: بتابع شركتي اللي ف البرازيل .
ماهر : شركه البرازيل بتابعيها بصفتك ايه
توليا: شركتي نسيت اقولك اني اخدت شركه البرازيل و شويه من اسهمكم و البيت ده بالمناسبه أنا معايا دوا مراتك .
ماهر: هاتي حقنه منهم وانا هتنازل عن شركه تانيه ليكي .
توليا: لا مش عايزة شركه تاني كفايه اللي اخدته واني قتلت عمي اووه نسيت اقولك أنا قتلته اديته حقنه سم و شوفته وهو بيجاهد أنه ينده عليك و ف الآخر مات من غير رحمه .
ماهر مسكها من رقبتها وهي بصتله وهي بتضحك.
توليا: عصبيتك دي مش هتجيب نتيجه ابدا مش هترجع اللي راح .
ماهر: انتي عايزة ايه بالظبط مقابل اني اخد علاج مراتي منك .
توليا: بتحبها للدرجه دي وخايف عليها .
ماهر: اه بحبها و محبتش غيرها انتي و لا حاجه بالنسبالي ولا عمري حبيتك .
توليا: مش مهم تحبني و لا اساسا كنت هتجوزك علشان تكون مكانها واعرف احركك بمزاجي بس هي خربت مخططاتي ف اخدت جزائها .
ماهر: لاخر مرة هسئل عايزة ايه
توليا: افكر وارد عليك و بالمرة اتابع رينا وهي بتموت .
