رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل الثاني والثلاثون 32 الثالث والثلاثون 33 بقلم سلمي المصري

  

رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل الثاني والثلاثون 32 الثالث والثلاثون 33 بقلم سلمي المصري

إسراء : الف مبارك على الزواج 

ابتسمت نوجا بضيق 

نوجا : الله يبارك فيكي

خرجت إسراء من المكتب 

نوجا : الهانم دي كانت هنا ليه ياجاسم 

جاسم : الفستان شكله حلو عليكي اوي 

نوجا : جاسم متجننيش إسراء كانت هنا ليه 

جاسم : وعد اول مااروح احكيلك 

نوجا : جاسم 

جاسم : ياحبيبة قلبي انتي معصبه نفسك ليه 

نوجا : عايزيني أشوفك قاعد في المكتب مع واحده غيري وكنت بتحبها ومانع حد يدخل من المفترض افهم ايه 

جاسم : ياعمري انتي بتغيري يانوجتي 

نظرت له بضيق 

جاسم : طيب اقعدي وانا احكيلك 

روي لها كل ماحدث 

جاسم : بس ياستي 

نوجا : بابا مينفعش يبني حاجه على حساب حاجه أيه يعني أنها اختها انا هتكلم معاها ولا انت رايك 

جاسم : مفيش مشكله تبقى انتي من ناحيه وانا ناحيه 

في غرفة المكتب كان يجلس خارجها متوتر للغايه 

خرج أحمد وجاسم ونوجا 

احمد: مبارك ياابن الكلب 

قام من مجلسه وحضن ابوه بشده 

وتم تحضيرات لكتب الكتاب 

كانت سلوى غاضبة جدا 

نوجا :، في حد يبقى عامل كدا يوم كتب كتاب ابنه كدا حسام يزعل 

سلوى : انا مش طايقه البت دي ولا حبها تعيش معانا في البيت يغور بيها برا ومش موافقه على الجوزاه دي انا ماصدقت قفلت صفحة 

نوجا : اهدي ياسولي افرحي علشان حسام المهم اني هو عايزها 

سلوى : وانا مش عايزها ربنا يسامحك يابني ربنا يسامحك 

وذهبت 

نوجا : هو ايه حوار الماضي ده

انتهى الفرح ولم تحضر سلوى الا عند كتب الكتاب وباقي الفرح كانت في غرفتها مما زاد حيرة نوجا  

حسام : نوجا ماما فين 

نوجا :، تعبت شويا فجاسم قال تتطلع ترتاح شويا صح ياجاسم 

جاسم : اه صح الف مبارك ياحبيبي الف مبارك يااميره 

وردت اميره بضيق : الله يبارك فيك 

تضايقت نوجا جدا 

نوجا : جاسم تعالى نرقص سلو ياحبيبي 

حسام : مولعنها انتو 

جاسم : مراتي حبيبتي ياحبيبي لازم نولعها سوا

بعد أن رحلو 

جاسم : سلو مين يااختي اللي ترقصي معايا وحد يشوفك لالالا مفيش الكلام ده 

نوجا : بتغير عليا 

جاسم : ايوه طبعا 

بعد مرور يومين قررت أن تسأل ماسبب كل الغضب الذي فالبيت من تلك الخطبه وماهو الماضي والي متى ستظل حياتها معه هكذا ليس منها متزوجه وليست عزباء 

نزلت الدموع على خدها 

بعد ساعات دخل جاسم حضرت له العشاء وبعد العشاء والمزاح 

جاسم : عايزه تسالي عن ايه 

نوجا : عرفت منين 

جاسم : من عيونك 

نوجا : طيب انا هسال بس لازم تحكي كل حاجه 

جاسم : اتفضلي 

نوجا : انت ايه حكايتك مع إسراء وإزاي انتهت وايه اللي خلاك سبت الشرطه وليه عملت فيا كدا

كانت الاسئله مثل السهام التي تتطلق منها 

جاسم : سبت الشرطه علشان والدي قرر كدا ولما رفضت تم فصلي بشكل قانوني 

نوجا : ايه بابا أحمد عمل كدا 

جاسم : ايوه من سبع سنين كنت كاتب كتابي على إسراء إسراء كانت في كليه الشرطه 

وطلعنا مع بعض تدريب واتعرفنا وتاني اسبوع اتخطبنا وكتابنا

نوجا : يعنى مكنتوش تعرفو بعض في الكليه زي ماقولت 

جاسم : بالظبط اول مره عرفت إسراء كان من 8 سنين 

المهم بابا لما قرر كدا حاولت بكل الطرق اننا نسيب بعض كانت حياتي ادمرت ووعدت اني مش هتجوز ولا أي شئ هي فضلت واقفه جانبي ورفضت انها تسبني لحد 

نوجا : لحد ايه 

فلاش بااااااااك 

حازم : ازاي ياجاسم هتعمل كدا 

جاسم : هي مشعايزه تسبني بالذوق يبقى بالعافيه 

عز : ده جزاها انها عايزه تقف جانبي 

جاسم : عايزني اتجوزها وأفضل طول عمري ضعيف اللي ابوه بحركة واحده رفضه لا والف لا 

حازم :، مش بطريقه دي ياجاسم

جاسم : مفيش كدا علشان تكرهني. 

حازم : يابني راسك الناشفه دي متنفعش 

جاسم : عالفكره مش باخد رايكم انا هنفذ تتصل بيها بليل وتقولها على عالعنوان سامع 

عز : سامع 

في مساء تاني يوم اتصل عز 

عز : انسه إسراء معايا 

إسراء : ايوه انا 

عز : الحقي اختي جاسم خطيبك عايز يغتصبها وانا قده ارجوكي الحقيها 

إسراء : ايه قولي العنوان بسرعه 

كتبت العنوان وأغلقت الهاتف وذهبت إسراء ورأت المسلسل الذي حضره 

البنت : حرام عليك ياجاسم بيه لالا متعملش فيا كدا 

جاسم : باانتي بترفضي جاسم الشريف طيب اديني هاخده وبالعافيه 

إسراء : جاسم 


بااااااااااك 

نوجا : اغتصاب بالاتفاق 

جاسم : ايوه وبعدها كرهتني وسابنا بعض وعرفت انها عرفت الحقيقه البنت ضميرها انبها وحكيت لها كل حاجه بس يعني زاد كرها اكتر 

نوجا : علشان كدا عينك ديما لما بتيجي في عيناها بتطلب الغفران 

نظر لها بي اندهاش

جاسم : انتي عرفتي الكلام ده منين 

نوجا :  من عينك ياجاسم 

جاسم : دي كل الحكايه 

نوجا : وحكايتنا ياجاسم 

جاسم : حكايه ايه 

نوجا : انا وانت واللي عملتو فيا 

انتظرونا الفصل القادم

اغتصاب_بالاتفاق

كاتبة_سلمي& المصري


اغتصاب بالاتفاق 

الفصل الثالث والثلاثين 

نوجا : علشان كدا عينك ديما لما بتيجي في عيناها بتطلب الغفران 

نظر لها بي اندهاش

جاسم : انتي عرفتي الكلام ده منين 

نوجا :  من عينك ياجاسم 

جاسم : دي كل الحكايه 

نوجا : وحكايتنا ياجاسم 

جاسم : حكايه ايه 

نوجا : انا وانت واللي عملتو فيا

تتحنح جاسم 

نوجا : احكي ياجاسم 

جاسم : سمعتك انتي وبتكلمي مع مرام وانتي بتقولي بحبه أوي وتاني يوم لاقيت سليم جاه ربط الأحداث علشان كدا سألتك أنتي ليه مقولتيش ليا 

سافرت وحاولت ابعد شيطاني عني سافرت علشان ابعد عنك لكن قلبي وعقلي كانو فيكي وبعدين يوم ماانتي دخلتي الاوضه بتاعتي كنت رايح اصالحك وسمعتك بتكلمي جن جناني وقررت كدا 

نوجا :، اغتصابي 

جاسم : أنا كنت عايزك تفضلي جانبي كنت عايزك مهما كان ثمن كنت خايف تتضيعي مني روحت المكتب وكلمت عز حاول يهديني مقدرش حاول يمنعني عن اللي في دماغي معرفش 

نوجا : عز الدين جوز مرام 

جاسم : اه 

جاسم : في حاجه انا عارف انها هتجرحك بس لازم اقولها بس بالله عليكي سامحيني 

نوجا : حاجه أيه 

جاسم :، انا ملمستكيش انتي لسه بنت هو ده اللي خلاني أرفض المسك لحد دلوقت 

نوجا : يعنى انت وهمتني وخلتني كنت هموت نفسي وفضلت عايشه على في العذاب ده علشان سؤال غرورك ناسك اني انسانه واني ليا الحق اعيش ولا على فرض اني سليم طلع مش ابن عمي وكنا بنحب بعض تهد ده كله علشان غرورك 

جاسم : يانوجا اهدي بس 

صمتت وظلت الدموع تنزل على وجنتها حتى الصباح كان قد غفى قليلا 

قامت بجمع لبسها في الشنطه وأخذت الشنطه ونزلت دون أن يشعر 

قامت سلوى من مكانها هي واحمد 

احمد :، في ايه يابنتي لمه شنطة هدومك وراحه على فين كدا 

نوجا : راحه مكان ماجيت 

سلوى : ليه يابنتي 

نوجا : جاسم يبقى يحكي ليكم كل حاجه عن اذنكم 

احمد : انا لايمكن اسمح ليكي تمشي 

نوجا : بابا بعد اذنك انا مشهعقد هنا ولا ثانيه كمان 

احمد : ليه كل ده 

نوجا : عن اذنكم

 وخرجت أمامهم ولم يستطيع أحد منعها فكانت في حاله لا يسمح احد بكلام معاها 

سلوى : قولتلك بلاش توافق على الجوزاه حسام قولتلك البنت مش هتكمل يومين فالبيت وهو اللي حسابته لاقيته 

احمد : يارتني سمعت كلام بس هي كنت متحمسه أوي يبقى ازاي 

قام مفزوع ظل يدور عليها في كل ركن في الشقه فتح الخازنه الخاصه بها وجدها أخذت ملابسها القديمه التي جاءت بها ولم تأخذ اي شئ من الملابس التي اشترها لها إلا خمار واحد 

نزل على الدرج كان سيقع 

جاسم : نسمه فين مراتي فين 

سلوى : اهدي ياجاسم 

جاسم : نسمه فين 

احمد : مشيت وقالت اعرفو كل شئ منك 

نزلت دموعه 

جاسم : نوجا سبتني لالا يمكن 

وخرج مسرعا من الباب

اتصلت مرام في ذلك الوقت 

مرام : ايه ازاي حصل كدا اه اه لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ماشي يا ماما سلام 

عز :في ايه يامرام 

مرام : نسمه سابت البيت للجاسم وماما بتقول اكيد اميره السبب 

عز : وجاسم فين 

مرام : راح وراها 

قام عز من مكانه 

مرام : انت رايح فين 

عز : هقولك بعدين 

في شقتها القديمه دخلت سعلت لشدة تراب نزلت بعد الدموع منها 

فزعت من دقات الباب علمت أنه هو 

جاسم : افتحي بالله عليكي 

فتحت له الباب 

نوجا : خير يااستاذ جاسم 

جاسم : ليه يانوجا سبتني ليه انا مليش غيرك 

نوجا : اللي بينا انتهى وياريت 

جاسم : ياريت ايه

نوجا بدموع : تتطلقني 

جاسم : انا بحبك يانوجا والله عملت كل ده بسب حبي ليكي 

نوجا : ده مسموش حب دي انانيه ياجاسم انت دمرت حياتي 

جاسم : سامحيني 

نوجا : خلي ليك ذكرى حلوه وابعت ليا ورقتي من غير محاكم 

وأغلقت الباب 

جلست وراء الباب تبكي 

في غرفة المكتب 

احمد : خير ياعز 

مرت ساعات طويله هو في الخارج 

دخل القصر نظرت له أمه 

سلوى : نوجا فين 

جاسم : رجعت بيتها تاني 

سلوى : انا عايزه نوجا ياجاسم عايزه بنتي 

جاسم : هترجع بإذن الله هي تهدي بس واكيد هترجع 

بعد أن مسحت دموعها 

سلوى : بابا عايزك هو وعز جوا 

جاسم : عز جاه 

سلوى : اه هنا من بدري 

جاسم : خير خير

استأذن ودخل غرفة المكتب ولأول في مره في عمره يتلقى صفعه من أبيه 

احمد : يارتني كنت ضربتك ألم ده من زمان يمكن كنت فهمت اني بنات الناس مش لعبه في ايدك يارتني كنت خدت ألم ده من سبع سنين علشان يهد من جباروتك وغروك وانك مش شايف نفسك غلط انت ايه انا مش طايق اشوفكم في بيتي تأني ولا انت ولاهو برا بيتي 

جاءو ليخرجوا 

احمد : عز 

عز باانكسار : نعم ياعمي 

احمد : بنتي ترجعلي النهارده 

عز : ايه 

احمد : مش هامن على بنتي معاك تاني ياعز بنتي ترجعلي هي ورقتها سمعت ياعز

عز : حاضر 

خرج الاثنين من البيت محطمين 

       الفصل الخامس والثلاثون والاخير من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا 

تعليقات



<>