رواية جريمة كفر شكر الفصل الحادي عشر 11 والاخير بقلم محمد منصور

         

رواية جريمة كفر شكر الفصل الحادي عشر 11 والاخير بقلم محمد منصور
 ح(11)
الاخيرة 
هنرجع بالاحداث لقبل جريمة القتل ب كام يوم و قت ما كان عبد الهادي قاعد في وسط الدوار بتاعه  قصاد صبيحة صاحبة شفيقة وبيقول لها

برضو ما عرفتيش تقنيعها بانه تشوف مصلحتها بعيد عن يونس

صبيحة
اتكلمت معاها كتير وهي مش راضية لما خلاص تعبت منها

عبد الهادي
طيب وبعدين انا مش مرتاح للجوازها من عامل بالاجرة في اراضي الفلاحين زي يونس

صبيحة
اغصب عليها وخليها ما تتجوزهوش غصب عنك

عبد الهادي
مش هقدر اعمل كدة انتي عارفة شفيقة دي بالنسبة لي اية دة هي اللي طلعت بيها من الدنيا و عايزها تكون احسن الناس

صبيحة
وهي مش عايزا تسمع ل حد

عبد الهادي
يبقي ما فيش غير اللي انا بفكر في

صبيحة
بتفكر في اية يا با عبد الهادي

عبد الهادي
يونس اليومين دول شغال في ارض الحج صالح و الحج صالح تعبان وكل يوم والتاني في المستشفي هو ومراته وسيبين بنتهم سمية لوحديها في الارض مع يونس والحج صالح موصي يونس يوصلها كل يوم بعد المغربية ودي بقي فرصتنا

صبيحة 
انا مش فاهمة تقصد اية برضو

عبد الهادي
واحد غريب عن الكفر يجي ل شفيقة و يقولها يونس بيخونك مع سمية ويخليها تشوفهم وهما ماشيين مع بعض وراجعين من الارض

صبيحة
وشفيقة هتصدق الملعوب دة علي يونس

عبد الهادي
لو ما صدقتش هنبقي نشوف ملعوب تاني المهم ان الجوازة دي ما تمش   وعايزك تشوفي حد من قرايبك اللي في مصر يبقي هو الغريب اللي يوقع بين يونس وشفيقة،،،،،،،،،،،

جريمة كفر شكر

اقتباس وكتابه 
محمد منصور 
**منص**

وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد   

صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب

ومن جوة بيت خاله صبيحة اللي عايشة في مصر كانت قاعدة صبيحة قصاد ابن خالتها هاشم وبتقول له

فهمت بقي هتقول اية

هاشم
ولية بس الاذية دي ما تسبوها تتجوزه طالما بتحبه

صبيحة
مالكش دعوي انت واعمل اللي بقول لك عليه

هاشم
هعملك اللي انتي عايزا بس افهم ازاي صاحبتك وازاي هيجي لك قلب بتوقعي بينها وبين اللي بتحبه

صبيحة
علشان ابوها عايز كدة

هاشم
لا  احترمي دماغي وبلاش تضحكي عليه انتي طالما هتعملي كدة في صاحبتك يبقي فيها مصلحة ليكي 

صبيحة سكتت وما ردتش فقال هاشم وهو باصص في عيونها

هو انتي بتحبي يونس

صبيحة برضو ما ردتش فضحك وقال

يبقي بتحبي كبرتي
 يا صبيحة وبقيتي تعرفي الحب  

صبيحة
وما حبهوش لية وهو زينه شباب الكفر 

هاشم
بس دة خطيب صاحبتك

صبيحة 
وابوها مش موافق علي الجوازة اية تعصي امر ابوها

هاشم بتريقة 
لا نفرق بينه وبينها المهم مايبقاش ليها 

صبيحة اتعصبت وقالت

هاشم بطل رغي انا بعتبرك زي اخويا وعلشان كدة حكيت لك هتساعدني ولا  لا

هاشم
طيب اهدي بس  ولا انا دوست علي الجرح 

صبيحة
هتساعدني ولا  لا

هاشم
هساعدك،،،،،،،،

وفعلا هاشم راح ل شفيقة وحصل اللي حصل لكن صبيحة عرفت ان شفيقة قتلت يونس ما دة حصل قصاد هاشم وقت ما هاشم هرب و سابها وراح جري ل صبيحة وحكي لها و صبيحة ما صدقتش و راحت جري للمكان اللي اتقل في يونس وشافت رفعت و هو بيشيلة ويدفنه وبعد ما مشي رفعت حفرت بايدها  لغاية ما وصلت ل يونس اللي التراب غير ملامح وشه وصرخت باعلي صوتها وقالت صبيحة 

اة يا حبيبي  قتلتك بايدي كنت خليتك تتجوزها و تبقي قدامي عايش ولو مع حد غيري

وحضنته وفضلت تعيط وهاشم كان بيبص حوالين منه وعمال يقول

يلا مش وقته 

وحاول هاشم يبعدها عن جثة يونس لكنها كانت ماسكة في بقوة وهاشم قال

اللي انتي بتعملي دة هيودينا في داهية

صبيحة
سيبني مع حبيبي

ومع الشد والجذب السلسلة وقعت من رقبتها وبقيت فوق جثة يونس وهاشم قدر يبعد صبيحة عنه و حط التراب عليه تاني و ماخدتش باله من السلسلة و خد صبيحة ومشي، ،،،،،،،

ومن وسط ارض الحج عبد الهادي كان واقف عبد الهادي مع صبيحة وهاشم وقال عبد الهادي بعد ما عرف ان بنته قتلت يونس

هاشم ترجع مصر الليلة واياك تنزل الكفر تاني وانتي 
يا صبيحة تتعاملي مع شفيقة عادي واياك تحس اننا وراء اللي حصل دة وانا ربنا يصبرني واقدر استحمل الحزن اللي انا داخل عليه

صبيحة
انت ازاي قادر تفكر واحنا في مصيبة كدة

عبد الهادي
المصيبة ما حدش هيعرف عنها حاجة طالما رفعت دفن يونس يعني خلاص كل حاجة هتختفي والحكاية هتموت ولو حتي اتعرف ان يونس اتقتل مستحيل حد يشك في بنتي كل حاجة هتخلص بس احنا ما نغلطش،،،،،،

ونرجع للدوار وصبيحة واقفة قصاد عبد الهادي وبتقول

ماخلصتش علي خير وبنتك هتروح واحنا هنتكشف

عبد الهادي بصوت المر

وهو انا كنت عايز دة كله يحصل وبعدين خلاص الكلام في اللي فات ملهوش لزمة شفيقة هتخف واخدها وامشي من البلد كلها وانتي وهاشم ما حدش جاب سيرتكم حتي الظابط ممدوح ما شكش فيكم هتعدي، ،،،،،

ونروح المستشفي اللي محجوز فيها شفيقة والدكتور واقف قصاد عبد الهادي وبيقول 

البقاء لله

عبد الهادي انهار اكتر وقال

بتقول اية يعني اية البقاء لله انا بنتي مش هتموت دي هتعيش وتخلف لي احفاد يقولو يا جدي

الدكتور
ادعي لها بالرحمة

عبد الهادي انهار اكتر وقال

لالالالالالالا، ،،،،،،،،

و دفن عبد الهادي بنته ورجع القسم و سلم نفسه واعترف بكل حاجة واتعرفت القضية زمان ب اغرب جريمة في كفر شكر لكنها اتسجلت واتعملت مسلسل اذاعي 

انا غيرت في الاحداث كتير يارب تبقي عجبتكم
تمت بحمد الله 
تعليقات



<>