رواية القاصرات الفصل الثامن عشر18 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الثامن عشر18 بقلم خديجة أحمد
سلمى
فتحت عيوني بصعوبه ولقيت نفسي في العيادة وسعد جنبي.. ثواني واتذكرت الحصل بس ما نزلت دمعه من عيني لاكين قلبي كان كانه مليان هواء او بالاصح فرااغ رهيب!.. ما اتكلمت كنت ساكته.. لاكن قسما بالله كانت في حاجه جوايي واجعاني شددديد ما قادرة اطلعها حاجه محطماني من جواا .. سعد كان يقول سلمى انتي كويسه حاسه بشنو بس انا كنت في عالم ثاني عالم الفراغ.. يعني تخيلو دا لمن عرفت انهم بس مافي ياترى لو عرفت اكتر كان الحصل شنو... انا كل المصبرني على الحياة هو اني ح اقابلهم ودا كان املي العايشه علي بس الامل دا كان زي السراب لمن عرفت انهم اختفوا... 
جاات الدكتورة تكلمت مع سعد بس انا ما كنت مركزة معاهم.. بعد وقت طلعنا من العيادة للبيت ولمن دخلنا اتلقتنا ام سعد وقالت ليه اتاخرتو كدا.. سعد شرح ليها الحصل بس انا ما كنت قادرة استحمل نبرة صوتها خليتهم يتكلموا ومشيت دخلت الغرفه.. ورقدت بس كنت جسد بدون روح.. وبقيت افكر.. سديم كيف ح تقدر تتعامل مع راجل وهي ما بتقدر تتحكم في دموعها والله اعلم راجلها البقولوا دا مجنون ولا نصيح.. نور صح قوية بس المراة مهما كانت.. هي ضعيفة ومحتاجه زول يحميها وين انتي ي نور وين ح تمشي وانتي ما عارفه بقالة الحله بي وين!... 
سديم _♡_
نظرات يسرى لي طول اليوم كرهتني وقربت اسوقها على جنب واطمنها واقول ليها اننا ح نطلق قريب..لانو بصراحه البت مسكينة..ومفتكرة اننا اتزوجنا بالجد .. بس مسكت نفسي بالعافيه.. طبعاً خالاتهم رجعوا سالوني عن اهلي بس ردت ام طارق بنفس الجواب لاكين هم ما سكتوا وسالوني وين عماتك وخالاتك.. سكتت شويه بس رديت وقلت اهل ابوي حصلت مشكلة بينا وبينهم وقطعوا علاقتهم فينا من زمان اما اهل امي فهم كلهم عايشين برا السودان... طبعاً جواب غير منطقي كالعادة بس قدرت اسكتهم.. المساء مشوا كلهم وعرفت انهم ساكنين في ولاية تانية.. وبليل قعدنا انا وملاذ ومتاب نحضر في فيلم كرتون ف الصاله وكان رهيب حضرنا عشان خاطر متاب وكنا نضحك معاها باعلى صوت طبعاً دي اول مره اقعد قدام شاشه قدر دي واحضر بس كنت كاني متعودة وما جديد عليّ.. وما هي الا دقائق وجانا هادم اللذات ومفرق الجماعات.. طارق.. قال بصوت مليان زهج.. اتعلمن اضحكن براحه صوتكن يجيب وجع الراس.. طبعاً قاصدني بس م اشتغلت بي.. وتابع وقال يلا اطلعن نومن الوقت اتاخر.. متاب قالت.. بس ينتهي الفيلم ونمشي.. بس عديم الاحساس والضمير رفض.. اطرينا نمشي.. وطلعنا غرفنا... 
الصباح.. نزلت تحت لقيت ام طارق ومتاب وملاذ كانت لابسه ومتزبطه.. سلمت عليهم وسالت ملاذ على وين.. قالت لي الجامعه قلت ليها ايواا.. بالتوفيق قالت لي تسلمي.. بعدها طلعت وانا دخلت عملت الفطور وفطرنا.. الظهر كدا طلعنا الحديقه ومعاي متاب وكان دي اول مره اطلع.. كانت رهيبه وهادية قعدنا نلعب سوا ونقطع في الزهور.. متاب قاالت لي ياريت لو ملاذ بتلعب معاي زيك.. ابتسمت ليها.. رجعت سالتني عندك اخوات.. هنا قشعريرة مشت في جسمي ودمعه حاارة نزلت.. بس مسحتها وقلت لي متاب ايوه.. اتنين.. قالت لي محظوظات لانك اختهم.. قلت ليها والله انا المحظوظه لانهم اخواتي._♡_
نور _♡_
كملت تنظيف المطبخ ورجعت الغرفه لاني ما كنت مرتاحه بالتنظيف بسبب وجوده في الصاله... قعدت لحدي ما جات خديجة حتى طلعت.. ونظفنا وعملنا الفطور وطوالي طلعنا السوق.. بعد م رجعنا من السوق لقينا ام احمد منتظرانا.. قالت لينا انو لازم نجهز غدا مرتب وحلو لانو اختها جاية ومعاها بناتها.. قلنا ليها ابشري.. وبدينا نرتب ونبخر ونجهز في الغدا والعصائر والحلويات.. قريب الساعه 3 شرفوا الضيوف طلعنا نستقبلهم كانت المرأة نسخه تانيه من ام احمد يعني شبه خيالي والبنات كانوا اتنين طوااال وحلوات.. اتعرفنا عليهم المراة اسمها زينب والبنات واحدة سهى والتانيه سجى.. المهم ضيفناهم وجاء وقت الغداء غديناهم وما قصرنا معاهم تب.. الحاجة العرفتها انهم مامن هنا بس جوا زيارة وح يقعدن يومين ثلاثه.. البنات فاكات للاخر يعني من جوا وهم بتصرفوا كانهم في بيتهم.. انا وخديجه جهزنا ليهم غرف ونظفناها ليهم.. وهِكلنا من التعب طول اليوم واقفين والمساء قعدن في الصاله يتونسن سالت خديجة لو حصل جوا قبل كدا قالت لي والله تقريباً جن بس متين ما متذكرة... المهم وأخيراً ام احمد اتذكرتنا ونادتنا نقعد معاهم.. قعدنا وكانن يتكلمن في مواضيع فاضيه لحدي ما البت الاسمها سهى سالت ام احمد.. وين احمد.. ليه اتاخر.. قالت ليها قال شوية ويوصل.. وانا في نفسي اقول دي شنو قليله الحياء دي.. المهم بعد وقت وصل امير الشرف.. وقامن سلمن علي كانه هو الضيف ما هن.. انا طوالي قمت المطبخ وجات خديجة معااي.. قلت لي خديجة في شغله تاني قالت لي لا.. امشي نومي تعبتي الليله وانا بتصرف ف الباقي.. مشيت طوالي لاني كنت قرفانه وهلكانه.. صليت العشاء ونمت طوالي.. 
سلمى _♡_
ما كنت باكل ما كنت بتكلم كتير.. كرهت نفسي كرهت الدنيا واي شئ.. حاسه نفسي اتغيرت وما سلمى القديم.. بقيت ازهج من اتفه الامور بقيت بتصرف بطريقة غريبه ح انا مستغربة نفسي سعد كان مديني مكان ووقت عشان عارف حالتي لاكين ام سعد كانت مصدر ازعاج دائم بس انا بقيت ما بهرب منها بالعكس بقيت ارد ليها واتشاكل معاها.. كل يوم وكل ساعه وكل ثانيه نحنا نتشاكل انا بقت قاعدة ثابته في راسي انا تاني م ح اسكت ليها ابدا.. بقيت اعمل العايزة والماعايزة م بعملوا.. انوم متين ما عايزة واصحى متين ما عايزة اشتغل ما اشتغل دايما كلو كان بمزاجي.. بس ام سعد ما سكتت شكت لي سعد واتشاكلت معاه بس سعد ما كان بتكلم معاي ولا معاها لحدي ما يوم طلبت منه يطلقني وهي ترتاح وهو يرتاح مني.. بس سعد رفض وهي بقت تصرخ فيه وتقول انت دايرة تقتلني مش.. اقولك مرتك بتقل ادبها معااي وانت م بتتصرف وانت ما قادر تتكلم في وشها وانت ما قادرة عليها بس سعد كان عنده ثلاثه جمل برد بيها ويقول يمه اهدئ.. بس هي بقت تصرخ زيادة وتتكلم لحدي م قالت كلمة حتى انا ما اتوقعتها.. قالت لي سعد انت ما قادر تتحكم في مرتك لانك ما راجل!... 

تعليقات



<>