رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 والرابع والعشرون 24 بقلم روان ابراهيم

         

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 والرابع والعشرون 24 بقلم روان ابراهيم

كسره اصلحت قلبي 23

شهاب: نعم

والدة شهاب: ايه اللي عملته ده

شهاب: عملت ايه

والدة شهاب: انت هتستهبل انت عارف كويس انا بتكلم علي ايه ووالد منار لسه مكلم باباك خلاص غيرتك خليتك تنسى ان عندك اخت وده ممكن يتردلها

شهاب: وهو احسن مني فى ايه

والدة شهاب: انت حصلك ايه قولنا انها مش من نصيبك

شهاب: بقولك ايه يا ماما بطلي الكلام ده انا..... ولسه هيكمل ضربته بالقلم

شهاب وقف كلام وبصلها بذهول*

والدة شهاب بصوت عالي: مسمعش منك ماما دي تاني اما ترجع شهاب ابني ابقى قولها وطلعت

شهاب قعد على السرير لمدة دقيقة بعدها قام نزل شنطته وحط فيها هدومه بطريقة عشوائية وخاد الشنطة ومشي

وهو طالع وقفته روناء

روناء : استنى بس يا شهاب رايح فين

شهاب مردش عليها ومشي

طلع والد شهاب: هو راح فين يا روناء

روناء: مش عارفة يا بابا خاد هدومه ومشي

------

الساعة 2 إسلام رن على خالد

خالد: خير يا إسلام لسه فاضل ساعة على القيام

إسلام: مش برن علشان كده كنت برن أسألك ايه رأيك فى الموضوع اللي كلمتك فيه امبارح بعد ما روحنا

خالد: رأيى توكل على الله

إسلام: تمام يلا مع السلامه متنساش القيام

خالد: مش هنسى إن شاء الله مع السلامه

قفل إسلام مع خالد واتصل على اخته

دعاء: سلام عليكم

إسلام: عليكم السلام عملتي ايه

دعاء: يا ابني انت مش لسه قايلي امبارح هو انا لحقت

إسلام: طب ايه

دعاء: حاضر يا إسلام واهدى شويه هاا

إسلام: أنا هادي أهو

دعاء: طب يلا صلي القيام ومتنساش الاحتفال بتاع بكرة

إسلام: حاضر مع السلامه

دعاء: مع السلامه

------

صحيت منار قبل الفجر وصلت القيام وكانت فرحانة ان ربنا رزقها بحد زى خالد وصلت الفجر وقالت الأذكار ونامت

صحي إبراهيم هو كمان لأنه بقى منتظم في الصلاة وصلى وقال الأذكار ونام

------

سلمى مكنتش نامت كانت بتفكر في اللي حصل وسمعت الفجر قامت تصلي وفضلت تفكر ولقت إن دايما كلام منار كان صح اما كانت بتنصحها تقرب من ربنا وإن هي فعلا بعيدة عن ربنا ولسه مش عارفة تشيل شهاب من دماغها حتى بعد اللي عمله

سلمى سمعت قرآن في المسجد اللي قريب منهم وكان على الآيه( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) *

سلمى عنيها دمعت وبصت لفوق وقالت آن يا رب وقامت نامت

------

تاني يوم*

إبراهيم جاله تليفون كان من شهاب*

إبراهيم اتردد يرد ولا لاء

إبراهيم فتح الفون وفضل ساكت...

شهاب: إبراهيم

إبراهيم: خير

شهاب: انا عارف انك زعلان

إبراهيم: هاا وايه كمان

شهاب: أنا سافرت يا ابراهيم انا بس عايزكم تسامحوني على اللي عملته

إبراهيم: دي لعبة جديدة يا شهاب

شهاب: والله أبدا أنا فعلا كنت غلطان

إبراهيم: وايه اللي غيرك كده يا شهاب

شهاب وحكاله علي اللي حصل من مامته وقاله بعد ما نزلت وفضلت امشي لحد ما وصلت المسجد دخلت صليت مع إنى مش متعود أصلي الفجر حسيت بسكينه اوى وبعدها روحت اتكلمت مع الإمام وكلامه طمني وبعدها طلعت خادت شنطتي وسافرت على القاهرة انا هفضل هنا وهشتغل هنا

إبراهيم: وأهلك يا شهاب

شهاب: لاء يا إبراهيم محدش يعرف غيرك

إبراهيم: طب ابقى دايما طمني عليك

شهاب: حاضر مع السلامه

إبراهيم: مع السلامه

------

سلمى طلعت عند منار*

سلمى: منار انا عايزه اجي معاكي المسجد

منار: بجددد

سلمى: اه بجد وعايزه البس الخمار زيك عايزه اقرب من ربنا

منار: ما شاء الله ما شاء الله ده ربنا استجاب لدعائي

قامت منار جابتلها خمار من بتوعها وسلمى لبسته كان شكلها حلو اوى بيه

منار خادتها ونزلت علشان يروحوا المسجد

اول ما مامتها شافتها: ايه القمر ده يا سلمى مين اقنعك بيه

منار: محدش .. هى من نفسها وهتيجي معايا المسجد كمان

مامة سلمى: ربنا يزيدك هداية يارب

نزلت منار مع سلمى وكان إبراهيم واقف تحت

إبراهيم: ايه ده انتى اتخمرتي

منار: بكره الكلمة دى بكرهاااااااا اسمها اختمرتي اه اختمرت

إبراهيم: ورايحه فين

منار: هتيجي معايا المسجد

مشيت منار وقابلت خلود وإيمان وعرفتهم على سلمي

ومشي إبراهيم قابل خالد وراحوا لإسلام فى المسجد

------

دعاء: مين دى يا منار

منار: دي بنت عمي سلمى

دعاء: اهلا يا سلمى

كان عندهم احتفال للأشخاص اللي ختموا القرآن وكان من ضمنهم خالد ومنار

بعد الاحتفال

دعاء: خلود عايزاكي

خلود: خير يا أبله دعاء

دعاء: إسلام أخويا عايز يتقدملك...

يتبع

كسره اصلحت قلبي 24

دعاء: إسلام أخويا عايز يتقدملك

خلود: هفكر وارد على حضرتك

إيمان: تفكري إيه يا بنتي ده امام المسجد انت تطولي

دعاء: خليها تفكر يا إيمان متضغطيش عليها

فكري يا خلود وردي عليا

خلود: حاضر يا أبله دعاء

نزلوا مشيوا وكان إسلام وخالد وابراهيم طالعين*

إيمان: منار منار هي دي سلمى اخت ابراهيم

منار: ايوه هي

إيمان: ساكتين ليه يا عيال

خلود: نغني يعني

إيمان: يا عم انتي محدش قدك متقدملك الشيخ إسلام وتقول هفكر تفكري إيه.... مبتتكلميش ليه يا سلمى

سلمى: هقول ايه

إيمان: خودي عليا كده وحبيني

خلود: متاخديش في بالك يا سلمى هي كده هبلة شوية

سلمى: لاء والله ده انا حبيتكوا اوي

إيمان: واحنا كمان حبناكي

-مشيت إيمان وخلود وكملت منار وسلمى

سلمى: جميل اوى يا منار المسجد والجو اللي فيه حبيته اوى

منار: انا فرحانة بيكي والله يا سلمى وانك بتقربي من ربنا

وصلوا البيت وسلمى طلعت مع منار وصلوا العشا وفضلوا قاعدين مع بعض شوية وسلمي نزلت ومنار نامت وهي فرحانه اوي بتغير سلمى

-----

بعد يومين*

خلود: سلام عليكم يا منار

منار: وعليكم السلام يا خلود

خلود: أنا وافقت على إسلام

منار: بجد اللهم بارك مبارك يا جميله

خلود: الله يبارك فيكي تعالوا انزلوا معايا بقى اشتري فستان ونقاب

منار: اكيد طبعا تعالي نروح النهاردة بعد المسجد

خلود: تمام هقول لايمان

منار: تمام مع السلامه

------

نزلت منار عرفت سلمى وقابلوا إيمان وخلود في المسجد

دعاء: أخيرا يا ست خوخة ده إسلام كل خمس دقايق يسألني

منار: طب هو الخطوبة قبل الرؤية الشرعية ازاى

دعاء: الرؤية الشرعية تمت امبارح عندهم في البيت

إيمان: اااه ومش تقوليلنا

دعاء: تقول ايه بس هي كانت عارفة تتكلم

خلصوا البنات تسميع ونزلوا*

------

كان خالد وإسلام وابراهيم طالعين

راحت دعاء قالت لاسلام: أبشر خلود وافقت على الخطوبة ورايحه دلوقتى تجيب الفستان

إسلام: يا سلام يا دودو دايما تجبيلي أخبار حلوة

راح إسلام كمل الطريق مع خالد وإبراهيم وعرفهم

خالد: مبارك مبارك مبارك

إبراهيم: ربنا يتمملك على خير يا رب

إسلام: وانت ناوي امتى يا سنجل

خالد: ما تخلص بقى يا إبراهيم وكلمها

إبراهيم: هيحصل قريب ان شاء الله

-------

جيه يوم الخطوبة *

راحوا منار وإيمان وسلمى ودعاء عند خلود

ووصل خالد وإبراهيم وإسلام

ولبست دعاء الشبكة لخلود وهم مروحين طلب إبراهيم من خالد يوصل سلمى ومنار

سلمى: طب انت رايح فين

إبراهيم: اما ارجع هقولك

سلموا على خلود ومشي إسلام مع دعاء وخالد كان ماشي ورا منار وسلمى

إيمان كانت ماشية إبراهيم فضل ماشي وراها لحد ما وصلت عند البيت نده عليها: انسه ايمان

ايمان: بسم الله الرحمن الرحيم خضتني

إبراهيم ضحك: هو والدك فوق

إيمان: اه ليه

إبراهيم: ممكن اطلعله

إيمان: ليه فى حاجة

إبراهيم: هعتبرك قولتي اطلع .. الدور الكام بقى انتي لسه هتبصيلي الدور الكام

إيمان: اتفضل اطلع قدامي ولما نوصل هقولك

طلع إبراهيم ودخل اتكلم مع والد إيمان ولما مشي إيمان عرفت انه كان بيتقدملها

-------

إبراهيم نزل رن عليه خالد*

خالد: ها إيه الاخبار

إبراهيم: حصل

إبراهيم بعد ما وصل عرف سلمى ومنار وكان طبعا معرف مامته وباباه وبعد أسبوع ردت إيمان وقالت إنها موافقة وتمت الخطبة

--------

عدت سنتين*

يوم نتيجة الثانوية العامة كانت سلمى قاعدة قلقانة

منار: خير يا سلمى انتي عملتي اللي عليكي متخافيش

النتيجة ظهرت وسلمى جابت مجموع الكلية اللي كان نفسها تدخلها *

سلمى: الحمد لله اخيرااااا

إبراهيم: هتدخلي ايه

سلمى: سياسة واقتصاد طبعا

مامة سلمى: بس دي فى القاهرة يا سلمى

سلمى: اه يا ماما وفيها ايه هقعد هناك واجي فى الاجازة ولا ايه رأيك يا بابا

والد سلمى: الكلية اللي انتي عايزاها ادخليها مش مهم المكان

------

راحت سلمى القاهرة وبعد أول سنة ما خلصت كانت سلمى نازلة اجازه وكان كتب كتاب إبراهيم وخالد وإسلام في يوم واحد وهي ماشية شافها شهاب

شهاب: ازيك يا سلمى انتي اكيد هنا علشان كلية سياسة واقتصاد اللي كنتي دوشانا بيها وانتى صغيرة... شكلك حلو اوى فى الخمار

سلمى مبتردش وكانت هتمشي*

شهاب وقف قدامها: ايه يا سلمى مش عايزه تتكلمي معايا

سلمى: وانت مين عايز يتكلم معاك بعد اللي عملته

شهاب: صدقيني والله اتغيرت

سلمى: بعد اذنك يا شهاب ومشيت ومتنكرش إنها كانت لسه بتحبه بس مقدرتش تقف معاه ولا تسمع منه

-------

وصلت سلمى والكل سلم عليها في البيت ودخلت تصلي وتجهز

جيه معاد كتب الكتاب وبعد ما كتبوا الكتاب خالد طلع شنطة هدايا فيها حاجة واداها لمنار منار بتفتحها لقيته نقاب وخمار

منار: ايه ده الله بجد

خالد: القمر ده لازم يتدارى عن عيون الناس

منار: لو سمحت التزم الحدود

خالد: يا بنتي كتبنا الكتاب الحدود دي كانت في الخطوبة

وطلع إبراهيم برده نقاب واداه لإيمان وبقوا إيمان وخلود ومنار منتقبات

سلمى: شكلكوا جميل جدا

إيمان: عقبالك يا حبيبتي

وكانوا كلهم قاعدين فرحانين وبيضحكوا دخل شهاب

قاموا كلهم وقفوا

والد منار: ايه اللي جابك هنا

إبراهيم: انا اللي عزمته يا عمي

خالد: انت يا ابراهيم

إبراهيم: شهاب اتغير يا جماعة وطول الفترة اللي فاتت كنت بكلمه

شهاب: أنا اسف جدا على اللي عملته انا فعلا اتغيرت

راح إبراهيم سلم عليه وشهاب سلم على والده ووالدته وأخته وسلم على خالد واسلام وباركلهم

شهاب: طب حيث كده بقى انا عايز اخطب سلمى

والد سلمى: انا معنديش مانع بس نشوف سلمى

إبراهيم بصوت واطي: تشوف ايه دي هتموت عليه

سلمى كانت فرحانة أوي ان شهاب اتغير وكمان هيخطبها وتمت الخطوبة وكان مستني سلمى تخلص كليه علشان يكتبوا الكتاب*

-------

بعد تلات سنين كان كتب كتاب سلمى*

وصلت منار هى وخالد وكان معاهم عيالهم حور وحمزه وحوا

ووصل اسلام وخلود وبناتهم التوأم مريمة وسدرة

وإبراهيم وإيمان كان معاهم حذيفة وحفصة

وانكتب كتاب شهاب وسلمى ويومها برده شهاب هداها نقاب وقالها حبيت فكرة إبراهيم قولت اعمل زيه

ولبسته سلمى وعرفت وقتها ان زي ما ربنا قال وفي السماء رزقكم وما توعدون ومش كل الابتلاء غضب من ربنا لولا انها انكسرت مكنتش قربت من ربنا

بقلم روان إبراهيم

يتبع

            الفصل الخامس والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>