رواية اسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل الرابع عشر 14 والخامس عشر 15 بقلم يسرا
محمد ف السياره يشعر بالسعاده دون ان يعلم سببا لها اول مره ساره تتصل بيه تتطلب منه ينجدها وكانت دايما بتتحاشى وجودها معاه ف اى مكان لوحديهم
ودلوقتى راكبه معاه عربيته بالرغم ان المرور زحمه جدا الا انه حاسس انه طاير بالعربيه
محمد: مين الخفه اللى جه ده ف الكليه
ساره بامتعاض شديد: ده دكتور معايا ف الكليه الحمد لله بيكرهنى لله ف الله والصراحه وانا كمان
محمد:ليه؟
ساره: من اول ما اتعينت ف الكليه وهوا كأنه شايلنى فوق راسه ونازل يفقع اسافين فيا كل شويه ومن قدامى الحمل الوديع
محمد: ياساتر . اييه مالك روحتى فين؟
ساره تتنهد : اصللك فكرتينى بالشغل ومشاكله وانا الصراحه طهقت ونفسى ااقدم على استقاله النهارده قبل بكره
محمد: اس تقاله ليه كل ده عشان ايه؟
ساره الموضوع طويل هبقى احكيلك عنه بعدين لانى الصراحه مصدعه ومش ف المود
محمد: لاء خلاص سيبك من المود ده وتعالى فكرى معايا نجيب للقرود الصغيره ايه عيد ميلادهم الجمعه الجايه دى
ساره: قرود؟ اخص عليك دوول كتاكيت حبايب قلبى
محمد: هههه طيب ياستى كتاكيتو بنى هتجيبلهم ايه؟
ساره: لعب ولبس
محمد: ما انا فكرت زيك كده بس انا ماعرفشى اشترى حاجه من دى اللعب ممكن لكن اللبس صعب ايه رائيك نروح كارفور فيه محلات هناك نشترى منها
ساره: دلوقتى؟
محمد: ااه دلوقتى عيد الميلاد بعد بكره هنجيب امتى الحاجه؟
ساره: بس انا جعانه
محمد: ياساتر وبتقولى انى انا اللى همى على بطنى خلاص ياستى هعزمك هناك على غدا ماشى
ساره : ماشى
الحلقه الخامسة عشر
يصلو كارفور ويتوجه كلاهما لمحل ملابس شهير اولا وينتقوا ملابس جميله للصغار
محمد: هاه فى حاجه تانيه عجبتك
ساره: لاء يلا بينا على محل اللعب
محمد : ماشى
ف داخل المحل يتفرق محمد وساره ليبحثو عن لعبا مختلفا لانهم اكتشفوا انهم اشتروا ملابس متشابهه جدا
تقف ساره وتحتار بين اللعب لترى ايها مناسب لسن اولاد اختها ثم تسمع صوتا انثويا رقيقا
صاحبه الصوت :عن اذنك
ساره: اتفضلى
صاحبه الصوت: معلش ممكن تقوليلى اللعبه دى تنفع لسن كام اصلى دورت كتير ومش لاقيه سن مكتوب
ساره: اوك اممممممم ااه دى ياستى اخرها لسن 3 سنين
صاحبه الصوت برقه بالغه وابتسامه عذبه: اووه لاء ماتنفعش خالص
ساره: بس تنفع معايا .......ممكن اخدها؟
المرأه الرقيقه: ااه طبعا شوور بلييز خوديها
ساره: شكرا
لتفاجىء ساره بصوت ذكورى من خلفها
خلصتى يا اميره؟
اميره : ايوه يا ادهم انا خلصت
تلفت ساره مجبره لتجد انه بالفعل ادهم ابن عم محمد بشحمه ولحمه
اميره: انا بس كنت بدور على لعبه زياده للولاد لقيتها ماتنفعش فاديتها للانسه
محمد من بعيد بصوت عالى
بصى يا ساره اللعب اللى لقيتها دى
ليفاجىء ان ساره بصحبه ادهم واميره بنت عمه
فيختلج قلبه وتلمع عينع ويقول بصوت شبه مهزوز من المفاجأه
اميره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رجعتى امتى؟؟؟؟؟؟
تفاجىء اميره بمحمد امامها
ليرد ادهم نيابه عنها: اايه يا ابن عمى مافيش ازيك يا ادهم؟
محمد ويتمالك نفسه سريعا امام غريمه
ازيك يا ادهم
غريبه انك كنت معانا الاسبوع اللى فت وماقولتش ان اميره رجعت
اميره: ازيك انت يا محمد؟ انا لسه راجعه امبارح بس نزلت النهارده مخصوص مع ادهم عشان اجيب لعب لولاد خالد
شعرت ساره بالغربه وسطهم وكأن مالهاش لازمه خاصه بعد تجاهل ادهم ليها عن عمد ونسيان محمد وجودها من اساسه ف ظل وجود ابنه عمه الشقراء الجميله
محمد افتكر اخيرا ساره عندما ذكرت اميره سيره اللعب
محمد: ااه كده احب اعرفك ساره اخت مرات احمد انا وهيا كمان بنجيب لعب لولادهم عيد ميلادهم الجمعه الجايه
اميره: بجد ربنا يحفظهم . سبحان الله الدنيا صغيره انا واقفه جنبك وطلعتى خاله ولاد ابن عمى
ادهم بنفاذ صبر وهو مغادرا: يلا سلام نبقى نشوفك على خير يامحمد يلا يا اميره
ساره شعرت بالغيظ الشديد منه لماذا يمعن ف تجاهلها ويتعمد منعها من الرد على اميره
محمد: بس اعملو حسابكم انتم معزومين على عيد ميلاد الاولاد
اميره: للاسف مش هنقدر وعدنا خالد اننا هنروحله يوم الجمعه نبقى نشوفهم وقت تانى مع السلامه يا محمد فرصه سعيده يا ساره
ساره بصوت متحشرج من كثره صمتها: ميرسى انا الاسعد
محمد مودعا اميره بعينيه : مع السلامه
