رواية وثقت بك ولكن الفصل الثاني 2 بقلم الاء وائل

        

رواية وثقت بك ولكن الفصل الثاني 2 بقلم الاء وائل

بعد انتهاء المحاضرة، خرجت لميس وجوري وندى من القاعة وهن في حالة ذهول


لميس: (بصوت خافت) يلهوى عليا يعنى يوم ما اتخانق يبقى مع دكتور الماده


جوري: (وهي تفرك عينيها) انا بحاول استوعب إلى هيحصل فينا بقيت الترم وإلى شوفناه انهارده


ندى: (بضحكة خافتة) هيبقى ترم قمر عليكى ياقلبى


لميس: (بضيق) انتى بتتريقى عليا يعنى بدل ما تواسينى على غبائى


جوري: بس هو غلط برضو مش انتى لوحدك وقال كلام مستفز


لميس:( بحزن) بس أنا كطالبه مفيش فى ايدى حاجه اعملها لكن هو فى أيده مستقبلى الى هيضيع بسببه


في هذه الأثناء، كانت آية تقترب منهن بابتسامة خبيثة


آية: إيه يا بنات مالكوا مصدومين كده ليه معقول اعجبتو بالدكتور الجديد


لميس: هنسيب مشاكلنا ونركز فى أننا نحب الدكتور صح


آية: (بخبث)ليه كده ده شكله بيحبك خالص وخصوصًا بعد اللي حصل الصبح.


نظرت لميس إلى آية بغضب، وفهمت أن آية كانت تعلم بكل شيء وتحاول إثارة المشاكل.


جوري: متدخليش فى إلى ملكيش فيه خليكى فى نفسك


آية: (وهي تبتعد بابتسامة ) أنا بس حبيت أنصحكوا الدكتور ده مش بيحب حد يعارضه.


لميس: (وهي تتنهد) يا رب صبرني على البت دى


ندى: متشغليش بالك بيها المهم دلوقتي هتعملى مع الدكتور


لميس: مش عارفة بس أنا لازم أعتذرله بس هعمل كدا ازاى


جوري: ممكن تستنيه بعد المحاضرة الجاية


لميس: وهى المحاضره الجايه بتاعته فين


ندى: تعالى نسأل مكان المحاضره فين


لميس: ماشى تعالى نشوف مكانه فين ده


وذهب لميس لتبحث عن مكانه ولكن علمت بأنه رحل لظروف طارئه وقررت الرحيل  وتبحث عنه غدا


في اليوم التالي، حاولت لميس أن تبحث عن مؤمن لتعتذر منه ولكن القدر كان له رأي آخر. بينما كانت في طريقها إلى المكتبة، اصطدمت به مرة أخرى.


مؤمن: (ببرود) مش هتبطلي خبط في الناس ولا إيه


لميس: (بخجل) أنا آسفة والله مخدتش بالى


مؤمن: دي تاني مرة شكلك بتحبي تعملى مشاكل


لميس: لا والله يا دكتور انا بجد اسفه على إلى حصل منى امبارح والكلام إلى قولتو وإلى حصل دلوقتى ومش هتتكرر تانى


مؤمن: (وهو ينظر إليها بتمعن) طيب أنا هعديها المرة دي بس لو اتكررت تاني، هيكون ليا تصرف تاني معاكى


لميس: حاضر يا دكتور مش هتتكرر تانى


(ابتعد مؤمن، وترك لميس وهي تشعر بالارتياح قليلاً،

ولكنها كانت تعلم أن الأمور لم تنته بعد.)


جوري: (وهي تقترب من لميس) عملتى اى


لميس: اعتذرته والحمدلله عدت بس خايفه يكون مقبلش الاعتذار ويعملى مشاكل


جوري: متخافيش مع الوقت كل حاجة بتعدى والمهم إنك اعتذرتي.


مرت الأيام، وكانت لميس تحاول أن تكون حذرة في تعاملها مع مؤمن. كانت تحضر محاضراته بانتظام، وتحاول أن تكون طالبة مجتهدة. ولكنها كانت تشعر بنظراته تلاحقها في كل مكان وكانت تشعر بالقلق الشديد من ذلك.


في إحدى المحاضرات، طلب مؤمن من الطلاب أن يقدموا بحثاً عن موضوع محدد  وكانت لميس متحمسة جداً لهذا البحث، وقررت أن تبذل قصارى جهدها فيه.


مؤمن: أنا عايز البحث ده يكون شامل ومفصل وهيكون عليه جزء كبير من أعمال السنه


(بعد انتهاء المحاضرة، ذهبت لميس إلى المكتبة وبدأت في البحث عن المصادر والمراجع كانت تقضي ساعات طويلة في المكتبة، وتعمل بجد على بحثها.)


جوري: اى كل ده فى المكتبه انتى كل وقتك هنا خدى راحه شويه


لميس: عايزة أعمل بحث كويس علشان أرفع من درجاتى وأثبت للدكتور  ده أنى مش فشله


جوري: انا عارفه انك قدها وهتاخدى الدرجه النهائيه


لميس: وانتى اى اخبارك خلصتى


جورى: لسه اهو ادينى شغاله بس بحب اشتغل فى البيت اكتر بس بما انك قاعده هقعد اكمل معاكى


لميس: تعالى وإن شاء الله هنقفل


جورى: أن شاء الله


بعد أسابيع من العمل الشاق، انتهو لميس وجورى من بحثهما وكانو فخورين جداً بما فعلوه وواثقين بالحصول على درجه عاليه


في يوم تسليم الأبحاث، كانت لميس متوترة جداً وكانت جورى تحاول أن تجعلها هادئه ودخلوا الى القاعة ، وسلمت بحثها هى وجورى لمؤمن


مؤمن: (وهو يأخذ البحث) :هنشوف إذا هتقدرى تاخدى الدرجه النهائيه ولا لا


لميس: إن شاء الله خير


بعد أيام قليلة، أعلن مؤمن عن نتائج الأبحاث كانت لميس تشعر بالخوف والقلق، ولكنها كانت متفائلة في نفس الوقت.


مؤمن: انا مبسوط جدا بالمستوى إلى شوفته فى الأبحاث وفى ابحاث كانت فوق الممتاز


بدأ مؤمن في إعلان الدرجات، وكانت لميس تنتظر اسمها بفارغ الصبر.


مؤمن: جورى محمد بحث ممتاز جدا درجه كامله


جورى:(بسعاده):الحمدلله


لميس: الف مبروك


جورى: متخافيش انتى قدها


مؤمن: لميس أحمد...


توقفت لميس عن التنفس، وكانت تنتظر أن يكمل مؤمن كلامه.


مؤمن: بحث ممتاز جداً درجة كاملة.


شعرت لميس بسعادة غامرة كانت تشعر وكأنها حققت انتصاراً كبيراً  واحضنت صديقتها بسعاده على نجاحهما نظرت إلى مؤمن، ورأت ابتسامة خفيفة على وجهه.


بعد انتهاء المحاضرة، اقتربت لميس من مؤمن.


لميس: شكراً يا دكتور أنا بجد تعبت في البحث ده.


مؤمن: تعبك واضح البحث كان شامل ومتقن أنا سعيد بمجهودك.


لميس: (بابتسامة) شكراً مرة تانية يا دكتور.


جورى: الحمدلله عدت اهى


لميس: الحمدلله انا كنت خايفه اوى وبذات منه


جورى: ربنا يهديه


لميس: يارب


وذهبوا الى المنزل وكانت لميس تشعر بالرضا والسعادة كانت تعلم أن هذه كانت مجرد بداية، وأن هناك الكثير من التحديات التي تنتظرها. ولكنها كانت مستعدة لمواجهة أي شيء، طالما أنها كانت تعمل بجد وتثق في قدراتها.


في الأيام التالية، بدأت لميس تشعر بتغير في معاملة مؤمن كان يبتسم لها أحياناً. ولكن فى الأحيان الاخرى كان يعاملها بطريقه جافه وبارده تجعلها لا تعرف ماذا به


في إحدى المرات، بينما كانت لميس في المكتبة، رآها مؤمن وهي تبحث عن كتاب معين.


مؤمن: تحبى اساعدك


لميس: (بدهشة) أهلاً يا دكتور  لا شكرا مش عايزه اتعبك معايا


مؤمن: لا تعب ولا حاجه كنتى عايزه كتاب اى


أخبرته لميس عن اسم الكتاب وتبعته إلى قسم الكتب، وأشار لها إلى الكتاب الذي كانت تبحث عنه.


لميس: شكرا جدا


مؤمن: العفو لو احتاجى حاجه انا موجود


شعرت لميس بشئ غريب بداخلها لان كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث معها مؤمن بلطف بهذا الشكل


ولكن رأتهم ايه وكانت تشعر بالغضب الشديد لأنها بدأت فى الوقوع فى حب مؤمن


لميس: مش هخليه يحبك يالميس هيبقى ليا انا بس


ذهبو لميس وجوري إلى السكن


جوري (بضحك): إيه الدنيا حساكى انهارده مبسوطه على غير العاده


لميس (بضحك): لا مفيش بس مستغربه طريقه معامله مؤمن يعنى مره يكلمنى وحش وانهارده بيساعدنى وبيعاملنى حلو هو ملبوس


جوري: (بضحك) باين كده ولا يمكن بيعمل زى المسلسلات الكورى كده


لميس: انتى اتعديتى من ايه ولا اى


جوري: منا مش فاهمه الراجل ده بصراحه


لميس: ولا انا بجد يلا ربنا معاها إلى هتبقى معاه بجد هتقعد كتير اوى علشان تفهمه


جورى: حقيقى بجد 


لميس: متيجى ناخد راحه انهارده ونعمل سهره حلوه كدا 


جورى: ماشى


( نبدأ نعرف عن دكتور مؤمن منصور دكتور فى كلية الفنون التطبيقيه تخصصه علاج بالفن وتصميم الجرافيك وفى الناحيه الآخره يعمل فى شركة والده لأنها تكون وصية والده له عمره ٣٤ عاما يعيش مع والدته وأخته الصغيره داليا فى السنه الاخيره من اللسن صينى وتدرس بالخارج مؤمن لديه عقده كبيره فى البنات التى تتظاهر أنها جميله ونقية ولكن فى الجانب الحقيقى سوداء القلب وحقوده ويكره أيضا الخيانه لأنه تعرض لها مع أول حب له كانت زميلته فى الجامعه واكتشف انها فى علاقه مع صديق عمره ولم يحب مره اخرى وله ماضى غامض سوف يظهر فيما بعد 

لو خلصت صلى على النبى

                 الفصل الثالث من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>