رواية القاصرات الفصل الثالث3 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الثالث3 بقلم خديجة أحمد
لما التفت اشوف دا شنو.. عاينت بس كان زول واقف من الضلام ما عرفتو كويس .. ونور كانت واقعه في الارض.. بس لما اتكلم عرفتو.. وكان ابوي..! قال بصوت عالي.. يا .. قليلات الحياء يا وسخات.. ماشات وين.. ااا. بتلعبن بي ورايي.. مفتكراتني مفغل ولاشنو.. وبقى يتكلم ويتكلم وانا من الهجمه بقيت زي المغبية 
فجاءة نور قامت بسرعه باتجاهي ودفرتني بغاادي لمن وقعت ف الارض وصرخت باعلى صوتها وقالت.. امشي يا سديم.. امرقي رقبتك.. اطلعي من هنا.. دي فرصتك.. وربنا كريم عليك.. 
انا وقعت في الشارع ورجلي إلتوت من الوقعه.. بقيت اسمع صوت نور وكانو في زول خانقها.. قلبي بقى يدق بقوة وانا واقعة في الارض وجسمي بقى يرجف.. رجعت تاني سمعت صوت نور واكانها في زول خانقها وقالت.. اجري ي سديم دي فرصتك.. امشي بالزلط ح تلقى زول يساعدك... م تخافي.. 
انا بقيت ابكي وما عارفه اعمل شنو هل اخلي نور وامشي ولا ارجع ليها واعيش باقي حياتي في عذاب.. 
سمعت صوت ضرب قوي.. اكيد دا ابوي ضرب نور ما قدرت اتحمل وصرخت بصوت عاالي.. ابويييي ما تضربهااا.. انا خلاص ما ح امشي انا ح اسوي اي حاجه عايزها بس ما تضرب نور.. قمت بصعوبه من الارض... وجريت رغم رجلي حاساها اتكسرت تماما... لفيت ودخلت البيت وجريت لي نور ولقيت ابوي ماسكها من رقبتها ويضرب فيها بدون حتى ما يقيف.. حسيت بقلبي ح يطلع من مكانو ودموعي زي المطر وصرخت فيو وانا برجف وقلت.. نور ما كانت عايزة تهرب انا الكنت عايزة امشي من هنا.. نور ما عندها دخل.. انا السبب.. 
فجاءة ابوي فكا نور وجاني مندفع زي السكران اول حاجه عملها ضربني لحدي ما وقعت في الارض بعدها جراني من يدي وتاني ضربني وتاني وقعت وتاني رفعني وضربني.. وانا سامعه صوت نور الرايح من شدة م خنقها.. وهي تقول كلام ما فرزتو... 
ابوي بقى يضرب فيني من دون اي رحمه... لحدي ما وقعت للمره الالف.. وشاتني برجلو.. في بطني وعاين لي وقال.. وقسما بالله لو ما متفق مع راجل يتزوجك كنت قتلتك ودفنتك هنا.. بس شكلك عندك ايام لسه ما خلصن.. 
مسكني من يدي وقومني وجراني وراه ودخلني في المخزن بعدها جاب نور ودخلها... وعاين لينا وقاال دا مجرد عقاب بسيط.. لو عملتن حركه زي دي تاني بس حيكون بيني وبينكن المووت!...وقفل باب المخزن علينا.. 
اتحركت بصعوبه اتجاه نور وكانت تكح بصوت مبحوح مسكتها بيدي وكان جسمها بارد شديد.... 
قمت وانا رجلي حسيتها مافي نهائياً.. من الوجع لمن اتخدرت... فتحت ضوء المخزن ولما رجعت ليها انصدمت من مظهر نور كان وشها احمر وانفها بينزف دم وتتنفس بصعوبه.. صرخت بصوت مكتوم وقلت نور.. 
عقلي اتشوش وما عرفت اعمل شنو بس بقيت ابكي.. و اعاين حوليني.. بس ما لقيت حاجه شرطت قطعه من عبايتي ووبقيت اقش في الدم الكان في انفها.. بعدها جبت حاجه وحطيتها ليها وراء ظهرها تنتكي عليها.. وبقيت احاول اساعدها تتنفس كويس واعرك ليها في يدينها.. 
مرا وقت ونور خيرت شويه.. ما اتكلمت بس كانت تعاين لي.. سالتها وقلت ليها... نور حاسه بشنو في حاجه واجعاك.. نزلت دموعها بسرعه وقالت... اي! 
رديت بسرعه..شنو الواجعك؟.. قالت لي انتي.. قلت ليها.. كيف! 
قالت لي بصوتها المبحوح.. انا ما قلت ليك امشي ليه ما بتسمعى كلامي.. عاينت ليها وقلت.. مستحيل اخليك براك.. وانا ما بقدر امشي بدونك.. يا نعيش سوا يا نموت سواا 
ردت وقاالت.. بس كدا كدا ما ح نعيش سواا.. بكره ح يكون اخر لينا يوم سوا.. لو سمعتي كلامي ومشيتي بعدها لو ابوي قتلني حكون مرتاحه.. 
قلت ليها.. بس انا ما حكون مرتاحه..! 
عاينت لي وبدت تبكي وانا بقيت ابكي لانها بتبكي...! بقينا قاعدين جنب بعض.. ومر وقت ونحنا على نفس الوضع.. لحدي ما نمنا.. ووجع قلبنا اكبر من وجع جسمنا.. ما بقدر اقارنهم مع بعض اصلا..الصباح.... فتحت عيوني لما حسيت في جاء ضوء قوي مسلط علينا وكان ابوي فتح باب المخزن.. طق الباب بيده بقوة ونور انخلعت وفتحت عيونها المسكينه.. بقت تعاين حولها وشها مخطوف.. ابوي قال بصوت عالي.. قومن على حيلكن كمان نايمات.. بقيت اعاين لي نور ونور تعاين لي.. وابوي صرخ فينا تاني بصوتو العالي .. حاولت اقوم.. وبصعوبة.. ومديت يدي لي نور قامت.. اتحركت خطوه بس رجلي وجعتني شديد فصرخت بصوت مكتوم.. نور مسكتني وخلتني انتكي عليها.. وابوي واقف يعاين بمسخرة ولا مبالاة.. بقيت اتحرك براحه ونور لسه ماسكاني.. ابوي قال وهو يعاين لينا.. اتحركن بسرعه وخلن الحركات البتعملن فيها دي.. وانتي الليله ح ارتاح من وشك القبيح دا.. حسيت بقلبي وقف من الخوف وعيوني اترغرغرت بالدموع..لما اتذكرت مصيري المحتوم.. تابع كلامو وقال.. تمشن تجهزن الفطور.. وانا حا امشي اجيب ماذون واجي.. ولو مشيت وجيت ولقيتكن ما عملتن حاجه.. بوريكن بسوي ليكن شنو.. وانتن عارفتني.. مشى ابوي وانا.. بقيت ما شايفه قدامي من الدموع.. طلعنا من المخزن ونور دخلتني البرندة وقعدتني في السرير... وقالت لي .. سديم رجلك واجعاك.. من شنو عاينت ليها وقلت دا ما مهم هسي.. ابوي مشى يجيب ماذون ي نور وانا ما بقدر اعيش مع راجل ما معروف وما بقدر ااتحمل اي حاجه ونتي مافي.. مسكتني من يدي وقالت لي.. سديم عايني لي هنا... انا والله ما بهون علي البحصل معاك دا.. وانا والله مستعدة اتزوج الراجل ده واتحملو كان كعب كان سمح عشانك انتي بس البضمن لي شنو انك حتكوني هنا مع ابوي مرتاحه.. ابوي ما ح يريحك وما ح يرحمك ولو الليله او بكره ح يعرس ليك بنفس الطريقه.. ف عشان كدي انا عايزاك تكوني قويه ي سديم.. نحنا حاولنا نهرب بس ما نجحنا ف يبقى دا مصيرنا ودي حاجة مكتوبه من ربنا.. وربنا ما بجي منو الا الخير... رديت ليها وقلت.. طيب ي نور لو فعلا يمكن يكون كويس ليه يرضى يتزوج من بت راجل زي ابوي ومعروف في الحلة كلها انو راجل طماع وقاسي وما عندو اخلاق!.. ردت بصوت ضعيف.. دي حاجه بعرفها ربنا.. ودا مصيرك المكتوب ي اختي.. لو الليلة او بكره الكاتبها ربنا واصلة واصلة.. وانتي مفتكرة اني من وراك حكون مرتاحه؟.. لا والله ح اتعذب وح اشيل همك فقلبي وعقلي بس اعمل شنو.. وانا زاتي ابوي ما ح يخليني..
تعليقات



<>