رواية قلبي عدوك الفصل السادس عشر 16 بقلم رباب حسين

    

رواية قلبي عدوك الفصل السادس عشر 16 بقلم رباب حسين


خسرت كل شيء، بل انقطعت صلتها بمن هو أقرب إليها، لم تكن تفكر بأن ذات يوم سوف تطرد من منزلها أو تسمع ذلك الحديث منه هو تحديدًا.


انهار عالمها بلحظة واحدة، وكأن العالم ينبذها عن الجميع؛ بدأت بخسارة حبيبها... أصدقائها واليوم والدها. تشعر بأنها اقتلعت من جذورها، مع شعور العجز والوحدة الذي ترسخ بداخلها فور خروجها من المنزل، غاصت في مكان مظلم لا أمل له ولا يوجد ضوء بنهاية الممر، أصوات تلاحق عقلها وأسئلة ليست لها إجابة.

جسد يرتعش... ليس فقط من حرارة الطقس أو الأمطار؛ بل رعشة روحها التي تعرضت لظلم قاسي، دموعها تنساب على وجهها وبرغم ذلك تشعر أن الألم الذي بداخلها لا يختفي.


وفي لحظة اليأس، بعد أن تأكدت بأنها ستظل بالشارع لما تبقى من عمرها، تفاجأت بيد تمتد لها تنتشلها من الظلام، عيناه التي طغى عليها القلق والحزن من هيئتها جعلتها تتمسك به، تاركة كل ما بها من غضب تجاهه، وحين استكانت بين ذراعيه تجمدت أوصاله، نظر إلى الفراغ بدهشة، ولم يعد يستطع المقاومة، من سلبت روحه وقلبه بين يديه، من تخلى عنها لأجل أن تعيش بسعادة تبكي على صدره، ينتفض جسدها داخله ليعلن عقله الاستسلام: لن نتركها ترحل.


وبعد ثواني، تذكرت أن كل ما يحدث معها الآن أيضًا بسببه، هو من أخبر والدها بالخطأ الذي ارتكبته، ومنذ ذلك اليوم وعادل يعاملها بجفاء، تذكرت أنه من سلبها والدها، فابتعدت عنه ونظرت له بغضب وبكاء، فعقد حاجبيه، لا يعرف ماذا يحدث معه، ثم تفاجأ بها تقول: إنت السبب، إنت عارف إنك دمرت حياتي، أنا بكره اليوم اللي شفتك فيه.


تنهد بحزن وقال: بعترف إني غلطت عشان حكمت عليكي بالمظهر وبس، وغلطت لما قولت عليكي كلام مينفعش أقوله، عارف إنك زعلانة عشان زياد، بس لو أنا كنت مكانه مكنتش هصدق إنك تعملي كده حتى لو شفتك بعيني، كنت هديكي فرصة تدافعي عن نفسك، أنا برغم إني معرفكيش سألتك ليه روحتي هناك، كان عندي فضول أعرف الحقيقة منك إنتي، لكن هو راح ارتبط بسالي تاني يوم، سيبك من إنه عمل كده عشان يرد كرامته زي ما قلت بس قدر يعمل كده إزاي؟ قدر يبقى مع واحدة تانية بالسهولة ديه إزاي؟! فكري مرة واحدة في غلطه هو بدل ما تفكري في غلطي أنا بس وتحمليني مسئولية اللي حصل كله.


أنين بغضب: وبابا؟! أحمل مين مسئولية علاقتي معاه اللي باظت لدرجة إنه طردني من البيت؟ مش إنت اللي رحت قولتله إني روحت الديسكو، وطبعًا قولتله نفس الكلام اللي قولته لزياد عني، خليته يفتكر إني كنت بمثل عليه وفي الآخر طردني من البيت، أتفرج على اللي أنا فيه بسببك، كل اللي خسرته في حياتي كلها بسببك إنت.


آسر بصدمة: ثواني بس، عمي عادل طردك من البيت؟! ده إزاي وليه؟

أنين: طالما الثقة بينه وبيني اتهزت بالشكل ده؛ أي حد هيقوله أي كلمة عني هيصدقها، وطبعًا دلوقتي حضرتك جي هنا عشان تاخد مكاني، عشان تقعد على السفرة جنبه زي ابنه وأنا مليش وجود، مش ديه كانت خطتك من الأول.

صاح زياد قائلًا: كفاية بقى، مش عشان أنا يتيم من يوم ما أتولدت أبقى بدور على أي أب يصرف عليا وخلاص، عمي عادل من وأنا عيل صغير وهو اللي كان بيسأل عليا، هو اللي خد باله مني في الوقت اللي عيلة بابا اتخلت عني فيه، أمي كانت بتشتغل طول اليوم ومش بشوفها غير ساعتين بس عشان تعرف تأكلني، من وقت ما اشتغلت معاه وهو واخد باله مني، يعني لو عايزة تقولي إني بعتبره أبويا فعلًا فا أنا بعتبره كده من قبل ما يتجوز ماما، عشان كده معترضتش على جوازهم أبدًا، الجامعة اللي إنتي بتقولي طمعت فيها بعد كده وطلبت منه ينقلني، كان عايزني أدخلها من زمان وأنا رفضت، العربية قالي هيجيبها من ساعة ما دخلت الجامعة ورفضت برده، حتى لما وافقت المرة ديه كان عشان أنا اللي هدفع أقساطها، كفاية ظلم بقى، أنا لا طمعان في أب ولا في فلوس.

أنين: وكل أخباري اللي بتروحله ديه إيه؟! مش إنت اللي قولتها.

زياد بإندفاع: مش أنا، أنا مقولتش حاجة أبدًا ليه، أنا حكيت لماما نبذة عن اللي حصل بس وهي اللي راحت قالتله، حتى الخناقة بتاعتك مع ماهي ويزن سمعنا وأنا بحكي لماما ومقولتش تفاصيل وهي برده اللي قالت، ومن بعدها محكتلهاش حاجة خالص، ممكن ماما كانت عايزة تحسسه إنها واخدة بالها منك عشان عارفة هو بيحبك أد إيه، وإن إنتي السبب في إنه مكنش راضي يتجوز أصلًا، عشان كده كانت بتحكيله عنك كل حاجة، لكن أنا عمري ما رحت قولت عنك خبر واحد ليه هو.


صمتت أنين، تنظر إلى نظرة الألم التي ترسخت داخل مقلتيه، فزفر بضيق وقال: أنا سبت البيت والعربية وكل حاجة عشان أثبتلك إني مش طمعان فيكي ولا فيه، لو طمعت في حاجة من ساعة ما دخلت البيت فا هي إنتي، ولو كرهت حاجة برده فا هي قلبك اللي مش حاسس بيا، عايزة تعرفي أنا ليه قلت كده لزياد يومها؟ عشان حبيتك من أول ما شفتك، برغم إن هيئتك أول مرة كانت مرفوضة بالنسبالي بس قلبي اتعلق بيكي، ولما زياد قرب منك اتجننت، قصدت أقوله كده عشان أبعده عنك، كنت أناني اه، ما هو اللي بيحب بيبقى أناني، ومع ذلك لما شفت حزنك عليه وتعلقك بيه بعدت، دوست على قلبي وسبتك ليه عشان أصلح الغلطة اللي عملتها، وفي الآخر اتهمتيني إني متفق مع صافي عليكي، طيب هتحسي بيا إمتى؟ هتعرفي إني بحبك إمتى يا أنين؟!


نظرت إليه بدهشة، إعترافه بالحب الآن كان صدمة أخرى تحتل عقلها المشوش بالعديد بالتساؤلات، لم تستوعب ما قال، وكأن عقلها توقف عن العمل، تنهد آسر واقترب منها ثم نظر لها بحزن وهو يضع أنامله على وجهها بحياء وقال: سامحيني، مش طالب منك حاجة غير إنك تسامحيني وتعرفي إني مكنش قصدي كل اللي حصل ده، ولو عايزاني أروح لزياد وأقوله الحقيقة بنفسي وارجعكم لبعض هعمل كده، أنا مش عايز حاجة في الدنيا غير إني أشوفك مبسوطة.


يضحي من جديد، يتركها ترحل لأجل سعادتها لتنظر إليه هذه المرة بنظرة مختلفة، ترى الألم داخل عينيه يقطعه من فراقه عنها، ومع ذلك لا يفكر سوى بسعادتها حتى لو على حساب نفسه، لم يفعل أحد ذلك لها من قبل. 

وفي ظل ذلك الانكسار الذي تشعر به، والضعف الذي احتل جسدها الذي لم يعد يتحمل ما يحدث، سكن الحزن والوهن ملامحها، لتتمسك بذراعه بقوة وتقول بصوت مكسور: خليك معايا، أنا مبقاش ليا حد.


بعض الكلمات جعلت قلبه يصرخ بداخله، لم يتحمل انكسارها أمامه، فضمها بقوة إليه وعينيه تعترف بالهزيمة، ولأول مرة يدعو من قلبه أن تحبه ولو لوقت قليل.

شعر ببرودة جسدها، فرفع هاتفه وهو لايزال يمسك بها بذراعه الآخر، ثم طلب سيارة وأخذها إلى منزله.

______________


أما زياد فقد وصل عند منزل قمر بعد أن انتها من العمل معًا، ترجلت قمر من السيارة ولكن ظل هو بداخلها وقال: هروح مشوار وارجع تاني.

قمر: هتتأخر؟

زياد: لأ، اطلعي بس عشان اطمن وبعدين همشي.

ابتسمت له وظل يراقبها حتى صعدت إلى المنزل، ثم تحرك بالسيارة واتصل بيزن وذهب إليه، حين وصل كان يزن يجلس في انتظاره بأحد المقاهي، فقال يزن: عاش من شافك، إنت فين يا عم.

زياد: بابا عامل معايا مشكلة كده.

يزن: طيب الكلية ملهاش علاقة، حاول تيجي عشان المحاضرات.

زياد: هاجي بكرة، المهم أخبار الكلية إيه؟

يزن: ما هو أنا اتصلت بيك عشان حوار كده حصل ولازم تعرفه.

زياد: حوار إيه؟


قص له يزن ما حدث، وزياد يسمع ما يقوله بصدمة ثم قال: يعني سالي وصافي اتفقو عشان يوقعو بينا؟ استنى بس، أنا مش فاهم حاجة.

يزن: يعني أنين كانت رايحة المكان ده عشان تشوف إنك بتروح هناك فعلًا مع بنات ولا لأ، زي ما سالي عملت معاك بالظبط.


اتكأ زياد على الكرسي وشرد بما سمع، حاول أن يتفهم ما حدث ثم تذكر كل ما حدث بعد ذلك اليوم، فقال: وطبعًا هي صدقت اللي صافي قالته أكتر بعد ما كنت بظهر قدامها مع سالي كل يوم.

يزن: ده أنا سمعت كمان النهاردة إنها كانت بتبعتلها صورك وإنت بترقص مع بنات هناك.

زياد: مش ممكن! إيه الحقد ده كله، عملنا إيه أنا وأنين عشان يعملو فينا كده، كل ده عشان رفضت صافي.... اااااه هي عملت كده عشان أنا قولتلها لبسك واستايل حياتك ميناسبنيش، طيب وبعدين.

يزن: اعتقد دلوقتي المفروض تتكلم مع أنين وتحلو سوء التفاهم اللي حصل بينكم ده.


شرد مجددًا وتذكر قمر، فإذا تحدث مع أنين الآن عليه أن يخبرها بأمر زواجه من قمر، وهل ستسامح بأمر ذلك الزواج أم لا؟ وإذا طلبت منه أن ينفصل عنها فلن يستطيع فعل ذلك حتى يتم الزواج رسميًا، وقمر ليست مستعدة لذلك الآن.

تنهد بقوة وأغمض عينيه، لم يجد حل، وشعر بالضيق مما فعلت سالي معه، وحملها كامل المسئولية بما حدث معه حتى زواجه من قمر. 


نهض بضيق وترك يزن الذي ينادي باسمه ولم يلتفت إليه. 

حاول زياد أن يتصل بسالي ولكن رفضت مكالمته، فمنذ أن أخبرها خالد بأمر الفتاة التي كانت معه طوال الليل وهي لم تحاول الاتصال به وهو أيضًا.

______________

فتح آسر باب منزله وافسح المجال أمام أنين كي تدخل، نظرت بالأرجاء وجسدها يرتعش من البرد، وتجمدت عند الباب لم تستطع الدخول، فقال آسر: أدخلي يا أنين متخافيش، أنا عمري ما هأذيكي. 

أنين: عارفة، بس.... حاسة إنه مش صح. 

آسر: لو معايا فلوس كنت حجزتلك في فندق، أو كنت سيبت البيت ليكي تقعدي فيه براحتك وكنت رحت قعدت مع حازم، بس للأسف حازم أتجوز.

دخلت أنين وأغلق آسر الباب ، ثم قال: ثواني هجيبلك هدوم من عندي وتدخلي تغيري في أوضة ماما، وأنا هدخل أحضرلك حاجة دافية تشربيها. 

أومأت له وركض نحو غرفته، أحضر الملابس وأعطاها لها وأشار نحو الغرفة، ثم دخل ليعد لها مشروب الشيكولاتة الدافئ. خرج من المطبخ ووجدها تجلس على الأريكة ولا تزال تشعر بالبرد، وضع المشروب بيدها، ثم ذهب ليحضر لها غطاءًا، ثم اقترب منها وجثا أمامها ووضع الغطاء حولها، ثم نظر لها وهي شاردة بحزن، قالت: أنا آسفة على الكلام اللي قولته إمبارح، كنت متعصبة وزعلانة من اللي عملوه فيا، بس إنت ملكش ذنب، إنت الوحيد اللي وقفت جنبي وحاولت تخرجني من الحالة اللي كنت فيها. 

آسر: مش مهم اللي حصل كله أنا مش زعلان منه، ومتخافيش أنا هروح لعمي بكرة واتكلم معاه، هقوله السبب في اللي حصل والخطة اللي عملوها عليكي، ومش هسكت غير لما أرجعك البيت. 

انسابت دموعها وقالت: مش هيرضى، بابا اتبرأ مني خلاص. عمره ما هيسامحني. 

آسر بتعجب: ليه؟! حصل إيه لده كله؟

زاد بكائها وقالت: أنا اتفضحت يا آسر، معرفش إيه اللي حصل أو إزاي، بس حد بعت لبابا فيديو ليا وأنا.... وأنا يعني مع واحد.... في السرير. 

انتفض آسر أمامها بفزع وقال: إيه! إنتي بتقولي إيه يا أنين؟

أنين ببكاء: أنا معملتش كده، ومعرفش مين ده ولا تصورت كده إزاي، أنا دماغي مشلولة عند الفيديو لحد دلوقتي، بابا كان هيقتلني لولا طنط سلوى اتدخلت بينا، وقالي إني مش بنته خلاص، صدقني يا آسر أنا معملتش كده، إوعى تصدق الفيديو ده إنت كمان، أنا مش كده وإنت عارف. 

آسر: أكيد مش مصدق، بس مين عمل الفيديو ده، ما يمكن مش حقيقي. 

أنين: حقيقي، أنا شفته بعيني، مش AI خالص، أنا كل أما أفكر إن ممكن الفيديو يتنشر.... بموت، أنا بموت بجد، يارب أموت أحسن من اللي أنا حساه ده. 

جثا أمامها مجددًا وقال باندفاع: بس، متقوليش كده أبدًا، بعد الشر عليكي. 

زاد نجيبها، فنهض وجلس بجوارها ثم جذب رأسها على كتفه لتفرغ كل ما تشعر به على عاتقه. 


أما عادل، فأغلق باب غرفته على نفسه منذ أن غادرت أنين، كان غضبه لا يحتمل، ولم يتحمل أي حديث مع أحد، لذا عزل نفسه داخل غرفته، ظلت سلوى تتصنع البكاء أمام باب الغرفة وتطلب منه أن يسمح لها بالدخول، وتخبره كم تشعر بالقلق عليه، وبعد وقت، أخبرها بأنه يرغب بالبقاء وحده الآن. 


نزلت إلى أسفل ودخلت غرفة المكتب، ثم اتصلت سريعًا بصافي وتحدثت بهمس: برافو عليكي، كده أنين برا. 

صافي: أظن كده أنا عملت اللي عليا. 

سلوى: تمام أوي، بكرة هبعتلك هدية حلوة وكمان هبعت الفلوس لحسن عشان يخرس، أنا عارفاه كلب فلوس. 

صافي: كده محدش أحسن من حد، عشان بعد كده تبقى تتنطط عليا وتقولي إنها أحسن مني. 

سلوى: ولسه، لما أخلي عادل يكتب كل سلسلة الفنادق باسمي عشان هي متاخدش منه ولا مليم، ودلوقتي هو عارف إنها مينفعش تاخد ولا مليم منه، اصبري بس يفوق من الصدمة والفندق ده هيبقى ليا، وساعتها هديكي الفرع اللي قولتلك عليه. 

صافي: تمام أوي، وأي خدمة أنا معاكي. 


انهت المكالمة وهي تنظر أمامها بانتصار، تنتقم منها فقط لأنها واجهتها بحقيقة ما تفعل، هي حقًا تخطأ ولا تتحمل أن يواجها أحد بخطأها، وكما انتقمت من زياد على رفضه لها لذات السبب، انتقمت من أنين لأنها أخبرتها بأنها أفضل منها. 

______________

عاد زياد إلى المنزل ووجد قمر تعد العشاء لهما، تحمل الصحون بيدها وتضعها على طاولة الطعام، نظرت له بابتسامة وقالت: كنت لسه هتصل بيك أسألك هتيجي أمتى عشان العشا، يلا عشان ناكل سوا.

حين رأى ابتسامتها الهادئة ووجهها الجميل، أبعد ذلك الضيق عن صدره وقال بابتسامة: طيب هغير هدومي وأجي.

أومأت له قمر وهي تنظر إلى أثره، ثم عادت إلى المطبخ لتحضر الصحون.


بعد وقت، تناولو العشاء معًا وقمر تتابع شرود زياد، فقالت بقلق: فيه حاجة حصلت وإنت برا؟

زياد: لأ، متشغليش بالك، أنا كويس.

قمر: طيب إيه رأيك نتفرج على فيلم سوا، ولا عايز تنام؟

زياد: لأ، نتفرج سوا.


ابتسمت قمر ونهضت لتأخذ الصحون إلى المطبخ، وقامت بإعداد بعض المقبلات، ثم خرجت لتضعها أمام التلفاز، سمعت زياد يتحدث بالغرفة بصوت حاد ويقول: أنا مشفتش في بجاحتك، بعد ما وقعتي بيني وبين أنين واتفقتي مع صافي علينا، جاية بتحاسبيني وتقوليلي مين البنت اللي كانت معاك؟

_زياد: أنا غلطان إني صدقت واحدة زيك، وفي الآخر خسرت أنين بسببك، أحسنلك مشفش وشك تاني ولو شفته متزعليش من اللي هعمله. 


سمعت قمر ما قاله والدهشة تملكت منها، إذًا أنين مظلومة، هل سيعود إليها الآن؟ 

أغمضت عينيها بحزن، فهي تعلم أن زياد لايزال يحبها، وحين شعرت بالألم داخل قلبها بدأت تلوم نفسها، تحدثه بألم قائلة: ألم أحذرك من الوقوع بحبه، الآن سنجني ثمار الألم وحدنا. 

ثم أخذت قرار بأن تنهي هذا الزواج برغم ذلك الأمل الذي كان بقلبها كي يختارها 

                الفصل السابع عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات



<>