رواية نسختي الأخري الفصل العاشر 10 بقلم حبيبه سامح
أزمير : اهلا
نظرت لينار له بصدمه كان له قرون طويله حمراء و عينيه حمراء و وجهه بشع بطريقه مخيفه
نظرت لينار له بخوف
أزمير بخبث : تعرفي أنا استنيت قد ايه علشان تيجي يا نسخه ليثار ؟ ده انا اتعذبت اكتر منه في الانتظار انك تيجي
رجعت لينار خطوه للخلف بخوف و أزمير كان يتقدم نحوها
كانت لينار متجمده مكانها عندما رأت منظره و بشاعته صدمت و لم تستطع الحركه
أزمير : انتي هتكوني مفيده اوي يا لينار
لتصرخ لينار بقوه
ليثار بزعيق : لينااااار
نظرت لينار خلفها لتجد ليثار قادم نحوها وهو غاضب
ليقف ليثار أمامها
ليثار بعصبيه : مش قولتلك متمشيش من قدامي و كمان ايه دخلتي المنطقه المحذوره !!!
كانت لينار مازالت مصدومه من ما رأت لتشعر أن العالم يدور حولها
تحولت نظرات ليثار من الغضب للقلق عندما لمح شرودها و تنفسها السريع
ليثار بخوف : لينار مالك ؟
كانت لينار لا تسمع صوته فقد شعرت بالاختناق و الدوار الشديد لتسقط على الأرض مغمى عليها
ليثار بقلق : لينااااار
بعد ساعات
كانت نائمه على الأريكة التي في منزلها لتقوم بفتح عينيها ببطئ
لتجد ليثار جالس بجانبها على نفس الاريكه وهو يضع يديه على وجهه بحزن
لينار بتعب : ليثار
ابعد ليثار يديه عن وجهه لينظر لها بلهفه و قلق
ليثار : انتي كويسه ؟ عامله ايه دلوقتي ؟
لينار بتعب : قلبي بيدق بسرعه اوي و مش عارفه اخد نفسي
نظر ليثار حول المنزل ثم نظر لها مره أخرى
ليثار : انتي استني
قام ليثار مسرعاً يقوم بفتح جميع النوافذ التي في المنزل
نظرت لينار له بتعب كيف يقلق عليها هكذا وهو يعاملها بتلك الطريقه هل هناك ما يخفيه ؟
ذهب ليثار للينار ليجلس بجانبها وهو ينظر لها بقلق
ليثار : أنا فتحتلك كل الشبابيك الي في البيت ولو حسيتي برضوا لسه بضيق تنفس قوليلي و نروح لدكتور
قامت لينار بهز رأسها له
ليثار : لينار حد أذاكي لما دخلتي المنطقه المحذوره ؟
نظرت لينار له بصدمه
لينار بصدمه : هي دي المنطقه المحذوره ؟
ليثار بتنهد : ايوه يا لينار و و
صمت ليثار قليلا لينظر للاسفل بندم ليقول
ليثار بندم : أنا اسف اني زعقتلك مكنتش متوقع أن عصبيتي هتأذيكي للدرجادي ؟
نظرت لينار له بصدمه هو يعتذر الان ليثار البارد يعتذر لما تغير هكذا فجاه ؟ هل بسبب القلق أم شئ اخر ؟
لينار بتعب : ليثار متلومش نفسك أنا اغمي عليا علشان الي شوفته هناك
رفع ليثار نظره لها باستغراب
ليثار : شوفتي ايه ؟
لتعتدل لينار و تجلس على الأريكة
لينار ببكاء : معرفش واحد شكله وحش اوي عنده قرون حمره و عينيه حمره و شكله شيطان
لتنفجر لينار بالبكاء بصوت
نظر ليثار لها بقلق
ليثار : طيب اهدي اهدي علشان خاطري أنا مش حابب اشوفك كده
نظرت لينار له بدموع
ليثار بحده : قولتي واحد عنده قرون و شكله وحش ؟
لتقوم لينار بهز رأسها له بدموع
ليمسح ليثار يديه على وجهه محاوله التحكم في غضبه ثم نظر لها
ليثار : أذاكي ؟
لتقوم لينار بهز رأسها يمين و يسار
ليتنهد ليثار ثم قال
ليثار : طيب ارتاحي ولو محتاجه اي حاجه قوليلي
استقام ليثار ليذهب من أمامها لكنه توقف عندما سمعها تقول
لينار : ليثار
اغمض ليثار عينيه و ابتسم لكنه سرعان ما أخفى تلك الابتسامه عندما ألتفت لها لينظر لها بهدوء
ليثار : نعم
لينار بتوتر : ممكن مش تسبني أنا خايفه لحسن ابو قرون ده يجي تاني
ليثار بهدوء : عايزاني افضل جمبك ؟
نظرت لينار للاسفل لتقول
لينار بصوت منخفض : لو مش هضايقك
ابتسم ليثار باتساع ليذهب مسرعاً و يجلس بجانبها وهو ينظر لها بابتسامه
نظرت لينار له بصدمه كأنه كان منتظر تلك الفرصه و عندما أتت ذهب مهرولا لها
ليدرك ليثار الأمر ليقوم ببلع ريقه بتوتر ثم وضع قناع البرود كالعاده ليقول
ليثار ببرود : أنا بعمل كده علشان أنا جوزك
لينار بضحك : انت كمان مش بتعرف تحور
نظر ليثار لها بحده
لتقوم لينار بتعديل جلستها لتنام و تضع الغطاء على وجهها محاوله التمثيل عليه أنها نامت
نظر ليثار لحركاتها الطفوليه لترجع ابتسامته مره اخرى
ليثار : ابعدي الغطى عن وشك علشان مش تتخقني
لتقوم لينار برفع الغطاء و مزالت مغلقه عينيها
عند نور و سديم
سديم : ممكن تهدي
كانت نور جالسه وهي تقوم بهز قدميها اليسرى بقلق
نور بقلق : أهدى ازاي ؟ و لينار أغمى عليها أنا عايزه اشوفها يا سديم
سديم بابتسامه : والله انا حبيت اسمي لما نطقتي بيه
نور بملل : انت في ايه ولا في ايه ؟
سديم : احم معلش بصي أنا قولتلك سبيهم يمكن ليثار قلق عليها
نور بسخريه : ده شكله هيخلص عليها
سديم بضحك : ايه لا مش للدرجادي و كمان شوفتي خوف ليثار عليها ازاي ده كان قلقان جدا لما أغمى عليها
نور بشرود : فعلا خوفه كان ولا كأنه الشخص الي بيعاملها ببرود و يزعقلها ديما
جلس سديم بجانبها على الأريكة ليقول
سديم بابتسامه : متقلقيش كله هيبقى تمام و كمان مش انا معاكي اهو ولا بتعتبريني زي صحبتك و اختك ؟
نور بضحك : ايوه أنا بعتبرك زيهم بالظبط
لتضحك نور بقوه
نظر سديم للاسفل بشرود ثم نظر لها ليبادلها الضحك
عند لينار و ليثار
خرج ليثار من مكتبه ليغلق الباب خلفه بهدوء محاوله عدم أحداث ضجيج
ذهب ليثار لينظر للينار النائمه على الأريكة
ليأخذ ليثار غطاء بلون الازرق كان موجود على المقعد الذي بجانب الاريكه
ليقوم بوضع الغطاء على لينار بدون أن يلمسها ثم ذهب لكنه توقف عندما سمع صوت لينار
لينار : ليثار
ألتفت ليثار لينظر لها بهدوء
لتعتدل لينار و تجلس وهي ماده قدميها
ليثار : نعم يا لينار
لينار : هو أنا ممكن اعرف قوتك ايه ؟
نظر ليثار لها بهدوء ليقول
ليثار : اه عادي أنا ٠٠٠٠
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖
