رواية حكاية جيلان الفصل العاشر10 بقلم حنان احمد ماهر


رواية حكاية جيلان الفصل العاشر10 بقلم حنان احمد ماهر

قربت على ليلى باستغراب وانا مش عارفه ايه اللي جابها هنا 
كان وقتها كِنان وتيّم طالعين من المكتب 
لسه هتكلم لقيت ليلى بتبتسم لي ـ ازيك يا جيلو عامله ايه 
استغربت اكتر من طريقتها ـ هو أنتِ تعرفي اني هنا 
ـ محدش سامعنا يا جيلو عادي 
وغمزلتلي وانا مش فاهمه مالها أصلا 
قرب تيّم علينا باستغراب وحسيته مضايق برضو 
اتكلم ـ مين حضرتك 
ـ ليلى يلماز من أصول تركيا وبابا اكتر حد مشهور بمجاله عندنا ومن أكبر الشركات في تركيا هي مجموعة شركات يلماز كنت جايه بخصوص الشغل 
كانت مدّه أيدها ليهِ على أساس أنه يسلم عليها 
بصيت على أيدها بضيق ورجعت بصيت على تيّم اللي مدّاش اي ردة فعل 
ـ أهلاً بيكي ،اخدتي معاد معايا ولا جايه كده 
اتكلم بإستهزاء 
ضمت صوابع أيدها ورجعتها لما اتحرجت وملقتوش سلم عليها 
ـ لا مأخدتش معاد انا جايه ليك البيت و.....
قاطعها تيّم ـ اللي بيجوا هنا البيت بيبقوا واخدين معايا معاد لكن أنتِ جايه من غير ميعاد ... أنتِ ممكن تدي رقمك ل كِنان هيخلي السكرتير يتواصل معاكي ويعرفك ايه الوقت اللي انا فاضي فيه 
بصتله بغيظ مكتوم 
وهو كان بيبصلها ببرود 
ابتسمت ـ تمام يا تيّم بيه مافيش اي مشكله 
مديت أيدها واديته كارت 
اخده منها بنفس البرود 
ـ ده كارت عليه رقمي وقت أما تكون فاضي هبقى اجي ونتكلم 
بصتلي ـ سلام يا جيلو اشوفك بعدين 
وغمزتلي برضو 
انا مش فاهمه هي بتغمز ليه ولا عينها واجعها ولا ايه النظام 
مشيت من قدامنا 
قرب كِنان علينا 
تيّم مدله أيده بالكارت ـ أنت عارف هتعمل ايه 
اخده منه بهدوء وهز رأسه بالموافقة 
بعدها مشي من قدامنا 
بصيت ل تيّم لقيته بيبصلي بنظرات مفهمتش معناها 
اتكلمت باستغراب ـ هو في حاجه ولا ايه 
ـ كانت بتقولك ايه 
قالها بهدوء غريب 
ـ بتقولي عامله ايه ومش فاهمه أصلاً هي عرفت ان انا هنا ازاي 
اتنهد بعدها ابتسم ـ ماشي يا حبيبي خلاص 
كان هيمشي مسكت أيده  ـ تيّم 
وقف بصلي ـ هو في حاجه أنت كنت بتتكلم معاها ببعض الحديه ومشيتها 
ـ انا مبحبش أن يجيلي حد بطريقة دي ويطلب مني شغل يا تاخد معاد يا متجيش 
ـ يعني الموضوع مش متعلق بيها شخصياً 
ـ ولو متعلق بيها... أنتِ هيضيقك في حاجه 
اتكلمت بضيق من طريقته ـ مقصدش يا تيّم انا قلقت لا يكون حصل حاجه او أنت تعرفها أو .....
قاطعني ـ مافيش يا جيلان انا قُلتلك ايه اللي ضايقني يبقى خلاص 
شد أيده اللي انا ماسكها ومشي 
وانا مش فاهمه ماله وليه طريقته اتغيرت فجأة كده 
--------------
كنت قاعد في الجنينة بتاعت البيت وكِنان قاعد جنبي وبيعمل اللي قُلتله عليه 
ـ تيّم 
قالها كِنان وهو بيحط أيده على كتفي 
بصتله ـ ها لقيت حاجه 
اتكلم بضيق ـ لأ للاسف شكلها دايماً سبقانا بخطوة 
بصيت قدامي بشرود ـ مش هتفضل كده دايماً 
ـ أنت برأيك جيلان ليها علاقة بيها 
ـ ما اظنش 
ـ بس ايه معناه أنها تغمزلها والحركات اللي بتعملها دي 
ـ اعتقد كده عايزه تورط جيلان معاها 
بصتله ـ كلّم الهكر اللي قُلتلك عليه ....هي مفكرة أنها ذكية بس هي متعرفش لسه مين تيّم الجارحي 
بصيت قدامي وانا ببتسم ـ متعرفش أنه لسه محدش قدر يغلبني ولا حد هيقدر 
-------------------
كنت قاعده فى اوضتي ببص قدامي بشرود 
بفكر في تصرفات تيّم الغربية اللي بقالها كده كام يوم من ساعت ما جت ليلى البيت هنا 
وهو متجاهلني ودايماً قاعد في المكتب 24 ساعة مع كِنان و ما بيخرجش غير على النوم حتى الاكل بياكلوا في المكتب 
قعدت افكر هو معقول طريقته اتغيرت معايا لانه مش عايزني ما هي باينه انا اصلا ايه في حياته 
مجرد واحده وبيساعدها 
قاطع شرودي خبط على الباب 
ـ ادخل 
دخلت نيره وكان معاها فنجانين 
ابتسمت 
قربت مني بابتسامة ـ قُلت بقى بما انك قاعده لوحدك اجي وارخم عليكي شويه 
قعدت قدامي 
ـ ده فنجان قهوة من اللي قلبك يحبوا 
ضحكت ـ تسلم ايدك 
ـ يا ستي تسلمي على ايه .....ها قوليلي ايه أخبارك 
اتنهد ـ مافيش عادي يعني 
ـ عليا انا بقى الكلام ده 
مسكت ايدي بلطف ـ مالك يا جيلو ...بقالك كام يوم كده مش على بعضك 
ـ مش عارفه يا نيره بس حاسه اخوكي بيتاجهلني بقالوا كده كام يوم 
ـ يا ستي هو ده اللي مضايقك 
بصتلها باستغراب ـ وأنتِ مش عايزاني اضايق يعني 
ـ لا يا حبيبتي متضيقيش طبعاً 
بصتلها بضيق 
اتكلمت ـ أنتِ علشان لسه متعرفيش تيّم هو لما بينغرز في شغل فترة بينسى حياته ...بس استني يومين كده هيرجع طبيعي 
ـ يعني الموضوع ملهوش علاقة بيا 
ـ يا ستي لأ ملوش طبعاً ..... أنتِ بس لما تفهمي طباعهُ هتتعودي عليه 
اتنهدت بارتياح وانا بحاول اشيل اي فكره وحشه من دماغي 
قعدنا نتكلم ونهزر انا وهي 
----------------
ـ كده اللعب هيبقى على المكشوف 
استغرب كِنان من طريقتي ـ هتعمل ايه يعني 
ـ هعمل اللي محدش ممكن يتوقعوا مني 
بصتله ـ كلّم السكرتير خليه يكلمها يقولها إني فاضي انهارده 
ـ دلوقتي!!!؟
ـ اه ويقولها اني مش هعرف اعمل اي اجتماع معاها غير انهارده 
ـ ممكن تقولي ايه اللي في عقلك واللي بتخطط له 
ـ هتعرف ...اعمل بس اللي بقولك عليه 
بعد ما عدا حوالي ساعتين 
كانت جت 
دخلت المكتب بابتسامة ـ تيّم بيه أهلاً بيك
اتكلمت وانا بشورلها علشان تقعد ـ أهلاً بيكي اتفضلي 
قعدت 
ـ كنت عايزه أسلم على جيلان بس ملقتهاش 
قالتها بابتسامة 
ـ هو انتوا تعرفوا بعض اوي وعلاقتكم قوية 
اتكلمت بتوتر مصطنع ـ ها....يعني لا ...انا وهي معارف بس من بعيد كده يعني 
ـ المهم نتكلم في الشغل 
قلتها ببرود 
اتكلمت بابتسامة ـ طب تمام انا جهزت الملفات دي من بدري اتفضل 
اخدت منها الملفات وانا بتفحصهم 
ابتسمت بسخرية شكلها كده مفكراني اهبل و ما بفهمش 
بصتلها ـ في كام بند مش موافق عليهم 
اتكلمت بضيق ـ ليه يعني ما البنود كلها اللي بكتبها في أي شراكة أو شفل بيتوافق عليهم 
ـ بس انا مش موافق 
اتكلمت ببرود 
هي عايزه توقعني بس ماشي ......خليني ماشي في لعبتها لحد اما نشوف اخرتها ايه 
ابتسمت فجأة ـ تمام يا تيّم اللي أنت عايزهُ ...انا بصراحة مش عايزه أخسر حد محترم زيك في شغل ف معنديش مانع عن أي حاجه هتقولها
استغربت ازاي وافقت بسرعة دي 
بس مركزتش 
قعدنا نتكلم في شغل واتفقنا على كل حاجه 
ـ تمام كده مافيش اي مشاكل 
قالتها بابتسامة 
ـ ايوه تمام 
ـ طب ابقى وصل سلامتي ل جيلو بقى 
كانت هتقوم تمشي بس وقفتها ـ أنتِ عرفتي منين أن جيلان هنا مع انك بتقولي أن علاقتكم سطحية 
اتكلمت بتوتر ـ بصراحة كده مكنتش حبه اتكلم لأنها قالتلي مقولش لحد 
استغربت وشكيت 
ـ قالتلك ايه بالظبط 
ـ يعني لما نزلت مصر كانت قاصده تجيلك علشان تساعدها وكده وعلشان نفوذك عليا ف هتقدر تستغل ده بس انا بصراحة استغربت انك اتجوزتها 
سكتت شويه بعدها اتكلمت بخبث ـ هو أنت حبيتها ولا ايه 
اتكلمت ببرود ـ لأ 
بصتلي باستغراب 
كملت ـ أصلاً الجوازه دي مش هتكمل وهطلقها قريب 

تعليقات



<>