رواية في محراب العشق الفصل الحادي عشر11 بقلم جنات


رواية في محراب العشق الفصل الحادي عشر11 بقلم جنات

فى شقه ممدوح
ممدوح كان عينيه بيطق منها شرار مسك انجي من شعرها بقوة لدرجة انها صرخت وقال لها بفحيح زي التعبان:بصي بقى يا حلوة .. أنا فعلا ضحكت عليكي في حوار الصور والوصلات القديمة دي مكنش معايا حاجة .. بس مفيش مشكلة خالص لو عملنا سيشن صور وفيديوهات النهاردة وتكون حقيقية وعلى مية بيضا .

انجي بصوت مرعوب وبتعيط:ايمي .. ايمي انتى فين؟! الحقيني يا ايمي.

ممدوح ضحك بسخرية وهو بيشد شعرها أكتر:صاحبتك باعتك ليا وقبضت تمنك يا حلوة من زمان .. ايمي دي عيني اللي بتجبلي أخباركم .. أنا مش فاهم موسى بيه الراعي اتجوز واحدة غبية زيك كدة ازاي؟!

انجي حست بصدمة شلت تفكيرها ايمي اللي كانت فاكراها أختها طلعت هي اللي حفرت لها الحفرة.

ممدوح سحبها من شعرها ودخل بيها أوضة النوم وهي بتصرخ وبتحاول تقاومه وتخربش ايده بس هو كان أقوى منها بمراحل
زقها على السرير بقسوة وراح ناحية كاميرا كانت محطوطة في ركن الأوضة وشغل الكاميرا وبدأ يقرب منها بنظرات مقززة وهي بترجع لورا  وبتترعش.

فجأة .. خبط جامد ورزع على باب الشقة قطع اللحظة دي .

ممدوح بضيق:أكيد الغبية ايمي نست حاجة ورجعت تاني .. أووف!

قام ممدوح وهو بينفخ حاول يظبط قميصه وهدومه وخرج وقفل باب الأوضة بالمفتاح على انجي وراح يفتح الباب وهو ناوي يبهدل اللي بيخبط بس اتفاجئ بـ 3 شباب باجسام قوية واقفين قدامه.

ممدوح بتوتر:خير!! .. في ايه؟

واحد منهم بثبات:صيانة غاز يا باشا .. في بلاغ بتسريب غاز في المنور ولازم نشيك على الشقق كلها.

ممدوح:بس كل حاجة عندي تمام مش عايز صيانة دلوقتي .. فوتوا عليا بكرة.

الشاب التاني:مينفعش يا فندم ده أمر وجاي للعمارة كلها لو في تسريب ممكن العمارة كلها تولع .. مش هناخد من وقتك 5 دقائق.

ممدوح خاف من الشوشرة:أوف .. طب اخلصوا ادخلوا.

دخلوا الشباب واحد منهم عينه كانت بتدور في الشقة بذكاء والتاني قال لممدوح:لو سمحت ورينا توصيلة الغاز اللي في المطبخ.

ممدوح دخل معاهم المطبخ وهو مش طايق نفسه وفي اللحظة دي واحد من الشباب اللي فضل برا قرب من باب الأوضة اللي طالع منها صوت عياط مكتوم وبسرعة  فتح الباب وانسحب دخل المطبخ ورا ممدوح عشان ميتكشفش.

انجي سمعت تكة المفتاح قامت زي المجنونة فتحت الباب براحة ولقت الطرقة فاضية جريت على باب الشقة وفتحت وخرجت وهي حافية وبتحاول تلم فستانها المقطوع من فوق.

نزلت السلم جري وهي بتنهج ودموعها مغرقة وشها وأول ما خرجت من بوابة العمارة وقفت قدامها عربية سودا بفرملة جامدة خلت قلبها يقف من الرعب.

الباب اتفتح وانجي اتصدمت لما شافت موسى الراعي قاعد ورا الدركسيون ببرود مرعب.

موسى بهدوء:اركبي يا هانم.

انجي بانهيار:موسى .. أنا .. والله العظيم هو اللي ..

موسى قاطعها بحدة تخوف:الكلام مش هنا .. لينا بيت نتحاسب فيه.

قلع جاكيت بدلته ورماه على الكرسي:اتفضلي البسي ده واركبي .. مش عايز حد يشوف منظرك ده وأنتي شايلة اسمي.

انجي ركبت وهي بتترعش ولبست الجاكيت وحاولت تستخبى فيه وموسى اتحرك بالعربية ببرود وهدوء مخيف .
ــــــ★ــــــ
في شقة ممدوح.
الجو كان مكهرب وممدوح واقف حاطط ايده في جيبه وعمال يهز رجله بتوتر وعايز الشباب دول يغوروا في داهية قبل ما انجي تطلع صوت.

واحد من الشباب بيكلم زميله:هات المفتاح يا أحمد عشان نربط المحبس ده.

أحمد:أنا نسيت الشنطة بالمفتاح على السلم برا .. ثواني هروح أجيبه وأجي.

ممدوح نفخ بضيق:ما تخلصو يا جدع انت وهو بقا .. هو يوم مش فايت انا عارف .

أحمد خرج من المطبخ بسرعة وبدل ما يروح لباب الشقة اتجه لأوضة النوم اللي كانت فيها انجي  فتح الباب ولقى الأوضة فاضية تماما عرف انها هربت زي ما كان متخطط عينه كانت بدور على اى كاميرا لحد ما شافها متثبته فى ركن من الاوضه قرب بسرعة من الكاميرا  واخدها وحطها في جيبه وخرج تاني للمطبخ وهو بيعمل نفسه بينهج .

أحمد:خلاص يا باشا الشنطة مكنتش برا الظاهر وقعت مني في العربية تحت .. احنا هننزل نجيبها ونطلع لك تاني بس غالبا مفيش تسريب عندك .

ممدوح زقهم برا وهو بيبرطم:لا تطلعوا ولا تنزلوا .. المهم غوروا من هنا مش عايز أشوف وشكم تاني .

قفل ممدوح الباب وراهم وهو بيضحك بشر وجري على أوضة النوم وهو بيقول:تعالي لي بقى يا قطة .. عشان نخلص السهرة.

اتفاجأ ان الباب مفتوح واتصدم اكتر لما لاقى الأوضة فاضية بص يمين وشمال والكاميرا مش موجودة .

ممدوح بزعيق:يا بنت 🐕 هربتي العيال الصيع دول هما السبب هما اللى شغلونى عنك .

قعد على السرير وهو بيتنفس بسرعة بس فجأة ملامحه اتغيرت لابتسامة خبيثة ومستفزة وطلع موبايله من جيب الروب ببرود:تمام .. اهربي يا انجي بس ممدوح الصاوي مش غبي .. الكاميرا اللي كانت في الأوضة متوصلة أبلكيشن على موبايلي ده وكل اللي حصل  اتصور صوت وصورة وموجود عندي على السيرفر .. يعني فضيحتك انتي وموسى الراعي لسه في جيبي .

ضحك ممدوح بصوت عالي وجنون.
ـــــ★ــــــ
وصلت عربية موسى القصر بفرملة هزت المكان نزل منها زي البركان لف وفتح الباب اللي ناحية انجي شدها من دراعها بقوة لدرجة انها صرخت وجرها وراه وهي حافية وبتترعش دخل القصر وهو بيخبط الباب برجله.

كانت سميرة قاعدة مستنياهم وقامت مفزوعة من المنظر.
موسى زق انجي بكل قوته رماها على الأرض وقعت انجي وهي بتشهق من العياط وسميرة جريت عليها بلهفة وهي مش مستوعبة اللي بتشوفه.
سميرة:يا ساتر يا رب ايه اللي بتعمله ده يا موسى؟! ايه القسوة دي يا ابني؟!

بصت سميرة لانجي واتصدمت من منظر شعرها المنكوش وفستانها المتقطع من فوق وجاكيت موسى اللي مغطيها  شهقت وحطت ايدها على صدرها.
سميرة:ايه اللي حصل يا ولاد؟! فهموني في ايه؟! .. ايه اللي عمل في مراتك كدة يا موسى؟!

موسى بصوت زلزل القصر:مش عايز أشوف أي حد من الخدم هنا .. الكل يغور على أوضته حالا .

الخدم جريوا برعب وموسى لف قفل باب القصر الرئيسي ووقف قدام انجي 
موسى:ردي على أمي يا هانم .. كنتي فين؟! .. وايه اللى عمل فيكى كدا؟!

انجي غطت وشها بايدها وفضلت تعيط بحرقة وشهقاتها بتعلى وسميرة بقت بتضرب على صدرها من الخوف.
سميرة:ما تتكلموا يا ولاد قلبي وقع في رجليا .. مين اللي عمل فيكي كدة يا بنتي؟! .

موسى بسخريه:دي بقى اللي أجبرتوني أتجوزها .. وابويا الله يرحمه كان يقولي بنت عمك أولى تشيل اسمك من أي حد غريب .. أهي بنت عمي دي هي اللي كانت الخنجر اللي ممدوح الصاوي أكبر عدو ليا في السوق كان عايز يغرزه في ضهري بمساعدتها .

انجي بصراخ ودموع:والله العظيم هو اللي ضحك عليا يا موسى .. أنا مكنتش أعرف ان ايمي صاحبتي هتعمل فيا كدة!! .. أنا مكنتش أعرف انها بتخوني ومتفقه معاه .

موسى نزل لمستواها ومسك فكها بقوة:ما هو بسبب غباءك!! .. مليون مرة أحذرك منها وأقولك دي حية وانتي تقوليلي دي أختي ومستحيل أبعد عنها .. شوفتي أختك عملت فيكي ايه؟؟ .. شوفتي رمتك في حضن ممدوح الصاوي ازاي عشان تقبض تمنك؟! .

انجي قامت وقفت فجأة بعصبية وهي منهاره:ما أنت السبب أنت اللي رفضت تديني الفلوس أفتح مشروعي وفضلت مقفل عليا ومحسسني اني ولا حاجة .. عشان كدة سمعت كلامها وروحتله وطلبت منه المساعدة وحصل لي كل ده .

موسى بعصبية مرعبة:بسببي أنا؟! .. ولا بسبب طمعك اللي ملهوش اخر! .. أكتر من مرة تاخدني مني مبالغ خيالية وتضيعيها في مشاريع فاشلة وأنا بعدي وبسكت وبقول معلش!! .. عايزة ايه أكتر من اللي بتاخديه؟ .. كل اللي بتطلبيه بيجي لحد تحت رجلك .. هي الفلوس دي أنا بلاقيها في الشارع؟! .. ده أنا طالع عيني في الشغل ليل نهار عشان أحافظ على اسم العيلة وانتي بتضيعي مليون وأكتر في لحظة ولا بيفرق معاكي .. وفي الاخر تقولي بسببي؟!

سميرة بصدمة وهي بتبص لانجي:مشاريع ايه وفلوس ايه يا بنتي؟! .. يعني انتي روحتي لممدوح الصاوي عشان الفلوس؟ .. بعتي جوزك لعدوه عشان شوية قروش يا انجي؟!

انجي سكتت ودموعها مش بتوقف . 

موسى بصلها باحتقار:الهانم راحت حطت ايدها في ايد عدوي عشان تفتح السنتر بتاعها .. ولما الشيطان ضحك عليها ومضاها على وصلات أمانة هددها بيهم عشان تكسرني أنا .. طلب منها تمضيني على ورق تنازل بكل قرش أملكه لممدوح الصاوي يعني تشردني وتشرد أمي عشان تفتح سنتر تجميل!! .

سميرة بصدمة سابت ايد انجي وقامت وقفت:ورق تنازل يا انجي؟! للدرجة دي؟! .. هان عليكى تعب جوزك وشقى عمره كله!! .

موسى بضحكة مرعبة:والأدهى انها جت المكتب يوم كتب كتاب عمار ومثلت انها تعبانة وخرجت اجبلها ميا وأنا شوفتها بعيني من كاميرات المكتب وهي بتحط الورق  وسط الملفات والظاهر انها نست أنا مين .. اللي متعرفوش يا هانم اني لو قريت الورق 100 مرة مش هيحصل مشكلة  لو قريته 101 حتى لو عمار هو اللى مجهز الورق بنفسه .. والورق ده أنا قريته وفهمت اللعبة كلها .

انجي بشهقات مكتومة:موسى .. أنا كنت خايفة من السجن .. الوصلات كانت...

موسى قاطعها بزعيق:كنتي تعالي قوليلي كنتي ارمي نفسك في حضني وأنا أحميكي منه ومن الدنيا كلها .. لكن تروحي تمضيني على ورق ضياعي؟! .. وانا مضيت فعلا .. بس بحبر سري بيفضل 24 ساعة بس على الورق وبعدها يتبخر ويرجع الورق أبيض فله .. وكنت مراقبك وعارف انك رايحة له شقته قولت يمكن تفوق في اخر لحظة يمكن تراجع نفسها .. لكن روحتي له برجلك يا انجي دخلتي شقة راجل غريب  وانتي على ذمتي .

انجي زحفت لحد رجله وهي بتعيط:سامحني يا موسى .. ممدوح كان هيحبسني .. ايمي هي اللي وزتني..

موسى نفض رجله منها بقرف وبص لها بنظرة أخيرة:انتي اللي وزيتي نفسك يا انجي .. الطمع والغل هما اللي سيطرو عليكى .. أنا النهاردة مش بس كسبت ممدوح أنا النهاردة كسبت نفسي وكرامتي اللي كنت هضيعهم مع واحدة زيك.

بص لوالدته اللي كانت بتبكي في صمت من صدمتها ورجع بص لانجى تانى وقال بصوت جامد زي الحجر:انتي يا انجي لا تصلحي تكوني زوجة لموسى الراعي ولا حتى تصلحي تشيلي اسمه .. انتي طالق يا انجي .. طالق بالثلاثة وورقتك هتوصلك على بيت اهلك لان مافيش مكان ليكى هنا فى بيتى .. وابقي روحى لممدوح الصاوى يمكن يرضى بيكي بعد ما رميتك.

انجي انهارت تماما على الأرض وصرخاتها ملت المكان وموسى محاولش حتى يبص وراه .. لف وبدأ يطلع السلم بخطوات هاديه .
بقلم الكاتبة جنات
ـــــ★ـــــ
موسى دخل جناحه رمى الجاكيت باهمال على الكرسي وقعد على السرير وهو حاسس بحمل جبال انزاح من على صدره ... بس لسه فيه تار بايت لازم يخلص.

تليفونه رن رد فورا بصوت هادي:عملتوا ايه؟!! 

أحمد بصوت واثق:كله تمام يا باشا .. الكاميرا اللي كان متثبته في الاوضه معانا والنسخة اللي عليه اتمسحت .. بس للأمانة يا بيه الكاميرا دي من النوع اللي بيتوصل بأبلكيشن على الموبايل يعني غالبا ممدوح معاه نسخة تانية على السيرفر بتاعه. 

موسى بابتسامة غموض:تمام يا أحمد .. أشكر الشباب ومكافأتكم هتوصلكم وزيادة. 

أحمد:تسلم يا باشا احنا خدامين سعادتك في أي وقت. 

قفل موسى السكة وسكت لثواني وهو بيفكر وراح رانن على رقم رضا 
موسى بأمر حاسم:نفذ يا رضا .. اعمل اللي اتفاقنا عليه .

رضا:اعتبره حصل يا كبير . 
ـــــ★ـــــ
في عمارة الزمالك
ممدوح كان نازل السلم وهو بيجري الغل والشماتة ماليين قلبه وعايز يوصل لمكتبه بأي طريقة عشان يوصل الموبايل باللاب توب وينشر الفيديو ويفضح موسى الراعي ويذله قدام الكل.

وهو نازل بسرعة الصاروخ خبط بقوة في شاب طويل كان طالع السلم ممدوح كان هيقع لولا ان الشاب لحقه ومسكه من دراعه بجدعنة.

ممدوح بزعيق وعصبية:مش تفتح يا بني ادم أنت أعمى؟!!

الشاب ببرود وابتسامة هادية:أنا اسف يا باشا .. معلش مستعجل شوية.

ممدوح زقه بعيد عنه وبص له بقرف وكمل نزول وهو بيبرطم بكلام مش مفهوم.

الشاب فضل واقف مكانه وبص في ايده اللي كان مخبيها ورا ضهره بخبث واستنى شويا ونزل تانى .  
ــــ★ـــــ
في فيلا الصاوي .

غزل كانت قاعدة على السرير فى اوضتها ساندة ضهرها وماسكة الموبايل بتكلم ندى وصوتها فيه حيرة مش قادرة تخبيها.

غزل بتنهيدة طويلة:يا ندى بقولك بصلي ببرود يفرس .. قولتله ممدوح الصاوي شيطان وممكن يأذيك قالي أنا عارف .. قولتله والورق ده فيه تنازل عن كل املاكك قالي أنا مضيت .. الراجل ده يا ندى يا اما عبقري وسابق الكل بخطوة يا اما بايع الدنيا ومش فارق معاه حاجة.

ندى بتركيز:طيب وأنتي يا غزل شايفة ايه؟! .. انتي قعدتي قدامه ووشك في وشه .. هل كان باين عليه انه مهزوم؟

غزل بثقة:لا طبعا ده اللي جنني .. موسى الراعي هيبته تخض عينيه كانت بتقول انه هو اللي سايق اللعبة مش ممدوح .. بس اللي مش قادرة أفهمه ازاي يوافق يمضي على تنازل بكل املاكه؟ .. حتى لو واثق في نفسه دي مخاطرة ممكن ترميه في الشارع!!

ندى:غزل .. أنا لسه قافلة مع عمار من شويا وقالي ان موسى كان في حالة غضب مش طبيعية وخرج من الشركة ... تفتكري ممكن يكون راح يواجه ممدوح أو يواجه مراته؟! 

غزل بقلق:ده اللي خايفة منه .. ممدوح مش سهل ولو موسى اتصرف بتهور ممكن يقع في فخ أكبر .. أنا طول الوقت قاعدة مستنية خبر مستنية تليفون حاسة ان في كارثة بتحصل دلوقتي بس مش عارفة هي ايه .. والسكوت ده بيقتلني يا ندى. 

ندى:أنتي عملتي اللي عليكي يا غزل حذرتيه ووقفتي في وش عمك .. وموسى مش عيل صغير ده الراعي يعني فاهم السوق ودماغه توزن بلد.

غزل بشرود:عارفة يا ندى .. أغرب حاجة قالهالي ايه؟! .. قالي أنا موسى الراعي يمكن لسه متعرفنيش كويس .. الكلمة دي رنت في ودني .. حاسة ان ورا الهدوء ده بركان لو انفجر هيحرق ممدوح وكل اللي معاه .. بس أنا قلقانة عليه مش عارفة ليه قلبي مقبوض كأن المصيبة هتمسه هو.

ندى بمكر:قلقانة عليه؟! .. انتى حنينه اوى يا غزل؟

غزل بسرعة:ندى مش وقت هزارك .. أنا بتكلم في مصير عيلة وشركة .. ممدوح لو كسب موسى الدور الجاي هيبقى عليا أنا وهيمحيني من الدنيا عشان ياخد ورث بابا كله .. أنا وموسى دلوقتي في مركب واحدة غصب عني وعنه.

ندى:خلاص اهدي .. ان شاء الله الصبح كل حاجة تبان .. بس خليكي حذرة لو ممدوح رجع الفيلا وعرف انك كنتي عند موسى مش هيعديها بالساهل.

غزل بقوة:خليه يرجع .. أنا مستنياه والمرة دي مش قلم اللي هيسكتني .. المرة دي يا أنا يا هو في البيت ده.

ندى:انا خايفه عليكى يا غزل .

غزل:ما تخافيش اختك بميت راجل .. يلا روحى نامى تصبحى على خير .

ندى:تلاقى الخير يا قلبي اختك .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــ★ـــــ
بليل فى احدى المناطق الشعبيه .

موسى ركن عربيته في ركن هادي وبعيد عن الأنوار هدوء المنطقة وصوت نفس الشيشة من القهاوي القريبة كان مغطي على المكان.

فجأة باب العربية اللي جمبه اتفتح ودخل شاب بحركة خفيفة وسريعة كأنه ظل.
رضا بابتسامة عريضة:منور الحارة كلها يا باشا .. نورت منطقتك.

موسى بصوت هادي:عملت ايه يا رضا؟!

رضا طلع الموبايل من جيبه وبحركة استعراضية:اتفضل يا باشا .. الموبايل اهو .

موسى أخد الموبايل منه وابتسامة مكر بانت على وشه:حس بحاجة؟! 

رضا ضحك:أبدا يا باشا .. ده كان نازل متلهوج ومستعجل كأن وراه مهمه قوميه وأنت عارفني يا باشا .. ايدي أخف من الريشة وممدوح بيه كان في عالم تاني خالص.

موسى ضحك وفتح تابلوه العربية وطلع ظرف تقيل:امسك يا رضا .. تسلم ايدك.

رضا بسرعة:أبدا يا باشا خيرك سابق .. ده أنا كتافي من خيرك يا موسى باشا والجدعنة دي ماتتقدرش بفلوس.

موسى باصرار:امسك يا رضا ده حقك .. أنا اللي خليتك ترجع للسرقة تاني النهاردة بعد ما توبت.

رضا:ما أنت السبب اني ابعد عنها يا بيه .. أنت ناسي لما مسكتني وأنا بسرقك زمان؟! .. ووقتها لما عرفت بموضوع مرض أمي ساعدتني وعملت لها العملية على حسابك ومن وقتها وأنا توبت لله بفضلك.

موسى بابتسامة:ما أنت سرقت عشاني النهاردة!! .

رضا:يا باشا حتة الحديدة دي ماتجيش حاجة في أملاكك اللهم صلي على النبي يعني .. وأكيد تفيدك والراجل ده شكله شيطان أصل الناس دول بيتعرفوا بسيماهم يا باشا .. وأنت تؤمر في أي وقت تحتاجني رضا رقبته سدادة ده الست الوالدة بتدعي لك في كل ركعة يا باشا.

موسى ابتسم وحدف له الظرف في حجره:راجل يا رضا .. بس دول حقك بردو والقرشين دول عشان الست الوالدة .

رضا باس الظرف:تسلم يا باشا .. كرمك غطى الحتة كلها .

موسى:يلا طير أنت بقى.

رضا:سلام يا باشا .. في حفظ الله.

رضا نزل موسى فضل قاعد لوحده بص لموبايل ممدوح اللي بقى في ايده وابتسم ابتسامة منتصر وهو بيقول بصوت واطي:لو كنت ممدوح الصاوي .. فأنا موسى الراعي .. فاكر نفسك تقدر على موسى الراعي؟!! .. لسه بدري أوي يا ممدوح على ما توصلي .. لسه بدري.

دور موسى محرك العربية واتحرك وهو حاسس بنشوة الانتصار وهو عارف ان ممدوح الصاوي الوقت حاسس بـ اكبر خيبة أمل في حياته ......

تعليقات



<>