رواية عشق فارس الصعيد الفصل الحادي عشر11 بقلم هنا حسين
سالم: في مصر قاعدة هي وامها كمان خدوا الجديده طلعت عشيقت فارس المنياوي
فرج بصدمه: انت بتقول اي
سندس: يا فضيحنا قدام الخلق
فرج: انت متأكد ی ولدی
،سالم : دی ما انا شایفك یابوی دا النت خارب الدنيا كمان بصورهم
سندس: طب انت ناوى هتعمل اي
سالم: هقتلها طبعاً او مال هسمى عليها
فرج: لاه يا ولدي هتودي نفسك في حديد انت جيبها اهنه خلينا نلم عارنا
سالم: اني هقوم الحق القطر وسابهم ومشي
تاني يوم
كانت كروانه قاعدة في اوضه فهد
كروانة: "أنتِ من نفسك تشوف أبوك
فهد بفرحه: اوي يا ماما
كروانه بإبتسامة: خلاص هخليك تشوفه وطلعت الفون وورته صور فارس
فهد: ده شبهي اوي يا ماما طب هو فين
كروانة: إن شاء الله لما يرجع من السفر أخليه يشوفك، ماشي؟"
فهد: ماشي
"دخلت انوار."
انوار: لسه ما لبستيش.
كروانة: لاه يمه مش رايحة الشركة النهارية"كلمت عمار وهو هيمسك الشركه النهاردة
- انوار: "والله عمار ده زينة الشباب وقف جنبك كتير،بقلم هنا حسين
-كروانة*: كتر خيره يا يمة، هو الصراحة عمل حاجات كتير. معايا زينه
انوار: مش عارفه ليه شكله
كروانه: من غير ماتكملي يمه انت عارفه رأيي خدي فهد جهزيه علي المدرسة طلعت انوار بفهد وكروانه فضلت تفكر في فارس
اذاكروا الله
في شركه كروانه كان قاعد عمار بيتابع الشغل دخلت عليه فرحه
فرحه: ممكن تمضيلي الورق ده
عمار: هاتي وخده منها الورق
فرحه: بجد انا انصدمت في كروانه كانت عامله نفسها محترمه وهي وراها بلاوي
عمار بغضب: انسه فرحه يا ريت تحترمي نفسك وتبطلي تتكلمي عن مدام كورونا بالشكل ده
فرحه: وانت اتحمقت ليه مش قلت لك انا ان في حاجه بينهم وانت ما صدقتش
عمار: ما لكيش دعوه هصدق ولا لا بعدين انت مهتمه ليه بحياتها هي حره
فرحه: اصل كنت ملاحظه اهتمامك بيها ومش شايف غيرها رغم انها مش من توبك
عمار بضيق: خدي الورق اهو ومره ثانيه تبعتي لي الورق مع حد غيرك
خرجت فرحه بغيظ من رده
اذكروا الله
فارس كان بيتكلم في التليفون
ياسر: يعني مش هتيجي النهارده
فارس: لا مش جاي جيت من السفر تعبان عملت ايه انت في مشروع جوليا
ياسر: المشروع ماشي تمام على اخر الاسبوع هيخلص
فارس: كويس قوي
ياسر: يعني ما قلتش هتعمل ايه في اللي حصل
فارس: لسه بفكر انت رايك ايه
ياسر: رايي ان انت ما لكش دعوه بالموضوع ده تحله لوحدها اوعى تكون جيت عشان الموضوع ده
فارس: ما جتش عشانه انا بس زهقت من البلد فجيت
ياسر: اذا كان كده تمام
فارس: طب سلام عشان تعبان وهريح شويه
واقفل معاه بقلم هناحسين
دخلت رهف عليه
رهف: هو انت عارف مكان كروانه
فارس: اكيد عارف ليه
رهف: بصراحه عاوزه اقابلها
فارس: مش دلوقتي يا رهف لما اشوف الموضوع اخره ايه
رهف: جواز طبعا ولا هتفضل متجوزها وعرف كتير
فارس: هشوف يا رهف مش عاوز اعمل حاجه ابويا يزعل مني فيها
رهف: دي حياتك وصدقني ابويا هيفرح انك اتجوزت اللي بتحبها هو هيزعل وقتها بس عشان زعل هادي وهادي ان شاء الله هيفوق وهيعرف ان ربنا مديه نعمه وهو ما حمدش ربنا عليها
فارس تنهد بحيره: معاكي حق يا رهف هكلمها وهقابلها واشوف اللي هيحصل
اذكروا الله
مسكت الفون كروانه لقيته بيتصل
كروانه: ايوه يا فارس
فارس: عاوزه اقابلك
كروانه باستغراب: دلوقتي
فارس: لا خليها بالليل عشان لسه جايه من السفر وتعبان
كروانه: خلاص ماشي شوف هنتقابل فين وابعت لي
فارس: انت اجهزي وانا هعدي عليكي
كروانه: تمام
في المساء بسيمه جهزت نفسها واخذت هدومها هي والولاد بعد ما تاكدت ان هادي مش راجع الليله لانه بيتفق مع المقاولين على البضاعه
مش عارف الطفله ومسكت ايدين البنات اللي كانوا بيفلقوا عينيهم من النوم وطلعت بيهم خارج المنزل
كانت بتمشي بخوف وبتتلفت حواليها كانت ماشيه في اراضي زراعيه عشان توصل للطريق العام
فجاه سمعت صوت غاضب من خلفها
هادي: رايحه فين يا ست بسيمه
بسيمه وقفت بخوف والبنات استخبوا وراها
قرب عليها هادي وهي رجعت لورا بخاف
هادي: انت اللي رايحه فين في نصاص الليالي
بسيمه: ماشيه يا هادي عشان اريحك مني ومن بناتي
هادي: والله عاد لولا خلصت الشغل ورجعت كنت طفشتي ومحدش عارف لك طريق مش اكده
بسيمه: انا تعبت يا هادي وانت مش حاسس بيا مش عارف تكون جوز زين ولا حتى اب نفسي في يوم انام وانا مرتاحه ولا بناتي مرتاحين غير دايما حاسه بخوفهم من اكثر الشخص المفروض يكون امان ليهم اني خلاص قررت امشي واعيش انا وعيالي
لحالنا مش مستعد اشوف القسوه اللي شفتها بتتعاد في بناتي
هادي: ئ خلصي يلا قدامي على البيت ولا انت عاوزه فضايح
بسيمه باصرار: اني مش راجعه معاك يا هادي
هادي شد البنات من وراها
هادي: يبقى مش لوحدك ما تاخديش عيالي معاكي
بسيمه:مش همشي من غيرهم
هادي بعصبيه: بسيمه الناس حوالينا ما تخليش اتصرف بطريقه زعلك خلصي وامشي قدام
بسمه بعناد: مش راجعه ولو ما سبتش عيال هصرخ والم الناس وانت هتشوف الناس هتتكلم تقول ايه
هادي بنفاذ صبر: هاتي من الاخر وقولي عايزه ايه عشان نخلصوا من المسرحيه دي
بسيمه: اول حاجه اللي في بطني مش هنزله
ثاني حاجه تعمل بناتي زين مش عاوزاهم يزعلوا عاوزاك تحن عليهم
هادي: طب يلا قدامي
بسيمه: اوعدني الاول مش عاوزاك ترجع في كلامك
هادي بضيق: متيه رجعت في كلامي انت محسساني اني بكرههم انا بكرهك انت لان محدش بيكره اللي من دمه
بسيمه: طب ما فارس من دمك وبتكره
هادي بعصبيه: ملكيش صالح بالموضوع ده
واخذها ورجعوا البيت
