رواية جنان في جنان الفصل الثاني عشر12 بقلم سحر حسين

رواية جنان في جنان الفصل الثاني عشر12 بقلم سحر حسين
   
و فعلا ختها و نزلنا الجنينه و بعد ما قعدنا شويه لقيت رساله اتبعتت من نفس الرقم تاني بس الرساله المره دي كانت صدمه كبيره جدا بالنسبة ليا لدرجه انها خلتني ................. قمت ادور حواليا و حسيت اني مترقبه الرساله كانت عباره عن

صوره ليا انا و سلمي واحنا قاعدين مع بعض في المستشفى و كان كاتب تحتها خالي بالك من سلمي كويس يا دكتوره و مستني حضرتك في المكان اللي اتفقنا عليه واتمني جدا انك تيجي و ياريت تكوني لوحدك قومت و خت سلمي و قولتلها 

يلا كفايه كده يا سلمي 

قالتلي 

لا ونبي سبيني شويه انا زهقت من الاوضه جدا 

قولتلها 

ماشي.... انا ثواني و جيه 

و سبتها لوحدها و طلعت فوق علي السطح اطول مبني في المستشفى و مكنش في أحد شايفني بس انا كنت شايفه المستشفى كلها و فضلت واقفه اراقب المكان كله من فوق الفكره اني مشكتش في اي حد و مش ملاحظه اي حاجه مش طبيعيه فضلت واقفه حوالي اكتر من ربع ساعه و بعد شويه جالي رساله تانيه مكتوب فيه 

ايه يا دكتوره انتي هتفضلي بعيده عن سلمي كده كتير ولا ايه سلمي قربت تزهق علي فكره و بدور عليكي 

و فعلا لما بصيت علي سلمي لقتها عماله تبص حواليها و كأنها بدور علي حد فضلت شويه ابص و بردو ملقتش حد المهم نزلت و اول ما نزلت لقيت سلمي قامت و قالتلي 

كنتي فين يا دكتوره كل ده انا زهقت اووي 

قولتلها 

طيب تعالي يلا عشان نطلع فوق 

قالتلي 

انا عايزه انام اووي 

قولتلها 

طيب يلا عشان تنامي وانا لازم امشي انا كمان 

قالتلي 

ماشي بس متتاخريش عليا 

قولتلها 

لا أن شاءالله مش هتاخر هروح و اجي علي طول 

قالتلي 

ماشي وانا هستناكي 

قولتلها 

ماشي 

و فعلا طلعنا الاوضه بتاعتها و بعد ما دخلت و ندهت علي الممرضه و قولتلها 

اسمعيني كويس انا عايزاكي تفضلي هنا معاها متسبهاش خالص لوحدها و اي حد يسأل عليها تعرفيني علي طول ماشي 

قالتلي 

حاضر يا دكتوره هو حضرتك هتمشي دلوقتي 

قولتلها 

ايوه عندي مشوار مهم و هحاول متاخرش أن شاءالله 

قالتلي 

ماشي يا دكتوره اتفضلي انتي و متخافيش انا مش هتحرك من هنا غير لما حضرتك تيجي 

قولتلها 

اوعي تسبيها نهائي فاهمه 

قالتلي 

فاهمه يا دكتوره حاضر 

المهم سبتها و مشيت و خرجت من المستشفى و الغريبه أن بعد ما مشيت حبه صغيرين حسيت زي ما يكون حد ماشي ورايا روحت دخلت شارع و فضلت واقفه شويه و للاسف مكنش فيه حد المهم خرجت من الشارع تاني و بعد شويه لقيت حامد جي ورايا بعربيته و فضل يزمر لحد ما وقفت و هو فتح باب العربيه و قالي 

ايه صدفه دي على فين يا دكتوره 

قولتله 

سبحان الله انا كنت لسه هكلمك عشان عايزاك معايا ضروري 

ضحك و قالي 

القلوب عند بعضها اتفضلي يا دكتوره 

روحت و قعدت في العربيه و بعديها قالي 

خير يا دكتوره 

بدأت اتكلم و قوله علي اللي حصل معايا و هو قالي 

تمام قوليلي العنوان فين بالظبط 

قولتله المكان فين رد و قالي 

مش عايزك تقلقي و لا حتي تخافي   انا هفضل معاكي 

كنت فرحانه جدا بكلامه و حاسه بأمان رهيب جدا بس في نفس الوقت في حاجه قلفاني جدا من الصدف الغربية ديه يعني معقوله كل ما افكر فيه يظهر قدامي هو ده طبيعي ولا في حاجه غلط مش عارفه احدد بصراحه المهم بعد حوالي نصف ساعة وصلنا المكان و قالي 

المفروض المكان هنا 

قولتله 

هنا 

قالي 

ايوه 

فتحت باب العربيه و نزلت و لقيته هو كمان نزل اتكلمت و قولتله 

شكرا يا حامد 

قالي 

شكرا ايه انا هدخل معاكي 

قولتله 

مش عايزه اتعبك معايا كفايه لحد كده 

قالي 

مش هسيبك يا رقيه 

بصتله كده و انا مبسوطه جدا و قولتله 

ماشي يا حامد 

ابتسم و قالي 

اتفضلي 

المهم دخلنا المكان و هو عباره عن كافيه علي النيل المهم دخلنا و قعدنا و طلبنا قهوه و اتكلم حامد و قال 

طبعا انتي مش عارفه هو مين اللي جي صح 

قولتله 

لا طبعا أنا حتي مش عارفه هو راجل ولا ست 

قالي 

بس المكان جميل 

قولتله 

ايوه فعلا 

فضلنا قاعدين يجي اكتر من ساعه و للاسف مفيش حد جه و بعد شويه جاتلي رساله فيها صوره لينا و احنا قاعدين و مكتوب تحتها 

مش احنا اتفقنا يا دكتوره تكوني موجوده لوحدك 

اتفاجئت بس معرفتش حامد حاجه عن الرساله دي المهم بعت رساله و كتبت فيها 

مش اللي معايا هو المهم انك عايز تساعد سلمي و لو فعلا حابب تعمل ده اعمله دلوقتي 

كتب و قالي 

الموضوع مش بسهوله دي يا دكتوره الموضوع اكبر من كده بكتير 

كتبت و قولت له 

ارجع و اقولك تاني حابب تساعدها ساعدها و لو مش حابب انا هعمل المستحيل عشان اساعدها و مش هحتاج مساعده من حد 

رد و قال 

براحه بس يا دكتوره انا قولت لحضرتك تيجي لوحدك مش مع حد و خصوصا حامد 

بصيت للرساله و تنحت و روحت رفعت راسي لحامد و كنت مرعوبه و مش فاهمه اي حاجه من اللي بيحصل بصلي حامد و قال 

مالك في حاجه ولا ايه 

قفلت التلفون و قولتله 

انت تعرف واحده اسمها سلمي 

سكت شويه و بعدين قالي 

سلمي مين 

قولتله 

متعرفش اي واحده اسمها سلمي 

قالي 

اعرف بنات كتيره اسمهم سلمي 

قولتله 

و في واحده منهم موجوده في مستشفى المجانين 

ضحك و قالي 

انا اعرف بنات اسمهم سلمي بس معرفش واحده مجنونه 

قولتله 

حامد انا بتكلم بجد مش بهزر 

قالي 

في ايه مالك بس 

قولتله 

ممكن ترد علي سؤالي 

قالي 

تمام بس ايه هو سؤالك 

قولتله 

تعرف واحده اسمها سلمي موجوده في مستشفى المجانين و كانت متجوزه واحد اسمه خالد 

لقيت ملامحه اتغيرت و كان بيحاول يتهرب بنظراته و قالي 

لا انا معرفش حد بالاسم ده خالص 

قولتله 

تمام ماشي 

و بعدها انا قمت و قفت و قولتله 

انا هامشي 

قالي و هو بيقوم 

استني هوصلك 

قولتله 

لا شكرا مش عايزه منك حاجه ولا حتي عايزه اشوفك تاني 

قالي 

ليه بس انا عملت ايه 

قولتله 

انا متاكده انك كداب و عارف كل حاجه عن سلمي 

قالي بعصبية 

قولتلك معرفش حاجه 

قولتله 

عصبيتك دي بتاكدلي اني انا صح و قربك ليا ده مش من فراغ بالعكس و حاسه ان وراك بلاوي كتيره 

قالي 

لا انا مش قصدي كده خالص 

قولتله 

انا فهمت اللي عايزه أفهمه و خلاص 

قالي 

ثواني بس يا رقيه 

قولتله 

اسمي دكتوره رقيه و فعلا مش عايزه اشوف وشك تاني 

اتكلم وانا ماشيه و قالي 

ثواني بس طيب اسمعيني 

سبته و مشيت لحد ما خرجت من المكان ده و كنت ماشيه في الشارع و جتلي رساله مكتوب فيها 

ايه يا دكتوره اللي حصل معاكي عشان تمشي 

روحت بعت رساله بصوتي و قولت فيها 

اسمع بقي و لا اسمعي انا مش عايزه اعرف اي حاجه منك انا اللي هتصرف و هعرف احل الموضوع من غير مساعده من حد و مش عايزاك تكلمني ولا حتي تبعتلي ايه حاجه 

و بعد كده بعت رساله و قفلت معاه و كنت ماشيه بعصبية و كان حامد ماشي ورايا و عمال يقولي 

يا دكتوره بعد ازنك لو سمحت ممكن تسمعيني بس 

بتكلم وانا ماشيه و بقول 

مش عايزه اسمع منك حاجه انت كداب و اكيد مش هتقول الحقيقه 

و فجأة وانا بتكلم لقيت تلفوني بيرن و كانت الممرضه و قالتلي .................

تعليقات



<>