رواية اوقعتني في حبها الفصل الرابع عشر14والاخيربقلم اسماء محمد
مازن قرب لرواية: "شكرًا على ذوقك الحلو يا زين."
زين قطع الرباط ومسك مازن نزل ضرب فيه. فجأة سمعوا صوت رصاصة...
رواية: "زييين!"
زين بصلها يطمنها: "متخافيش."
أيمن: "إيدك عن مازن. انتو يا بهايم، اربطوه كويس."
رواية: "زيين، إيدك بتنزف دم كتير. حد يلحقه يا حيوانات، انتوا مش بتحسوا؟"
رحاب بغيظ وعصبية: "اخرسي خالص، مسمعش صوتك. خلصونا من المسرحية دي واقتلوه."
مازن مسك مسدسه وهيضرب على زين.
فجأة سمعوا صوت ضرب نار من الخارج.
رحاب: "هو في إيه؟"
زين بابتسامة باردة: "في فخ."
رحاب: "قولتلك خلص عليه، ده مش سهل."
في لحظة كان المكان كله متحاصر برجالة زين ومعاهم آدم.
مازن ببرود: "برضه مش هتعرف توصل للي عايزه يا زين. مش هرحمك." وأطلق النار اتجاه رواية.
زين بخوف: "روايةةة!"
رواية اتصابت في قلبها. زين أول ما شافها ضرب تلات طلقات: 1- في إيد مازن، 2- في قلب أيمن، 3- في دماغ رحاب.
آدم: "روح المستشفى برواية، وأنا هتصرف معاه."
زين أخد رواية على المستشفى بالعربية: "رواية، خليكي معايا، أوعي تسيبيني."
وصل خلال ربع ساعة.
زين: "دكتور بسرعة!"
الدكتور: "جهزوا العمليات بسرعة."
زين بعصبية: "مراتي لو حصلها حاجة، انت ميت، فاهم؟"
الدكتور بخوف: "حاضر."
آدم جه عليه: "كله تمام، بس البوليس جاي هنا ولازم تمشي."
زين: "ليه؟"
آدم: "في حد من رجالة مازن بلغ. كان متفق معاه لو حصل حاجة يتصل بالشرطة، وتحمِيه حتى لو هيتحبس."
زين: "أنا مش همشي غير لما أطمن على رواية، مش مهم أي حاجة تانية."
آدم بعصبية: "زييين، انت لو مهربتش دلوقتي هياخدوك وهتتسجن. تعالى أهربك أي بلد، ورواية هطمنك عليها لحد ما أبعتهالك."
زين بغضب أكبر: "قولت لا يعني لااا."
هبة: "رواية جرالها إيه؟ في إيه؟ قولولي، بنتي كويسة؟"
آدم: "هتبقى كويسة يا أمي، متقلقيش."
سلمى مش قادرة تتكلم من البكاء: "ه... هي ف... فين؟ هي ك... كويسة دلوقتي صح؟"
آدم: "ممكن تهدي؟ متخافيش، هي هتقوم بالسلامة."
البوليس وصل للمستشفى.
الظابط: "حضرتك مطلوب القبض عليك لقتل اتنين."
زين: "ده قتل دفاع عن النفس. مراتي بتموت جوه بسببهم."
الظابط: "تقدر تقول ده في النيابة. اتفضل معايا من غير شوشرة."
آدم: "زين، خليك انت، أنا هروح مكانك. حضرتك أنا اللي..."
زين: "خليك معاهم، وأنا هروح. طمني على رواية."
*بعد مرور 3 ساعات:*
سلمى: "طمني يا دكتور، رواية كويسة صح؟"
الدكتور: "الحمد لله، خرجنا الطلقة. بس هننقلها العناية المركزة لحد ما الحالة تستقر. ادعولها، الـ24 ساعة دول يعدوا على خير."
هبة بحزن وبكاء: "يارب اشفيها يارب، أنا مليش غيرها."
سلمى ببكاء حضنتها: "إن شاء الله رواية هتقوم بالسلامة. أنا صاحبتي مش ضعيفة، هتقوم."
*بعد شهر، تحديدًا في المحكمة:*
رواية: "زيين."
زين: "رواية، انتي كويسة؟"
رواية: "أنا بخير، بس انت؟"
زين: "أنا كويس طالما شايفك كويسة. متخافيش، هطلع وهنرجع أحسن من الأول."
بعد دقائق:
القاضي: "المتهم زين عمر الهلالي."
زين: "نعم."
القاضي: "حكم المحكمة حضوريًا على المتهم بجريمة قتل رحاب السيد جليل وقتل أيمن عادل الجعفري بالبراءة، وذلك لثبوت وجود دلائل أن القتل كان دفاعًا عن النفس وليس عمدًا. رفعت الجلسة."
*بعد مرور 24 ساعة، في فيلا زين:*
زين: "وحشتوني."
الجميع: "وانت كمان."
رواية: "مبروك يا زين."
زين: "الله يبارك فيكي يا قلب زين."
رواية اتكسفت.
آدم: "أبو الصحاب يا صاحبي، كفارة."
زين: "يا ابني ألفاظك بقى."
آدم: "كنت خايف أخسرك."
زين: "متخفش، صاحبك سداد."
آدم: "طول عمرك."
سلمى: "كفارة يا زين."
زين: "صدق اللي قال الطيور على أشكالها تقع فعلاً." وسابهم ومشي.
زين راح لرواية: "رواية."
رواية: "إيه يا زين؟"
زين: "غمضي عينك."
رواية: "إيه شغل الأفلام ده؟"
زين: "يلا بس."
رواية: "أهو."
زين لف حاجة على رقبتها: "فتحي."
رواية: "واااو، ده شال نوفمبر!"
زين: "عجبك؟"
رواية: "أوي."
زين: "رواية."
رواية: "نعم."
زين: "أنا بح..."
آدم: "بقولك يا زين..."
زين قاطعه وضربه بالفازة بس مجتش فيه: "امشي يالا."
زين بسرعة: "رواية... أنا بحبك."
رواية ماتت ضحك على منظره: "وأنا كمان بحبك أوي."
*في مكان مجهول:*
مازن: "خرجوني من هنااا."
زين: "توتو، انت لسه شوفت حاجة يا زيزو."
مازن: "خرجني وأنا مش هعمل حاجة تاني."
زين: "ده كان قبل ما تقرب من حاجة تخصني. إنما دلوقتي لا."
مازن: "أبوس إيدك ارحمني."
زين وهو ماشي: "ربك اللي بيرحم. اتقل، ده أنا لسه بسخن."
مازن: "زييين، سيبني أمشي."
زين بابتسامة باردة: "هات المنشار."
الحارس: "اتفضل يا باشا."
مازن بخوف: "زين، هديك كل أملاكي بس طلعني من هنا."
زين قطع كف إيد مازن.
ويترك مازن ليكمل رحلة عذابه مدى الحياة حتى الموت.
*وبعد مرور 5 سنوات، في أمريكا:*
أسيل: "مامي، عايزة آكل بقى."
سارة: "حاضر يا عيون ماما، خمس دقايق بس."
أحمد: "صباح الخير يا روحي."
سارة بحب: "صباح النور يا حبيبي."
مش هننسى سارة، عايشة حياتها واتجوزت شخص حبها وحبته، وجابوا بنوتة قمر اسمها أسيل.
*في الساحل:*
ياسين: "ملاكي، أنا عايز أقولك حاجة."
زين من خلفه ومسكه من قفاه: "عايز تقول إيه لبنتي يالا؟ آدم، شوف ابنك بيحب في بنتي قدامي."
آدم جه عليه: "في إيه يا زين؟ مالك؟ ياسين عملت إيه يالا؟"
ياسين ببراءة: "والله يا بابي معملتش حاجة. هو عمو بس متعصب، معرفش ليه. أنا كنت بقول لملاكي بحبك."
آدم: "عيب يا حبيبي، متقولش قدام باباها كده. خدها عند الشجرة هناك براحتك بقى."
زين قام جري ورا آدم: "انت بتقول للواد يتحرش بالبت؟ ده أنا هموتك انت وابنك، تعالى يالا."
سلمى ورواية بيبصوا عليهم ومبسوطين.
تمت
