رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الرابع عشر14 بقلم يارا محمد

رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الرابع عشر14 بقلم يارا محمد

ف الليل فاقت بصعوبة وهي حاسة بوجع مش قادرة تتحمله بصت ل نفسها لقت أنها دراعها مليان دم و في جرح كبير مش عارفة تحركه من الالم سمعت صوت تصفير غير عادي بصت قدامها و ظهر مهران .

مهران بابتسامة 

بقي انتي عايزة تكشفي سري اللي خبيته سنين ده انا ادفنك حية يا ليلي ع جثتي .

ليلي 

انت خاطفني انت بجد مش طبيعي يا مهران ريان من حقه مين أهله بدل ما انت بتعامله بطريقة مش تتعامل للخدامين من حقه يعرف أن نص دمه من عيلتنا عيلة الغول انت شخص اناني بتعمل في كده ليه .

مهران بصراخ 

علشان بنتي عصتني طول عمرها تحت طوعي و انا مش عايز حد يخالفني انا اللي يخالفني يشوف اسوء ايامي ف بعمل ف ابنها و حفيدي اللي مقدرتش اعمله معاها مش هسيبهم ابدا .

ليلي ببكاء و صراخ 

انت واحد مريض و محتاج تتعالج فكني دراعي بيوجعني انت مش عندك قلب .

مهران بصلها بغضب و كره جاب مادة كاوية و كبها ع دراعها و كتم بقها و هي بتصرخ بقوة و الم .

بعد ساعة بعد ما خلص معاقبتها بصلها و هي بتتنفس بالعافية و خرج  سابها تعاني بص لواحد من رجلته.

اسمع هي هتبقي هنا سبوعين و ف خلال المدة دي حقنة مخدرات و حقنة هلاوس ف فترات متباعدة  فاهم.

في خلال الوقت ده واجد كان بيدور ف مكتب أبوه ع ورقة أو صور يمكن يعرف حاجة وهو بيدور وقع دفتر هو استغرب منه و اخده فتحه و دور فيه لقي بين الصفحات صورة كانت ل روداء و جواد و بين الصفحات كان سليمان بيعترف أنه ع تواصل ب جواد و روداء و عرف أنهم هيكونوا ليهم بيبي و قلب صفحتين بين السطور سليمان كان كاتب أن سمع   ولاده الاتنين وهما بيكلموا مهران و بيدلوه ع مكان بنته و بيحرضوا ع قتل جواد .

واجد كان ليقرأ و الصدمة محتلاه مش عارف يصدق أن أبوه طول السنين دي أبوه كان عارف باللي حصل طلع من اوضة المكتب و المذكرات معاه قرب من رسلان بهدوء و بصله .

رسلان ب استغراب 

ف اي يا واجد واقف كده و بتبصلي ليه و مالك حاسس انك تايهه .

واجد 

كان عارف يا رسلان .

رسلان 

قصدك مين و أي اللي عارفه .

واجد علي صوته بغضب شديد 

ابوك كان كل السنين دي كان عارف أننا قلنا مهران ف الوقت ده مكان بنته يا رسلان افهم بقي كنا واثقين أن محدش عارف باللي عملناه لكن ابوك عارف كان كاتب كل حاجة ف مذكراته .

رسلان 

هنعمل ايه يعني دلوقتي يا واجد اللي حصل حصل و ابونا مات من غير ما يقول لحد .

أما مهران ف أثناء كان بيسلم السلاح و المخدرات ف مكان تاني و البوليس الإخبارية اللي وصلت ليهم كانت كاذبة مهران بص ل جلال بابتسامة سخرية .

كانوا فاكرين أنهم ممكن يوقعوني بس هما ناس اغبياء قوي انا محدش يمسكني و ليلي تحت رجلي هعمل فيها ما بدالي دلوقتي أنا عايز تصفية ل عيلة الغول الباقي يموت انت فاهم .

جلال 

ابويا سؤال ليه بتنتقم من واجد و رسلان برغم أنهم قالولك ع مكان روداء زمان ليه غدرت بيهم 

مهران

هما بالنسبة ليا مجرد اتنين اخدت منهم اللي عايزه و خلاص مش عايزها ف حياتي تاني و دي كانت اكتر خدمة عملوها ليا دلوقتي هرد ليهم الخدمة عايز الرصاص يغربل بيت الغول و الفيلا تتحرق .

أما عند واجد كان واقف قدام رسلان بيعاتبوا بعض .

واجد 

كنت فاكر أنه هيكافئك بشراكة السلاح يا رسلان لكن اللي حصل أنه موتك بحسرتك علي حياة عينك .

رسلان 

مش مهم يا واجد فاهم المهم اني هروح هتذل تحت رجله بارادتي علشان اكون شريكه .

ف الوقت ده راسيه زوجة رسلان كانت ماسكة الاختبار بايديها و مبسوطة نزلت ع تحت وهي فرحانة .

راسية بفرح 

رسلان دعائنا استجاب انا حامل هيكون لينا ابن بعد ما مرينا ب اسوء فترة ف حياتنا.

رسلان بفرحة هادية 

مبروك يا حبيبتي المرة دي مفيش خروج ابدا و الدكتور هيكون متابع معانا مش عايزين مخلوق يعرف .

ف اللحظة دي الرصاص اللي اتضرب خلاهم ميفكروش استخبوا و رسلان و واجد مسكوا سلاحهم و كانوا بيدافعوا عن نفسهم رسلان قام ناحية الباب علشان يضرب المسلحين راسية كانت خايفة و طلعت من ورا الصوفة بخوف و جريت ناحيته .

راسية ببكاء 

رسلان خلي بالك ااااه 

مش لحقت تكمل لأن الرصاصة اللي كانت ف بطنها سكتتها و وقعت ع الأرض ميته .

رسلان بصراخ 

راسية لا خليكي معايا .

المسلحين دخلوا و قتلوهم خرجوا من الفيلا و فجروا البيت ف لحظة .

                الفصل الخامس عشر من هنا
تعليقات



<>