رواية انا والمكتئب الفصل الاول1بقلم اية موسي
- عاوز المهدى ده
رفعت دماغي اشوف مين .. لقيته احمد ابن عمي !
ليه جاي هنا وليه عاوز المهدئ ده
- ايه حتسرحي فيا كتير ؟!... هو انا اعرفك ؟
هزيت راسي ب لا مش عارفة ليه . واعطيته المهدئ بهدوء ومشى
انا رنين .. بنت بتشتغل في صيدلية ب عيادة بعيدة عن بيتنا .. وكان شرطهم اني اتحجب ..وانا فعلا وافقت .. واغلب الوقت بلبس كمامة ونظارة .. ف غالباً علشان كدا احمد ما عرفنيش .. وليه مش عاوزة اتحجب دلوقتي ؟.. لشوية إقتنعات في دماغي
قعدت طول اليوم افكر ...ليه احمد ممكن ياخد المهدئ ده .. أينعم شخصيته كتومة .. وكئيبة .. ومنعزلة .. بيحب يقعد لوحده .. بس ده مش مبرر يا جماعة !
تاني يوم
- عاوز المهدئ ده
اعطاني الكرتونة بتاعت امبارح فاضية !!!
- حضرتك ما ينفعش اديك المهدئ ده
- وانتي مالك ؟!.. انا عاوز كرتونة من ده
بصيت ليه بتردد واعطيته العلبة
رجعت البيت وانا بفكر ... ليه احمد ممكن ياخد دواء زي ده
مشاكل اسرية مفيش .. ضغوط مادية مفيش .. ضغوط دراسية .. ده مخلص الجامعة بقاله ٣ سنين .. صدمات عاطفية .. هو في حد يحب ده !
حيكون ايه يعني ؟.. خلاص انا قررت انه لو جاء بكرا مش حياخد
- عاوز ده
- لا
- سمعني كدا تاني !
اتوترت شوية بس اتكلمت
- لا .. مش حتاخد علبة
- لا حاخد .. انا عاوز العلبة دي !
- طب اهدى شوية .. خطر جدا انك تاخد علبة باليوم .. ممكن اعرف ايه نوع الضغوط الي تمر فيها
- وانتي مالك ؟!! حتصاحبني
- لا ما اقصدش كدا
اخدت نفس وقلت
- انا اسفة يا فندم .. بس مش حتاخد منه .. ده خطر على صحتك
- تمام .. في 1000 صيدليه غيركم بتبيع نفس المهدئ
خرج !!
طب وبعدين ؟.. كدا الموضوع مش حيتحل .. لازم اعرف ماله
رجعت على البيت وانا متضايقة .. احمد طول عمره هادئ .. مش بيقعد معنا .. بس الكل كان كان يقول هدوء وخجل وبيحب يقعد لوحده .. بس واضح الموضوع اكبر بكتير
انا مش لازم اسكت .. انا لو سكتت يوم واحد ابن عمي ممكن يموت .. ده جريمة ب حق نفسه .. لبست وقررت اروح بيت عمي
وصلت وقعدت مع مرت عمو
- اومال فين احمد ؟
- احمد .. بتسالي ليه
- ابدا .. بس بقالي فترة ما شفتوش
- اه هو نقل بقا له اسبوع في شقة لوحده بالمعادي
- طب هو تعبان ؟
- لا طبعا .. بتقولي كدا ليه
- ما اقصدش جسدي ..قصدي نفسي
- ازاي يعني ؟
- يعني .. بيسرح كتير .. يقعد لوحده .. كدا وضعه مش تمام
- ايوه .. ده كان كان من كمية السرحان يعيط .. او يتنرفز بسرعة .. وكان دايما يتخانق مع منذر على اتفه الاشياء .. ومع اخر خنافة قرر يطلع من البيت
- اممم .. طب ما حصلوش أي حاجة نفسية قبل كدا .. حادثة كبيرة .. موت حد من اصحابه .. زي كدا ؟
- لا والله
- امم .. اومال فين القهوة ؟
قعدت واتكلمت وضحكت .. وانا خارجة مرات عمي قالتلي
- أنا عارفة انه في سبب في زيارتك دي .. بس ما عرفتوش
- لما اعرف انا السبب حقولك يا طنط
خرجت وانا متضايقة .. وبعديين ؟؟!.. مفيش حل غير المواجهة
روحت البيت و قررت اني اقول لبابا كل حاجة
- بابا .. عاوزك في موضوع
وقولت بقا كل حاجة عندي
- لا كدا الموضوع كبير ... طب نعمل ايه يا رنين .. اكلم ابوه ؟
اقترحت عليه فكرة عزومة .. احنا عندنا مزرعة بعيدة شوية من هنا .. ف ممكن بابا يعزم عمو هناك ... وانا حكلم احمد في الموضوع
وافق بابا وفعلا كلم عمي واصر يجي احمد
تاني يوم وصلنا للمزرعة .. وكان احمد موجود
على وقت الغذاء كدا والكل مشغول بالتحضير .. كان احمد قاعد لوحده وبعيد عنا
رحت قعدت جمبه
- ازيك يا احمد ؟
بصلي نظرة سرسعة ورجع يبص تاني ل الفراغ
- اهلا
- تعرف .. انا صاحبتي دكتورة نفسية ... قالت انه كان عندها مريض بياخد كل يوم علبة كاملة مهدئ ... بعد اسبوع مات .. تخيل !
- عظيم ... ارتاح من الدنيا
- بس ده يعتبر انتحار
- الواحد ين*تحر احسن ما يفضل ساكت عن حجات كتير مش عاوزها
قلت وانا بلعب بالنجيلة بايدي
- اممم .. بس ده غلط .. وخطر على صحة الانسان
بص ليا بنص عين وقال
- انتي الدكتورة يا رنين .. صح
- ايه .. لا طبعا .. انا صيدلة .. ايه الي حيوديني لعلاج نفسي
- انتي الدكتورة الي كنت اخد منك الدواء .. صح
سكت شوية فهو اتعصب
- اه ولا لا ؟!!
- اه .. انا هي .. وطالما بنلعب على المكشوف .. فانا مش حقوم من هناا غير لما اعرف مالك .. وحالا !!
- مالكيش دعوة .. ويلا قومي من جمبي .. عاوز اقعد لوحدي
اخدت نفس وكنت حتكلم بس سمعت صوت صراخ
- يا رنييين ... يا رنيين
بصيت ولقيته منذر ابن عمي وهو واقف عند المنقل
- والنبي تعالي صورني كدا وانا بعمل الحمة كدا .. وبيني الفورمة ها
ضحكت وبصيت لاحمد وقلت
- بص اخوك ازاي فرفوش كدا .. ليه ما تتعلمش منه
ضحك باسخرية وقال
- طب روحي له .. واياكي اسمع السيرة دي تتفتح تاني
- انا رايحة .. بس اوعدني يا احمد انك ما تاخدش تاني من المهدئ ده .. وكل حاجة حتنحل
سكت شوية وقال
- اوعدك
قلت بفرحة
- بجد
- اه والله من صفات المسلم اذا وعد لم يخلف
اتطمنت من كلامه وقمت اشوف منذر
بعد يومين
كنت قاعدة بالصيدلية ..بفكر .. دلوقتي احمد ما بقاش ياخد مهدئات .. بس اكيد في سبب كان يخليه ياخدهم .. فقررت كدا اتكارم ورنيت على عيادة دكتور نفسي
- لو سمحتي عاوزة احجز جلسة باسم احمد محمد .. وعاوزاكم تبلغوه بموعدها على الرقم الي حبعته لحضرتك .. ودلوقتي ححولك الفلوس
اتبسط بالفكرة وتوقعت احمد يروح هناك .. والدكتور شاطر جدا واكيد حيساعده
تاني كنت حرفيا مجننة السكرتيرة بتاعت الدكتور
- ها جاء
- اكيد جاء
- جاء ؟؟
مر ساعتين واحمد ما راحش !
قفلت التلفون و قررت قرار .. حخطفه
اخدت نفس ورنيت على كريم ابن خالتي
كريم طالب سنة تانية جامعة .. عامل عصابة صغيرة عبارة عنه وعن اصاحبه... بس غرضهم شريف .. بيخطفوا العيال الي بتبتز البنات بصور او شات .. والناس النصابة .. بيضربوهم وبيحذفوا الصور .. وما يعملوش كدا غير مع طلاب جمعتهم .. حاجة صغيرة كدا
- الو ايوه يا كريم
- اهلا ببنت خالتي العسل الي امنت لنا المخدر
احمم .. وانا مشارك صغير بالعصابة .. بامن ليهم المخدر
- طب بص بقا .. عارف احمد
- اه ماله
- عاوزك تخطفه
- ايه!! .. وده ليه؟!
- ما لكاش دعوة .. المهم تجيبه لعيادة الدكتور جاركم
- وهو اصلا حيكون عادي واحنا داخلين عليه بمخطوف !!
- احمم .. بص حكلمه واشوف
وفعلا قفلت مع كريم ولبست ورحت لدكتور
دخلت وانا متوترة .. ما كنتش عارفة حبدا الكلام منين .. اخدت نفس ودخلت للدكتور
قعدت معه كان كلامي باول متوتر ووملغبط .. بس لما ما لقتش أي ردة فعل ممكن تحبسني .. كملت
ولصدمتي انه وافق .. لانه حالة احمد صعبة
خرجت وانا سعيدة جدا وكلمت كريم وقلت له
وانا مروحة كنت بفكر .. هو انا ليه بعمل كدا .. انا شايفة اني لو سبت احمد ومات مش حسامح نفسي
تاني كان وقت التنفيذ .. الساعة 9 باليل
كنت بعيادة الدكتور .. طبعا فاضية العيادة تماماً
فجاء دخل كريم و 5 من صحابه وهما حاملين احمد وهو بيعافر ومغميين عنيه
دخل من هنا وانا قعدت جمب السكرتيرة اشوف الي بيحصل جوا
قعدوه على الكرسي وخرجوا .. جه كريم عندي
- يلا يا رنين نروح
- لا عاوزة افضل .. اشوف حيحصل ايه
- تمام .. روحوا يا شباب وانا حفضل
قعد كريم يقلب في موبيله وانا رجعت ابص ل الشاشة
قام الدكتور يفك القماش عن عنين احمد
- انا فين ؟!... وانت مين !!!
- اهدي يا احمد .. انا الدكتور النفسي الي حيشرف على حالتك
- دكتور نفسي ايه واشراف ايه .. هو انت مفكرني مجنون ؟!
- امم .. والله واحد بياخد علبة كاملة باليوم وضعه ايه
فتح عنيه بصدمة
- ازاي عرفت ؟!
انا قولت بخوف للسكرتيرة
- هو بيعمل ايه ؟؟
- بيستفزه علشان يتكلم
خبطت ايدي على دمااغي .. ده حيحرق العيادة مش يتكلم
صوته علي
- عرفت منين ؟!
- شخص قريب ليك
- رنين .. هي رنين الزفتة .. طب ليه .. ده انا امنتها على سري
اتضايقت اوووي .. والله انا قصدي خير
- طب اقعد واتكلم بهدوء
- مش عاوز اتكلم
- مش حتطلع غير لما تتكلم
-طب اهوو
قعد وما فتحش بقه .. مر ساعة .. اتنين .. انا زهقتت
قمت ودخلت
بص ليا بهدوؤ ورجع بص بالارض
- يا احمد لو سمحت اتكلم .. ده علشانك .. احنا خايفين عليك
قال بصوت متنرفز
- محدش طلب منك تخافي عليا .. انتي مين اصلا في حياتي
- بنت عمك
- ماشي يا بنت عمي .. انا حمشي .. وحوركي يا رنين .. بقا انا تخطفيني وتوديني لدكتور .. ماشي
خرج وانا خرجت وراء
- يلا يا كريم الله يبارك لك
قمت وروحت وانا زعلانة جدا .. تقريباً حكتئب انا كمان
دخلت البيت لقيت بابا بيستناني
- ها .. اتكلم ؟؟
- لا .. انا بجد مش عارفة اعمل ايه
- نقول لاهله
- لا يا بابا .. ده انهار علشان قلت للدكتور .. مش عاوز اخلي صورتي اوحش عنده
قفلت التلفون و قررت قرار .. حخطفه
اخدت نفس ورنيت على كريم ابن خالتي
كريم طالب سنة تانية جامعة .. عامل عصابة صغيرة عبارة عنه وعن اصاحبه... بس غرضهم شريف .. بيخطفوا العيال الي بتبتز البنات بصور او شات .. والناس النصابة .. بيضربوهم وبيحذفوا الصور .. وما يعملوش كدا غير مع طلاب جمعتهم .. حاجة صغيرة كدا
- الو ايوه يا كريم
- اهلا ببنت خالتي العسل الي امنت لنا المخدر
احمم .. وانا مشارك صغير بالعصابة .. بامن ليهم المخدر
- طب بص بقا .. عارف احمد
- اه ماله
- عاوزك تخطفه
- ايه!! .. وده ليه؟!
- ما لكاش دعوة .. المهم تجيبه لعيادة الدكتور جاركم
- وهو اصلا حيكون عادي واحنا داخلين عليه بمخطوف !!
- احمم .. بص حكلمه واشوف
وفعلا قفلت مع كريم ولبست ورحت لدكتور
دخلت وانا متوترة .. ما كنتش عارفة حبدا الكلام منين .. اخدت نفس ودخلت للدكتور
قعدت معه كان كلامي باول متوتر ووملغبط .. بس لما ما لقتش أي ردة فعل ممكن تحبسني .. كملت
ولصدمتي انه وافق .. لانه حالة احمد صعبة
خرجت وانا سعيدة جدا وكلمت كريم وقلت له
وانا مروحة كنت بفكر .. هو انا ليه بعمل كدا .. انا شايفة اني لو سبت احمد ومات مش حسامح نفسي
تاني كان وقت التنفيذ .. الساعة 9 باليل
كنت بعيادة الدكتور .. طبعا فاضية العيادة تماماً
فجاء دخل كريم و 5 من صحابه وهما حاملين احمد وهو بيعافر ومغميين عنيه
دخل من هنا وانا قعدت جمب السكرتيرة اشوف الي بيحصل جوا
قعدوه على الكرسي وخرجوا .. جه كريم عندي
- يلا يا رنين نروح
- لا عاوزة افضل .. اشوف حيحصل ايه
- تمام .. روحوا يا شباب وانا حفضل
قعد كريم يقلب في موبيله وانا رجعت ابص ل الشاشة
قام الدكتور يفك القماش عن عنين احمد
- انا فين ؟!... وانت مين !!!
- اهدي يا احمد .. انا الدكتور النفسي الي حيشرف على حالتك
- دكتور نفسي ايه واشراف ايه .. هو انت مفكرني مجنون ؟!
- امم .. والله واحد بياخد علبة كاملة باليوم وضعه ايه
فتح عنيه بصدمة
- ازاي عرفت ؟!
انا قولت بخوف للسكرتيرة
- هو بيعمل ايه ؟؟
- بيستفزه علشان يتكلم
خبطت ايدي على دمااغي .. ده حيحرق العيادة مش يتكلم
صوته علي
- عرفت منين ؟!
- شخص قريب ليك
- رنين .. هي رنين الزفتة .. طب ليه .. ده انا امنتها على سري
اتضايقت اوووي .. والله انا قصدي خير
- طب اقعد واتكلم بهدوء
- مش عاوز اتكلم
- مش حتطلع غير لما تتكلم
-طب اهوو
قعد وما فتحش بقه .. مر ساعة .. اتنين .. انا زهقتت
قمت ودخلت
بص ليا بهدوؤ ورجع بص بالارض
- يا احمد لو سمحت اتكلم .. ده علشانك .. احنا خايفين عليك
قال بصوت متنرفز
- محدش طلب منك تخافي عليا .. انتي مين اصلا في حياتي
- بنت عمك
- ماشي يا بنت عمي .. انا حمشي .. وحوركي يا رنين .. بقا انا تخطفيني وتوديني لدكتور .. ماشي
خرج وانا خرجت وراء
- يلا يا كريم الله يبارك لك
قمت وروحت وانا زعلانة جدا .. تقريباً حكتئب انا كمان
دخلت البيت لقيت بابا بيستناني
- ها .. اتكلم ؟؟
- لا .. انا بجد مش عارفة اعمل ايه
- نقول لاهله ؟
- لا يا بابا .. ده انهار علشان قلت للدكتور .. مش عاوز اخلي صورتي اوحش عنده
- طب خلاص .. ادخلي نامي وانا حشوف
وفعلا دخلت نمت وانا حاسة نفسي مخنوقة اووي
صحيت الصبح وقررت اتنسى الموضوع شوية .. بابا حيتصرف
قمت عملت ايس كوفي وقعدت في البلوكنة وكتبت
"بيقولوا الصيدلي وظيفته يوصف الدواء، بس النهاردة اكتشفت إن أصعب دواء ممكن توصفه هو (الأمل) لشخص مش عاوز يعيش.. يا ترى جرعتي النهاردة حتجيب نتيجة؟"
قعدت ابص حواليا ..للطيور والاشجار والناس الي ماشية بالشارع
قمت لبست ورحت على الشغل
روحت الساعة 5 تقريبا
اول ماا دخلت اتصدمت .. عمي ومرته واحمد ومنذر عندنا وكله لابس رسمي برسمي
- اهلا يا جماعة
- اهلا اهلا بعروستنا
بصيت لمرت عمي وانا مش فاهمة .. عروستنا !!.. بصيت لبابا الي كان وجهة عليه ملامح التردد
لقيت ماما بتقول بسعادة
- احمد جه خطبك يا رنين
بصيت لاحمد بصدمة .ز وهو بيبصلي بابتسامة صفرا
كنت حقول لا بس لقيت احمد بيتكلم قبلي
- ممكن اتكلم معاها كلمتين
وفعلا وقفنا على جمب
- علشان تتعلمي بعد كدا تخطفي وتودي لدكاترة نفسيين
- انت بتقول ايه ؟!!.. انت جاي تخطب انتقام مني على أي حاولت اساعدك
- محدش طلب منك تساعدني
- لا ياشيخ !!.. لما اشوفك وانت بتاخد علبة كل يوم ما اساعدكاش .. لما تكون عاوز تقتل نفسك ما اسعدكاش ؟!
- طب يلا .. كملي جميلك ووافقي
- انت عاوز تموتني معاك
- ليه ؟.. طالما شايفة انه في امل للعلاج .. وشاطرة وبتساعدي .. ليه ما توافقيش .. كان سبتيني اموت احسن
- احمد انا مقصديش كدا .. انا قصدي انه مفيش انسان عاقل ياخد علبة كاملةفي اليوم
- غصب عني .. مش قادر افضل اشوف وشهم وهما بيعيطوا وبيصرخوا وافضل كدا .. كان لازم اعمل كدا
كنت حاسة شوية وحينهار
- طب اهدى بس .. لو انا وافقت .. حتساعدني ونتعالج ؟
هز راسه ب اه
- موافقة
