
رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الاخير بقلم يارا محمد
وجيه مش عرف يبعد جده عن ليلي برغم ان سنه كبير الا ان بنيته قوية ف وسط ده روداء اخدت الحقنة و راحت ناحية ريان اللي بينازع لكن مهران زق وجيه بقوة و مسك العصاية و ضربها ع دماغ بنته وقعت بتتالم و بتزحف ناحية ابنها اللي اتحرمت منه وهو كمان أجسامهم مش كانت قادرة تتحرك لكن ايديهم لمست بعض و تشبثوا ف بعض كأنهم طوق نجاة التاني .
مهران
بعدي ايدك ده ابني و انتي خلاص مش ليكي حق فيه .
ليلي بزحف متالمة و حاسة أنها هتموت بس قدرت تتكلم
لا هو مش ابنك مش تصدق كدبتك اللي بقالها سنين هو ابن بنتك اللي حركته منها علشان غلطة مش تستاهل .
ريان بضعف
ا انا ك كنت ع عارف ان انك جدي مش ابويا قريت مذكراتك و سبب معاملتك ليا اني شبه جواد الغول الراجل اللي ضيع نص ثروتك بسبب شغلك ف السلاح جواد مش ك كان م محامي زي ما انت م متخيل .
ليلي كملت عنه بفخر ل عمها
كان شغال مع المكافحة و الاستخبارات هو بس كان زي الشوكة و عايز تتخلص منه و قتل ابنك مروان فاكره مروان اللي استبدلت بيه ريان علشان ترضي غرورك و عقدة النقص و الفقد .
مهران
اخرسي يا حيوانة كفاية أيوة قتلته علشان شغلي يكون ف امان و مروان مات بسبب الإخبارية اللي جات يومها و هو السبب و اه اخدت ريان و نسبته ليا يعوضني عن مروان بس كان فاشل مش ليه لأزمة زي جلال كان رافض اللي بعمله فيكم بس انا هصلح غلطتي هموت ريان علشان مش يبقي مع أمه ابدا و هقتلكم كلكم محدش يستاهل يعيش ف دنيا مهران الشرقاوي انتوا فاهمين .
مهران مسك العصاية تاني و مشي ناحية روداء بنته و بغل كان هيضربها لكن وجيه مسك ايده بقوة و تمسك .
وجيه
ع جثتي اسيبك تمسهم بسوء انت اتجننت و لازم افعالك دي تبطلها .
وجيه كان للاسف بيدافع ع الكل و بيحاول يصد جده اللي بنيته قوية لكن هو مسك الحديدة وغرزها ف حفيده بس ليلي قامت بصعوبة و رجليها بتنزف و مسكت المسدس ضربته ف قلبه مهران بص ليها بكره شديد .
بكرهكم كلكم فلوسي محدش هيتمتع بيها كلها هتروح للجمعيات الخيرية .
جلال بصدمة
انت بتقول أية انت اتجننت .
مهران و هو بينازع ضحك بصعوبة.
حتي انت مش هتاخد حاجة اللي كنت طول عمرك مستنيه مش هتاخده فلوسي مش هتاخدها يا جلال انت كنت مجرد تابع ليا و خلاص .
جلال مسك السكين و ضربه ف أماكن متفرقة حتي بعد ما مات .
جلال بغل
انا مش هسمح بده الفلوس دي حقي حق خروجي من التعليم ف سن 16 علشان اكبر تجارتك ف السلاح و المخدرات هاخد حقي و حق القهر اللي عيشتني فيه موت يا مهران انت اللي زيك مينفعش يعيش .
جلال من صدمته و الدم اللي مغطيه ضحك بجنون البوليس و صل و كان الكل غايب عن وعيه بشده الإسعاف وصلت و نقل الكل ع المستشفي .
بعد اسبوعين الكل اتحسن لكن اللي حالتهم مش كانت مستقرة هي روداء و ليلي .
ريان برغم جروحه و اثار السم اللي طلعوا من جسمه ب كمية كبيرة لكن لسة بيتالم دخل ل غرفة أمه اللي كانت فيها ليلي وقعد جنبها .
ريان
امي ارجوكي مش تسيبني ليه زاهدة الدنيا افترقنا بسبب مهران زمان و عيشني ف كدبة كبيرة دلوقتي انتي هنا ليه مش عايزة تبقي معايا هو انتي بتكرهيني طيب ذنبي أية اعيش العذاب ده يا امي قومي ارجوكي .
روداء فتحت عيونها بصعوبة و بالعافية اتكلمت
انت ا احسن ابن ف الدنيا و بقول كده علشان انا كنت متابعة اخبارك من زمان قوي سامحني يا ابني علشان مش ليك عيلة سوية تفتخر بيها و والدتك خلاص مبقاش ليها مكان هنا انا مكاني مع جواد اللي عشت ع ذكرياته و حبه مينفعش اسيبه انت عمر بيتك ع طريقتك بصت ل ليلي اللي كانت نايمة عمر بيت ابنك يا ريان انت الزرع الصالح ف البيت ده اسفة سامحني .
أيدها وقعت و جهاز القلب بيصفر و أعلن موتها بس المرة دي بجد مش كدب و ريان فضل يبكي بقهر ووجع سنين .
أما وجيه كان واقف بعيد عن الغرفة مش عايز يشوف منظرها كده هو بيحبها بس مش عارف هتتقبله و لا هيكون رد فعلها أية .
يوسف اللي كان إصابته خطيرة و استئصل كليته بسبب انها تضررت قعد بهدوء جنب وجيه .
يوسف
جدتنا ماتت و ابوك بيطلع الحزن اللي بقلبه و بصراحة أنا مفطور عليه مش يستحق ده و لا كنا نستحق اننا نكون من العيلة دي وجيه روح اطمن ع مراتك خلاص مش بقي ليك غيرها حاول تخليك جنبها الفترة دي اتكلم معاها هي رافضة الواقع المرة دي انا بترجاك رجعلي اخت صاحبي ع الأقل يكون ف حاجة تفكرني بيه .
وجيه بصله من غير كلام و كل اللي قاله يلا علشان ندفن جدتنا .
ريان و أولاده دفنوا روداء و ريان قله يروح ل مراته يحاول يخليها تقوم .
وجيه فضل اسبوعين كمان يحاول معاها تقوم تتمسك ب الحياة لكن هي مفيش استجابة ف مكان كله ورد و زرع كانت ليلي لابسة فستان ابيض جميل
قرب منها سليمان و اهلها
ليلي
اخيرا جيتوا انا كنت مستنياكم علشان تاخدوني و حشتوني اوي يلا بينا
سليمان
رايحة فين يا ليلي مكانك مش هنا مكانك مع جوزك .
واجد
ليلي ارجعي يا حبيبتي جوزك مستنيكي علشان تبنوا عالم خاص بيكم و حبيه هو يستاهل ده .
ليلي
مبقاش ينفع يا بابا وجيه مش اختياري ف عمري ما هحبه صدقني و لا هسامحه لأن مهران حرمني منكم للابد لا يا بابا اسفة انا مش هرجع .
سليمان
ده اختيارك الاخير قررتي تسيبي كل حاجة و حبه ليكي .
ليلي
جدي مش تقلق هيلاقي و إحدى غير و بعدين انا رافضة حبه لأن علاقتنا غلط من البداية .
واجد
وحشتيني يا ليلي وحشتينا كلنا تعالي عندك حق الدنيا اللي فيها سلالة مهران الشرقاوي مش هتبقي امان يا ابويا يلا .
ليلي مشيت معاهم وبعدت و من بعيد شايفة وجيه و هو بينادي لكن مش سامعه هي عايزة عيلتها يمكن لو الأمور بين العيلتين تمام كانت حبته و اتمسكت بحياتها لكن هي اختارت الراحة ليها .
جهاز النبضات صفر و وجيه كان ماسك ايده بيترجاها لكن رجائه كان ع الفاضي هي سابته .
وجيه
لا ارجوكي انا بحبك ارجعي ليا و انا هسيبك الدنيا علشان انا حبيتك يا ليلي ارجوكي لا مش تسيبيني وحدي .
ليلي ماتت و وجيه عاش بعدها ل نفسه و شغله و بس و بقي ف دنيا تاني هو حبها مش كان همه العداوة هي كانت اهتمامه برغم الفترة القصيرة لكن حبها .
اللي حصل بين العيلتين و يوم قتل مهران كان حديث البلد الكبيرة كلها و وجيه حس أن الفيلا
لعنه ف هدها و غيروا مكان إقامتهم ريان هاجر بيهم ل كندا وسابوا كل حاجة وراهم لكنهم عاشوا مستائين نسيوا الجو السعيد كان ازاي .
تمت