
رواية احببت قلبها ولكن الفصل الثاني2بقلم اية المهدي
آتي صباحا جديد علي الجميع لتذهب كوكب برفقة ايلين استعداد لعملهم في الشركة
كوكب بتحذير : ايلين مش عايزة اي شكوى تيجي منك اعقلي كده يا حبيبتي علشان انتي عارفة عقابي
ايلين بتوتر : انتي تعرفي عني كده يا كوكو ده انا مافيش اهدي مني لتبتسم كوكب علي مظهر صديقتها وترحل لبدء يومها بجدية فهي تفصل دائما بين عملها وحياتها لتشعر بدقات قلبها العالية لتري أمامها هذا الشاب الوسيم بملامح باردة
كوكب بهمس : انا مالي كده اول مرة اشوف شاب حلو ولا ايه وظلت علي هذا الوضع غير منتبه لهذا الواقف أمامها وهو ينظر لها بذهول واستغراب من حالتها
يوسف : نفس لون عيونها مش معقول ليفق يوسف من شروده بها فهي ليست حبيبته ولن تكون انتي يا آنسة لم تستمع كوكب لندائه فهي شاردة في عالمها الخاص ليحرك يده أمام وجهه وينظر لها بحدة
كوكب بفزع : في حد يعمل كده خضتني يا استاذ
يوسف بحدة : والله وانا مش واقف بكلم نفسي زي المجانين وسط الشركة لتنظر كوكب لوضعها وتري الجميع ينظر لها باستغراب لتنظر كوكب لهم بخجل من نفسها
يوسف بتحذير : كله يركز في شغله ليرتعب الجميع منه فهو قاسي ولا يتهاون حتي مع اشقائه أثناء العمل لينظر لها يوسف بمعني اذهبي انتي أيضا تحركت كوكب بخطوات مسرعه وهي تلوم نفسها علي الشرود به هكذا
يوسف بهمس : مجنونة وذهب لمكتبه بلا مبالاة
بداخل مكتب يزيد يجلس هو وابن عمه وإمامهم عدة ملفات ليدلك احمد رأسه بتعب
يزيد بقلق : احمد انت كويس
احمد : متقلقش مجرد صداع انا بس مضايق من قرار جدي انا حابب اختار البنت اللي هتجوزها بنفسي
يزيد بتفكير : وانا كمان مش حابب الطريقة دي وجدك دايما بيفكر في الجواز كأنه صفقة
احمد بارهاق : انا مش موافق علي قراره ده وهابلغه بقراري واللي يحصل بقا ليستمع يوسف لحديثهم ويقرر التدخل والحديث معهم ليدخل يوسف بدون طرق ليفزع يزيد لوجود هذا البارد كما يطلق عليه
يزيد : اتمني مرة اشوفك يا يوسف بتستأذن قبل ما تدخل لازم تخض الواحد كده
يوسف بابتسامة : خلصت كلامك المهم خلينا في موضوعنا متقلقوش لو مش حابين موضوع الجواز ده هحاول اكلم جدي لانكم مبقتوش صغيرين وانهي كلامه وهو يتنهد من شخصية جده الغريبة
احمد بتعب قليلا : يا ريت يا يوسف انهي كلامه وفقد الوعي سريعا ليفزع يوسف ويزيد بقلق عليه
يزيد بصراخ : يوسف اطلب الدكتور بسرعه آتي الجميع علي صراخه
فراس بقلق : مالك يا يزيد ونظر لشقيقه وهو يحاول افاقة احمد نظر لهم بصدمة فما الذي حدث لابن عمه الان . احمد ماله حصل ايه فهموني اتصلتوا بالدكتور
يوسف : اهدوا الدكتور علي وصول وأحمد هيبقي كويس اكيد أرهق نفسه في الشغل وبعد عدة دقائق وصل الطبيب ليحمله يوسف وفراس ويقترب الطبيب للكشف عليه وطلب من الجميع الانتظار بالخارج ليأتي زين لهم ركضا
زين : يزيد احمد ماله فراس كلمني وقالي أنه فقد الوعي طلبتوا دكتور ولا لسه
يوسف بهدوء : اهدا خد نفسك الدكتور معاه وشوية وهيطمنا ليخرج الطبيب لهم وهو يري قلقهم الواضح ليطمانهم عليه وأنه فقط يحتاج للراحة فيبدو أنه انهك نفسه كثيرا بالعمل ورحل الطبيب بعد ما القي عليهم بعض التعليمات ليزفر الجميع براحة
فراس : الحمد لله أنه بخير بس انا رأي احمد ياخد إجازة كام يوم
يوسف بجدية : وده اللي هيحصل ولو اعترض عرفوني وذهب سريعا لمكتبه وهو يزفر بغضب فهذه الفتاة يبدو أنها احتلت أفكاره لينظر الشباب له باستغراب وأثناء حديثهم آتي هذا الوسيم المرح
آسد بمرح : الله زين بنفسه دكتور عيلتنا هنا نويت تغير تخصصك ولا ايه يا دكتور لينظر زين له باستفزار
زين : اه عندك مانع وبعدين هو ممنوع اجي اطمن عليكم وأشوف اخواتي وولاد عمي
فراس بضحك : مالك يا ابني قلبت علي يوسف كده ليه ويلا بينا ندخل نطمن علي احمد زمانه فاق لينظر اسد لهم باستغراب وهو يسأل بنظراته ما به احمد
بمكتب يوسف ظل شاردا بتلك الفتاة وعيونها تلك التي تشبه عيون حبيبته المتوفاة
يوسف بحزن وغضب : اطلعي بقا من دماغي انا بفكر في ايه وظل يتذكر تلك الجميلة التي عشقها ورحلت عنه باكرا قبل أن تبدأ حياتهم فيبدو للقدر راي أخر
بداخل منزل كوكب تقف عائشة أمام صور اولادها وهي تبكي بشدة فلم يكن لديها خيار آخر إلا اخبار كوكب بحقيقتها لتاتي كوكب باكرا وتري جدتها تبكي وهي تنظر لصور والدايها
كوكب بهدوء : تيته لتنظر عائشة خلفها وتري حفيدتها الغالية
عائشة : كوكب انتي هنا من أمته ظلت تحدثها وهي تبحث في عيونها هل مازالت تحبها ام تكرهها
كوكب بحزن : تيته انا عارفة انك مفكراني بكرهك بعد اللي سمعته بس حطي نفسك مكاني انا فجأة لقيت نفسي بهوية مختلفة مش حقيقتي لا وكمان عندي ام واخت انا مش بكرهك يا تيته انتي اللي ربتيني ويمكن بابا وماما لو كانوا خلفوا مكانوش هيحبوا ابنهم زي كده انا بس بقيت مشتته افهميني يا تيته وبعدين حد يبقي عنده تيته قمر كده ويسيبها كانت تتحدث بحب حتي لا تحزن جدتها ولكن بالداخل تحترق لتحتضنها عائشة بسعادة ومحبة لهذه الصغيرة التي أنارت حياتهم
بداخل قصر عائلة العمراني
عاد الشباب باكرا من الشركة وأحمد بجانبهم يستند علي يد اشقائه واولاد عمه وهو ينظر للجميع بتعب بسيط
الجد ماهر بقلق : مالك يا احمد حصل ايه يا ولاد
آسد : متقلقش يا جدي احمد تعب شوية بسبب الشغل
مريهان بقلق علي ابنها : تعال يا احمد اقعد هنا انا قولتلك كذا مرة متتعبش نفسك في الشغل مبتسمعش كلامي ليه يا ابني
احمد : انا كويس يا ماما شوية تعب بس هرتاح وبكرة هابقي كويس
عامر برفض : لا مافيش شغل اليومين دول
ليأتي هذا التؤام المرح عمران وزهران
عمران : مسا مسا علي الناس الكويسة
ليبتسم الجميع عليه وعلي كلماته
زهران : مالكم يا جماعه سكتوا اول ما دخلنا بتقولوا اسرار من ورانا ولا ايه
زين بابتسامة لهم : لا مافيش اسرار بس احمد ابن عمكم تعبان شوية
عمران وزهران بقلق : انت كويس يا أبيه
احمد بمرح لهم : انا كويس بس مين زهران ومين عمران حاسس أننا في فيلم الدادة دودي
زهران بمرح : لا مش هقول اعرف لوحدك وبعدين مش عيب عليكم لما ميري وهدهد و سوسو يعرفونا وانتوا لاء
زهران بغضب مصطنع : هدهد مين يا ولد
عمران بهزار : الله علي الغيرة يا عمو
زهران الصغير : مالك بس يا عمو ده انا وهدهد متفقين علي الجواز ليقهق الجميع عليهم وينظر زهران لهم بغيظ شديد فهذا التؤام المشاكس دائما يحاولون إثارة غضبه
الجد : خلاص يا ولاد بطلوا مشاكسة في عمكم وكمان عندي خبر حلو ليكم جواد ومجد ومراد راجعين بعد اسبوع من السفر
علي بفرح : اخيرا هيرجعوا
آسمهان بفرح : متقلقش يا عمي هنجهز كل حاجة لرجوع الولاد دول واحشونا قوي
لتآتي أحدي الفتيات وهما يتحدثون
الفتاة بمرح : انا جييت مش هترحبوا بيا ولا ايه
هدي بفرحه : فريدة واحشتيني قوي يا بنتي راجعه لوحدك ولا ايه فين اختك روڤان
فريدة باشتياق : وانتي كمان يا خالتو واحشتيني روڤان جاية ورايا لينظر احمد لها بعشق فهو يعشقها منذ الطفولة ويدق قلب عاشقنا الاخر لسماع اسم صغيرته كما يطلق عليها
الجد بابتسامة : مافيش حضن لجدو يا فريدة ولا كله لهدي وبس لتذهب فريدة لمعانقة جدها ويضمها الجد باشتياق فهم احفاد أخيه الراحل وهدي ابنة أخيه الراحل هي وام الفتيات فريدة وروڤان
غفران بمحبة : ديدا واحشتيني اخيرا جيتوا ومش هاقعد لوحدي انتوا مش عارفين شعور أنه البنت تبقي الحفيدة الوحيدة وسط شباب لينظر الجد لها بغموض
لتاتي روڤان ويرحب الجميع بها بمحبة
في أحدي الغرف يجلس عبدالله والد غفران وهو يمسك أحدي الصور بين يديه
عبدالله بحزن : سبتيني ليه يا ملك انا ضايع من غيرك حتي هي كمان سابتني
في منزل والد ايلين
تدخل ايلين لمنزلها وهي تجده هادئ بعض الشئ وتتسأل اين ذهب الجميع لتأتي شقيقتها زينة وهي تبتسم لها
ايلين بفضول : امال فين الجميع كده يا زينة
زينة بتنهيدة : ماما وبابا وميرال عند خالتك لأنها تعبت شوية
ايلين : طب كويس أنهم مشيوا علشان اعرف اتكلم معاكي شوية وبعدين يا زينة هتفضلي كده لأمته غيث خلاص راح انتي بقالك سنتين علي الوضع ده وهو لو موجود مكانش هيتبسط من حالتك دي عيشي يا حبيبتي بقا حياتك العمر بيجري بسرعه يا حبيبتي انتي بقا عندك 26 سنة
زينة بحزن : مش قادرة انسا يا ايلين غيث كان كل حياتي ازاي أنساه بسهولة كده وبعدين يا هانم تعالي هنا هو مين فينا الأكبر مش انتي نفرح بيكي الاول
ايلين بمرح : مين قالك كده ده انا مجنونة واللي هياخدني يا اما يروح مستشفي المجانين أو ينتحر لتقهق زينة علي كلماتها البلهاء
بداخل منزل خديجة
تقف وهي تنظر لابنتها داليدا بدموع حارقة
داليدا بغضب ودموع : جاوبيني انا مش ....... ازاي
خديجة برفض : لا انتي ....... محدش يقدر يقول غير كده لتتركها داليدا وتذهب وهي تتحرك بسيارتها بغضب حارق لتركض خديجة ورائها خوفا من تهورها
وعلي الجانب الآخر تذهب كوكب بسيارتها للتنزه قليلا حتي لا ترهق نفسها بالتفكير وتحزن جدتها
كوكب بحزن وشرود : يا تري القدر مخبيلي ايه تاني ولم تنتبه للسيارة الأخري لتنقلب السيارتين واحدة تلو الأخري لتشهق خديجة بخوف من خسارة ابنتها وتحاول الامساك بهاتفها لطلب النجدة
علي الجانب الآخر استقيظ يوسف بقلب مقبوض ولا يدري ماذا يحدث له
يوسف بقلق : انا قلقان كده ليه اكيد مافيش حاجة مجرد حلم بس
تركض خديجة خلف سيارة الإسعاف وهي تبكي بقوة ورفض من ترك ابنتها وتنظر للفتاة الأخري بحنين وهي تدعي لهم وأن لا يصيب أحدهم مكروه ثم تدقق النظر لوجه كوكب وتشهق بصدمة وخوف
علي الناحية الأخري استيقظت عائشة وهي تشعر بالخوف الشديد وتذهب لغرفة حفيدتها لتراها فارغة وحاولت الاتصال بهاتفها ولكن لا رد منها ثم هاتفت صديقتها ايلين وهي تسألها عن كوكب لتجيبها ايلين بقلق واستغراب بالنفي لتحاول عائشة مرة أخري الاتصال بها ولكن لا رد كالسابق
بداخل المشفي تحرك الجميع بركض لتجهيز غرف العمليات وأخذوا الفتيات لمحاولة إنقاذهم وخديجة بالخارج تقف برعب وتبكي بانهيار لا تريد خسارة ابنتها ولا تلك الفتاة التي تعرفها لتأتي الممرضة وتطلب منها بيانات الفتاتين وتعطيها أغراضهم التي كانت بالسيارة لتتفصحهم خديجة وتري هوية تلك الفتاة التي احبتها وتري اسمها الغريب كوكب وتذهب مع الممرضة لتعطيها البيانات وبعد مرور ٣ ساعات مروا علي خديجة كالسنوات خرج أحد الأطباء وهو يطمأنها بسلامة كوكب
لتنظر له بتنهيدة وهي تنظر لغرفة العمليات الأخري فلما لم يخرج أحد ويطمأنها علي ابنتها
خديجة بقلق : هو محدش خرج ليه يا دكتور بنتي كويسة مش كده ليخرج الطبيب الآخر وعلي وجهه علامات حزن
الطبيب : احنا عملنا كل اللي علينا البقاء لله
خديجة بصراخ : انت كداب بنتي مماتتش انتوا بتكذبوا ليشعر الطبيب أنها علي حافة الانهيار ويطلب من أحدي الممرضات اعطائها مهدئ ويطلب منها الإنتباه عليها والاتصال بأهل الفتاة الأخري
ليمر اليوم علي الجميع منهم السعيد والعاشق والحزين
لم تستطع عائشة النوم فهي تشعر بوجود خطابا ما بحفيدتها لتستمع لرنه هاتفها برقم غير معروف لتفتح هاتفها سريعا اعتقادا أنها كوكب حفيدتها
عائشة بلهفة : الووو كوكب
موظفة الاستقبال : حضرتك مدام عائشة الصادق
عائشة باستغراب : أيوة مين انتي
موظفة الاستقبال : بنت حضرتك الآنسة كوكب كمال في مستشفي ........ وطالبين من حضرتك تيجي فورا لتغلق عائشة المكالمة وهي تنظر بذهول وبعد مدة من الثواني تستعيد عائشة رشدها وتذهب سريعا لرؤية حفيدتها هل هي بخير ام لا
وصلت عائشة للمستشفي برفقة ايلين لتذهب ايلين بلهفة وتسأل الموظفة عن غرفة كوكب لتجيبها الموظفة بهدوء وتذهب ايلين وهي تسند الجدة نظرا لحالتها وتقف أمام غرفة كوكب وهي تشعر أنها لا تريد تراها بهذه الحالة
عائشة : ادخلي معايا يا بنتي مش هقدر ادخل لوحدي لتؤمي لها ايلين وتدخل معها للغرفة لتري كوكب نائمة وحولها كثير من الأجهزة
عائشة بدموع : يا حبيبتي يا بنتي يا ريت كنت انا وانتي لاء
ايلين بحزن : بعد الشر عليكي يا تيته كوكب كويسة اهي ومش هتسيبنا هي عارفة أننا منقدرش من غيرها
لتفيق كوكب بتعب وتشعر بدوار يداهمها
عائشة بفرح : كوكب انتي كويسة يا حبيبتي ارتاحي متتكلميش ايلين شوفي الدكتور يا بنتي وقوليله كوكب فاقت ذهبت ايلين بركض وآتي الطبيب بابتسامه
الطبيب : لا ده احنا بقينا كويسين اهو حمد الله علي سلامتك يا بنتي
كوكب بصوت متقطع : الله ي س لمك يا دكتور
عائشة : ازاي حصل ده يا بنتي انتي دايما بتاخدي بالك
كوكب بتعب : مكنتش مركزة وانا بسوق وفجأة جت عربية قصادي ومحستش باي حاجة بعدها ثم وجهت كلامها للطبيب وهي تسال عن الشخص الآخر
الطبيب بحزن : كانت بنت بس مقدرناش نلحقها البقاء لله. بكت كوكب بحزن وهي تشعر أنها السبب وإيلين أيضا تبكي علي هذه الفتاة الغريبة
عائشة : بس يا بنتي ده نصيبها مش ذنبك عمرها كده
كوكب بدموع : انا مش هسامح نفسي يا تيته لو كنت منتبهة مكانش حصل ده كله ونظرت للطبيب مرة اخري وهي تسأله عن حالة عائلة الفتاة
الطبيب : امها انهارت ونقلناها الاوضة اللي جمبك وتقريبا مالهاش غيرها لتحاول كوكب النهوض لرؤية هذه المرأة
ايلين بحدة : انتي بتعملي ايه يا مجنونة انتي لسه خارجة من عملية انا وتيته هنطمن عليها ونطمنك اهدي انتي وارتاحي لتنظر كوكب لهم بانهيار وهي تحمل نفسها الذنب لما حدث لهذه الفتاة ليعطيها الطبيب حقنة مهدئ ويطلب منهم جميعا أن يتركوها للراحة وذهبت عائشة وإيلين لغرفة هذه المرأة لتنظر لهم بفراغ فهي فقدت ابنتها الوحيدة الان
عائشة بحنان امومي : البقاء لله يا بنتي متغلاش علي اللي خلقها واحتضنتها بحنان لتبكي خديجة بانهيار وهي تردد اسم ابنتها وبعد مرور عدة أسابيع تحسنت فجر كثيرا وظلت عائشة تهتم بها وتعرفت خديجة عليهم واحبتها كوكب كثيرا وظلت تعتذر منها الآلاف المرات كلما رأتها وأصرت عائشة ألا تترك خديجة بمفردها فهي اعتبرتها ابنتها وهي تخاف أن تفعل شئ بنفسها بعد وفاة ابنتها وجاء يوم خروج كوكب من المستشفي
كوكب : خلاص يا جماعة انا اعرف امشي لوحدي لتنظر خديجة لعيونها وتشرد بهم لتسالها كوكب ما بها
خديجة بشرود : عيونك بتفكرني بحد غالي علي قلبي وراح مني لتحتضنها كوكب بدموع وحزن علي حالها فهي تغيرت كثيرا منذ وفاة داليدا
عائشة : خلاص بقا يا ولاد هتقلبوها دراما يلا بينا زمان ايلين عاملة دوشة وهناء ام ايلين عملتلك كل الاكل اللي بتحبيه يا كوكب يلا يا ديجة انتي كمان لازم ترتاحي يا بنتي
خديجة برفض : انا هرجع بيتي يا طنط كفاية كده انا اطمنت علي كوكب
عائشة بحدة مصطنعة : انتي هتقعدي معانا وبعدين ايه طنط دي مش قولتلك قولي ماما وانتهي الكلام
كوكب بمرح : شوفتي يا ست ماما اهي تيته قالت كلمتها محدش يقدر يغير رأيها وبعدين تسبيني لوحدي يا ماما ونظرت لها بعبوس محبب لقلبها
خديجة بضحكة غابت عنها منذ الحادثة : لا مقدرش طبعا وبعدين اللي تقوله ماما عائشة لازم يتنفذ وذهب الجميع لمنزلهم بسعادة ..
ولكن هل ستدوم هذه السعادة .....