رواية ظنون خاطئة الفصل الثاني2والاخيربقلم هنا محمود


رواية ظنون خاطئة الفصل الثاني2والاخيربقلم هنا محمود

"٢"

بصلى بصمت كأنه بيحاول إدراك القولته
_أنتِ بتقولى أيه يا هِنا

رجعت خطوه لوره لأنه قرب منى 
_متقربش يا آدم ...خليك بعيد أنا تعبت 
تعبت بسببك أنتَ شايف أن فى حاجه فى حياتنا صح؟

جاوبنى بأسف
_أنا أسف عارف أنى كُنت مقصر معاكى مش بعمل الى أى واحد بيعمله لمراته بس أنا خلاص أتغيرت

إبتسمت بسُخريه و أنا بمسح دموعى
_و ياترا بقا كُنت مقصر معاها هى كمان تروح تتغدا معاها و سايبنى زى الكلبه مستنياك هِنا عشان نتغدا مع بعض مهنش عليك حتى تتتصل تطمن عليا و تقولى أتغدى 

شاورت نحيه باب الشقه و كملت
_لما بتدخل من الباب ده فكره تسألنى زى ما بسألك عامله أيه النهارده يا حبيبتى؟

دموعى نزلت بقهر على حالى 
_كُنت ناوى تقلى أمتى أن حبيبتك القديمه رجعت ؟... ها ما ترد

زقيته فى صدره بأديا و كملت 
_لما تتجوزها كُنت هتقولى ليه يا آدم ؟..ليه؟

قبضتنى ضعفت و أديا أرتخت 
_ليه يا آدم محبتنيش زيها؟

رفعت عينى و بصيت لعيونه الكلها حُزن على حالى
_أنتَ عارف مكنتش عايزه نخلف ليه؟

مجوبش بس نظراته كانت كُلها تسأول
_عشان كُنت خايفه اليوم ده يجى كُنت خايفه حُبك ميدومش ده لو كُنت حبتنى اصلا طول عمرى خايفه من الخلفه بحس أنها بتنهى الجواز بس أكتشف أن مش الخلفه السبب ...انتَ السبب فى الى أحنا فيه 

الرعشه بدأت  تزيد فى جمسى و بدأت مبقاش قادره أقف  قرب منى بسُرعه و هو بيفكلى الطرحه عشان أتنفس
_ليه محبتنيش يا آدم ؟...هو أنا مستحقش؟!

ضمنى ليه و هو بيطبطب على راسى 
_أنا أسف أنى خليتك تحسى الأحساس الوحش ده أنتِ تستهلى كُل الحب الى فى الدنيا 

أعصابى سابت و بدأت أحس بسقعه فى أطراف بتجيلى الحاله دى لما بتعرض لضغط أو إنفعال

رفعنى من على الارض و حضنى أكتر شلنى لحد السرير بعدت أيده عنى بضعف
_أبعد عنى يا آدم ملكش حق أنك تلمسنى 

أتجاهل كلامى و هو بيطلع هدوم من الدولاب ليا 
_لو أنا مليش الحق مين يبقا ليه 

قعدت على السرير بتعب و أنا بحاول أخد منه البيچامه قرب بيحاول يفك الفُستان بعدت أيده بعصبيه
_قولتلك أبعد عنى يا آدم 

قرب منى و أتكلم بهدوء و هو بيطبطب على شعرى 
_أهدى طيب يا حبيبتى عشان متتعبيش أكتر 

مسك أيدى و هو بيحاول يدفيها
_جسمك تلج و الرعشه زادت فى جسمك 

ضحكت بسُخريه و أنا ببعد راسى عن أيده
_الحنيه مش لايقه عليك يا آدم 

نظراته ليها كانت مكسوره و شايله هموم الدنيا 
غيرلى هدوم تحت أعتراضى و نام جمبى و هو بيغطينى عشان الرعشه تروح
_أبعد يا آدم لو سمحت معنديش طاقه أناهد معاك

حشر دماغه فى رقبتى أكتر 
_أهدى عشان متتعبيش أكتر نامى و بكرا نتفاهم مع بعض 

_أنا بكرا هطلق مش هفضل على ذمتك

همهم ليها بصمت بعدها أتكلم
_أنا أسف يا هَنا أنا حاسس بإحساس و حش أوى منظرك قُصادى كده مخلينى كاره نفسى 

_لا متكرهش نفسك أنا كده كده هبعد عنك مهما قولت مبقاش لينا عيشه مع بعض

شد على حضنى أكتر 
_شششش نامى يا هَنا 

صحيت تانى يوم بعد ما أخدت أجازه من الشُغل عشان أحل سوء الفهم معاها سبتها تتكلم وتخرج الجواها
  فتحت  عينى بدور عليها على السرير مكنتش موجوده قمت بسرعه أشوفها فى الشقه كُنت بدور عليها زى العيل الصغير البيدور على أمه
_هَنا أنتِ فين؟

مسبتش حته غير ما شوفت فيها رجعت تانى الاوضه بسُرعه مسكت التليفون عشان أتصل لقيت رساله منها
"عارفه أنك هتمسك التليفون لما ماتلاقنيش أنا مشيت يا آدم و مش راجعه أستحاله أعيش مع واحد قلبه مش معايا ياريت نخلص الموضوع بالود ما بينا"

قعدت بضعف على السرير بعد ما قريت رسالتها للدرجه دى مش واثقه فيا ؟! من أول مُشكله مشت ورا شكوكها للدرجه دى مكُنتش محسسها بالأمان من نحيتى 

لبست بسُرعه و أنا مقرر أروحلها و أرضيها 

فات ثوانى و أتفتح الباب كانت مامتها
_صباح الخير يا حماتى 

بصتلى بضيق و جاوبت
_صباح النور أدخل يا آدم 

دخلت الصاله و أنا متوتر عُمر ما هَنا واحت بيت أهلها مهما كُنا متخانقين 
_هى دى الأمانه الى أمنتك عليها يا آدم أنا معرفش أيه الحصل بينكم بس أنا بنتى مبطلتش عياط من وقت ما جت 

بصتلها بأسف
_غصب عنى و الله يا طنط الوضع خرج عن السيطره أنا عايزها تيجى و نتكلم و نحل سوء الفهم 

قامت و هى بتجاوبنى
_أنا هنديها بس معتقدش أن الموضوع هيتحل 

دخلت بعد دقايق كانت لابسه الإسدال و لابسه الطرحه و قعدت قُصادى أستغربتها فا سألت
_أنتِ لابسه ليه كده هو فى حد غريب؟!

جاوبت بهدو و عنيها حمرا من كُتر العياط
_أنتَ ....أنتَ الشخص الغريب يا آدم 

كلمتها كانت زى السهم الغرز فى قلبى قربت و قرفصت قُصادها مسكت أديها و أنا نظراتى كُلها رجاء 
_أنا سيبتك أمبارح عشان خاطر تهدى ياريت تسمع...

قاطعتنى بسؤالها
_سبتو بعض ليه؟.....عشان معرفتش تتحكم فيها صح أنتَ فاكر لما أتخطبنا أنتَ الى جبتلى الطرحه رغم أنى مكُنتش عايزه البسها بس لبستها عشانك لبسى كله أنت َ الى أخترته كُنت فاكره ده حُب 

سحبت أيديها من أيدى
_لكن أتضح أن كان عندك عُقده و بطلعها عليا معرفتش تعمل معاها كدا ف.....

مسكت أيديها بسُرعه 
_لا و الله أبدأ أنا عملت كده عشان بحبك من غيرتى عليكى هَنا أنا قبلتك صُدفه و من يومها مطلعتيش من بالى أتقدمتك و أنا شايف فيكى أم ولادى و ملكه قلبى لما حجبتك كان من خوفى عليكى و غيرتى مش متقبل فكره أن حد تانى يشاركنى فيكى 

بوست كفوفها و كملت
_أنا لما أصريت على الخلفه عشان كُنت خايف ...خايف تملى منى و تبعدى شوفت أن وجود يونس هيقربنا مكونش أعرف أنى كُنت ببنى سد ما بنا 

بصتله بعيون كُلها ألم لو كان قلى الكلام ده قبل كده كُنت رميت نفسى فى حضنه 
بصتله بجمود و أنا بقف و ببعد من قدامه
_معدش ليه لازمه الكلام ده يا آدم  أنا مقدره أنها مُمكن تكون نزوه أو حنين للماضى بس أسفه يا آدم مش أنا الست التشوف واحده تانى فى حيات جوزها و تكست أو تعدى

وقف بهمجيه و هو بيمسك أيدى
_مفيش حد فى حياتى و الله العظيم مفيش غيرك أنتِ بس هى أتعينت معايا فى المكتب مكنتش همانى لدرجه حتى أنى مفكرتش أحكيلك متخليش شكوك تنهينا 

_و الله يا آدم كلام صحابك مش بيقول كده مش هدير وخديجه كانه معاكم فى الجامعه ماشاء الله بيتحاكه عن حُبك الرهيب ليها

شد على أيدى أكتر 
_كُنت فاكره حُب زينب كانت أول واحده تقرب منى بالشكل ده كُنت مبهور بيها لكن لما قربت عرفت ان الإنبهار حاجه مؤقته الحُب هو البيدوم

ضخكت بسُخريه
_شايفه أن عراكنا هو الى خلاك تعترف بحبك ليا و تحسسنى بقمتى عندك لو مكنش حصل كُل ده كُنت هتثبتلى حُبك ؟

أتنهدت بتعب و أتكلمت قبل ما يجاوب
_لو سمحت يا آدم أمشى أنا مش قادره أكمل نقاش

باس راسى و مسح على الطرحه
_أنا همشى عشان خايف تتعبى بس هاجى تانى 

كُنت ماشى زى التايهه أيه علاقه هدير و خديجه هُما كانه عارفين علاقتنا و قتها اه كُنت معجب بيها لكن مش للدرجه وقفت قُصاد بينى الى تربيت فيه أول ما الباب أتفتح أترميت فى حضن أمى زى العيل الصغير طبطب على ضهرى
_مالك يا حبيبى فيك أيه؟!

مسكتنى من أيدى و قعدتنى على الكنبه نمت على رجلها بتعب و أتكلمت
_هَنا مشيت عايزه تسبنى 

طبطب على راسى بحنيه و أتكلمت
_ليه يا آدم مش أتعملت معاها زى ما قولتلك 

عينى كان فيها دموعى محبوسه حاسس بضعف رهيب
_عملت بس بعد فوات الأوان مكُنتش أعرف أنى كُنت وحش أوى معاها كده بس أديها أزاى الحنان و أنا مأختهوش

دموعى نزلت غصب عنى و أنا بفتكر أبويا الله يرحمه
_بابا علمنى القسوه مينفعش تتعامل يحنيه عشان لو وريت ضعفك الناس هتستغلكً متبقاش حنين أو ضغيف مع حد لكنه للاسف مفهمنيش أن مراتى غير المفروض أعاملها مُعمله خاصه 
أنتِ عارفه لما طبطبت على شعرها حسيت برعشه جسمها للدرجه دى كُنت مُغفل

قومتى أمى بحيث خلى وشى ليها و مسحن دموعى 
_المُهم أنك ممكن يكون أبوك كان قاسى شويه لكنه كان خايف عليك أوعى تضيعها من أيدك وريها حُبك خليها تثق فيك من أول وجديد 

مر أسبوع أسبوع كامل بحاول أشوفها فيه كانت رافضه و جودى و مصره على الطلاق طلبت بنقلى لمكتب تانى بعيد عن زينب كُنت بسعى لأى حاجه عشان أراضيها بسهر كل يوم تحت بيتها بالعربيه على أمل أنى أصعب عليها 

بعدت رساله لمحمود صحبى بعد ما كان بيسأل عن حالى بقلق
"مراتك و خديجه بوظولى حياتى أتمنى يكونه أستريحه"

أول ما محمود قرا الرساله نده على مراته بصوت عالى
_هدير يا هدير 

دخلتله بسُرعه
_فى أيه بتزعق ليها كده

_أنتو عملتو أيه لهَنا و آدم 

مثلت عدم المعرفه
_عَملنا أيه فى أيه؟

قرب منها بعصبيه
_أخلصى يا هدير أنا خُلقى ضيق

حطت راسها فى الأرض و أتكلمت بأسف 
_حكيتلها عن علاقه آدم و زينب

كور أيده بغضب
_و تحكولها ليها و أنتم مالكم 

حاولت توقفه لكنه بعد أيده
_مسمعش صوتك أنتِ سامعه و فهمينى بقا قولتلها أيه أنتِ و خديجه

كُنت قاعده على السرير و يونس جمبى ببص للسقف بصمت كالعاده لحد ما ماما دخلت
_محمود صاحب آدم برا و عايزك

قمت من على السرير بسُرعه
_عايزنى؟!

_اه بيقول أنه عايز يقولك حاجه 

لبست الإسدال و طلعت 
_السلام عليكم
_و عليكم السلام 

قعدت فى الكُرسى القُصاده أتنهد بصوت عالى بعدها أتكلم
_أنا جاى عشان أعتذرلك عن الهدير عملته و أوضح سوء الفهم 

شاورلى بأيده قبل ما أتكلم 
_لو سمحتى يا مدام هَنا أسمعينى آدم فعلا كان على علاقه بزينب لفتره صُغيره هى كانت مُختلفه عنه زى ما شوفتى تفكير شخصيه أسلوب حياه كانه دايما خناقات و بيسيبو و يرجعه لحد ما قالتله أنها هتسافر مقدرش أنكر الفتره دى آدم اتأثر بس مش حبًا فيها عشان كان متعود عليها و على فكره آدم متغداش معاها لوحدهم أنا و بقيت التيم كُنا معاهم كان بياخد شيفتات زياده عشان عايز يفاجئك مقدرش أقولك بأيه لانه مأمنى آدم أتربى على القسوه مش بيعرف يظهر مشاعره أوى بس بيعرف يطلعها فى الهدايا

كُنت بسمعه بصمت إبتسم على ملامحى المتفاجئه و كمل
_آدم كان بيصدها من أول يوم و مكنش مديها فُرصه و على فكره زينب بعتت لآدم قبل خطوبتكم  وعرضت عليه أنه يسافر و يشتغل برا و يبنه حياتهم مع بعض بس هو رفض عشانك عشان أختارك أنتِ

وقفت و هو بياخد تليفونه
_آدم بيحبك و أوى كمان أتمنى تديلو فُرصه حالته الأسبوع الفات كان شبه الجسم من غير روح و على فكره آدم قدم طلب لنقله من المكتب رغم أنى كُنت معاه كُل ده عشانك كُل واحد عنده لغه حب و آدم كانت لغه حبه السكوت انه يبقا معاكى بس ساكت هو مبيعوفش يعبر عن نفسه و ده دورك علميه

نزل و سابنى فى صراع داخلى يعنى كُل ده كُنت فاهمه غلط؟
و ظلماه ؟ رغم كُل ده أحترم رغبتى أنى أبقى لوحدى 

وقفت فى البلكونه بدور عليه لقيت لسه بيركن نزلت جرى عليه كان معاه بوكيه ورد نديت عليها و أنا صوتى مكتوم من العياط
_آدم
التفتلى بتفاجئ لكن مدتلهوش فرصه أترميت فى حضنه و هو مبخلش فى أنه يحاوطنى بدرعاته

_أنتِ كويسه يونس حصله حاجه 

لما لقانى سكته حاول يطلعنى من حضنه لكنى مسكت فيه أكتر و أتكلمت بصوت مُتحشرج
_أنا أسفه يا آدم 

بعدت عنه بشوف ملامحه كانت متفاجئه
_أسفه على أيه؟

بصتله بأسف
_أنى شكيت فيك بس أن كُن...
حط أيده على شفايفى بيسكتنى
_ششش أنا الى أسف أنى وصلتك للمرحله دى أنك حتى مش قادره تسمعينى 

رفع أيده بيمسح دموعى
_أدينى فُرصه أعوضك فيهاو و عد منى مش هنقصك حاجه 

هزيت راسى وسط دموعى 
_موافقه

باس راسى بحنان بعد ما قابل ردى و كمل بمرح و هو بيدينى بوكيه الورد
_مش كُنت تقولى أنك هتتصلحى بدل ما أغرم نفسى بوكيه ورد

بصتله بغيظ و أنا برجعله البوكيه تانى
ضحك على ملامحى و هو بيقرص خدى
_ده أنا أجبلك الدنيا بحلها بس أنول رضاكى 

ملامحه أتغيرت لما أخد باله من شكلى
_أنتِ نزلتى ليه كده بصى شعرك كله برا الطرحه أزاى

رفع أيده بيعدلى الطرحه و أنا ضحكت عليه عيونى كانت مليانه حُب ليه قربت منه و طبعت بوسه على خده بكسوف 
بصلى برفعه حاجب
_أنتِ قد الحركه دى ...و عملاها فى الشارع 

مسك أيدى عشان أركب العربيه
_على فين ؟!

_على بتنا

سألته بسُرعه
_طب و يونس

ركب الناحيه التانى
_خليه عند حماتى عايزين نكمل الصُلح بنا

ضحكت بكسوف عليها فا عمزلى بعنيه
_أيوا بقا أموت أنا فى الغمزات 

_يا آدم حاسب هقع 

مسك أيدى أكتر
_أنا ماسكك أهو هتقعى أزاى

كان رابطلى طرحه على عينى و بيمشينى عشان عملى مُفاجئه

وقف عربيه يونس و أتكلم
_خلاص يا ستى و صلنا 

أتكلمت بضيق لأنى مش عارفه أمشى
_و صلنا أيه جايبنى أخر الدنيا و تقولى و صلنا

فك الطرحه من على عينيا بصيت حوليا بصمت كان قُصادى بيت صُغير و قصاده جنينه متحاوطه بسور ضغير بصيت حوليا بزهول ألتفت لورا لقيت البحر بس كان بعيد شويه 
_أيه ده يا آدم؟!

قرب منى بإبتسامته الجميله
_بيتنا يا روح قلبى مش كان نفسك فى جنينه هى اه صغيره و البيت صُغير بس يع...

قاطعته أنى أترميت فى حضنه و أنا متشعلقه فى رقبته
_صغيره أيه ده تحفه يا آدم أحلى من خيالى كمان 

بعدنى عنه حضنه و أتكلم 
_هى دى المفاجئه الكنت بحضرها هى اه مش حته سكنيه بس حبيت أبسطك ده الى كان بيخلينى أتغدا فى الشُغل  عشان كُنت باخد شفت زياده

رفع أيده بيمسحلى دموعى قبل ما تنزل
_كفايه عياط يا حبيبتى بقا 

مسحت دموعى 
_أنا حامل 

كان لسه بيمسحلى دموعى و جاوب من غير تركيز
_مبروك ياحبي....أيه أنتِ حامل؟!

هزيت راسى ليه بفرحه قبل ما يفرح سألنى بعد ما افتكر لما عرفت انى حامل فى يونس مكنتش فرحانه لانى كنت خايفه 

مسك وشى بإيديه الأتنين
_أنتِ فرحانه صح 

فكره أنه فكر فيا قبل ما يفرح خلت قلبى ينبض بحبه أكتر بُست كف أيده المحاوط وشى 
_أنا بحبك أوى يا آدم

و كأن كلمتى دى كانت المُفتاح عشان يعبر عن فرحته حضنى بفرحه
_أنا فرحان أوى يا هَنا أنا حاسس أنى ملكت الدنيا 

رفعنى عن الأرض و لفت بيا مره و احده و هو بيتكلم بصوت عالى
_أنا أسعد و أحد فى الدنيا 

ضربته على ضهره بشويش
_براحه يا آدم دوخت

نزلنى بسُرعه و هو بيبوس خدى
_أنا أسف يا حبيبتى مش قصدى 

شال يونس و قرب منى مدلى ورده صُغيره 
_دى هدايا من يونس عشان هتجبيله أخ

طب بوسه جمب ثغرى 
_و دى بقا عشان هتخلينى أب تانى

قرب أكتر بس حطيت أيدى على بوقى
_آدم عيب كده 

ضمنى ليه بضحك
_عيب أيه بس يا هنون ده أنتُ حام...

ضربته على كتفه
_آدم 

حاوطنى بحُب بنطره فيها كُل حنيه العالم
_عيونه و قلبه و روحه 

"أنتَ رفيق دربى"

                      تمت
تعليقات



<>