رواية عزبة شيماء الفصل السابع والثلاثون37بقلم محمد طه
#السابع_والثلاثون
(وجاسر يخرج وشيماء تقرب من مجدي)
_شيماء بهدوء وصوت واطي..الجرعه التانيه اللي هيجيبها البروفسير، أنته اللي هتقول نديها لمين، لصاحبك ولا لمراتك
_عادل وهوا ما زال تحت تأثير الجرعه الأولي..أنا اللي هاخد الجرعه التانيه، مني مش هتستحمل السم ده، قولها يا مجدي إن أنا اللي هاخد الجرعه ومتفكرش،أنا كده كده خلاص السم دخل جسمي
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..كلام الننوس بتاع النسوان صح، بس فيه مشكله بسيطه،
(وتبص لمجدي) صاحبك لسه تحت تأثير الجرعه الأولي ولو خد الجرعه التانيه دلوقتي، حاجه من الأتنين، يا هيقطع جسمه بإديه، يا إما هيموت وقتي، معاك وقت تفكر لحد ما البروفسير ياجي
_عادل وهوا عمال يهرش ف جسمه وبيتألم من جرعه السم اللي أخدها..ما تفكرش يا صاحبي، إحنا الأتنين كده كده مش هنخرج من هنا عايشين، أنا لو مكانك مش هفكر لحظه واحده
_مجدي بغضب وصوت واطي..أنا قولتلك هساعدك وموافق على كل حاجه تطلبيها قصاد إنك توقفي أي حاجه ممكن تأذي مراتي وعادل
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..ما أنا لو غيرت الطلب ده، الطلب اللي بعده هيبقي أصعب(وتبتسم) وأوسخ
_مجدي بعد تفكير..أي حاجه غير أذية مراتي وصاحبي أنا موافق عليها
_شيماء بهدوء وابتسامه..تمام، يبقي أعتبر الطلب الأول ما اتقالش، لأننا مش هنرجعله تاني، والطلب التاني هوا،(وتبص ناحيه باب المكتب تلاقي جاسر جاي ومعاه مني مرات مجدي وشيماء تشاور لجاسر إنو يستني برا شويه وما يدخلش وتكمل كلامها مع مجدي)، والطلب التاني، هدخلك مراتك معاكم ف القفص، وتأمر صاحبك ينام معاها قدامك
_عادل بغضب وهوا بيخبط دماغه ف حديد القفص..قولتلك ما تفكرش ووافق، أهو أنته صعبتها علينا كلنا، وأنا لو هنموت إحنا التلاته مش هعمل القرف اللي هيا بتطلبه ده
_مجدي بغضب..إنتي بتقولي إيه، إنتي اتجننتي، مستحيل حاجه زي كده تحصل
_شيماء بهدوء وبرود..لا مستحيل ولا حاجه، أنا لو عايزه دا يحصل هخليه يحصل وبكل سهوله،
(وتقرب من القفص وتبص لعادل) جرعه منشطات هنديها لصاحبك وندخله المدام عريانه، وحاجه من اللي الأتنين، يا هيحصل اللي إحنا عايزينه، يا إما أنته اللي هتقتله بإديك (وتبص ناحيه باب المكتب وتشاور لجاسر بالدخول)
(وأول ما مني تدخل تجري على مجدي وتتدخل إيديها من بين حديد القفص وتحضنه وتدخل ف موجه بكاء هيستيريه ومجدي يحاول يطمنها لكنها خوفها كان بيذيد لما شافت عادل والحاله اللي هوا فيها)
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..طيب نخفلكم الاضاءه ونجبلكم أتنين ليمون عشان مشهد الدراما دا يكتمل، (وتشاور لجاسر إنو يبعد مني عن القفص وتوجه كلامها لمجدي بغضب) نلغي الطلب دا كمان ونصعبها أكتر ولا إيه، أنا مش فضيالكم، إنتو أخدتو من وقتي كتير أوي عالفكره
_مجدي بهدوء..إيه الطلب اللي بعده
_شيماء تاخد ورقه وقلم من على مكتبها وترميهم لمجدي جوه القفص..أكتبلي أسامي كل اللي يعرفوا بالمهمه بتاعتك دي أنته والننوس، من أكبر راس لأصغر راس، ولو تعمدت إنك تفوت إسم وما تكتبوش مش هيبقي ف مصلحتكم إنتو التلاته
_مجدي بهدوء وحذر..ليه
_شيماء بهدوء وبرود مع إبتسامه..عشان هصفيهم كلهم، ولا سيادتك عندك مانع، وعالفكره الطلب دا نهائي وهتنفذه، ولو ما أتنفذش، الطلبين اللي قبله هيتنفذو (وتبص ناحيه باب المكتب) أهو البروفسير جاي وجايب الجرعه التانيه، وكده كده جيبه ما بيخلاش من جرعات المنشطات
_عادل وايديه بتترعش لأنه مش قادر يتحكم ف أعصابه..أكتبلها اللي هيا عيزاه، أنا لو أعرف أمسك القلم كنت كتبت أنا (ويبص لشيماء بغضب) خلي الكلب بتاعك دا يكتب وأنا هقولك على أساميهم كلهم
(وأول ما عادل غلط ف جاسر، جاسر راح عشان يضربه لكن شيماء شاورتله ومنعته)
_مجدي بغضب..أسكت يا عادل أنته مش ف وعيك، أسكت،(ويبص لشيماء بغضب)، مش هتقدري تقربي من واحد منهم، إنتي نهايتك قربت، واللي زيك نهايته هتبقي وحشه
_شيماء بهدوء وبرود..ما تشغلش بالك بنهايتي،
(وتتكلم بغضب)، أكتب أسامي الفريق اللي معاك كله، (وتوجه كلامها لجاسر) رجع المدام مكانها
(عزبة شيماء فوق الأرض)
(العقيد مدحت جاي العزبه ولابس لبس ملكي لأنه خلاص اتفصل من شغله، وحاول يدخل العزبه لكن الشباب منعوه من دخول العزبه، ومحاولش العقيد مدحت إنو يدخل بالعافيه أو يعمل مشاكل)
(ومشي بهدوء وفيه واحد من الشباب أستلمو مراقبه، وبكل سهوله العقيد مدحت عرف إنو متراقب، وبدأ يسحب وراه الشاب اللي مراقبه لحد ما وصل ف مكان مقطوع، وقدر العقيد مدحت إنو يمسك الشاب اللي كان مراقبه وسيطر عليه بكل سهوله)
_العقيد مدحت بغضب..أنته مين يلا وماشي ورايا ليه
(الشاب ما يردش عليه ويحاول إنو يسلك نفسه من العقيد مدحت عشان يهرب منو، لكن العقيد مدحت كان مسيطر عليه وقام ضاربه ضربه خلته فقد الوعي، ويطلع تليفونه ويتصل بالامين فاروق)
_العقيد مدحت..أيوه يا فاروق، هبعتلك لوكيشن دلوقتي، هاتلي عربيه وتعلالي بسرعه
_الأمين فاروق..حاضر يا أفندم، بس هاجي لحضرتك رسمي ولا
_العقيد مدحت يقاطعه..ولا، ولا يا فاروق، ومحدش يعرف إني كلمتك، ومتجيش ف عربيه تبع الشغل، تعالا ف عربيتك الخاصه، وبسرعه
(وبعد ما يقفل مع الأمين فاروق يفتش الشاب لكن ما يلاقيش معاه حاجه)
(في بيت شيماء)
_شيماء بعد ما خرجت من العزبه اللي تحت الأرض..ها يا رضا فيه أي حاجه حصلت وأنا غايبه
_رضا..الظابط اتفصل من شغله، وسونيا خرجت من القسم وراحت على الشقه اللي قولتيلها عليها ومفيش عليها مراقبه، بس فيه مشكله،(وتسكت شويه)
لأ هما مشكلتين
_شيماء بهدوء..خير يا رضا
_رضا..الظابط كان عايز يدخل العزبه ومنعناه، وبعد كده مشي وفيه شاب خرج وراه وما رجعش ومحدش يعرف عنو حاجه
_شيماء بهدوء..يبقي الظابط كشفه، ولو الشاب دا رجع ما يلزمنيش ويتصفي وقتي، لأن إحتمال كبير الظابط يجنده، وموضوع فصل الظابط دا يا إما لعبه من الداخليه، يا إما الظابط دا من النوع اللي ما بيستسلمش بسهوله، وأنا بحب ألعب مع النوع ده
(وتوجه كلامها لجاسر) جاسر، الأسامي اللي معاك دي كلها يتعمل عنها تحريات وف أسرع وقت
(وتوجه كلامها لرضا) إيه المشكله التانيه اللي عندك يا رضا
_رضا بهدوء..راضي، راضي بالبلدي كده استوي، ولو ما جاش هنا ف أسرع وقت تحت عنيكي مش هنعرف نسيطر عليه، الناس اللي معاه هناك بدأوا يخافوا منو، وف نفس الوقت مفيش أوامر عندهم إنهم يأذوه (وتقرب من شيماء وبصوت واطي)
راضي بقي وحش يا شيماء
_شيماء بهدوء مع إبتسامه خفيفه..يا أهلا بالوحش؟؟
