
ذهبت خديجة للتنزه برفقة كوكب وتركت عائشة تنظر للفراغ بشرود
عائشة بهمس : يا تري خديجة أم كوكب الحقيقية ولا ممكن تبقي صدفة ولو حقيقة كوكب وقتها هتسيبني بس لا مش لازم اكون أنانية هي من حقها تعرف امها
علي الجانب الآخر
عادت الشباب للقصر بعد انتهاء العمل
مريهان بحنان : حمد الله علي السلامة يا ولاد اطلعوا ارتاحوا شوية واول ما الاكل يجهز هقولكم
غفران بحب : تسلمي يا مرات عمي عمران وزهران رجعوا من المدرسة
مريهان بحب : اه يا حبيبتي رجعوا واكلوا ودلوقتي بيذكروا ورحل الجميع لغرفته بارهاق وبعد عدة ساعات
نزل الجميع للاسفل
الجد ماهر : فين فراس يا هدي
هدي : نازل حالا يا عمي
ماهر : اخبار الشركة ايه يا ولاد
أحمد بجدية : كله تمام يا جدي بس يوسف انهاردة كان غريب قوي ونظر يوسف له بتحذير
الجد ماهر بنظرة ما : ماله يوسف يا ابني
احمد : طبعا يا جدي كلنا عارفين يوسف بيحب شغله قد ايه ومش بيتهاون في شغله ابدا انهاردة بقا الاستاذ حول كل الاجتماعات للشباب ودي غريبة علي يوسف يا جدي
لينظر الجميع ليوسف باستغراب
يوسف بتوعد لاحمد : متقلقوش كنت مرهق شوية مش من حقي اتعب ولا ايه
هدي بخوف : الف سلامة عليك يا حبيبي وبعدين احمد قلقان عليك اكيد مش قصده يزعجك
احمد بمرح : والله انتي اللي فيهم يا هدهد بقولك ايه ما تسيبك من زهران خلاص كبر وعجز وانا موجود يا جميل
زهران بغضب : اتادب يا ولد وبعدين مين اللي عجز تحب اوريك دلوقتي مين العجوز فينا
عمران بتصفير : الله عليك يا زوزو يا جامد
احمد بضحك : لا انا عايزة ادخل دنيا يا عمي لسه بدري علي الآخرة ليغضب الجميع من حديثه
هدي : متقولش كده يا ابني ربنا يحميكم كلكم
احمد بجدية : خلاص اهدوا بما أنه الكل موجود حابب اتكلم معاكم في موضوع مهم بعد اذنك يا جدي
ماهر بنظره لخجل فريدة : قول يا ابني
احمد بحب : انا طالب ايد فريدة منك يا جدي
نور بمرح : اشمعنا ايديها طب اطلب رجليها يا ابني
زهران شقيق غفران : لا ما يطلبها كلها علي بعضها دليفري احسن
غفران بجدية : زهران نور ده مش وقت هزار عيب
ماهر بفرحة : والله يا ابني فرحتني وكده حفيدة اخويا هتفضل معانا ومش هتفارقنا ابدا وانا موافق المهم راي فريدة وهدي كمان لأنها خالتها
هدي بحب : وانا مش هلاقي افضل من احمد لفريدة ده ابني زيه زي ولادي بس نشوف راي العروسة
فريدة بخجل وتوتر : اللي تشوفوه انا موافقة عليه
لتمسك روڤان يد شقيقتها فهي تعلم أنها ستبكي من توترها الان
مريهان بفرح شديد : واخيرا يا احمد ريحت قلبي وفريدة هتبقي بنتي اللي مخلفتهاش
لتنظر هدي بحزن لابنها الأكبر فهي تتمني الراحة لقلبه
فراس بهمس لها : قريبا هتفرحي بيوسف متخافيش ابنك وقع بالحب بس بيعاند
هدي بصدمة : بتتكلم جد يا فراس ليومئ لها فراس بالايجاب لتفيق هدي من صدمتها وتنظر لابنها بفرح
الجد ماهر : يبقي خطوبة احمد وفريدة الاسبوع اللي جاي والفرح بعد شهرين
احمد : ليه يا جدي شهرين كتير كده
يزيد بضحك : مستعجل كده ليه يا ابني دول شهرين مش سنتين
احمد بحنق : اسكت خالص يا يزيد
زين بجدية : انا كمان حابب بنت يا جدي وعايز خطوبتنا مع احمد وفريدة
عبدالله باستغراب : مين يا ابني
زين بحب لها : روڤان يا جدي
علي بغضب مصطنع : انتوا جايين تاخدوا اخواتي مرة واحدة كده انا مش موافق
زين بحدة : وانت مين علشان ترفض يا اخويا وبعدين اسكت احسن ما اسيحلك هنا واقولهم عن حبيبتك المجهولة
علي بدموع وهمية : يخربيت اليوم اللي قولتلك فيه ما انت فضحتني اهو يا ناصح
هدي بغيظ : بقا بتحب يا علي ومخبي عني ده انا امك
زين برخامة : شوفت بقا تستاهل
الجد بابتسامة : بس خلاص يا ولاد انا موافق يا زين بس نشوف راي روڤان
غفران بسعادة : بقا روڤان وفريدة هيبقوا زوجات اخواتي متعرفوش فرحانة قد ايه انكم هتبقوا معايا واكملت بمرح بس متخافوش مش هابقي عمتوو الحرباية لينظر الجميع بفرح لسعادتها
علي : احممم طب بما أنه الكل عرف انا حابب يا جدي أخطب البنت اللي بحبها
ماهر : تمام يا ابني خد اهلك وروحوا اطلبوا البنت واتفقوا لينظر الجد لحفيده اسد ويراه شارد غير منتبه لحديثهم
ماهر : اسد اسد انت يا ابني
اسد بفزع : في ايه البيت بيغرق ولا ايه
سفيان : لا انت مش هنا خالص يا ابني اخواتك وولاد عمك خطبوا وانت قاعد
اسد بغباء : بجد طب البنات فين انا شايف أننا علي الاكل
فريد : اهبل العيلة يا جماعه انا قولتلك الولد ده مش ابني اكيد بدلوه في المستشفي
آسمهان بغيظ : بس يا فريد متقولش علي ابني كده
لينظر اسد لها بابتسامه حنونة
ماهر : مالك يا اسد في حاجة حصلت معاك
اسد بارتباك وشرود : لا مافيش يا جدي انا بس بفكر في الشغل لينظر له الجد بعدم اقتناع
ومر شهر بدون اي جديد تمت خطبة احمد وزين وعلي والجميع يدعو لهم بالخير والسعادة وتقرب اسد ومرجان من بعضهم فهي قررت اعطائه فرصة وتقربت خديجة من عائشة وكوكب كثيرا وجاء يوم سيقلب فوق راس الجميع وطلبت خديجة من كوكب برجاء أن تمسك شركتها لعدم قدرتها علي العمل لتوافق كوكب حتي لا تحزنها
عائشة بثبات: مش هتكملي حكايتك بقا يا خديجة
خديجة بابتسامة : انتي لسه فاكرة يا ماما ده انا فكرتك نسيتي
عائشة بفضول : لا كملي بقا
خديجة بتنهيدة : طيب وبعد ما دخلت المستشفي كنت متأكدة أنه هيقتلهم مش هيسيبهم فطلبت من الممرضة تاخد البنات ولو سألوا الدكتور عن الطفل يقولهم مات واكملت بدموع حارقة بس صدقيني قلبي كان بيتقطع علي بناتي وانا مش قادرة اعملهم حاجة وبالصدفة عرفت أنه في بنت ولدت معايا بس ابنها مات والممرضة جابتلي الطفل المتوفي وسابته جمبي ولما اتاكدوا أن الطفل ميت مشيوا وقتها كنت اتحسنت وروحت علي بيت الممرضة وعرفت أنه معاها بنت من البنات وبنتي التانية اخدوها أهل الطفل المتوفي وقتها اترجيتها تقولي مكان بنتي التانية قالتلي أنه الام اللي ولدت الطفل متعرفش أنه ابنها مات وأنه كده هدمر عيلة بحالها ووقتها عرفت انها حصلتلها حادثة وماتت ومعرفتش طريق بنتي التانية لحد دلوقتي بس لما بشوف كوكب بحس اني بشوف بنتي فيها
عائشة ببكاء : يا حبيبتي يا بنتي مريتي بكل ده
خديجة بحرقه : انا قلبي بيتكوي كل يوم علي ولادي اللي راحوا مني
عائشة : خديجة انا عايزة اصارحك بحاجة يا بنتي
خديجة باستغراب : قولي يا ماما وقبل أن تتحدث هجم أحدي الرجال عليهم
عائشة بخوف : انتوا مين وعايزين ايه
رئيس الحرس : اتفضلوا معانا وهتعرفوا بعدين وياريت بلاش مقاومة لتؤمي له عائشة بقلق وهي تحاول تهدئة خديجة المتوترة
علي الناحية الأخري بشركات العمراني
تذهب ايلين لمكتب صديقتها
ايلين بصوت عالي : ماشي يا كوكب هتروحي مني فين وفجأة تجد نفسها بين احضان هذا الوسيم
فراس : مش تاخدي بالك يا آنسة
ايلين بتوتر : انا اسفة يا فندم مكنتش واخدة بالي ورحلت سريعا وهي تحاول السيطرة علي مشاعرها تجاه هذا الوسيم تفاجئت كوكب بها وهي بهذه الحالة
كوكب بقلق : مالك يا ايلين وشك مخطوف كده ليه
ايلين : هااا لا ابدا مافيش حاجة وبعدين تعالي هنا انتي ايه حكايتك مع الاستاذ يوسف اعترفي
كوكب بارتباك : انتي اتجننتي يا ايلين مافيش حاجة من اللي في بالك دي ده مديري مش اكتر
ايلين : عليا برضو وبعدين انتي مبتخبيش عني حاجة انتي بتحبي يوسف مش كده
لتنظر كوكب لها بذهول وهي تشعر بدقات قلبها المرتفعه وهي تردد بهمس بحبه
كوكب بتنهيدة : معرفش بس لما بشوفه مشاعري بتتحرك ناحيته وببقي عايزة اشوفه كل يوم مش عارفة يا ايلين الظاهر الحادثه القديمة دي غيرتني قوي
ايلين بسعادة لصديقتها : عيشي يا حبيبتي انتي تستاهلي كل خير يا كوكب بقولك ايه يا كوكب مافيش حاجة تانية عايزة تقوليها
كوكب : لا مافيش وخلاص بقا سبيني انا مبقتش عارفة انام
ايلين بجدية : قولتلك قولي لطنط خديجة انك مش هتقدري تديري الشركة انا اعرف انه بنتها الله يرحمها هي اللي كانت ماسكها
كوكب بتأنيب: علشان كده مقدرتش ارفض انا السبب في موت بنتها ازاي ارفض طلبها وكمان هي دلوقتي مالهاش غيرنا وانا احيانا بحسها قريبة مني قوي
ايلين : طيب تمام انا هخرج بقا اكمل شغلي واه اعملي حسابك هروح معاكي وزينة كمان هتيجي اهو نغير جو ونقعد مع بعض زي زمان
كوكب : اشطا طيري بقا خلصي شغلك وانا كمان اخلص شغلي
ايلين : بقيتي بيئة قوي يا كوكب
كوكب : البركة فيكي يا عدوي
ايلين بغرور وخجل مصطنع: يا بنتي كده هتغر اكتر انا هروح اكمل شغلي سلام يا حبي
ومر اليوم علي الجميع بسلام ورحلت كوكب بسيارتها برفقة ايلين وبعد مرور مدة من الوقت توقفت السيارة أمام منزل ايلين
كوكب : ايلين اتصلي بزينة وقوليلها أننا في العربية وبعدين فين البت ميرال تيجي معانا
ايلين : انتي عارفة ميرال مبتحبش تنزل دي بتروح شغلها بالعافية هاتصل بزينة علشان نلحق نقضي اليوم مع بعض هاتفت ايلين شقيقتها وطلبت منها النزول ذهبت زينة للاسفل والقت التحية علي كوكب فهي تحبها مثل شقيقتها ايلين وتحركت كوكب بسيارتها في اتجاه المنزل وبعد مرور نصف ساعة من الوقت وصلوا الفتيات للمنزل لتجد كوكب السكون والظلام يعم المكان
ايلين باستغراب : هو مافيش حد هنا ولا ايه معقول تيته وطنط خديجة خرجوا
كوكب بقلق غير مبرر: معرفش يا ايلين بس لو كانوا خرجوا كانوا عرفوني وقبل أن يتحدث أحدهم جاء اتصال هاتفي لكوكب لتنظر باستغراب فهذا الرقم غريب
زينة : كوكب ردي يمكن طنط أو تيته لتؤمي لها كوكب وتجيب علي الاتصال
كوكب : الوووو
شخص ما : الآنسة كوكب معايا
كوكب : انت مين وحضرتك عايز ايه
الشخص الآخر : لو عايزة تعرفي جدتك ومامتك فين تعالي علي العنوان ده ......... وقبل أن تجيب انقطعت المكالمة
زينة بقلق : في ايه يا كوكب مين اللي كان بيكلمك
كوكب باستغراب : ده واحد غريب قالي لو عايزة تعرفي مكان جدتك ومامتك اروح علي العنوان ده
ايلين : طب مستنية ايه مافيش وقت وذهبت الفتيات سريعا وكوكب تشعر بالخوف ولا تدري لماذا وبعد مدة توقفت السيارة أمام قصر رائع للغاية
زينة بانبهار : بسم الله ما شاء الله القصر ده جميل قوي
ايلين بذهول : اه عندك حق القصر تحفة فنيه
كوكب بهدوء : المهم نشوف إذا تيته وماما خديجة كويسين ولا لاء وتحركت الفتيات نحو القصر دقت ايلين جرس القصر لتفتح لهم أحدي العاملات بالقصر وهي ترحب بهم وتطلب منهم للدخول لغرفة الاستقبال فالجميع بانتظارها لتصدم كوكب هي وصديقتها ايلين فماذا تفعل عائلة العمراني هنا
كوكب بصدمة : انتوا بتعملوا ايه هنا
فراس بسخرية : المفروض احنا اللي نسأل لانه ده بيتنا انتوا بقا بتعملوا ايه هنا لينظر عبدالله لهم بعاطفة
كوكب بهدوء : في شخص اتصل بيا وقالي أنه تيته وماما هنا وده نفس العنوان
يوسف بجدية: ومامتك وجدتك هيكونوا بيعملوا ايه هنا
ماهر : انا اللي اتصلت بيكي يا كوكب ومامتك وجدتك موجودين وبخير متقلقيش
كوكب بتوتر : انت عايز ايه وبعدين ماما وتيته تعرفهم منين
ماهر بخبث : هو من ناحية جدتك معرفهاش لكن مامتك اعرفها قوي دي بنت الغالي ليأمر أحدي حراسه بجلب خديجة وعائشة لتنظر كوكب ورائها وتري جدتها وخديجة ولكن يبدو عليها علامات الذهول
عبدالله بصدمة : خديجة انتي هنا
غفران : بابا انت تعرفها وزهران يدعو بداخله الا تكشف الأسرار أمام الجميع
يوسف بجدية: ممكن حد يفهمنا في ايه ومين الست دي
ماهر : انا اقولكم دي خديجة طليقة عبدالله الأولي بس اللي مكنتش أتوقعه انك تجيبي بنت منعرفهاش وتكتبها باسم ابني وانا عارف أنه ابنك مات
زهران بصدمة : ابن مين يا بابا وبنت ايه عبد الله عنده ولاد من خديجة
خديجة بسخرية : شوفت النصيب بقا يا ماهر بيه
عبدالله بحزن : انا كان عندي طفل ومات ازاي يا خديجة متقوليش وأمسك رأسه بتعب وهو لا يدري ما يحدث حوله
كوكب بهدوء مميت: ممكن تشرحولنا في ايه لينظر ماهر لها نظرات مميته
ماهر : ويا تري دي بنتك من انهي اتجاه يا جديجة وبنتك التانية مش كان اسمها داليدا برضو
خديجة بصراخ : انا كذبت عليك لاني كنت عارفة انك مش هتسمح اني عبدالله يخلف مني كذبت عليك علشان احمي ولادي منك
عبدالله بحزن وغضب : ولاد انتي بتقولي ايه انا مش فاهم حاجة
ماهر بحدة: انتي بتقولي ايه ابنك مات وانا اتاكدت بنفسي
خديجة بضحك هيستيري: لا انا جبت بنتين وكانوا عايشين وبالصدفة كان في بنت تانية بتولد بس ابنها مات وبدلت بنت من البنات مع الطفل الميت والممرضة اخدت البنت التانية علشان انت متشكش أنهم عايشين وده كان بالاتفاق مع الدكتور والممرضة
هدي بحزن : ليه مقولتيش يا خديجة للدرجاتي مش واثقة فينا
خديجة بصراخ: لا مكنتش واثقة فيكم لانه ماهر بيه مكانش هيسيبهم عايشين كان هيتخلص منهم زي ما هددني وفي الاخر معرفتش احميهم واحدة راحت للي خلقها والتانية معرفش فين أراضيها انا معرفتش احميهم يا هدي بناتي ضاعوا مني لينظر الجميع بحزن علي حالها وعبدالله يبكي ندما علي تركها وترك اطفاله
عائشة : لا يا خديجة يمكن فعلا تكون واحدة من بناتك لكن التانية لا موجودة وواقفة قدامك دلوقتي لتنظر لها خديجة باستغراب ثم تنظر لكوكب ببكاء فهذه ابنتها
لتؤمي لها عائشة برأسها لينظر الجميع لكوكب بحنان شديد
خديجة بدموع : بجد كوكب بنتي انا اللي ضاعت مني بجد يا ماما انا كنت حاسة بس كنت بكذب نفسي
ليستمع الجميع لصراخ زينة وهي تنادي باسم صديقتها ليري الجميع كوكب تتهاوي أرضا فاقدة للوعي ليحملها زين سريعا وياخذها لغرفة شقيقته غفران
خديجة برفض : لا لا كوكب بنتي اكيد مش هتروحي مني زي داليدا مقدرش اخسرك بنتييييي وظلت تصرخ بالم علي ما حدث لها وهي تردد يا ريتني موت
فراس : الدكتور سالم جاي متقلقوش هتلاقيها بس اتصدمت هتبقي كويسة متخافوش
زينة بغباء : بت يا ايلين انا حاسة نفسي في رواية اللي حصل ده حقيقي
ايلين : وانا كمان حاسة أننا في فيلم عربي ايه العبط ده كوكب طلعت بنت عم التيران دول لتستمع لضحكات الجميع فهي كانت تتحدث بصوت عالي
فراس بحدة : بقا احنا تيران حسابك بيتقل يا ايلين معايا اغلطي كمان
عبدالله بحدة لأبيه: الكلام اللي خديجة قالته ده حقيقي انت كنت عايز تخلص من اللي في بطنها
ماهر بحزن : انا ...........................................
الجميع بصدمة : اييييييه
خديجة بكره ورفض له : مستحيل