رواية علاقات معقدة الفصل الرابع4 بقلم يارا محمد


رواية علاقات معقدة الفصل الرابع4 بقلم يارا محمد


ضاري كان بيسوق عربيته و لسه مش بعد عن الحارة بص جنبه ع الكرسي لقي ادويتها .

ضاري 

دي نسيت ادويتها دكتورة سلمي لو مش اخدتهم هيحصل مضاعفات .

لف العربية باتجاه الحارة تاني اللي ف الوقت ده الستات كانوا بيضربوها وراشد واقف مش بيعمل حاجة ضاري وصل وشافها وسط الستات بتتضرب اتعصب منهم وطلع مسدسه ضرب طلقتين ف الهوا كفيلة تخلي الكل يخاف .

راشد بصله 

انت مين و ازاي تدخل كده بتضرب نار .

ضاري بصله ببرود و راح ناحية وهدة و قومها نضف هدومها و بص ليها .

 انتي كويسة ؛ هزت راسها ب أيوة ليه و بصلهم

انا ضاري المحمدي اكيد انت راشد و بص ل ابوها ازيك يا كمال .

راشد 

رد عليا مين انت علشان تمسكها بالمنظر ده و تعرف حمايا منين .

ضاري 

انا اللي خبطت وهدة بالعربية من اسبوع انت جوزها زي ما قالت عليك بالظبط همجي ممكن اعرف بتضربوها ليه .

الست 

اكيد ده عشيقها اللي هربت معاه وسالت المسكين ده لوحده بجح زيها و جاي بعين قوية 

وهده كانت بتبكي و ضاري بص للست بغضب خلاها سكتت ولمح عبد الراضي جوزها .

خير يا عبد الراضي مش حاكم أهل بيتك ليه اتاريك دلدول لاي شخص حتي ف المصنع 

الست توحيدة 

تقصد أية ياراجل انت و انت اي عرفك بجوزي .

ضاري بهدوء 

لاني انا صاحب الشغل اللي بيشتغل فيه جوزك من شهر كان بياخد رشوة و سامحته لكن دلوقتي عبد الراضي انت مطرود مكافاه نهاية خدمتك معايا مش هياخد غير نصها فاهم و انت يا كمال مش انت بتشتغل عندي ساعي خلاص انت مطرود كان نفسها ترجع تتسند عليك بس مراتك ممشياك برضه .

وهدة ببكاء و تعب 

خدني من هنا ارجوك مش قادرة استحمل شوه سمعتي و انا مش مستحملة كلام تاني ارجوك .

ضاري كان هيتحرك بيها بس راشد منعه بغل .

رايح فين و واخد مراتي يعني مش كدبت لما قلت انك ع علاقة بواحد تاني و عاملة فيها شريفة اكيد اللي اجهضتيه كان ابنه .

وهدة برغم تعبها بس قربت منه و فضلت تضرب فيه بقهر بس هو مسك أيدها و ضربها بالقلم بقوة و زقها ع الأرض و هي اتالمت و فضلت تبكي بقوة .

راشد مسكها من شعرها 

انا هعلمك الادب من اول و جديد هسحلك ف وسط الحارة كلها علشان تبقي عبرة و هحرقك حية عقابا ع خطيئتك .

ضاري شاف منظرها مش استحمل و ضرب راشد بعنف بسببها .

طلقها و فورا و الا هدخلك السجن مدي حياتك انت فاهم .

راشد بطمع 

عايزها خدها مش محتاج منها حاجة بس تديني 5 مليون انت فاهم .

ضاري بمكر 

موافق طلقها بالتلاتة انا هبقي مسؤول عنها .

راشد 

انتي طالق بالتلاتة يا وهدة مش محتاجك خلاص وهاخد فلوس تعيشني مرتاح بدل ملاليمك اللي باخدها منك كل شهر خدي عشيقك و امشي .

وهدة 

حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا راشد انا هعرف اخد حقي منك و انت يا ابويا مش مسامحاك ابدا و انتي يا ست توحيدة انتي معاكي بنت بتمني اشوفها ف وضع اصعب من وضعي انتي فاهمة مش مسامحة حد فيكم .

وهي بتتكلم حست بألم و دوخة و أغمي عليها بس ضاري كانت الايد اللي لحقتها شالها و راح بيها للعربية و طلع ع شقته اللي بيحب يقعد فيها بعيد عن ميرهان و اتصل ع الدكتورة .

بعد ساعتين وهدة فتحت عيونها و كانت د. سلمي جنبها و متعلق ليها محاليل وجنبها أدوية .

سلمي شافتها فاقت .

الحمد الله انك فوقتي لو كنتي اتاخرتي دقيقة كنت هضطر ادخلك عمليات تاني .

وهدة بوهم و تعب 

ا انا فين و أية المكان ده .

د/ سلمي 

اهدي يا وهدة انتي بخير دي شقة كبيرة و ف مكان هادي و ملك ل ضاري بيه متخافيش انتي ف امان .

وهدة 

ه هو فين .

د/ سلمي 

تحت ف الدور الاول من الشقة بيعمل كام مكالمة فون .

الباب خبط و سلمي أذنت بالدخول و ضاري دخل .....

أما ف فيلا ميرهان كانت مع شريكها ف شغل السلاح راڤي أو بمعني اصح عشيقها .

راڤي شخص روسي و بيتكلم مصري كويس .

راڤي 

اخبار الشحنة أية مش عايزين غلط يا ميري و المرة دي ابوكي مش عايز وحدة المكافحة تحس بينا احنا خسرنا كتير و الشحنة دي لازم تتسلم ف الوقت .

ميرهان بصتله بحب 

اهدي يا راڤي كل حاجة تحت سيطرتي و بعدين انا مش جايباك هنا للشغل انت وحشتني اوي و ضاري مش فاضي ف دي فرصتي الذهبية. 

راڤي 

و مين مش بيحب الجمال ده برغم انك بنت شركائنا بس حبيتك الاول قبل جوزك بس انتي اخترتي تتجوزيه لما جيتي شغل ف مصر .

ميرهان بابتسامة 

و انا بحبك برضه و انت عارف سبب جوازي واحدة شركتي ستار لاعمالي غير القانونية و ضاري مش عارف حاجة و انا معاك اهو .

جينا مساعدة ميرهان اللي مكلفة بمراقبة ضاري دخلت ليهم و اتكلمت بأدب .

جينا 

مدام ف اخبار كتيرة .

ميرهان 

أية هي قولي بسرعة .

جينا وراها الفيديو و شافت ضاري بيدافع عن البنت و لمحت راشد 

يبقي اكيد دي مراته اللي بيتكلم عنها و بصت لجينا 

تعرفي ليا هما فين دلوقتي .

جينا 

انا عملت كده فعلا هما حاليا ف شقته و معاها دكتورة حضرتك عارفة اني مركبة كاميرات صغيرة هناك اتفضلي .

شافتهم ميرهان بالكاميرا و ابتسمت ....

تعليقات



<>