رواية خارج حدود الوقع الفصل الخامس5والاخيربقلم فاطمة شلبي
_ أنت ..أنت جايبني هنا ليه ..؟ هتطلقني..!!
قالتها حور بصوت مخنوق..
يحيى بصلها بهدوء ومسك إيدها بقوة كأنه خايف تضيع منه تاني..وطلع بيها السلم بخطوات هادية ..حور كان قلبها بيصارع الوقت ..مستنية لحظة إعلان الطلاق قدام أهلها..!
بمجرد ما والد حور فتح الباب ..لقت استقبال كله فرح..وأخدها في حضنه بمجرد ما عينه وقعت عليها وكأنها بقالها سنين غايبة عنه ..ووالدتها جت تجري بفرحة ..
= حور ..بنتي ..الحمدلله أنك رجعتيلنا بالسلامة
والد حور كان في عينه نظرة عتاب ليها..بس كان في نفس الوقت فخور بيحيى أنه عرف يجيبها تاني..بصله بامتنان
= حمدالله على سلامتك يا يحيى...الحمدلله أنك عرفت تجيبها وترجع بيها هي وبنتك بالسلامة.
حور كانت واقفة بينهم وهي شاردة ومشتتة بين فرحة أهلها برجوعها..وبين الموقف اللي هي فيه..وكانت بتبص ليحيى بنظرة خوف من اللي هيحصل..لقته بيبتسم ابتسامة باهتة قلبها اتقبض أكتر.
في الصالة كان كله قاعد يتكلم مع حور..ويحيى قاعد يتابع الحديث بعينيه بشكل حاد شوية ..وكان في دوامة تانية محدش داري بيها من اللي موجودين حتى حور..!
شايفهم فرحانين برجعتها وقال في نفسه..لو يعرفوا اللي حصل واللي كان ممكن يحصل مكانوش هيبقوا فرحانين بالشكل ده ..
وبص لحور بنظرة كلها عتاب..
بعد فترة..والد حور ووالدتها..سابوهم لوحدهم شوية ..كان الجو كله صمت رهيب..مش ظاهر غير أنفاس حور اللي كلها خوف وقلق..وكسرت الصمت ده بصوت مرتجف...
_ يحيى..قولي أحنا ليه جينا هنا..ليه مش بيتنا..؟!
يحيى بصلها بهدوء..وابتسم ابتسامة خفيفة..
= عشان أهلك كانوا قلقانين عليكي يمكن أكتر مني..من ساعة ما مشيتي وهم منهارين..حبيت أطمنهم عنك ويشوفوكي بنفسهم أنك قدامهم بخير ياحور.
حور ..حست براحة من كلامه ..بس لسه جواها قلق بسيط ..كان في اعتقادها إن ده أكيد مش السبب الوحيد..؟
حور..بعدت نظرها عنه..
_ شكرا أنك فكرت فيهم..بس
يحيى قاطعها بحزم...
= بس أي يا حور..؟؟!
حور..بعيون كلها دموع..
_ بس أنا لسه خايفة..خايفة أن اللي حصل يكون مأثر علينا..ولسه دماغك..ويغير معاملتك ليا.
يحيى وقف ..ورتب هدومه..وبصلها نظرة خالية من أي مشاعر..وقال بهدوء..
= اللي حصل لسه مخلصش يا حور.. لينا قاعدة وكلام كتير...بس أنا جايبك هنا تقعدي مع أهلك شوية عشان يطمنوا عليكي ..لينا كلام بعدين في بيتنا ..عن إذنك.
حور بصت له بخضة..وحست إنها بتضيع..وأن يحيى مش هيفوت الموضوع بسهولة..وقفت بسرعة ومسكت دراعه..
_ يحيى..لا بلاش تسيبني هنا..أنا عاوزة أرجع معاك بيتنا دلوقتي..بلاش تقعدني هنا خايفة من اللي جاي..أرجوك يا يحيى..!
يحيى بص لإيدها اللي على دراعه..وبص في عينيها ..وقال بهدوء شديد..
= مينفعش يا حور..مش دلوقتي..عشان ميحصلش بينا أي خناق ..وعشان أقدر أفكر بهدوء..أنا همشي دلوقتي..أنتي هنا دلوقتي كويسة وفي أمان.. في بيت أهلك يا حور..خلي بالك من نفسك ومن ليلى .
يحيى شال إيديها بهدوء ..وسابها ومشي..وسابها في دوامة تفكير وانهيار ..وجملة "لينا قاعدة وكلام كتير"..لسه بتتردد جواها.
_____________________________________///
" بعد أسبوع " من الهدوء والانتظار القاتل ..موبايل حور رن ..عشان تشوف اسم يحيى على الشاشة يدق قلبها بعنف ولهفة وخوف .
يحيى بصوت هادي وعملي..
_ حور ..جهزي نفسك أنتي وليلى..هاجي بالليل أخدكم للبيت.
حور بصوت مرتجف..
= يحيى..أنت ..أنت كويس..؟
يحيى كرر بهدوء..
_ جهزي حاجتكم..مش هتأخر عليكي.
قفل معاها ..وحور بدأت تجهز حاجتها بخوف بس جواها شوق ولهفة أنها توصل بيتها تاني .
في الليل وصل يحيى وملامحه هادية ملهاش تفسير..يحيى سلم على أهل حور بهدوء وأخد الشنط ونزل العربية .
في العربية الصمت كان سيد الموقف..حور كانت بتسرق النظر ليحيى ثواني ومكانتش بتلاقي غير الجمود .
بعد شوية وقت ..وصلوا البيت..ويحيى فتح الباب ودخل الشنط ..البيت كان هادي جدا كأنه مهجور.
يحيى التفت لحور..
_ ادخلي يا حور..نورتي بيتك.
حور دخلت بخطوات بطيئة..كانت حاسة ببرودة شديدة كأنها أول مرة تدخل البيت.
يحيى بهدوء..
_ ليلى نامت..دخليها أوضتها .
حور..بتتحرك بهدوء وتدخل ليلى أوضتها..وبتخرج تلاقي يحيى واقف في نص الصالة..وإيده في جيوبه..وضهره ليها..حور حست برجفة جواها وقلبها كان هيقف من الخوف.
يحيى التفت لها ببطء وصوته كان هادي بشكل مرعب..
_ ليه يا حور..؟
حور بصوت مخنوق..
= يحيى ..أنا
يحيى قاطعها..وبصوت عالي شوية..
_ ليه اخترتي الطريق الغلط لحل مشاكلنا..؟ ..ليه مواجهتيش يا حور..؟ للدرجة دي أنا كنت وحش في نظرك عشان تعرضي نفسك وتعرضي بنتك لخطر ..؟
يحيى قرب منها ..وعيونه كانت فيها وجع مداريه غضبه ..
_ عارفة كان إحساسي أي لما لقيتك في الموقف اللي الزبالة ده عمله معاكي..؟ عارفة أنا لو كنت أتأخرت ثواني كان أي هيحصل معاكي يا حور..؟ فكرتي طيب قبل ما تخرجي في نص الليل من البيت في بلد غريبة لوحدك ..فكرتي ؟!!!
حور بتنهار ..ودموعها بتنزل بشكل رهيب..وبتحس بتقل كلامه على قلبها ..وبتكتشف حجم الغلطة اللي عملتها..وحجم الخوف اللي عاشه يحيى عليها.
حور بصوت مهزوز..
= أنا ..أنا كنت خايفة..مكنتش عارفة أعمل أي..!
يحيى بصراخ..
_ الخوف مش مبرر..الخوف ميبقاش سبب لبعدك بالشكل ده ..اللي عملتيه ده كسر جوايا حاجات كتيرة ليكي مكنتش متخيل أنها ممكن تتكسر..
حور بصتله بوجع..ومسحت دموعها بضعف..لكن استجمعت قوتها وبصوت فيه نبرة عتاب..
= أنا عارفة أني غلطت ..غلطت لما مشيت ..وغلطت لما وثقت في مكان مش أمان..بس يا يحيى أنت برضو ..غلطت
يحيى بصلها ..مستنيها تكمل كلامها..
حور بوجع..
_ أنت سبب خوفي منك يا يحيى ..برودك وقسوتك معايا كأني واحدة غريبة عنك وكأنك مش جوزي ..كنت سجّان يا يحيى..كنت محسسني أني عايشة في سجن ..كان بيت من غير روح ودفا ولا سكن ..أنت كنت بتموتني بالبطيء..مكانش قدامي غير الحل ده..!
يحيى كان واقف يسمعها في هدوء رهيب..كلمات حور كانت بتنزل على قلبه زي الجمر ..من جواه عارف إنه غلط وإن عندها حق في كل كلمة..وإنه فعلا قسي عليها بزيادة...كان لسه جرحه من اللي حصل مش مخليه قادر يعترف بده..
يحيى بص في الأرض بقلة حيلة..
_ عشان الحل ده كان ..ممكن نضيع كلنا..!
يحيى التفت يمشي ناحية باب أوضتهم..وكان جواه صراع كبير بين إنه يضمها..ويقولها أنه غلطان..وبين إنه يفضل زعلان من تصرفاتها.
يحيى بهدوء...
_ الكلام دلوقتي ملوش لازمة ..نامي يا حور
حور بتدخل الأوضة في صمت ..وبتقعد على سريرها..ودموعها بتكون لسه منشفتش..والحزن لسه باين في عيونها..كانت ليلة فيها جو مشحون بزيادة من الاتنين..
_____________________________________///
في الصبح..
يحيى كان في المطبخ..بيجهز قهوة ..وبيسمع خطوات حور وهي بتمشي بحذر وتدخل المطبخ..
حور بصوت هادي..
_ صباح الخير .
يحيى من غير ما يبصلها.. بس نبرته مكانتش قاسية..
= صباح النور...القهوة جاهزة .
حور بتستغرب من هدوئه..بدل ما يسيبها ويمشي زي كل يوم..بيقعد معاها على الترابيزة ويصب لنفسه فنجان..ويصبلها فنجان ويزقه ناحيتها ببطء
يحيى..وهو بيمسك الفنجان..
= ليلى صحيت..؟
حور بتبصله..وبتحس أن ده أول لين منه..
_ أيوه...بتلعب في أوضتها.
يحيى بيخلص قهوته ..وقبل ما ينزل الشغل ..بيقف عند باب المطبخ..يتردد لحظة وبعدين يلتفتلها .
يحيى بصوت هادي ..وصوته فيه اعتذار ضمني..
= خلي بالك من نفسك..ومن ليلى..لو احتاجتوا حاجة رني .
حور بتبتسم بضعف ..وقلبها بيرق...وبسرعة تقوله..
_ يحيى أنا..أنا بجد أسفة ..صدقني هعمل المستحيل عشان أصلح اللي عملته..وعشان ثقتك ترجع فيا تاني .
يحيى بصلها بنظرة كلها مشاعر حب وزعل ..وقرر أن الكبرياء بينهم مش هينتصر دلوقتي ...وهز رأسه ببطء
= الصبر ..الصبر هو اللي هيبين يا حور
في الليل....
يحي بيجي البيت يلاقي هدوء ..وريحة الطعام مالي المكان ..وبنته ليلى بتجري عليه بلهفة...
ليلى..
_ بابا ..بابا..
يحيى بيقرب يشيلها بفرحة وعينه فيها نظرة خفيفة وحنونة..حور بتخرج من المطبخ ..ملامحها باين عليها التعب لكنها بتحاول تبقى طبيعية ومرحبة ..
حور بابتسامة هادية..
_ حمدالله على السلامة..الأكل جاهز..يارب يعجبك.
يحيى عينه بتقع على السفرة ..وبعدين يلتفت لحور ..الأيام اللي فاتت كان ممكن يزعق أو ينتقد أي شيء يشوفه..لكن المرة دي كانت نظراته هادية ومليانة تقدير .
= تسلم إيدك ياحور ...ريحته حلوة جايبة أخر الطرقة.
قعدوا على السفرة ..كان في صمت بس مكانش زي كل مرة تقيل..كان مليان مرح خفيف ..وضحكات ليلى..يحيى لاحظ أن حور ساكتة بتحاول تلبي طلباته بهدوء كأنها بتحاول تعتذر بأفعالها..!
بعد شوية ..كان يحيى بيخلص ورق لشغله في الصالة..حور حطت جمبه كوباية شاي..بالطريقة اللي بيحبها..
حور بصوت هادي...
_ الشاي ..
يحيى بصلها وبعدين بص للكوباية اللي جمبه..
= شكرا يا حور ..تسلم إيدك
حور قعدت على الكرسي اللي جنبه..كانت بس نظرها معلق بيه..يحيى حط الأوراق من إيده وقال بجدية..بدون غضب
= اللي حصل يا حور ..كان درس قاسي لينا إحنا الاتنين ..أنا عارف إني كنت قاسي ..وإنتي عارفة إنك غلطي ..الطريق لسه طويل..بس المهم إننا هنا مع بعض ..
حور بتبتسم بدموع..وبتحس جواها أن لسه في أمل الأمور تتحسن بينها هي ويحيى.
______________________________________//
بعد أسبوع...
في الليل ..يحيى كان واقف في بلكونة البيت ..الجو كان هادي وصافي ..كان باصص في السماء بشرود.. بس قطع شروده صوت خطوات حور وهي خارجة للبلكونة..وكان معاها كوبايتين قهوة ..
حور بصوت هادي ومريح..
_ القهوة..
يحيى التفت لها بهدوء..وابتسم..
= شكرا ..الجو هنا تحفة شكله رايق أوي.
حور..ابتسمت على كلامه..
_ تعرف يا يحيى..أنا اشتقت لكلامنا في البلكونة بالليل أوي.
يحيى بصلها..بحب..
= قولي يا حور ..جواكي أي..!؟
حور كملت ..
_ أنا بقالي أسبوع فكرت في اللي حصل بينا ..وبتمنى بجد الدنيا بينا تتصلح..يحيى أنا آسفة أنا مكنتش متخيلة أن اللي حصل ده هيعمل بينا كل ده ..!
يحيى ..بصوت مبحوح من الصدق والوجع..
= وأنا كمان يا حور ..فكرت فعلا ..في كل لحظة كنت قاسي معاكي فيها ..فكرت إني عاملتك كواحدة مربوطة بتنفيذ أوامر وطلبات وبس..ونسيت أنك أميرة..أميرة في حياتي وبيتنا.
مد إيده ومسك إيدها بيحاول يطمنها..
_ أنا اتغيرت يا حور..الدرس كان قاسي عليا جدا..مكنتش أعرف أني بحبك أوي كده ..أنتي أغلى حاجة في حياتي يا حور..لما بعدتي حسيت روحي طلعت من جسمي ..كنت عايش تايه من غيرك .
حور بصتله ..بدموع..بس المرة دي كانت دموع راحة مش زعل
_ أنا مكنتش عاوزة أبعد عنك يا يحيى..أنا كنت عاوزة أحس أني مرغوب فيا ومحبوبة ..كنت عاوزة أمان..
يحيى بصوت حنين..
= الأمان عندي يا حور ..مش برا ..أنا بوعدك هعمل المستحيل عشان الأمان ده يرجع للبيت تاني ..المهم اتعلمنا الدرس .
حور تلقائي حطت رأسها على كتفه ..ويحيى ضمها بقوة ..والبلكونة اللي بدل ما كانت مكان للعزلة بقت بداية جديدة ليهم.
____________________________________///
بعد فترة
يحيى كان راجع من شغله بالليل لقى البيت هادي لأول مرة ..من ساعة ما الأمور اتصلحت بينهم كان دايما يرجع يلاقي ليلى مشقلبة البيت يمين وشمال ..وعاملة دوشة وبيلعب معاها..لكن النهاردة اتفاجئ أن البيت ساكت وليلى نايمة في سريرها..وحور في أوضتها ..دخل بهدوء لاقاها نايمة ..
قرب منها بقلق ..ولمس جبينها لقاها سخنة جدا..حور فتحت عينيها بتعب..
يحيى..بنبرة فيها خوف حقيقي..
_ حور..مالك..؟ أنتي سخنة جدا ليه كده ..!
حور ..بصوت مبحوح..
= مش عارفة عندي صداع جامد..وجسمي مكسر.
يحيى قعد جنبها ..ومسح على شعرها بحنان..
_ طيب ليه مكلمتنيش أجيلك يا حور ولا أجيبلك دوا وأنا جاي ..ليه سيبتي نفسك تعبانة كده..!
حور ..بدموع..
= محبتش أضايقك...حاولت أقاوم والله عشان ..مبقاش بتهرب من شغل البيت ..بس مقدرتش.
يحيى قلبه وجعه من إحساس الخوف اللي زرعه جواها ..بس بدأ يظهر يحيى الجديد ..اللي مش بيلوم ولا بيزعق..بس بيبين حبه وخوفه وبس .
_ متقوليش كده تاني يا حور ..أنتي حبيبتي وتعبك هو تعبي .
قام بسرعة من السرير ...وجهز كمادات باردة ..وجاب خافض حرارة وساعدها تاخده ..وكان بيداويها بحب ظاهر في تصرفاته.
حور بعدت فترة ..حست بتحسن..
= شكرا يا يحيى.. تعبتك معايا
يحيى بصلها بعيون مليانة حب وأسف على اللي فات..وبادر وضمها في حضنه ..
_ أنا آسف يا حور ..آسف أني مكنتش حنين معاكي كفاية قبل كده ..آسف إني خوفتك مني في يوم من الأيام..أنتي روحي يا حور ..وأنا مقدرش أشوفك تعبانة.
حور اتنفست براحة جوا حضنه ..حست بالأمان لأول مرة من وقت طويل ..واتأكدت فعلا أن يحيى اتغير .
______________________________________///
تاني يوم الصبح..حور صحيت متأخر من النوم ..بس قامت لقت الصالة مقلوبة لكن بشكل جميل..كان فيها كراتين كبيرة مفتوحة ..وريحة زهور مالية المكان ..ويحيى في نص الكركبة دي وباصصلها بابتسامة.
حور بذهول من المنظر ..
_ يحيى..في أي ..أي كل ده أنت ناوي تزرع هنا في البيت..!
يحيى ضحك وقرب منها...
= لا يا ستي ده ..بداية مشروعك..
حور بصت للكراتين اللي حواليها وبصت ليحيى وبدأت تفهم..
يحيى بنبرة حنونة وجادة..
= أنا فكرت كتير يا حور ..إنتي بتحبي الورد وبتحبي تفنني وتنسقيه ..ليه تشتغلي برا وتتعرضي لمضايقات وتضيعي وقتك في المشاوير..أنا عاوزك تحققي كل اللي بتحلمي بيه بس هنا ..في بيتنا..وأنا معاكي .
شاور لركن في الصالة..كان منظمه بشكل جميل وفيه كل الأدوات اللي حور هتحتاجها
= الزاوية دي ليكي ..رتبت فيها طلباتك..وأنا بنفسي اللي هوصل كل شغلك للعملاء بتوعك.
حور ..مسكت إيديه..وبفرحة..
_ بس يا يحيى ده كتير أوي..الشغل ده محتاج مكان برا وفلوس كتيرة ..وبعدين مش ده خيال يا يحيى يعني حلم بعيد..!
يحيى مسح على إيديها برفق ..وعينيه فيها نظرة صدق
= نخليه واقع يا حور هعيشه معاكي ..في وسط بيتنا ومع بنتنا..أنا مش بس جوزك أنا شريكك في كل حاجة حتى أحلامك.
حور ابتسمت ابتسامة مليانة راحة وحب..وبتحط رأسها على كتفه براحة..والورد بيملا المكان..والأمان بيملا البيت ..
" دارت الأيام..ومرت الأيام..ما بين بعاد وخصام..
وقابلته نسيت إني خاصمته..ونسيت الليل اللي سهرته..
وسامحت عذاب قلبي وحيرته..معرفش إزاي أنا كلمته..
ما أقدرش على بعد حبيبي ..أنا ليا مين إلا حبيبي.."))..💗
تمت
