رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل السابع7 بقلم ندي احمد


رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل السابع7 بقلم ندي احمد


عدت الايام سريعا وانتهت البنات من امتحانات الترم التاني... حيث هيبداء التدريب في اجازه 
تاليه.... ياااااه اخير خلصنا امتحانات 
حور... ايوا و الحمدلله امتحان النهاردة مكنش صعب 
ميار... ربنا معانا بقا ونحيب امتياز السنه دي كمان 
البنات... اللهم آمين 
حور... جهزو نفسكم بدري بقا البنات تمام 
في نفس المساء عند فهد 
سناء... فهد... فهد. نعم 
لمار بنت خالتك جايه عندنا بكرة هتقعد عندنا اسبوع وياريت تعاملها كويس 
فهد..(بتأفف داخله) ودي جايه تعمل ايه 
سناء.... يعني ايه جايه ليه... جايه بيت خالتها 
فهد. بضيق. تمام. يا ماما عن اذنك 
وكادا انا يقوم... ليرا سليم يدلف من بابا الفيلا 
فهد... سليم حصلني علي مكتبي 
سليم.. بستغراب وخوف داخلي.. حاضر 
ويذهب ورا فهد 
مريم... ماما هو في ايه 
سهام.. وهيا تأخذ المجله من علي التربيزه... مش عارفة 
في المكتب.. يدق سليم الباب، ويدخل 
فهد.... اقعد.. يجلس سليم 
فهد... بص بقا من الاخر كدا انا عرف كل حاجة عنك،،، سهرك في Night Club، كل لليله لوش الفجر ، علاقتك با البنات الشمال،، 
وعلاقتك با الشله الفشله دي 
ارتعب سليم من نظره اخوه التي تطلق سهام 
وكادا انا يرد 
ولكن اوقفه فهد باشاره منه 
فهد. بس مش عايز اسمع كلام. من بكرا هتنزل معايا الشركه تحت التدريب. تقدر تتفضل 
يخرج سليم. وهو يشعر بضيق داخلي فا هو يكرههه العمل ولكن ما با اليد حيله فا هذا الفهد ومين يجرء علي مخلفته
يفوت الليل سريعا 
حتا يأتي الصباح وتشرق الشمس خيوطها الذهبيه 
لتفيق حور علي صوت المنبه واصوات الحاره الصاخبه وشعرها البني المتبعثر لتقول بتأفف هو النهار جه بسرعه ليه 
ثم تنهض حتا تذهب الي عاملها
عند فهد يفيق مبكرأ مثل عادته 
ثم يرتدي بدله سوداء قميص ابيض 
وساعته الفاخمه ثم ينثر عطرها 
ويخرج 
عند البنات امام الشركه وقفت حور قدام مبنى الشركة، قلبها بيدق بسرعة غريبة...
مش خوف قد ما هو إحساس إنها داخلة مرحلة جديدة تمامًا.
عدّلت هدومها بهدوء ودخلت.
الاستقبال كان مليان موظفين رايحين جايين، وكل حاجة ماشية بنظام واضح.
سألت على قسم التدريب، وبعد دقائق كانت واقفة قدام المكتب المخصص لهم.
الموظفة:
اتفضلي، ده مكتبك مؤقتًا لحد ما يتم توزيع المتدربين.
حور ابتسمت ابتسامة بسيطة:
شكراً.
قعدت، حطت شنطتها، وبدأت تبص حواليها بهدوء... تحاول تحفظ المكان والوجوه.
بعد شوية، الباب اتفتح، ودخل فهد بخطوات سريعة وهو بيتكلم مع أحد الموظفين عن شغل واضح إنه مستعجل فيه.
بمجرد ما خلص كلامه، عينه عدّت سريعًا على الموجودين، ووقفت لحظة قصيرة عند حور، كأنه بيتأكد إنها فعلاً بدأت.فهد (بصوت عملي):
تمام يا جماعة، خلال ساعة كل واحد هيستلم التاسك الأول، واللي مش فاهم حاجة يسأل مباشرة... مفيش وقت يتضيع.
الكل هزّ رأسه بالموافقة.
بعد ما بدأ الموظفون يتحركوا، واحدة من الموظفات قربت من حور وحطت ملف قدامها.
الموظفة:
ده أول شغل ليكي... مراجعة بيانات بس، حاجة بسيطة كبداية.
حور:مسكت الورق وبدأت تراجع بهدوء، مركزة جدًا، كأنها بتحاول تثبت لنفسها قبل أي حد إنها تستحق المكان ده.
من بعيد، كان فهد واقف بيتابع حركة القسم بشكل عام، وعينه وقعت عليها مرة تانية...
لاحظ هدوءها وتركيزها المختلف عن باقي المتدربين اللي واضح عليهم التوتر.
ما قالش حاجة...
بس اكتفى إنه يكمل شغله وهو حاطط ملاحظة صغيرة في دماغه عنها.أكمل:
داخل قسم التدريب
المتدربين قاعدين في أماكنهم، وكل واحد فيهم مستني يعرف هيتوزع فين.
دخل فهد ومعاه سيف، والجو اتحول لهدوء سريع.
فهد:
تمام يا جماعة... التدريب هيكون عملي، يعني كل متدرب هيشتغل مباشرة مع مسؤول القسم.
بدأ ينادي الأسماء من الورق اللي في إيده.
فهد:
تالية... هتكوني مع أستاذ سيف.
بصت تالية بسرعة ناحية سيف وهزت رأسها بابتسامة خفيفة، بينما سيف أشار لها تقرب بهدوء.أكمل:
فهد:
حور محمد...
وقفت حور فورًا.
فهد:
هتكوني معايا أنا.
لحظة صمت خفيفة عدّت، بعض المتدربين بصوا لها بنظرات سريعة، لأن التدريب المباشر مع المدير مش بيحصل كتير.
ميار... هتكوني معا مراد 
ميار (بداخلها ومين سي مراد ده كمان) ثم تهز راسها با الموافقه 
فهد 
يشاور لحور ان تحصله، يخرج الجميع الي اماكن تدريبهم وكل واحد بداخلها حطط هدف ان يثبت نفسه بجداره 
في نفس الوقت عند حور... 
تدق الباب،، فهد. ادخل 
تدخل حور، وهيا تشعر ببعض التوتر والخوف الظاهر علي ملامحها 
فا يلاحظه فهد،، فهد بهدوء اتفضلي يا انسه، من النهاردة انتي هتدربي معايا،،، طبعاً دي مش بتحصل كتير.. بس من حظك بقا ان انتي تقدرتك كويسه،، والكورسات الي اخدتها هتفيدك 

حور (بهدوء) دا شرف ليا يا فهد بيه ان حضرتك تدربني 
للحظه تاههه فهد في طريقه نطقها ل اسمه وقد طالع برقه مناها.... افاق لنفسه سريعا وقال تمام،، اتفضلي شهد هتعلمك كل حاجة ومن النهاردة هتبقي المساعده بتاعتي،،، 
حور،، تمام. عن اذن حضرتك 
اما عند حور (فا كانت دقات قلبها مثل الطبول ولا تعلم للماذ،) حور بتنهيده خفيفه.. وبتكلم نفسها بصوت بخفوض،،، 
حور 
اوعي. اوعي تكراري نفس الغلطه تاني، شكلك نسيتي الماضي،،، 
ثم تتذاكر ماضيها الاليم الذي طوال السنين الي قاتت لما تتخطه مهما حولت ان تفعل،، 
ثم تاخذ نفس عميق 
في نفس اللحظه تدلف شهد، وتقولها انتي الي هتدربي مع مستر سيف؟ 
حور (بابتسامه خفيفه) ايوا انا 
شهد (وهي تنظر لها من اسفل قداميها حتا راسها) تقول بتافف تمام تمام... 

اما عند سيف فا كان سعيد ان تاليه هتدرب معاها وهتفضل تحت انظاره ولا تعلم لماذا 
سيف بصوت هادي،، 
مالك يا سيف،، مشدود لها ليه، دا انت شوفت اجمل بنات العالم،،، وعرفت بنات بعدد شعر راسك،، واجمل منها بكتير،، فيها ايه يعني زياده عنهم،، اتشديد لها ليه.. 
ثم (ابتسم ابتسامه خفيفه) يترا ايه حكايتك معايا ياست تاليه... 
عند... ميار.. 
ماشيه في المامر تكلم نفسها وتنظر الي الموظفين الذين منهمكون في عملهم 
وتقول... ومين بقا مراد ده كمان... 
بقا البت حور تروح مع فهد القمر ده.. 
وتاليه تروح مع سيف با ملامحه العسل دي... 
وانا معرفش مين الغراب الي هدرب معاه ده. 
ولا في انهي داهيه 
لتسمع صوت من خلفها يجعلها تتصنم مكانها من الصدمه 
مراد.. 
انا الغراب الي هتدربي معاه.. وفي انهي داهيه، فا انا وراكي،، 
في (هذه الحظه كانت تتمنا ان الارض تتشق وتبلعها) 
ثم تستدير لها وتقول... مين دي انا قولت كدا 
مراد برفعه حاجب، لا خيالك 
ميار... شوفت بقا خيالي،، 
تقول بصوت مسموع.(شكلي اترفدت قبل ما ابداء) 
مراد يقول 
ورايا 
ميار.. يعني مترفدش 
مراد... حضرتك سمعتي انا قولت ايه ورايا واه مترفديش... عشان هعاقبك علي لسانك الطويل ده 
ميار... ان شاء الله يخلي لك عيالك ياشيخ وتطول اكتر. مانت 
مراد. وهو يكتم ضحكته با العافيه، ويتصنع الجاديه 
بطلي شغل الشحاته ده، انتي هنا في شركه محترمه

                   الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>