رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل السابع7 بقلم سلسبيل احمد
- هو ادهم هنا!
= انتي مين؟
- قريبته
= بس هو مش عايز يقابل حد
بصتلها بقـ ـرف: قوليله ملك بره وخلاص
" دخلت تناديه و بعد ثواني أدهم خرج لها وهو باصص لها بستغراب "
- ايه ده بتعملي ايه هنا؟ و جيتي هنا ازاي اصلا؟
" ملك كانت مقفولة منه بسبب البنت الى شافتها ومكانتش عايزه تتكلم "
" سابته و اتحركت خطوتين فا قفل الباب و راح وراها "
- ما تستني هنا انا مش بتكلم !
بصتله: جدو طلب مني اجي اجيبك ! معرفش ليه بس البيت كله مقلوب ومقدرتش اقوله لأ.. عموما هو بينبه عليك ترجع الفيلا تمام؟ انا ماشية
مسك ايدها: استني ! هاجي ارجعك لحظه
ملك ببرود: شكرا شريف معايا بره
برم شفايفه بسكوت فا اتكلمت: لو هتيجي معانا هنستناك في العربية ونرجع كلنا
" أدهم مردش عليها و لف ضهره واتحرك "
ملك اتكلمت بصوت عالي: هو انت عبـ ــيط؟
" شريف نزل يشوفها لما حس انها اتأخرت و دخل الفيلا على جملتها "
" اما ادهم فا لف و رجع لها "
• انتي يابنتي عايزة ايه ؟ مش طلقتك وخلصنا ؟ انا مش عايز اشوف وشك ولا اتعامل معاكي تاني امشي
" ملك فتحت عينيها بدهشه من كلامه "
شريف: انت فاكر ان هي الى دايبه في هواك ! جدك الى اجبرنا نيجي لك اصلا !
ادهم بعصبيه: انت محدش وجه لك كلام
ياض انت اساسا ميخصكش
شريف بأستفزاز: لا ياحبيبي بنت عمي وتخصني ! ولا فاكرني زي اخوك !
ملك زعقت: بس انتوا الاتنين بس !!!! جدو تعبان ومضايق من الى حصل !! الى بنعمله ده مينفعش !
ادهم ضحك بسخريه: بقيتي بتحبيه دلوقتي؟
خايفه عليه
• لو شايف اني مش بحبه.. فا انا عارفه على الرغم من كل الى عمله ان انت لسه بتحبه.. وأكيد عارف إنه بيحبك.. وعايزك ترجع..
ادهم بص لـ شريف: خدها وامشوا
" دخل وسابهم و شريف اتنهد بتعب "
• يلا يا ملك
" ملك كانت لسه واقفة بتبص عليه لحد ما دخل..
فا خرجت و ركبت العربية اتحركت هي و شريف.. "
" وبعد ما بدأ يسوق بخمس دقايق.. لاحظ ان فيه عربية بتحاول تكـ ـسر عليهم و حْبطتهم "
ملك بصتله بحْصْه: شريف هو فيه ايه !!!!!
شريف حاول يتحكم في العربية: مش عارف ملك ارجعي ورا
" و لكن هي ملحقتش و العربية كانت قدامهم شريف وقف و لقى ناس نازلين منها كذا شخص و وشهم مش باين فتحوا العربية و شدوا ملك في لمح البصر نزل وحاول بكل قوتة يبعدهم عنه و يوصلها و لكنه معرفش.. و واحد فيهم صْربة على دماغه وسط ماهو عمال يزعق بأسم ملك.. و وقع.."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في الفيلا ||
- هي مين دي يا ادهم قريبتك فعلا
= وانتِ مالك يا شهد؟
" دخل عليهم شخص تالت وهو بياكل سندوتش بسلاسه"
- مين كان بيخبط
= واحده عاوزاه اسمها ملك
بصله بصدمه: مراتك !
شهد: مرات مين يا أنس؟
أنس: مراته هو
شهد بذهول: هي دي! وطلقتها! انت مجـ ـنون! وجت لحد عندك وسبتها تمشي
أدهم خد مفاتيحه والجاكيت: جتكم قـ ـرف انتم الاتنين ها انا ماشي
أنس: خد بس هقولك
- هبقي ارجع تاني بعدين
" خرج وسابهم.. ركب عربيته و راح الفيلا "
" اول لما دخل لقى عزت قاعد و امينه و طارق "
طارق بصله: فين ملك و شريف؟
أدهم ببرود: تعالي شوفهم كده يمكن في جيبي؟
عزت بستغراب: هما مش معاك!
أدهم: معايا ليه يعني؟
طارق: كانو رايحين عشان يرجعوك
ادهم: ماشي وبعدين شريف خدها ومشيوا
انا جاي لوحدي
امينة: رن عليهم يا طارق
" طارق فتح موبايله و بيرن محدش بيرد و موبايل شريف كان مقفول "
بص لعزت: مش عارف اوصلهم
" محمد ويحيى كانو في الشغل.. فا ادهم فكر انهم ممكن يبقوا راحوا الشركه مثلا فتح موبايله رن على يحيى "
- ألو..
= ايوه يا أدهم انت كويس؟
- ملك او شريف عندك ؟
= لأ اشمعنا؟
" أدهم قفل معاه "
- مش في الشركه.. يمكن خرجوا عادي!
امينة: حد يشوفهم فين رن على شريف تاني يا طارق!
" ادهم سابهم و طلع اوضته يغير و هو عمال يفكر هيكونوا راحو فين.. وليه قلقان بالشكل ده.. لحد ما موبايله رن بـ رقم برايفت.. "
- الو يا ادهوم ازيك
= مين معايا
- مش غريبة ان مراتك مرجعتش لحد دلوقتي
" في اللحظه دي ادهم التي شيرت وقع من ايده وقرب الموبايل على ودنه بعد استيعاب "
- مين معايا !؟؟؟
= هبعتلك عنوان تجيلي فيه تاخد مراتك.. بس راجل لـ راجل ونخلص الى بينا لو مخلوق عرف.. يبقي انت الى حكمت على حبيبة القلب.
- ألو !!!!! ألو !!!!
" ادهم كان هيتجنن !!!! فضل مركز في موبايله مفيش حاجه بتتبعت !! لحد ما فجأة سمع صويت تحت وكان صوت امينه فتح الدرج بتاعه خد منه حاجه بسرعه وبعدين نزل جري وهو مخصْوصْ "
طارق بصدمه: ايه عمل فيك كده !!!!! وفين ملك !!
" شريف كان سايح في دمه "
بص لعزت بقمه العجز: اتحْطفت
" ادهم وقتها كان مصدوم ومش قادر يستوعب ولا حد! و امينه انهارت حاولوا يعالجو شريف و عزت كان بيعمل اتصالاته عشان يعرف مكانها او يعرف اي معلومه !! و ادهم كان خايف يتكلم يحصلها حاجة "
" شريف كانت دموعه نازله و
الحالة متكهربا في البيت كله ! "
طارق: اهدى يا شريف اهدى
شريف: انا ملحقتهاش يا طارق! ملحقتش اعمل حاجه
ادهم بص لطارق: انا عايزك
" خرج الجنينه.. و طارق راح وراه وهو مستغرب "
- عايز ايه !
" ادهم اتنهد بعجز وبصله "
= عاصم الى حْطفها
طارق ضيق عينه وبصله بتوعد: وانت عرفت منين !
- محدش غيره عايز ينتقم مني.. انا هعرف مكانها و هاروح له لوحدي بس مش قدامي حد غيرك اعرفه المكان لو مرجعتش بيها بسرعه بلغ فاهم؟ بس متتصرفش من دماغك انا مش عايزه يآذيها ده دماغه تعبانه.. ومجـ ـنون.. اديني وقت لحد ما هي تمشي وتبقي في أمان فاهم ؟
" طارق مكنش مستوعب! "
بصله: هاجي معاك
= مش هينفع!! افرض عرف؟
- هكون بعيد... اتحرك انت الاول وانا هبقي وراك
" ادهم مسح على وشه بتفكير "
" وفي اللحظه دي موبايله رن بمسدج "
بص لطارق: انا هتحرك
طارق مسكه: وريني المكان
" خد منه الموبايل وعرف المكان فين و ادهم ركب عربيته و مشي بسرعه "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| في مكان شبه مهجور في الشروق ||
" كانت ملك محبوسة في اوضة لوحدها و مش فاهمه ايه الى بيحصل !! ومخصْوصْه من وقت لما شريف وقع قدامها ! مكانتش عارفه تتصرف ولا تتكلم كانت مربوطه وعلى بوقها لاصق ! بقلمي سلسبيل احمد "
" ادهم وصل المكان ولما نزل كذا جارد خده لجوه بعد لما فتشوه وكسروا موبايله "
" وبعدين فتحوا الاوضة الى ملك فيها ودخلوه "
" ادهم راح عندها عندها بسرعه كانت متبهدله و مناخيرها بتنزل دم شال اللاصق من على بوقها وهو مرعوب عليها "
- انتي كويسه ؟؟؟ حد عملك حاجه؟؟؟
" فضلت تعيط و تتنفس بسرعه و كانت مرعوبة بالمعني الحرفي ادهم فضل يحاول يهديها ومسح الدم براحه وهو بيطبطب عليها "
= اهدي اهدي هخرجك من هنا خليكي هاديه يا ملك عشان خاطري براحه
" بعدم وعي سندت راسها علي صدره وهي بتستخبي من الخوف لكنه رفع راسها بهدوء "
- اهدي! حد قرب لك؟؟
" هزت راسها بالنفي وهي بترجع تاني تستخبي فيه وهو رفع ايده وطبطب عليها بهدوء بعد لما اطمن ان محدش لمسها "
" الباب اتفتح و دخل قابله عاصم بأبتسامه فيها شماته... "
" الجردات بعدته بقوة عن ملك "
ملك بخوف: ادهم !
ادهم بصلها بثبات: اهدي متخافيش
" ادهم بصله والجردات ماسكينه"
- كنت فاكر اني هقابلك راجل لـ راجل
" عاصم شاور لهم يسبوه "
- هي حركات الرجالة انك تدخل حريم بينا.. بعدين عايز ايه؟ انت لو كنت كلمتني اجيلك لوحدي كنت جيت انا بس قولت استني جروحك تخف
"عاصم برم شفايفه وهو بيبلع غضبه"
= انا قولت معملش للقطه حاجه..
لحد ما انت تيجي
" طارق فضل مستنيهم كتير قريب منهم ! وحس انه اتأخر كلم عزت وقاله كل حاجه وبلـ ـغ..! لكنه مكنش مرتاح ومقدرش يسبهم لوحدهم فا نزل من عربيته وهو بيتحرك ناحيه المكان.. "
ادهم بزعيق: خرجها بره الموضوع وخليها تمشي !!!! ونخلصها انا وانت زي ما قولت
عاصم ضحك: بس انا مش عايزك انت..
" ملك فضلت تعيط و في اللحظه دي أدهم مكنش عنده اختيار زق واحد من البودي جارد و في لحظه كان مطلع من جمبه مطـ ـوه قرب من ملك وخلاها ورا ضهره "
- لو حد قرب هكون دابحه.. خليني اخرجها وانا معاك مش هاروح في حته
" عاصم اتنرفز و رجالته رفعوا عليهم سـ ـلاح و عاصم هو كمان رفع عليه المسدس "
- ارمي الى في ايدك دي عشان مصْربش طلقه افشفشلك دماغها !!!!!!
" ادهم فضل مخبي ملك ورا وخايف يسيب المـ ـطوه "
عاصم بزعيق صْرب طلقه في الهوا: ارميها بقولك !!!
ادهم بسرعه: خلاص !!!! اهدى !! هرميها
" ادهم مسك ملك بأيده و رمي
المـ ـطوة من الايد تانيه "
" و في اللحظه دي طارق دخل عليهم وهو مخبي ايده بطريقه معينه عاصم رفع عليه المـ ـسدس بسرعه و في اللحظه دي طارق قرب و رمي رملة في عينه "
" اما ادهم فا خد المـ ـطوه بسرعه و صْرب بيها واحد "
" لكن للأسف في اللحظه دي ملك اغم عليها من المنظر "
" طارق راح عليها بسرعه و التلاته بقوا مزنوقين والجردات رافعه عليهم السـ ـلاح مش عارفين يتحركوا لحد ما عاصم فضل يعافر ويمسح في عينه بغصْب
مكنش شايف و شد مسدس من الجارد بقمة التهور و صْرب طلقه من غير ما يبص.. و في اللحظه دي ادهم و طارق الاتنين اتحركوا بسرعه عشان يلحقوه.. لكنه كان خلاص صْرب .. "
" طارق وقع و ادهم زعق بصدمه "
- طارق !!!!!!
" وفي اللحظه دي سمعوا صوت البولـيس. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| في المستشفى | العمليات ||
" كلهم كانو موجودين حتي يحيى و محمد!
اطمنوا ان ملك بخير وامينه فضلت معاها والباقي فضل قدام اوضة طارق في العمليات طارق الطلقة كانت في دراعه الشمال و نرْف دم كتير جدًا الدكتور خرج بسرعه ليهم "
- حد فصيلة دمه B+ ؟؟؟
شريف بسرعه: انا اخوه مينفعش انقله!
ادهم قاطعهم: انا B+
" دخل مع الدكاتره "
" وبعد تلت ساعات الدكتور خرج لهم "
- الحمد لله هو بخير مرحله الحْطر عدت
هيتنقل اوضة عاديه هياخد وقت بس عقبال لما يفوق من التحْدير
أدهم: و ملك؟
= تقدروا تروحوا تطمنوا عليها
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'استغفروا '
" الدكتور طمن امينة والى حصل ان ملك اتأثرت جدا بسبب الضغط الى حصلها ده كله و خلال فترة قصيرة..! فا ده كان صعب عليها "
" شريف نزل هو عزت و ادهم "
الدكتور: متقلقوش هي كويسه
شريف: عاوزين نشوفها!
- حاليا هي واخده مهدئ ونايمه
" أدهم سابهم و دخلها و قبل ما الدكتور يمنعه عزت شاور له يسيبه لأنه عارفه."
" دخل و بدء يتفحصها بهدوء وهي نايمه و في قورتها جرح صغير.. و شكلها مرهق.. اتنهد و هو في اللحظه دي.. بيتأكد من كل حاجه مكنش عايز يعترف بيها.. "
" خرج لهم و امينة دخلت هي كمان تشوفها "
" أدهم بص لشريف لما لاحظ سائل نازل من دماغه "
- انت عملت ايه في دماغك دي!
عزت: انت كويس يا شريف
" شريف مردش عليهم.. ومكنش بينطق ولا اتكلم مع حد من وقت الى حصل "
" ادهم حاول يقرب منه لكنه بعد عنه
بعدائية وخرج وسابهم "
عزت بقلة حيلة: لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم الحمدلله يارب على الابتلاء الحمدلله
" ادهم راح ورا شريف لقاه واقف قدام اوضة طارق ودموعه نازله فا وقف جمبه "
- هيبقي كويس.. متخافش.. وملك كمان كويسه
" شريف مردش عليه وادهم لاحظ دماغه الى مازالت متعوره حط ايده على كتفه لكن شريف نطرها بقوة وصْربة بالبونية جامد "
