رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل الثامن8 بقلم ندي احمد


رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل الثامن8 بقلم ندي احمد


شهد كانت واقفة بتشرح لحور الملفات.
شهد:
الملفات دي بتدخل على الإدارة مباشرة، أي غلطة صغيرة بتتحسب.
حور (بثقة هادية):
متقلقيش، هراجع كل رقم.
من بعيد، فهد كان متابع من ورا المكتب، ملاحظ هدوء حور وطريقتها في الشغل.
مش بيتكلم... بس واضح إن في اهتمام.
فهد (بصوت رسمي):
شهد، سيبي حور تكمّل لوحدها.
شهد:
تمام يا فندم.
خرجت شهد، وحور كملت شغلها، وبعد دقائق قربت من المكتب.
حور:لو سمحت يا فهد بيه... في رقم هنا مش متطابق مع التقرير الشهري.
فهد رفع عينه للملف، أخده منها وراجع بسرعة.
فهد (بنبرة إعجاب خفي):
صح... ملاحظة في محلها.
حور ابتسمت ابتسامة خفيفة، من غير ما تتكلم.
وفهد لأول مرة يحس إن الهدوء ده مش عادي.عودة لميار ومراد
ميار قاعدة قدام الكمبيوتر، مركزة بجد.
مراد (مستغرب):
ها... فين بقا البنت اللي كانت بتشتم في الممر؟
ميار:
دي بتطلع بس في الأوقات الحرجة.
مراد (يبتسم رغماً عنه):
تمام... شكلنا هنفهم بعض.
تنظر لها ميار نظره خبث، هنفهم بعض اوي وتبتسم ابتسامه جانبيه خفيفه... مراد مش مرتاحلك مش عارف ليه،، 
ميار.. انا.. هو انا عملت حاجة (وتنظر لها نظره بريئه) 
مراد،، علي العموم ماشي هنشوف،، وكملي شغلك 
.. ميار.. تمام 
عند سيف وتالية
سيف:
الشغل هنا محتاج دقة... بس متقلقيش، هتتعلمي بسرعة.
تالية (بابتسامة واثقة):
أنا بحب الشغل العملي أكتر من النظري.
سيف لاحظ نظرتها، وطريقتها، وحس بحاجة غريبة... راحة مش مبررة.
سيف (بينه وبين نفسه):
واضح إنك مش مجرد متدربة عادية يا تالية...
سيف... تمام.. خدي الملف ده وادرسيه كويس. 
وطلعلي اي غلط فيه.. 
تالية.. تمام،، وتاخذ منه/(( الملف، تقراءه ، وهيا شارده في افكارها وتقسم بداخلها (ان وجوده يشكل خطر علي مشاعرها) 
في نفس الوقت عند يوسف.. في بيت حور.. 
كان... يوسف غارق في ثبات عميق.. لتدلف اليه، هبه، 
وفي ايدها ازازه ميه سقعه، وتفضل تمشي علي طرطيف صوابعها حتا تصل الي راسه 
وعلي وجههه ابتسامه خبث،، 
هبه... والله لوريك يا يوسف لو مخليتك تقطع الخلف، 
مبقاش هبه..(ثم تنظر اليه بشر) 
وتفتح الاازازه وتفضيها في كوبايه كبيره، عشان متاخدش واقت وهي بتدلقها عليه فا يصحا 
تنظر. الي الكوب. بعد ما فضته كله في الكوبايه 
وتنظر الي يوسف 
وتقوم حطه الميه كلها عليه مره واحده 
يوسف... يقوم. مخضوض. يا ماما يلهوي بغرق. في ايه وينط من علي السرير مره واحده.. لينظر امامه 
يلاقي هبه.. واقعه من الضحك علي منظره 
يوسف.. بقا انتي يا انثي الغراب الي عملتي 
كدا 
هبه... والله بقا يا جو. كدا واحد واحد. سلام ي قلب اختك 
وتسيبه وتخرج 
يوسف.. والله لوريكي يا هبه الكلب وهتشوفي 
ويروح يبدل ملابسه 
في نفس الوقت عند تاليه... 
تاليه 
مستر سيف... انا خلصت الملف ولكن فيه بعض الارقام خطاء.. انا عدلتها تقدر تلقي نظره عليه 
ليأخذ منها. الملف وينظر فيها وبعد دقايق.. ينظر لها با اعجباب داخلي... 
تمام يا تالية،،، بتتعلمي بسرعة وينظر لها (نظره هيا لم تفهمها) ولكن اتوترت.. ووشها كله بقا احمر 
تالية.. احم.. مستر سيف.، مطلوب مني حاجة تانية. سيف... لا كدا تمام النهاردة. وخلاص احنا في موعد الانصراف 
تاليه.. تمام هرن علي حور وميار نمشي سوا، 
سيف (با رفعه حاجب واستغراب) 
هو انتي تعرفيهم؟ 
تالية، ايوا حضرتك، احنا اصحاب ومن نفس المنطقه، 
يهز سيف راسه با الموافقه ويشاور لها تخرج 
سيف بينه وبين نفسه (شكلها هتبقا فل ان شاء الله) ويبتسم بخبث... 
عند. ميار... مستر مراد 
انا رجعت كل الي حضرتك قولت عليه والملف بقا جاهز 
لينظر مراد للملف،، اممم شغلك مش بطال.. 
ميار..( بغيظ داخلي فا هو قاصد استفزازها) 
كادت.. ان ترد ليقطعها، رنين هاتفها،، 
لتقول لها.. عن اذنك هرد علي المكالمه 
مراد تمام، جهزي نفسك. ده موعد انصراف الموظفين 
ميار.. تمام 
لترد علي تاليه.. 
تاليه.. ميار خلصتي عشان نمشي.. 
ميار ايوا (وهي بتلم حاجتها) طالعه اهو. تالية. تمام هرن علي حور ونتقابل برا. 
في نفس الوقت عند حور.. كانت قاعده مع شهد بتعلمها الشغل وازاي تنظم المواعيد 
شهد... تمام كدا، كفايه عليكي النهاردة 
حور بأرهاق، تمام 
شهد جهزي نفسك عشان نمشي 
حور.. تمام 
وقبل انا تجهز نفسها لقت تالية.. بترن. لترد عليها 
حور.. ايوا يا تالية
تالية يلا ي حور 
حور تمام جايه. وتقفل معاها 
وقبل انا تخرج من المكتب. 
يوقفها صوت فون المكتب فا شهد غدرت منذه واقت قليل 
لترفع الفون وترد هيا 
ليأتيها صوت فهد 
شهد هتيلي ملف المنقصه الاخيره 
لتعرف لماذا عليت ضربات قلبها لتأخذ نفس عميق كا تهدي من روعتها وصوت قلبها 
حور.. 
مستر فهد انا حور. شهد. مشيت 
عند فهد.. يتوههه في صوت في الهاتف للحظات معدوده 
.. فهد تمام. هتيلي الملف وتعالي فورا 
حور تمام، وتقفل 
بعد ثواني، يصدر صوت من الباب، فهد، ادخل، 
لتدخل حور. وهيا علي وجهه بعض علامات التوتر 
حور 
مستر فهد. الملف 
لينظر لها فهد، (بنظره شرود في ملامحها وعيونها الي بلون البحر الذي يقسم بداخله انها لم يرى مثلها في حياته) بعض لحظه يفيق لنفسه 
ويقول، تمام حطيه عندك 
حور تمام. وتضع الملف علي المكتب 
حضرتك عايز مني حاجة تانية 
لا شكراً 
تمام. وتخرج حور.( لينظر فهد الي طايفها ولا يعرف لماذ مشدود لها بهذه الطريقه الغريبه فا ل اول مره ينجذب الي فتاه) " عند حور، لتعرف لماذ يدق قلبها أسرع، وكأن كل خلية فيها عايزة تتحرك."

                الفصل التاسع من هنا
تعليقات



<>