رواية من غير ميعاد جزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم امل مصطفى

            

رواية من غير ميعاد جزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم امل مصطفى

نظر له شاهين وهو يرفع حاجبه بتعجب لو سحبتها مره تانيه من حضني إيدك هتوحشك و أرملها


شهقت هدي بفزع بعد الشر عليه تف من بقك 


تنحنح شاهين بإعتذار ربنا يحفظه ليك يا أمي أنا بهزر معاه 


ثم سحب صافي من يد هادي وتحرك للخارج 

وهو يرمقه بنظره تهديد كأنه يقول عايزك تعمل 

الحركه دي تاني وأنا أنفذ تهديدي 


************"""

وبعدين معاكي يا أمي ليه الحزن ده ما هادي كلمك و طمنك عليه والحمد لله لاقي أهله بخير


هتفت بحزن فهي تعلقت به ::

خايفه ماعدش يجي هنا تاني 


الواد ابن اصول وبار بأهله وعمره ما يبعد طول ما هو واعي ثم أكملت 


أنت ما تعرفش أنا أرتبط بيه أزاي ده بقي أبني اللي


مش خلفته كل لحظه كنت بتألم فيها عاشها معايا


لحظه بلحظه رغم وجعه وهم بيأخدوا منه أنسجه من النخاع 


بتنور وشه إبتسامه عشان يهون عليا تعبي ويقولي كله هيهون يا أمي أنا معاكي متخافيش ورغم كل ده رفض يا خد مقابل ده كله 


هتف بهدوء ::

عارف وفاهم ده كله يا أمي ورغم غيرتي أن فيه حد شاركني في حبك بس كفايه عندي أن ربنا جعله سبب في شفاكي 


شغلته معايا و كل شهر بحطله مرتب كبير بإسمه


خصصت ليه سياره تحت أمره وحرس بس هو رفض الحرس 


و لأنه معلم في حرفته بحاول أجيب له توكيل


قطع غيار من أكبر الشركات تنقله نقله عمر ما كان يتخيلها 


وإن شاء نحضر الخطوبه والفرح 


المهم عندي ماتزعليش أبدا 


إقتربت منه تقبله وهي تهتف عمر ما فيه حد ممكن


يأخد مكانتك جوه قلبي إعتبره أخوك الصغير


وخلي عينك دايما عليه 


حاضر يا أمي 


************


قضوا الليل كله في الكلام والضحك وفي أخر


السهره عاد موسي مع مهجه شخص أخر 


إنطفيء لمعه عيناه وبريقها و غشيهم الخوف والشك وعندما يدخل الشك القلب يفسده ويجعل حياته مره مثل العلقم 


حمدلله علي سلامه هادي يا موسي مين يصدق أنه كان عايش كل ده ويرجع غني كده ولا شكله أتغير وبقي طول بعرض ماشاء الله


رفع عيونه بوجع هذا ما كان ينقصه توصف حالته وشكله أمامه أه وألف أاه يا قلب 


الدنيا أستكترت فيك الراحه والسعاده حتي لمده أسبوع 


تعباان قوي لا عارف أفرح برجوع صحبي ولا بوجود عشقي بين إيديا الخوف والقلق دمرني في لحظه 


إقتربت منه بتعجب من ملامحه التي ظهر عليها التعب والإعياء لتسأله بقلق مالك يا موسي أنت تعبان 


أردف وهو يهرب من عينها حتي لا تري ضعفه ونظره الرجاء التي تطلب منها ألا تكسره بتركه لحربه وشيطانه 


أنا كويس بس الوقت متأخر وأنا صاحي من الفجر 


دخل غرفته وهو ينحني من الهم الذي يثقل أكتافه 


خلع حذائه ومدد جسده علي الفراش وأغمض عيناه لكنه لم يغفل لحظه 


جلست جواره تتأمل حالته بحيره شديده لقد دخل عليهم من ساعات قليله ببهجه وحياه 


مثل هلال العيد 


و الأن أمامها مثل بيت قديم إنهار من تراكمات الزمان 


**************

عند صافي فتحت الباب وهي تهتف بعتاب 

وبعدين معاك يا هادي أنا عايزه أنام وأنت كل شويه تخبط عليا أفرض شاهين شافك ولا مامتك و باباك يقولوا أيه 


أعمل أيه بس يا قلب هادي عايزاني أعرف أنام أزاي وأنتي معايا في نفس المكان ومش قادر أقرب لا ومش أي مكان ده هنا ياما رسمت وخطط لجوازنا


كنت بتخيلك بفستان الفرح وأنا راجع بيكي و


شيلك في حضني ونبني حياه كلها حب وسعاده 


توترت وهي تعود  للخلف مم جعله ينظر خلفه وجد شاهين ينظر له مثل ذئب يستعد للهجوم علي فريسته 


في أيه مالك يا شاهين أنا سمعتها بتصوت خايفه من فار وكنت جاي أقتله 


ابتسمت وهي تداري وجهها لقد تغيرت شخصيته 


أخفي شاهين إبتسامته وهو يرسم الغضب أه يعني هي صرخت وأنت بس اللي سمعتها أكيد كانت بتصرخ في ودنك


ثم دفعه طب روح نام أنت وأنا هدخل أدور علي الفار وأربطه في رجل السرير والصبح أبقي أقتله براحتك 


دفع صافي للداخل يستعد لغلق الباب خلفه وهو يكمل و متخافش عليها أنا هنام معاها في الأوضه


هتف هادي بغيره تنام معاها في الأوضه ليه إن شاء الله لو خايف عليها قوي كده إفرد فرشه علي الباب ونام قدامه 


شاهين بعدم استيعاب لشخصيته الجديدة المجنونه ::

روح نام يا هادي خلي الليله دي تعدي علي خير 


توجه هادي لغرفته وهو يبرطم بضيق يلعن هادي وسنين هادي علي حظه اللي خلاك أخو حبيبتي 


ضحك كلا من صافي وشاهين علي هيئته الطفوليه واغلق شاهين الباب 

بتتغير بسمته بنظره جامدة 


لتعلم صافي أنها لو لم تنام سوف يفتح معها حفلة عتاب لا تنتهي لذلك توجهت لذلك الفراش تتمدد فوقه وتمثل النوم 


**************

في الصباح توجه الجميع لمنزل عبد الله يبارك ويهنيء برجوع إبنهم سليم معافي و كثرت


القصص والروايات عن الميت الحي 


أرسل هادي موسي يشتري ذبيحه حتي يوزعها علي أهل قريته 


حاولت مهجه أن تراه وتتحدث معه لكنه يتهرب


منها كل مره بأنه منشغل ولا تنتظره تلك الأيام لأنه يجاور هادي يحتاج أن يعوض سنين الفراق 


شعرت بحزن شديد من أهماله لها و لعنت رجوع هادي بين نفسها 


لقد حرمها من إهتمام ودلال زوجها وحبيبها وهي قد تعودت عليه و عشقته 


هتفت زينب مالك يا قلب أمك وقفه تايهه ليه كده 

و موسي شكله متغير أوعوا تكونوا متخانقين دا أنتم لسه دخلتكم من كام يوم بس 


هي بفزع ::

متخانقين أيه بعد الشر يا أما بس

أنتي عارفه هادي بالنسبه ليه أيه و رجوعه لبخه


فراشه وطبيخ ودبايح وناس داخله وناس خارجه تبارك وتهنيء 


**************

في مساء اليوم التالي 

هتف شاهين بكلمات لا تقبل النقاش أعملي حسابك هنمشي النهارده ولما يفوق يجي


يطلبك من جديد ولو عايز يكتب ويأخدك تمام 


هتفت بحزن رغم أن أمي وحشتني جداا ونفسي أشوفها بس مش عايزه أدخل البيت ده تاني


وأشوف الراجل اللي دبحني بسكينه تلمه بإسم الحب 


هتف بغضب ::

صافي إعدلي كلامك مش هنتعدي الأصول


هترجعي بيت أبوكي و تخرجي منه وده أخر كلام عندي 


دخل هادي علي صوته المرتفع في أيه يا جماعه صوتكم جايب أخر الشارع 


إلتف له شاهين ومازال غضبه مسيطر عليه 


إحنا ماشيين النهارده وأنت شوف ظروفك وتعال إطلبها لحد كده والكلام إنتهي 


هادي بهدوء ::

أنا راجل و أفهم في الأصول كويس يا شاهين وده اللي عامل حسابي عليه بس أنت شايف وضع اليومين اللي فاتوا 


هتفت صافي بعدم رضي ::

عايز تحط إيدك في إيد اللي فرق بينا وكان سبب عذابي و عذابك 


نظر لها بحنان وهو يردف ده كله أمر ربنا هو مجرد سبب عشان ده يحصل وأكون سبب شفاء واحدة مانفعش معاها أي حاجه غير دمي و موتي يكون سبب راحه عاشق عاش حياته في دموع ووجع 


إسمعي كلام أخوكي وارجعي معاه وأنا بكره أكون


عندكم أطلب إيدك أنا وأهلي و متخافيش مش هنطول في الخطوبه 


*************


ودعت صافي الجميع 

بينما عادت  مهجه منزلهم تجهزت له في أحسن صوره جلست تنتظره لكنه عاد متأخر كعادته منذ رجوع هادي 


مساء الخير 


مساء النور تحب أحضر لك عشاء 


وقف يخلع ملابسه دون أن ينظر لها وهو يهتف لا كلت مع هادي الحمد لله 


لم تعلق تمددت علي الفراش وسحبت عليها الغطاء بحزن تنتظر منه الإقتراب أو المحايله 


أخذ ملابسه وتوجه للحمام ثم عاد بعد فتره أغلق النور وتمدد جوارها دون كلام يتمني أن يضمها له حتي تطفي تلك النيران المشتعله بصدره لكنه يخاف أن تري فيه هادي وليس هو 


لم تستطع الصمت أكثر من ذلك لتجلس مره أخري وهي تهتف أنت ضحكت عليا و خدعتني 


جلس وهو يسألها أنا كذاب يا مهجه 


بكت وهي تأكد كلامها أيوه لما تقول إن أغلي وأهم حاجه في حياتك وأن أنا الروح والقلب والبسمه 


نزل من الفراش وتوجه إلي زر النور وقام بإضائه الغرفه ثم عاد  مره أخري وجلس أمامها 


وهو يتنهد بتعب عمر مشاعري ليكي ما كانت كذب أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد قدك يا مهجه 


صرخت في وجهه لا بتحب هادي أكتر مني من يوم ما رجع وأنت مشغول معاه أهملتني حتي نظرة عيونك إستخسرتها فيه الضحكه والسهر والإهتمام بقي لهادي


وبس 

مهجه بقت وحشه و ملهاش وجود 

ثم أكملت بدموع أنا بكره يا ريته ما كان رجع 


وقف موسي بصدمه عقله لا يستوعب هل تدعو علي من كانت تعشق التراب الذي يسير عليه

قلبه يرقص طربا علي أنغام كلماتها ليس معني ذلك أنه يتمني الأذية لصديقه لكن سألها بتعجب 

أنتي بتدعي علي هادي يا مهجه جالك قلب تقولي كلمه زي دي 


أردفت من بين شهقتها أيوه جالي قلب لأنه أخدك مني وبعدك عني 


و هو لسه راجع أمال لو طول شويه هتهجرني 


قبل ظهوره كنت ملكي أنا لكن الوقت شاركني فيك وأنا مش حابه كده 


شعر بدوامه تسحبه داخلها تزيد حيرته وتشتته هل تغير عليه من هادي لم يعد يستطع  علي التمييز عقله ومشاعره مشتته هتف بحيره 


إرحميني يا بنت الناس وكفايه لحد كده 


قلبي ماعدش حمل أوجاع من يوم ما وقع في حبك


وهو مجروح وحزين أوعي تغدري بيه بعد ما داق نعيم قربك ودفي حضنك 


مين الوقت اللي عايش في قلبك يا مهجه هادي ولا موسي 


ريحي قلبي حتي لو الحقيقه مره راضي بيها بس هتكون أهون من عذابي ده 


مش هتبقي أمر من أيامي بس بلاش ترميني في البحر وقت فيضانه وتطلبي مني أنجي بحياتي 


ركضت عليه ترتمي علي صدره القلب مفيهوش غيرك 


والله أنا ما عايزا حاجه من الدنيا غير حبك يا موسي 


إعتصرها بين أحضانه بمشاعر جياشه أنا بعشقك يا مهجه بعشقك بجنون وخوفي وغيرتي قتلوا فرحتي بصاحب عمري 


فرحان برجوعه ومرعوب من رجوع حبه لقلبك 

بعدي عنك مش إهمال ده هروب 

وخوف

بدل ما أشوف نفسي في عيونك أشوف صورته هو 


تعلقت أكثر به وهي تردف بصوت عذب ::

أسفه يا حبيبي عشان حطيتك في الوضع ده وحياتك عندي مافيش حاجه من دي جوايا 


ولو عايزني أفضل في البيت و ماتقبلش معاه أبداا أنا موافقه


بس المهم ماتهملنيش أنا عايشه بحبك وحنانك يا موسي حبك وخوفك عليا فوقوا قلبي 


شالوا السحابه السوداء اللي كانت منعه عنه ضوء حبك سامحني علي كل لحظه عذاب أو حزن سببتهالك في يوم 

تأمل وجهها بكل لحظه إشتياق ولهفه زاروا قلبه في بعادها 


سكت الكلام وحل مكانها الغرام ليذوبا معا في بحر النعيم وينسوا من هم ومن أين أتوا 


#من _غير_ميعاد 

#بقلمي_أمل_مصطفي

#البارت _السادس والثلاثون 

**********"


وصل شاهين وصافي منزل أبيها وجد الكل في إنتظارها عندما رن جرس الباب لم تسمح حنان


لأحد غيرها فتحه لترتمي في أحضان إبنتها بقلب


أم عانت من ألم فراق و حيدتها بادلتها صافي نفس الحب ولهفه 


تعالي يا حبيبتي ردي روحي وحشتيني يا قلب


أمك رفعت أناملها تمحي دموع أمها وأنتي أكتر يا


أمي أكتر شخص وحشني ووحشني حضنك 


وجدت أبيها يقف خلفها لكنها لم تنظر له لكنه


إقترب يضمها تخشبت ولم ترفع حتي يدها شعر


بنفورها لكنه لم يعلق لوجود ناس 


ركضت عليها سلمي بطفوله كده يا صفصف تسيبي سلومه كل ده أنا زعلانه منك 


قبلتها صافي وهي تهتف يخبر يا ناس مين يقدر


يزعل لهطه القشطه دي أموت أنا في المربي بالقشطه 


لتجد شاهين يجذبها من قفاها مثل الحراميه أيه


الطريقه اللي بتكلمي مراتي بيها دي حاسس أن


قدامي راجل متنكر في هيئه بنت و بيغازلها 


سحبت نفسها من يده سيب يا عم خليني أشوف وزه قلبي البطايه القمر دي 


ضحكت وزه أهي سابت مراتك و مسكت فيه 


جذب سلمي تحت ذراعه تعمل أي حاجه المهم تبعد عن مراتي 


رفعت سلمي عيناها بحب لينحني عليها وهو يهمس بلاش النظره دي بضعف ودي فرصه جميله الكل هنا والشقه فاضيه لينا 


لتتورد من الخجل وهي تضربه في صدره بحنان


لتجد صافي بينهم كان بيقولك أيه هاااه هاااه 


يا حفيظ يارب هو أنتي معاهم ولا معانا خليكي في حالك 


بردلك جمايلك يا وحش و بشكرك علي العزول اللي كان كاتم علي نفسي 


سمعت بكاء طفل لتبحث عنه حتي وصلت لغرفه أخيها 


وجدت ملاكها الصغير بشره قمحيه وعيون زرقاء لتسمي الله أكبر علي حبيب عمتو القمر 


حملته وهي تحدثه وحشتني يا قلبي كان نفسي


أكون أول شخص يشيلك بس أنت اللي جيت قبل الآوان 


إبتسم الطفل وهو ينغنغ لتضحك بقوه وتحرك


أناملها علي وجهه الناعم الجميل عيون سلمي


وبشره شاهين بس يارب ما تاخد قلب سلمي أصل


تضيع في الدنيا دي قلبها ماينفعش يكون علي


راجل أبدا 


مقبول علي بنت لأن هيكون ليها راجل يحميها لكن لو الراجل قلبه ضعيف يبقي ضاع 


سحبه شاهين لا في عرضك بلاش تطلعي عقدك علي إبني 

ثم جلس جوارها وهو يعاتبها دي طريقه تسلمي

بيها علي أبوكي بعد غياب سنه ونص 


تغيرت ملامحها أنا ماكنتش هسلم عليه 


بس ماحبتش أحرجه ماحدش فيكم حس بيه ولا بالعذاب اللي كنت فيه أنا كنت بموت يا شاهين لما

كنت أبص لنفسي في المرايا وأسألها ليه كل راجل

يهرب مني ليه هادي رماني كده أنا كرهت نفسي 

أنا مش ممكن أسامحه علي اللي عمله فيه 


سمعت صوته وهو يردف بندم ::

أنا عملت كده عشان بحبك وكنت خايف عليكي من غدر الأيام من وجه نظري كأب أحمي بينتي من شيطانها أتصرفت حسب دوري 


هتفت وهي تبتعد عنه بعيونها الأب الحقيقي هو اللي يختار لبنته راجل يصونها ويحافظ عليها


ولو الأيام غدرت بيها يكون في ظهرها 

الفلوس مش كل حاجه ياما ناس كتير عندها المال ومش مرتحين وفي ناس كتير دخلوا قصور و جوازتهم فاشله وحياتهم ضايعه 


ترك الغرفه وهو يعلم إنها لن تسامحه بسهوله 


مسح شاهين دموعها وهو يردف الأيام قادره تنسي كل شيء هو كان شايف أن السعاده والأمان في الفلوس


أب و بيفكر في ولاده مقدرش الومه 


بجد يعني لو كنت بنتك وهادي أتقدم ليا كنت رفضته 


هتف بثقه ::

لا طبعا أنا عارف معدن هادي وواثق أنه هيحافظ عليها عمر المال ما بيصنع رجاله 


************

ظل ينتظره أمام منزلهم 


خرج موسي وجد هادي ينتظره علي المصطبه


جوار منزله ليبتسم بفرحه وحنين لحياتهم الماضيه صباح الخير


رفع هادي عيونه وهو يهتف بسخريه مساء الخير


الظهر هيأذن يظهر أن فاتني كتير وبقيت كسلان 


جلس جواره يحتضنه وحشني نقارك يا صاحبي 


ربت علي كتفه بحب وأنت كمان يا موسي مهما عملت مقدرش أوفيك حقك 


موسي بعدم رضي مش عايز أفتح السيره دي يا هادي أهلك أهلي أنا ماعملتش المستحيل 


رفع يده بحقيبه وأخرج منها علبه قطيفه دفعها إتجاه موسي دي شبكه مهجه 


رفع موسي عيناه يعني أيه مش فاهم 


أنت أتجوزتها من غير شبكه ولا فرح دي شبكتها وفرحكم معانا 


هتف موسي برفض لا معلش حاجه مراتي بالذات ماحدش يشتريها غيري ومن فلوسي وتعبي 


هتف هادي بصدق ::

وأنا وأنت أيه يا بني واحد مافيش فرق 


هتف بعصبيه لا الموضوع ده بالذات وأي حاجه تخص مهجه نبقي أتنين مش واحد 


نظر له هادي بتعجب من غضبه الغير مبرر 


ثم هتف بعتاب وهو يقف أسف لو كنت ضايقتك عندك حق إحنا بقينا أتنين 


بس أنا ماكنتش واخد بالي أن الأيام بتغير النفوس 


إبتعد بضع خطوات ليجد يد موسي تمسكه بقوه تمنع حركته وصوته الحزين يهتف حقك عليا يا صاحبي أنا مش قصدي كده


بس أنت مش فاهم أنا أنا لا يعرف ماذا يقول وكيف يبرر تلك الغيره التي يريد قتلها حتي لا تخرب علاقته بأقرب أثنين لقلبه 

ثم هتف بحزن ::

أرجوك يا هادي أنا مصدقت إنك رجعت 


نظر له هادي بلوم ::

اللي شوفته في عيونك من لحظه بس بتقول غير كده 


أنا هريحك من وجودي أنا كنت مقرر أستقر هنا جنبك ونفضل الباقي من عمرنا مع بعض وولادنا يحبوا بعض زينا 


بس يظهر أن كنت عايش في بحر الأوهام أنا هاخد أهلي وأمشي من هنا 


وقف أمامه بخوف وهو يهتف برجاء 


دايما كنت بتفهمني وتحس بيه ليه المره دي رافض تفهم 


هادي بحزن ::

لأن دايما كنت بتلوم حبها ليا مش بتلومني 


وأنت عارف أنها أختي و كنت بشجعك علي القرب وفي عز حزنك ووجعك ماشوفتش نظره الغيره والشك دول


كنت بشوف في عيونك الأخ والصاحب 

مش العدو و المنافس 


نكس موسي رأسه بندم من جرح صديقه وهو


يهتف بتعب ماكنتش دوقت جمال قربها ولا


شوفت نظره عنيها ليا اللي بتملكني 


اللي عشته

وهي بعيد عني حاجه وقربها كان حاجه تانيه كأني عايش في أحلام 


ثم قطع تلك الخطوات التي تفصله عن هادي 

أنت أخويا وصاحبي وعمرك أبداا ما تكون عدوي


ولو اخترت بينكم أنت عارف أن علاقتنا أقوي من أن واحدة تهزها 


************

تغيرت نظره حنان لزوجها عندما علمت ما حدث من صافي لم تعاتبه 


لكنها قررت أن تتجنبه بعد خطبه صافي 


أتت دهب و إبنتها وزوجها للتهنئه بعوده صافي 


التي خرجت عليهم بإبتسامه هادئه وحملت عشق من بين يدها حمدلله علي سلامه القمر 


حمد لله على سلامتك يا صافي


جلست وهي ترد الله يسلمك يا دهب 


وحشتيني يا سمسمه وأنتي أكتر يا حبيبتي 


ثم أكملت حديثها مع عشق أنا ماجبتش حاجه


ليكي لأن نزلت من غير تخطيط بس يوم كده


وأنزل اشتريلك حاجات كتير 


هتفت سميه خيرك سابق يا حبيبتي كفايه إنك رجعتي بالسلامه 


لا طبعا يا سمسمه مافيش عندي أغلي من عشق ويونس 


بس النهارده أهل خطيبي جايين ومش هعرف أخرج 

بكره إن شاءالله هروح أجبلهم 


هتفت دهب بإمتنان ::

ربنا يخليكي لينا يا صافي طول عمر قلبك كبير و خيرك كتير. 


***********

جلس هادي في غرفته وهو يشعر 

بجرح كبير من نظرة الشك وغيره موسي منه 

لم يتوقع أن يري تلك النظره أو هذه الوحده التي تعامل معه بها لمجرد ذكر اسمها 


قضي الكام ساعه الماضيه في هم وفكر وأخذ قرار


ألا يكرر عليه طلب ذهابه معه لطلب يد صافي 


و قبل العصر كان الجميع جاهز وعندما سند والدته


للخارج وجد موسي ومهجه في إنتظارهم كأنه


يعتذر بطريقه غير مباشره 


لم يعلق 


فتح موسي الباب وهو يساعد هدي وزينب في


الركوب وصعد عبدالله جوار هدي وجلست مهجه جوار أمها 


فتح موسي الباب المجاور لهادي وجلس دون كلام


ليتحرك هادي بالسياره 


بعد قطع مسافه ليست طويله من الطريق طلبت منه هدي التوقف عند أقرب مكان حتي تدخل الحمام 


حاضر يا أمي في إستراحه قدامنا أتحملي ثواني 


هتفت بخجل ::

معلش يا حبيبي السكري ربنا يكفيك شره ومالناش المشاوير الطويله دي 


توقف أمام إحدي الإستراحات نزل الجميع توجه الحريم لحمام السيدات


بينما توجه عبدالله حمام الرجال 


توجه هادي وموسي لجلب المياه و بعض الطعام 

أحضر هادي للكل إلا مهجه مال علي موسي أنا


عامل حساب الكل إلا مهجه هات اللي هي بتحبه وحاسب عليه 


نظر له موسي بلوم 

عاد  الكل للسياره


ووضع هادي ما يحمله بين يد أمه 


ووضع موسي ما جلبه لمهجه علي قدمها وهو يبتسم بالهناء مقدما يا حبيبتي


وعاد  لمكانه جوار هادي الذي تحرك بالسيارة في صمت 

**************

في منزل صافي 


شاهين فين يا أمي هتفت بها صافي 


خرج يا حبيبتي يستقبل هادي وأهله 


خرجت بسرعه خلفه لتأخذ يد هدي وهي ترحب بهم بفرحه كبيره أنارت ملامحها 


خطفت نظره سريعه علي هادي لتجد عيناه تحتضنها بإشتياق 


دخلوا المنزل وجدوا حنان ووزه وسلمي في إنتظاره تعرفوا العائلتين 

وجلسوا 


هتف هادي بأدب حاج صادق أنا جاي أطلب منك


ايد الأنسه صافي للمره التانيه وأرجوا من حضرتك


توافق ولو محتاج أتقدم مره وأتنين كمان


ماعنديش مانع أنا مافيش عندي أغلي من صافي 


تأمله صادق بذهول لقد أصبح شخص مختلف حضور ملفت الشكل الخارجي رغم أنه دائما حتي في عز فقره شيك في لبسه لكن تلك الملابس


الباهظه جعلت رونقه أقوي من الأول 


قاوم صادق ذهوله وهتف أنا موافق نقراء الفاتحه


رفع الجميع يده بالفاتحه 


وبعد الإنتهاء هتف هادي ::

شوف حضرتك أنا كنت ناوي أتجوز في البلد بس


حاليا غيرت رأي وهشوف حاجه هنا أشتريها 


نظر له الجميع بإستغراب بينما هتف موسي برجاء 


لا هتتجوز في البلد أنا مش هسيبك تبعد عننا كفايه السنه اللي فاتت 


شعرت صافي بوجود خطب ما بينهم 


صادق برضوخ أي مكان 


أهم حاجه عندي إن بنتي تكون مرتاحه 


إبتسمت صافي بسخريه 


بينما أخذ هادي الحقيبه من زينب وأخرج منها


علبتين من القطيفه بها طقمان ذهب أبيض وطقم أخر مطعم بأحجار ملونه دول شبكتها 


شاور هادي علي الطقم الأبيض ده بيقولوا عليه دهب أبيض وهو أغلي من الدهب بتاعنا بكتير 


زغردت حنان وشاركتها زينب 


قام بتلبيسها الشبكه تحت فرحه الجميع 


مالت صافي علي هادي تعال نخرج البلكونه 

إستأذن منهم وخرج معها 


سندت علي السور في أيه حصل بينك وبين موسي 


هتف بوجع ::

أنا بدأت أخسر موسي يظهر أن وجودي بيعكر عليه صفو حياته 


سألته بتعجب ::

ليه بتقول كده ده اللي عمله موسي لأهلك في غيابك مايعملوش أخوك اللي من دمك 


هتف بحزن عارف وعارف أنه بيحبني بس حب مهجه ليا خلق بينا فجوه وخصوصا الوقت


أنا شوفتها في عيونه كأنه بيقولي ياريتك ما رجعت النظره دي دبحتني يا صافي 


عمر ما كان في بينا فرق اللي في جيبي في جيبه كنا بنتقاسم كل حاجه حتي وجعنا 


هتفت بحنكه ::

حط نفسك مكانه يا هادي لما تعشق واحدة بجنون وهي بتحب صاحبك


وبعد ما تتجوزها وعلاقتك تبداء تتحسن تلاقي


الحب القديم رجع غصب عنك هتبقي في حرب


بين العقل والقلب حكمك هيكون ضعيف وغلط


بس أنت مش لاقي الإيد اللي تنشلك من الدوامه اللي بتسحبك فيها غصب عنك 


وافقها الرأي::

أنا مقدر ده كله بس صدقيني مهجه أتغيرت حتي في تصرفتها 


إبتسمت شايفه وحاسه وهو هيأخد وقت لحد ما يسترد ثقته في نفسه ويعرف أن هو اللي في القلب بس 


هنقول أيه بقي إذا كان حبيبي مز وكل البنات بتقع في حبه 


إقترب منها بإنجذاب وحبيبك مش بيشوف ولا


بيحب غيرك حتي وهو فاقد الذاكره ماحبش غيرك 


وضعت يدها علي صدره بحب طبعا ده ملكي و


مايقدرش يحب غيري ثم هتفت بمرح أنا مش أي


حد يا ابني جذبها لصدره بقوه وكاد يقبلها 


عندما سمع صوت معذبه بجد وبعدين ما تيجي


أحجزلك أوضه في فندق حتي تبقوا براحتكم بدل البث المباشر اللي في البلكونه ده 


إبتعدت عنه بخضه بينما نفخ هادي بملل طب


ممكن حضرتك تجيب المأذون أكتب عليها الوقت ونخلص 


هتف شاهين بسخريه ::

وليه التعب والمصاريف اللي مالهاش لازمه أنا


ممكن أخلص عليك و أريحك خالص يلا جوه أنتوا الأتنين و لموا الدور  احسن لكم 


**************

هتف صادق بضيق فهي تبتعد عنه لأول مره منذ زواجهم 


وبعدين معاكي يا حنان إحنا مش صغيرين علي اللي بيحصل ده 


هتفت بوجع ::

عمري ما أنسي إنك سبب غربه بنتي وعذابها


بقيت أعيط و أطلب منك تكلمها عشان ترجع وأنت


قلبك حجر كل اللي يهمك الفلوس وبس هان عليك تفرق قلبين بيحبوا بعض 


هتف بعصبيه ::

أنت بتلومي حبي لبنتي وأن بدور ليها علي الأفضل


الحب ليه زهوه ولما تفوق علي الفقر و الحوجه


هيتحول لهم وحزن ومشاكل 


هتفت بنفي ::

لا يا صادق أن عندي راجل يحب بنتي و يحطها


جوه عنيه بالدنيا كلها ولما الحال بضيق بيهم نقف


في ضهرهم و نسندهم مش ندمر حياتهم 


بس شوف حكمه ربنا لأنه راجل وبار بأهله ربنا


عوضه كل الخير وبقي معاه ويقدر يعمل أكتر من اللي بتحلم بيه لبنتك 


***********


ذهب والدي هادي وأم مهجه وموسي لتقضيه فريضه العمره 


بداء هادي في تجهيز منزلهم 


أتي موسي يناديه حتي يتناول الطعام معهم لكنه رفض التواجد في نفس مكان مهجه 


تنهد موسي وجلس أمامه  وهو يردف بحزن لما وصل خبر وفاتك


مهجه إتشلت وفضلت مده مش بتتكلم والكلام


كتر بين الناس وكل واحد فصل حكايه علي مقاسه 


جيت علي رجولتي وكرامتي و أتجوزتها قلبي


ماتحملش يبعد عنها في الظروف دي كل يوم قلبي


بيتعلق بيها أكتر و بيتمني القرب


عذابي في قربها أكبر من أنه يتوصف 


لما كنت ألاقيها شارده قلبي يتعصر من الوجع


يفضل شيطاني يقول بتفكر في هادي وأنت قدامها


أنت مالكش وجود في حياتها أنت سد خانه لهادي لكن عمرك ما هتاخد مكانه في قلبها 


كنت بموت كل لحظه جنبها مش سهل عليا ولا علي قلبي اللي بيحصل 


دخلتنا كانت من كام يوم كنت بخاف أقرب منها


لأكون مجرد سد خانه لغيابك  و إنك لسه جواها 


حتي وهي بتعترف بحبها ليا خايف أصدقها ويكون


مجرد أوهام نسجها عقلي و أفوق علي صدمه مش ممكن أتحملها 


أنت ظهرت ثالت يوم دخلتنا رغم فرحتي الكبيره برجوعك وأنت عارفه أنت بالنسبه ليه أيه 


خوفت يرجع معاك حبك في قلبها وتعيد الذكريات 


أرجوك يا هادي سامحني خلينا نرجع زي الأول لو


ماكنتش أنت تحس بيه وتقدر حالتي دي أجيب


منين صاحب يسندني في وقت ضعفي 


أشفق هادي علي حاله

ليحتضنه أنا معاك و جنبك يا موسي بس عمري ما


كنت أتخيل أن أشوف في عيونك نظره كره في يوم من الأيام 


أنكر موسي بسرعه أنا ممكن أكره نفسي أنت لا 


أنت و مهجه أقرب أتنين ليا في الوجود والكل بعدكم 


أردف هادي بتذكير 

سبق و قلتلك البنت يخطف قلبها الإهتمام والحب ولو قربت منها مش هتشوف غيرك 


أنا وصافي شوفنا الحب في عيون مهجه ليك 


كانت ماشيه وراك في كل مكان أقفل صفحه


الماضي عشان تعرف تعيش الحاضر 


وثق أن قلب مراتك بقي ملكك ومافيش حد غيرك


يقدر يدخله ويوم ما تحس أن وجودي عكر صفو


حياتك أطلبها وأنا هبعد من غير أي زعل المهم عندي هي راحتك 


******************


مرت الشهور وأصبح منزل كلا من هادي و موسي في أبهي صوره 


لقد أصر هادي علي تجهيز المنزلين


منزل مهجه ومنزل أهله


و موسي يشرف علي بناء معمل الجبنه و مزرعه الدواجن 


بدء المشروع صغير بعدد محدد من العمال 

ويأتي ميعاد الزفاف بروعته 


قام هادي بصنع منزل ريفي بين الزرع علي الطراز


الفلاحي لإستقبال عاليا التي تعشق الحياه الريفيه البسيطه 


وقاموا بنصب خيم لراحه الضيوف كانوا ثلاث شهور من العمل المتواصل أجهدهم لدرجه كبيره 


وقف يستقبلهم هو وصافي في المطار 


وعندما ظهروا أسرع خطواته في إستقبال عاليا التي هتفت


بفرحه ألف مبروك يا حبيبي وحشتني جدااا 


وأنتي أكتر يا أمي سلمت عاليا علي صافي وهو سلم علي أركان وزوجته و أبنه الذي تعلق بعنق هادي


وهو يهتف وحشتني يا باسم تعال أرجع معانا 


قبله هادي بحنان أنا أسمي هادي و هرجع معاك بس مش المره دي لأن هتجوز 


اقترب من عاليا وهتف وهو يسير جوارها ماما عاليا أنا مجهزلك مفاجئه هتعجبك جداا 


موافقه بس أنا اللي أحكم 


وصلوا البلد ولاقوا إستقبال يليق بمكانتهم وبكرم أهل الريف


وبعد السلام والتعارف أخذ هادي يد عاليا ليقف أمام منزل من الطين طابق واحد لكن من الداخل له سلم للسطوح 


أيه رأيك أنا عملته مخصوص عشان حضرتك كله


علي الطراز الريفي الجميل ماعدا الحمام 


نظرت عاليا للمنزل بإنبهار ودفعت الباب لتدخل


قابلها حوش واسع وفي إحدي الزوايا حصير فوقه

طبليه وفي الجنب الأخر فرن من الطين 


وغرفتين كل غرفه بها سرير نحاس حوله ناموسيه وصندوق للملابس فتحه هادي بصي دول شويه عبايات تلبسيهم فتره وجودك هنا 


ضحكت عاليا بقوه عندما وجدت لمبه الجاز علي رف في الحائط 


ليهتف بغمزه أصل مافيش هنا نور هتعيشي علي


لمبه الجاز شوفتي بقي أنا فاهمك أزاي بس مش عارف أركان باشا هيعمل أيه 


وجد يد عاليا تقبض علي أذنه قولنا أيه أركان بس 


هتف بإستسلام 

حاضر حاضر 


أتمتعي بالمكان ولما ترتاحي أخرجي كلنا بره 


تحركت في المنزل وهي تشعر براحه لم تجدها في القصور 


**********

خرج وجد أركان يجلس علي كنبه جوار المنزل


فوقها مظله من الكيب وأمامه كوبايات الشاي وبعض أطباق المخبوزات الفلاحي 


إبتسم أركان أنت خبيث يا هادي عايز تخطف أمي مني مش كفاية شاركتني حبها وبتعتبرك أخويا الصغير 


هتف بصدق مدافعا ::

أبدا والله أنا بس حبيت أخلي إقامتها هنا مختلفه هي بتحب الجو ده 


ربت علي يده أنا بهزر بس هي فعلا كده مش


هتبقي عايزه ترجع أنت مش متخيل هي مرتبطه بمصر أزاي 


هادي بتفهم ::

مافيش مشكله ده بيتها أنا مش هزيله وبعدين هي بقي عندها ولدين كل واحد من حقه أنها تقضي معاه يومين 


وجد فواز يركض جوار موسي وهو يضحك


الكل يعمل في تجهيز كل شي الحريم تقوم بالخبز


والطهي والرجال يجهزوا مكان الجلوس 


*********""*"


وقفت عاليا تتابع التجهيزات بفرحه طفله هنا


الجميع يشارك بحب ويتعاون الصغير والكبير دون


إنتظار أي مقابل 


كل ما يهمهم هي الفرحه والحياه الجميله 


ركض عليها فواز وهو يهتف تعالي ناناه شوفي الحصان بتاعي لسه صغير 


عاليا بس ده هنسيبه هنا في مصر مش هينفع يركب الطياره 


بس أنا عايز أفضل هنا بلعب مع الولاد في الزرع 


ضمته وهي تقبله بحب شكلك هتعشقها زي ما ناناه بتعشقها 


جلس أركان وهو يضم زوجته في حضنه التي هتفت ماما عاليا شكلها


أتغير كتير أركان من يوم ما جينا كأنها صغرت


و الراحه ظاهره علي وشها جداا 


فعلا وده مخليني ندمان أن ماجبتهاش من زمان 


بس علي فكره اللي مفرحها كده الجو اللي حوالينا


البساطه والإبتسامه اللي خرجه من القلب البيت


اللي عمله هادي كانت فكره فوق الرائعه لأن ده اللي زود فرحتها 


يعني لو كنا في القصر عمرها ما كانت تبقي بالشكل ده 

                 الفص السابع عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>