رواية انتقام ابنة ميخائيل الجزء الثاني من أميرة ميخائيل الفصل السادس 6 والسابع 7 والثامن 8 بقلم ريحانة الجنة_ ملكة الخيال

        

  رواية انتقام ابنة ميخائيل الجزء الثاني من أميرة ميخائيل الفصل السادس 6 والسابع 7 والثامن 8 بقلم ريحانة الجنة_ ملكة الخيال

استيقظت بحزن وهى تجلس امام المرآه

وتضع راسها بين يديها بحزن على ابنتها…

- يارب افهمها ازااى؟! واعمل ايي لازم

ابعدها عن ايي حاجه هتأذيها، الحمل تقيل

عليت ياريتك يا ميخائيل موجود كنت شلت

عنى الحمل التقيل دا كلو.

طرقات على الباب اخرجتها من شرودها

مسحت دموعها بسرعه وهى تهتف…

- ادخل؟! ثوانى ودلفت الجده هدى ببتسامه

- صباح الخير عليكي يابنتى،

ابتسمت رهف لها: صباح الخير والسعادة

ثوانى واقتربت منها وهى تقبل يدها بحب

جلست هدى بجانب رهف وهى تملس على

خصلات شعرها وتهتف…

- مالگ يابنتي حساكى زعلانه وشايله حمل؟

اخذت رهف تستنشق الهواء وتحبس انفاسها

قليلا بتعب ثم نفت برأسها…

- دايما بتحسي بيا ياماما هدى؟! انا فعلا

شايله حمل تقيل اووى،  وتعبانه اووى.

نظرت لها هدى بعطف: مالك ياحبيبة قلبى؟! 

احكيلى وباذن الله اخفف عنك ولكل مشكله

وليها حل باذن الله.

نظرت لها رهف بدموع: عمار وحشتيني؟!

وياريت الحنين والشوق ليه حل ياماما.

هدى بحزن على ابنها الراحل فهى تعتبره

مثل اولادها واكثر…

- عمار، تعرفى يارهف يابنتى عمار دا اكتر

من ابن ليا حسيت ان سندى راح من بعده

كانت حنية الدنيا كلها فيه وحسيته حته من

قلبى والله العظيم، وحقكك تزعلى عليه بس

يابنتى كل اللى بإيدك الدعاء ليه والصبر

ربنا هيجمعكم باذن الله فى الجنه.

رهف بعيون لامعه بأمل: بجد يعني هقابلوا

ملست هدى على يدها: اكيد يابنتى هتقابليه

طول منتى متجوزتيش بعده هيبقا جوزك

فى الجنه انتى ناسيه ان جوزك فى الدنيا

هيكون جوزك فى الجنه يارهف.

يلا قومى عشان تفطرى وتاكلى ايي حاجه

الكل فطروا ومشيوا على الكليه وانتى نايمه

وقفت رهف معها ثم نزلت الى الاسفل

فوجدت ماجده وراشد يجلسون وهم

يتحدثون مع بعضهم البعض فى شتى الامور

اقتربت منهم والقت عليه تحيت الصباح

وجلست تأخد افطارها التى لم تأكل منه

شئ قط بل اخذت تلعب بالمعلقه بداخله

فقط ولاحظوا شرودها وقطع شرودها

صوت هاتفها امسكت بهاتفها فوجدته رقم

صاحب البرنامج "كمال".....

اغلقت الخط بوجهه فإذا به يعيد الاتصال

مرة اخرى، أمسكت بالهاتف: عن اذنكم؟!

نظر الجميع الى بعضهم البعض بعطف عليها

بينما هى خرجت فى الحديقه وهى تهتف

بملل وخنق …

- السلام عليكم يا استاذ كمال!؟

اجاب الاخر بسرعه ولهفه: وعليكم السلام

يا استاذه رهف، اتصلت على حضرتك عشان

افكرك بحلقة انهارده بس.

- فاكرة يا استاذ كمال متقلقش؟!

- تمام يا استاذه رهف... مع السلامه..

اغلقت رهف الهاتف بتنهيده متعبه وقلقه

على وحيدة قلبها وصغيرتها" اسماء".......

دلفت اليهم وهى تجلس بصمت.

-------------------------------

اقتربت منه وهى تنظر له بفضول كان

يجلس ويعطيها ظهره على الكرسى وضعت

يدها على كتفه وهى تهتف: دكتور علاء؟!

نظر لها ببتسامه مخيفه لم تلاحظها اسماء

لانها كانت تنظر ارضاً بخجل على ماتفوهت

به ومن فعلتها التى احرجته بالطبع وسط

زملائه..... هتفت وهى تفرك يديها بتوتر

- انا.. انا آسفه جدا لحضرتك انت رخمت

عليا فى وقت مش مناسب ورد فعلى مكنش

كويس عارفه وانا... انا آسفه.

- امممم وانا المطلوب منى دلوقتي ايي؟!

استغربت من بروده فهتفت بهدؤ…

- مش مطلوب منك حاجه انا بس جيت

اعتذرلك وبس لا اكترت ولا اقل.

القت بكلماتها وكادت تمشى فأمسك بيدها

تجمدت اطرافها من فعلته فنظرت له…

- وانتى فاكرة ان بكلمة آسفه اللى قولتيها

انى كدا هقبل اعتذارك....

- وليه لاء انت ملكش اكتر من اعتذار وبس

لو سمحت سيب ايدى بقا؟!

شدها عليه بسرعه فرتطمت رأسها بصدرة

العريض فشهقت بغضب بينما اقترب هو

بفمه من جانب اذنيها وهتف بهمس مخيف

- صدقينى لو اتكرر منك اللى عملتيه انهارده

هتندمى اوى لان التمن هيكون غالى...

ابتسمت ببرود وضحكت بصوت عالى جدا

وهى تدفعه بكل قوتها بحركه مباغته منها

فوقع ارضاً وظلت تضحك بشده تحت

نظرات الاستغراب منه على فعلتها....

صفقت بيدها وهى تتوقف عن الضحك ثم

هتفت بشراسه…

- طب وان قولتلك انك انت اللى مش قدى

هتعمل ايي؟! بص احسنلك تبعد عنى لان

اقسم بالله انا ممكن امسحك من على وش

الارض انا لما جيت واعتذرت مع انى مش

مجبرة جيت عشان ترببتى واصلى غير كدا

متحاولش تشوف وشى التانى يا دكتور علاء

وقف وهو ينفض الغبار من على ملابسه

ثم وقف وهو يتأملها وهى تذهب بهدؤها …

المعتاد على الجميع، وبعد ذهابها هتف…

- صدقينى انتى اللى بكرا تعرفى انا ايي؟!

ابتسم ببرود وهو يختفى فى اقل من الثانيه

«عرفتوه مين ولا لسه😂😂😂».......

اما هى فذهبت الى الكافتريا الخاصه

بالجامعه وهى تتذكر الحوار الزى دار بين

والدتها رهف وبين ذاك الرجل الزى يدعى

والد ابيها "ميخائيل"

- متقلقش يابابا اقسم بالله  ماهسيب حقك

وهقتله بنفس الطريقه اللى قتلك بيها وهاخد

حق كل لحظه اتحرمنا منگ فيها......

فرقع اصابعه امام وجهها وهو يهتف …

- ايي فينك يابنتى؟! سرحانة ليه كدا؟!

- مش سرحانة ولا حاجه ياسيف، المهم انت

جاى ليه هنا؟!  استغرب سيف سؤالها هتف

- ايي يا اسماء احنا مش بنقعد مع بعض

دايما فى البريگ بتاعنا؟! ولا مش حابه؟!

- لاء اكيد حابه،  اعذرنى ياسيف انا

متلغبطه اليومين دول بسبب الامتحانات

اللى قربت فسورل بجد

ابتسم سيف لها بتفهم ثم هتف بحماس

- ولا يهمك المهم هتحضرى معانا حفلة عيد

ميلاد نادر وشمس ولا ايي؟!

اسماء بلامبالاه: لاء،

- لاء ليه يا اسماء انتى يابنتى انطوائيه ليه

كدا ممكن افهم هيحصل ايي لو حضرتى؟!

- دا العادى بتاعى ياسيف انا مش حابه

احضر الحفله لانى مش بحب الاجتماعات

ولا الحفلات ولا اي تجمع..

- ههههه بت انتى شبه اللى عليهم جن عاشق

بيخافوا من الناس ومش بيحبوا الاختلاط

بحد واغلب الوقت بيبقوا عايزين يناموا؟!

ابتسمت بهدؤ لان المعلومات صحيحه…

- وانت بقا عرفت المعلومات دى ازاى!؟

- اي دا يعني المعلومات دي حقيقيه؟!

- اها حقيقيه فعلا ومن ضمن الاعراض بتاع

الجن العاشق الشعور بثقل من اول العصر

لحد منتصف الليل كثرة الاحتلام  وحاجات

كتير اوى....

سيف بستغراب- وانتى من امتا مهتمه

بالموضوع دا يعني؟!

- عادى ياسيف من ماما، انت ناسي انها

عملت لقائات مع اكبر سحرة فى العالم؟!

- يابنتى والله ماعارف هيا مش بتخاف منهم

للجن يؤذها مثلا....؟!

- سيف الجن مش بيأذى اى حد وخلاص

غير لما يأذيه او مثلا يكون جن شيطانى.

- ابهرتنييي يابنتى بالمعلومات دي المهم انا

مش هسيبك غير اما تحضرى الحفله.

- ربنا يسهل عايز حاجه؟!

وقفت بهدؤ فهتف لها بتساؤل…

- رايحه فين دلوقتي؟!  لسه فاضل شويه

- مش بحب اتأخر على اي موعد سلام.

ذهبت الى قاعة المحاضرات تحت اعين

سيف المستغربه من تصرفاتها البارده

والغريبه هى بالفعل بارده فى الاسلوب ولكن

الان اصبحت اكثر بروداً من ذى سابق.

وقف هو الاخر وتوجه الى القاعه الخاصه

بفرقته "دفعته"  فصتدم بإحدى الفتيات

التى صرخت

- يابناااااى انت حيوا*ن انطقق اعمى انت

ينفع كدا توقع الكتب منى؟!

نظر اليها بملل لانه يعلم من صاحبة اللسان

البغيض والمتسلط دائماً

نظرت له بغيظ: هو انت انا بردوا كنت شامه

ريحتك فيها انت صاحب الخراب العالمى؟!

- بت بقولك ايي؟! انا مش ناقص وجع دماغ

- بت تبتك يااعمى انت؟!

- انا اعمى؟!  انتى قد الكلام دا؟؟

- لا ياخويا خفت يامامااا بص بقولك اي

اتلم واصبح وقول ياصبح انا طايرة منى

ضحك بصوته كله وهتف بستفزاز…

- بذمتك دا كلام او اسلوب دكتورة هههههه

دكتورة ايي بس منتى بتاعت مسالك بوليه

فتحت عينيها على وسعها بغيظ…

- ومالهم بتوع مسالك بوليه ياخويا  كخ

ولا كخه بقولك ايي؟! متقللش من حد

وخصوصاً انا عشان انا ممكن اوديگ فى

داهيه فاااهم.

هز رأسه بستسلام وهتف…

- هنبدأ وصلة الردح يلا الله يسهلك امشى

نظرت بغضب من غروره ثوانى ورسمت

الابتسامه على وجهها ثم اقتربت منه ببطء

رفع حاجبه بستغراب من تبدل ملامحها الى

الابتسامه المشرقع ثواتى وكانت تضغط

على قدميه بجزمتها ذو الكعب العالى فصرخ

بألم وهو يسبها بأبشع الشتائم …

بينما هى رقدت الى الداخل  وهى تحمل

كتبها بإهمال فضغط على شفتيه بغيظ

- اااه يااوزعه اااه منكككك ان ماوريتك..؟!

دلفت ترقد وهى تضحك على شكله وجلست

فى مكانها المحدد وعلى وجهها ابتسامة

انتصار انصتت لشرح الدكتور......

وبعد وقت ليس بكثير انتهت المحاضرة

وتوجهت الى الخارج فرن هاتفها فأمسكت

به فوجدت رقم مدون باسم" ام الغوالى😂

فتحت الهاتف وهتفت: الو ياست الكل.

غرام بردح: ساعه عشان تردى يااخرة صبرى

ادعى عليكى بإى وانتى فيكى كل العبر

يابنت الجزمـ*ـه مش قولتلك تردى عليا اول

ما اتصل عليكى.

شمس بملل: ياست الكل انتى محسسانى

انى يهوديه واقعه فى بيت مسلمين ايي؟!

وبعدين انا كنت في المحاضرة يعني لو

فتحت عليكى كان زمانى متشروحة من

دكتور عبدالجليل  ، فهمتى...؟!

- المهم يامصبتى اخلصى وعدى على السوق

وتجيبى الطلابات اللى هقولهالك ديي؟!

- ايييييي لا طبعا انا مالى ماتقولى للواد

نادر ولا انا عشان غلبانه هتزلونى!

- بت يا شمس والله العظيم

شمس بتمثيل مضحك: الو الو الو ياحجه

انتى فين صوتك راح فين، طب سلام بقا

واغلقت الهاتف بضحكه شريرة: نهاهاهاهاها

ــــــــــــــــــــــــــــــــ*💚❤*

نظرت غرام بغضب للهاتف وهتفت…

- يابنت الجزمـ*ـه ماشى ياشمس الكلب.

وجدت من يحتضنها من الخلف بحب وهو

يهمس بحب : مين اللى مزعل غرامى؟!

ظهر شبح ابتسامه على ثغرها وهتفت

- هو فى حد هيشلنى غيب بنتك شمس؟!

ضحك بشده فغرام وشمس مثل القط والفأر

فشمس اخذت كل مشاكسات وشقاوت غرام

- ايي ياغرامى شمس ورثت منك كل حاجه

غرام بستياء: لييه بقا دى مصيبه وانا نسمه

ضحك علي حديثها المرح واستائها من ابنتها

- طب بذمتگ بتحبيها ولا لاء؟!

- دى شمس حتة من قلبى يا مراد دى اختى

وبنتى وعيلتى وكل حاجه حلوه في حياتي

مراد ببتسامه: ربنا يخليكم لبعض يارب

احتضنت زوجها وهى تهتف: ويخليك ليا

انت ونادر وشمس يارب ومايفرقنا ابداً.

دلفت الى الداخل فوجدت الجميع جالسون

وهم يتحدثون مع بعضهم البعض ويأكلون

طعام الغداء.....

رهف بهدؤ: اسماء تعالى عشان تتغدى..

- مش قادرة كلوا انتم...... ثم توجهت الى

الاعلى الى غرفتها نظرت رهف الى الجميع

ثم وقفت هى الاخرى

فهتفت هدى: اقعدى يابنتى كملى اكلك.

ابتسمت رهف بصطناع: لا الحمدلله اكلت

ثم توجهت الى الاعلى الى غرفة ابنتها

طرقت على الباب بهدؤ فسمعت صوت ابنتها

: ادخلى ياماما؟!

دلفت بهدؤ وهى تنظر الى ابنتها: فى ايي

يااسماء؟! حصل ايي لكل دا؟!  ومش راضيه

تتغدى ليه؟انتى لا اكلتى الصبح ولا دلوقتي

اسماء وهى تجلس بهدؤ على الاريكه

- محصلش حاجه خالص انتى كل حاجه

بالنبسه لحضرتك ساهله وبسيطه...

رهف وهى تتنفس بهدؤ: اسماء انتى اسلوبك

وغلطاتك كترت.... انا ولدتك كلمنى بحترام

اغمضت اسماء عيونها بدموع ضعف…

- انتى ليه مخليانى عايشه غبيه كدا انتى

ليه مش معتبرانى انسانه وعايشه معاكم

انا هفضل اقول واصرخ لامتى انى من حقى

افهم كل حاجه عن حياتى وحياتك انتى

وبابا  .....  انا تعبت والله العظيم لدرجادى

معرفش مين اللى كان السبب فى قتل بابا

وبتتفقى انتى واللى عامل نفسه خايف عليا

عشان اعيش ههههه اعيش اي بس انا ميته

عايشه ومحرومه من كل حاجه المفروض

تكون من حقى؟! انتى خدعتنى..

ابتسمت رهف بدموع: يااا انا دلوقتي اللى

بقيت شريرة الرواية.... انا ضحيت بكتير

اوى عشان احميكى وحاولت اخبى عنك كل

حاجه عشان احافظ عليكى ممكن تقوليلى

استفادتى ايي لما عرفتى؟!  هتعملى ايي؟!

هتقفى ضد شر كبير اوى... كان والدك قدر

عليه دا شيطان يا اسماء ابعدى عن الطريق

دا يابنتى وخلينا بعيد احنا اضعف بكتير

ابتسمت اسماء وهى تمسح دموع والدتها

: بس انا مش ضعيفه ياماما؟!

احتضنت رهف وجهه ابنتها بدموع: يابنتى

انا مبقتش قادرة والله انى اخسر حد انا

مش عايشه غير عشانك انا بقيت هاشه اوى

بلاش توجعى قلبى يابنتى.

ابتسمت اسماء لولدتها بحب وهى تقبل

رأسها: انتى يرضيكى بابا يموت ويضحى

عشانا واحنا نتفرج على اللى قتله عايش

وكل يوم بيزيد فى شرة وجبروته.

رهف بتعب: اسمعى كلامى يا اسماء ربنا

قوى وكبير واكبد هياخد حقه وحقنا.

اسماء بهدؤ: تمام ياماما...

ابتسمت رهف بأمل وحب: يعني هتبعدى عن

الموضوت دا كلو وهتقبلى ان جدك يسحب

قوتك ونخرج من كل دا....

تراجعت اسماء خطوة الى الوراء: لاء الا كدا

انا هبعد بس من غير انى اخسر قوتى...

رهف بخوف: يابنتى انتى كدا هتأذى نفسك

اسماء: بالعكس انا لما اتنازل عن قوتى

وهويتى الحقيقه انا كدا بأذى نفسى لما

طيف يرجع ويحاول يأذينى او يأذى حد

هدافع عن نفسي بإى ممكن تقوليلى.

رهف بتفكير:  وانتى تعرفى منين انه هيرجع

اسماء بهدؤ: هيرجع ياماما لان ظهورة وراه

سبب او حاجه ولازم اعرفها.

رهف بخوف: اوعدينى يا اسماء انك مش

هتدخلى فى اى حاجه ومش هتحاولى

تدورى على اي طريقه للوصول لطيف.

اسماء: وعد مش هدخل فى اي حاجه بين

جدى وبين طيف ومش هدور على طيف..

تنهدت رهف براحه وهى تهتف: طب هروح

اجبلك الغداء اي رأيك؟!

- لا مش قادرة والله ياماما.

رهف باصرار: لاء اسمعى كلامى بقا انا

هروح اجيبه بسرعه وجايه نتغدى مع بعض

- تمام ياحبيبة قلبى روحى..

خرجت رهف من الغرفه بينما ابتسمت اسماء

بهدؤ وعيونها تتحول الى اللون الاسود مرة

اخرى وتهتف: انا مش هدور على طيف انا

هروحلة بنفسي ووقتها مش هسيبك ياطيف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*💚❤*

وصلت امام الڤيلا ودلفت الى الداخل بهدؤ

فوجدت البيت من الاسفل فارغ فصعدت

الى غرفتها وبيدها الكثير من الصور ومعها

ايضا الكثير من الكتب.... وايضا شنطة

سوداء بيها شئ خاص بدراستها.

اغلقت الباب خلفها وهى تفرغ ما بالشنطه

على الارض وتضع الصور على السرير

والكتب على المكتب ثم نظرت ارضاً للزى

افرغته من الشنطه فكانت عبارة عن تماثيل

او شبيه بالتماثيل للاعضاء التناسليه

الخاصه بدراستها امسكت بإحدهم وهى

تصرخ بفرح: ياحلااااوة دحنا هنخربها.

وتوجهت اتجاه السرير بفرحه وهى تهتف:

اي الجمال دا بس؟! هقفل والله بس اصبرو

ثوانى وصدرت صرخات عاليه من اسفل

سريرها بصوت جميعنا نعرفه نعم عزيزى

القارئ انه صوت والدتها غرام.

- يالهوتاااااى يافضحتااااااي الحقنااااي

يامراااد تعالى يانادر شوف اختكككككك

شعرت شمس بالخوف من الصرخه المفاجئه

بسبب والدتها وهى تنظر لها بستغراب

- فى ايي ياحجه غرام مالك كدا؟! 

وبتعملى ايي تحت سريرى هاا؟!

هرول الجميع من غرفهم اتجاه غرفة شمس

فوجدو غرام تمسكها من شعرها بغضب

- تعالو شوفوا المحترمه جايبه اييي؟!

اقترب نادر بستغراب من صراخ والدته

- فى اي ياست الكل مالك؟!

- مالك ياغرام فى ايي؟! واى الصراخ ده

امسكت غرام بالصور والتماثيل التى تقوم

بالدراسه عليها وهى تهتف بخجل: شايفين

البت جايبه ايي وبتتفرج على ايي؟! دى

اخرت ترببتى فيكى ياشمس...؟!

ضحك نادر وهتف: ياست الكل عادى حصل

ايي لدا كلو بس؟!

غرام بغضب: اختك جايبه صور رجاله

وستات استغفر الله العظيم وبتقول فى اى

ثم اخذت تهز ابنتها شمس وهى تمسكها من

ملابسها من الخلف: بقا دى اخرت التربيه؟!

مراد بهدؤ: سبيها ياغرام دى دراستها لاعيب

ولا حرام اما هتجرب على ايي؟!

- دراسه دراسة ايي بقولك شوووف؟!

- بقولك ايي ياماما انا تعبت منك ياوليه

انا دكتورة مسالك بوليه دا الطبيعى بتاعى

غرام بخجل من الموقف

- طب ياختى غورى من الاوضه بقا

- ياحجه انتى فى اوضتى والله.... وبلاش

تناميلى كل شويه تحت سريرى

ضحك الجميع على الموقف الزى حدث بين

غرام وشمس.

مراد وهو يمسك بيد غرام: انتى تاجى معايا

وخرجوا الى الخارج ومراد يضحك على

افعال غرام زوجته التى لا تكبر ابداً

اما عن نادر فقترب من شقيقته وهو يضحك

- بجد هموت ضحك على اللى بتعمليه انتى

وماما فى بعض هههههه

- ياعم نادر بطل ضحك امك فكرانى جايبه

صور اباحيـ*ـه ههههه والله حرام عليكم

- عيييب اللفظ دا يا دكتورة شمس هااا

شمس بضحك: حاضر عيب عيب.

- انا نازل بقا عشان اساعدهم فى تحضرات

الحفله وانتى كملى دراسه

خرج نادر الى الاسفل ليعد معهم كل

تجهيزات الحفله....


مرحبا أيتها اللطيفة أنا لا اعرفك حقا لكن

أردت أن أسعدك بهذه الكلمات البسيطة 🫶

ان كنتِ حزينة فجبر الله قلبك الجميل ان

كنتِ سعيدة فأدام الله سعادتك دنيا و اخرة 🥺💗
دمتي بخير غاليتي اتمنى لكِ فرحة تسجدين

باكية منها و السلام لقلبك النقي🫂

- البارت السابع (2)

اصوات موسيقى  عاليه تصدر فى المكان

على احدى الاغانى الاجنبيه الشيقه جداً

والاشخاص يتوافدون الى داخل الڤيلا

ببذلهم السوداء ومعهم ازواجهن الذين

يرتدون الملابس الخاصه بالسهرات بشكل

جذاب ويقف فى استقبالهم مراد وابنه نادر

والابتسامه تزين افواههم.

وفى تلگ اللحظه توقفت سيارت سيف

التى بداخلها ماجده والدته التى ترتدى

فستان باللون الاسود وحجاب اسود ايضاً

ووالده الزى يرتدى حلة سوداء ايضاً ورهف

التى ترتدى فستان ايضا باللون الاسود ولكن

ملمسه حريرى فكانت بداخله ناعمه وبشده

واسماء التى اتت بعد اصرار كبير من سيف

ووالدتها فكانت ترتدى فستان باللون الزيتى

الحريرى الملمس وحجاب ايضا بنفس اللون

ولكن مختلف فى خامته وحزام اسود من

المنتصف وجزمه سوداء ذات كعب عالى

ورسمت عينيها بالكحل الثقيل وشفتيها بروچ

باللون البنى الغامق فأصبحت حاله من

الجمال او مثل الملكات وينتظرها التتويج

وخاصتاً عينيها التى اشبه بالبحار الغامضه

والعميق والمظلمة داخل عيونها غابات

وحياة اخرى، داخل عيونها صرخات غامضه

ونظرات حاده وقاسيه فى رقتها.

الآن سأكتفى بوصفى لتلگ الحوريه الهاربه

الى عالم البشر والآن توجه سيف بعائلته

الى مراد وابنه نادر الزى رحب بهم كثيراً

وعيون نادر تتأكل اسماء التى تنظر الى

المكان ببرودها المعتاد.

وبعد ترحاب كبير من مراد نظر الى اسماء

وهتف: مبسوط جداً انگ نورتى حفلتنا يا

سمسمه.

ابتسمت له بهدؤ وهتفت: دا شرف ليا ياعمو

مراد ببتسامه وهو ينظر الى ابنه الزى ينظر

الى اسماء بهيام واضح للجميع: خد اسماء

يابنى عند شمس ومامتك غرام..

نادر بحماس: اتفضلى يا اسماء..

تنهدت اسماء بملل فهى لم تود احراجهم

ونظرت الى والدتها التى ابتسمت لها اقتربت

من نادر بهدؤ وهى تحمل اطراف فستانها

الطويل بعض الشئ...

- تسمحيلى اقولگ على حاجه يا دكتورة

نظرت له ثم اومأت له برأسها: اتفضل

- انتى حلوة اوى حاسس انك كتله من

الغموض والجمال قريبه منى ومن الكل بس

حاسس حوليكى هاله من الظلام والغموض

انتى ليه غريبه اوى كدا وخصوصاً عيونك

فيها لامعه غريبه ومخيفه بشبها بظلام مكان

خالى من الناس زى الغابات او الصحراء.

نظرت له وهى تمشى بجانبه ببتسامه بارده

- ودا مدح ولا زم يادكتور نادر

- انا عن نفسى مش عارف بس كل اللى

اعرفه انى عايز اكتشفگ واعرفك اكتر...

اتسعت ابتسامتها بغموض ثم هتفت: هقولگ

نصيحة منى يادكتور نادر، اوقات كتير

بنقابل حاجات غامضه او ناس غامضه

فضولنا بيخلينا متحمسين لكتشافهم بس

اوقات الافضل لينا اننا منكتشفش حاجه

غامضه وخصوصاً لما تكون بالوصف اللى

وصفتنى بيه، مش لازم تكتشف حاجه

مجهوله اوقات بتبقا خطر على الشخص

بذاته.... غمزت له ببتسامه ثم تركته

وتوجهت الى والدته غرام التى تقف مع

شمس ابنتها، ظل ينظر الى اثرها بستغراب

من كلماتها الغامضه ونبرتها الغامضه والاكثر

غرابه من ايي مرة تحدث معها بها...

- غريبه ومخيفه يا اسماء... بس مش

هسيبك عشان انا مش متعود انى اسيب

ايي غموض حوليا غير لما اكتشفه.

ثم تقدم الى والدته وتؤمه شمس

احتضنت غرام اسماء بفرحه وهتفت: يا الف

اهلاً يانور عيني نورتى الحفله فرحانه اووى

ابتعدت اسماء عن غرام بهدؤ والابتسامه

الهادئه تزين ثغرها.......

- انا فرحانه بإنى شوفتك انتى وشموس

شمس وهى تحتضن اسماء: ياحبيبي

ياسمسمه والله العظيم انتى عسل اووى.

وبعد حديث دار بين غرام وشمس واسماء

وبالطبع شاركهم به نادر بحديثه المتحمس

لاسماء التى تحدثت معه بكلمات بسيطه

لفت انتباه الجميع دلوف شاب جميل وبشده

بحلته السوداء وعيونه الزرقاء وشعره

الطويل والناعم وهو يدلف بثقه تظهر على

مشيته وعيناه مسلطه على احدهن بالحفله

عندما رأه ابتسم نادر وذهب اليه وهو يرحب

به بشده: دكتور علاء نورت الحفله.

ابتسم له وهو ينظر له بوجهه البرئ: شرف

ليا يا دكتور نادر كل سنه وحضرتك طيب

- تعالى بقا اعرفگ بماما واختى شمس

ذهب معه وهو ينظر لها ويرفع احدى

حاجبيه بتحدى بينما هى قابلت نظرته

بسخريه وهتفت فى عقلها: لو علم من

يلاحق لجن من شده الصاعقه.....

اقترب نادر وهو يعرفهم به: اقدملكم دكتور

علاء زميلى فى الكليه... ودى ماما ودى

اختى ودى اسماء بنت خالتى...

اقترب من غرام وهو يقبل يدها برقه: اهلاً

بيكى يامدام غرام.

ابتسمت غرام له وهى تهتف: اهلاً بيك يابنى

نظر علاء الى شمس وهتف بنبرة رجوليه…

- كل سنه وانتي طيبه يا دكتورة شمس.

شمس بإعجاب بلباقته وجاذبيته الرجوليه

- مرسي يا دكتور علاء

اخرج علاء من جيب بذلته علبه سوداء وهو

يقدمها الى شمس ببتسامه جذابه…

- اتفضلى الهديه دى منى يارب تعجبك..؟!

امسكت شمس بالعلبه وهى تفتحها بنبهار

شديد فكان بداخلها خاتم على شكل قلب

من الالماس الخالص

- وااااااو تحفه اوى اوى بس غالى

ابتسم بثقه ثم هتف:  ولا غالى ولا حاجه دى

اقل حاجه تتقدملك يادكتورة شمس..

نظرت له شمس بإعجاب واضح وهكذا كانت

نظرت غرام ايضاً الى ذاك الشاب الوسيم

كم تمنت ان تتزوج ابنتها شاب مثله؟!

تجاهل علاء اسماء التى تقف بهدؤ

- عن اذنكم انا همشى لماما بقا يا طنط

- خليكى ياسمسمه شويه لسه مشبعتش منك

- اوك بس هروح استأذن من ماما بعد اذنكم

- استنى اوصلك يا اسماء

نظرت اسماء الى علاء الزى يتأكلها بعيونه

فبتسمت بثقه: عارفه الطريق يادكتور عن

اذنگ خليك مع ضيوفك..

حولت اسماء نظرها الى الامام وهى تمشى

بثقه وغضب اتجاه ذاگ الشاب الزى يدعى

علاء كيف يتجاهلها كيييييف؟!

اقتربت من البار وهى تطلب شئ تشربه

ابتسم الجارسون وهو يهتف: تحت امرك

يافندم تطلبى ايي؟!

- ممكن عصير فراوله لو سمحت؟!

اعد لها العصير وهو يضعه امامها امسكت

بالكاس بين يديها وهى تشرب منه القليل

وتحول نظرها بين البشر الموجودين فى

الحفله ببتسامه ساخرة!!

اما عند غرام فهتفت بحزن: مش عارفه بس

امتا رهف هى وبنتها يندمجوا فى وسطنا

انا قلبى واجعنى والله عليهم؟!

هتف نادر بهدؤ: لاء وخصوصاً اسماء مش

بتسمح لحد يقرب منها وشخصيه انطوائيه

بدرجة كبيرة.

شمس ببتسامه: وانت يادكتور علاء

تخصصك ايي بقا؟! معلش على فضولى.

- انا تخصصى طب نفسي، ولا يهمك.

استأذنكم شويه.

ابتسم له الجميع واذنوا له بالرحيل.

فى ذالك الوقت توجهت اسماء الى الحديقه

الخلفيه للڤيلا وهى مغمضه العنين تستمتع

بالهدؤ وبيدها كأس عصير الفراوله التى

ترتشف منه القليل ببطء وتلذذ.

لحق بها دكتور علاء بهدؤ وهو يهتف: هاى

فتحت عينيها ووجهها يتحول من الهدؤ الى

الانزعاج الشديد.

لم ترد عليه بكلمة واحده بل ابتعدت عنه

وهى تبتعد عن الضجه لحق بها مرة اخرى

وهو يهتف: على فكرة انا بكلمك..؟!

- معنى انى مردش عليگ يبقا لازم تعرف

انى مش حابه اتكلم معاگ...

ابتسم لها وهتف: ممكن اعرف ايي السبب؟!

نظرت له بغيظ وملل: انت بتفهم منين

عشان اعرف اتعامل معاگ... اتفضل بقا؟!

اقترب منها حتى اصبح امام وجهها وهتف

- على فكرة شكلك حلو اووى رموشك  و

عيونك، نزل ببصرة الى شفتيها ثم اكمل…

حتى شفايفك....

توترت اسماء من نظراته وهى تبعد نظرها

عنه وتنظر امامها: انت قليل الادب اتفضل

يلا امشي بدل ما اطلبلك الامن.

ضحك بصوته الرجولى الجذاب: متأكد انك

مش هتطلبى الامن،  عشان انا بقول الحق

مش بكدب يعني؟!

- وبعدين معاگ يا دكتور علاء انا صبرى

قرب يخلص صدقنى ولو صبرى خلص

متلومنيش على اللى هعملوا.

غمز لها علاء ثم هتف بستفزاز: هو انتى

عشان حلوة هتتكبرى علينا ياباشا ولا ايي؟!

ابتسمت اسماء فى الخفاء ثم اخفتها سريعاً

- انت عايز ايي منى يا دكتور علاء؟!

- عايزك؟!  عايز اعرفگ اكتر يا اسماء.

- للاسف مش بتعرف ممكن تروح لدكتورة

شمس هتقبل تتعرف عليك جدا  لكن انا لاء

ضحك بغمزة: شكلك غيرتى من دكتورة

شمس ولا ايي؟!

- شمس اختى وبنت خالتى يعنى اللى

يفرحها يفرحنى، بعدين اغير على مين انت

ولا حاجه بالنسبالى يادكتور.

وضع علاء يده على كتفها وهو يجعلها تقف

امامه ثم همس لها: بس انتى بنسبالى كل

حاجه من اول ما شفتك وانا قلبى متعلق

بيكى يا اسماء ومش قادره تفارقى خيالى.

اسماء بتوتر فهى لاول مرة تسمع تلك

العبارات الحميميه من شاب حاولت رسم

رداء السخريه على وجهها: لا والله ودا من

ايي دا طب روح العب بعيد بقا.

- ممكن اعرف انتى ليه بعيده اوى عن كل

الناس ليه انطوائيه كدا يادكتورة؟!

ابتسمت بسخريه وهى تنظر الى عيناها

ثم هتفت بحزن واضح فى نبرة صوتها

- البشر دى حاجه زباله ميتأملنهاش مبقتش

بثق فى ايي حد كل الناس غدارين بقو اسؤ

اسؤ بكتير وكل ما الزمن بيتطور كل ما

بيفقدو مبادئهم واخلاقهم ممكن نطبق عليهم

ايه من القرآن الكريم " استحوذ عليهم

الشيطان فأنساهم ذكر الله " صدق الله

العظيم...... ارتعش بدن علاء بطريقه

ملفته حاول السيطرة على جسده حتى لا

يلفت انتباهها

- البشر سئين فعلاً بس دا هل دا سبب كافى

لبعدك عنهم يا اسماء؟!

نظرت الى داخل عيناه ثم توجهت الى احدى

الكراسى الموجوده للجلوس عليها وهو

بجانبها طال الصمت فقاطعته هى بعبارتها

- تقدر تقول هما اللى بيبعدوا عنى مش انا

فقررت ابعد عنهم انا كمان

رفع يده حتى يضعها على يدها بتوتر  من

ردت فعلها ولكن اخيراً وضع يده على يدها

وهو يهتف بدفء: حابب اقولگ حاجه يا

اسماء  مش معنى ان الناس بتبعد عنگ انگ

وحش او شخصية سيئه بالعكس ممكن

تكونى انقى منهم بكتير عشان كدا بيبعدوا

عنگ او انتى مش عارفه تتأقلمى على

خداعهم.... نظرت له بشعور غريب يسيطر

على فؤدها اغمضت عينيها بسمتاع بلمسات

يده الدافيئه بينما هو اقترب بوجهه من

وجهها اكثر لينعم بتفحص ملامحها عن قرب

لدرجة انها شعرت بأنفاسه الحارة على

وجهها همست بخفوت: ياترى انت طلعتلى

منين يا دكتور علاء؟! ثم فتحت عيونها

فظهرت الحياه الاخرى فى عيونها بأمواجها

الغامضه والهائجه.... لم يبتعد عن وجهها

بل ظل على تلك المسافه القريبه من وجهها

يتأملها فقط وصوت انفاسه يتعالى شعور

يراوضه عندما يصبح قريباً منها

- انا اللى المفروض اسالك ليه طلعتيلى

وحركتى جوايا مشاعر مكنتش حابب انى

احس بيها خلتينى اعشق حروف اسمك

صوتك وعيونگ اللى بتاخدنى لعالم غريب

عالم مش بيفرق بين ايي حاجه هناك اجتمع

قلبى وقلبگ يا اسماء..

اسماء بعيون لامعه من كلماته التى دلفت

الى قلبها هتفت: انت متعرفنيش يادكتور

علاء انا... انا مقدرة مشاعرك بس بس

مينفعش انا وانت منفعش لبعض صدقنى

شدد من الامساگ بيدها وهتف: ليه؟!

تركت يده ثم وقفت بهدؤ وهى تعطيه

ظهرها وتتحول الى هيئتها الحقيقيه ثم

تهتف بصوت عميق ومخيف: عشاااان انت

اللى قتلت ابوياااااا انت اللى حرمتنى من

من اعز الناس حرمتنى من احساس انى

يكون ليا اب.... عرفت ياطيف ليه؟!

نظرت له بعيون داميه بداخلها النيران

ببنما وقف طيف بهدؤ وهو يتحول الى

هيئته المخيفه ويتقدم اتجاهها.......

------------------♕ملكة الخيال♕...

كانت تقف رهف مع الجميع وهى تبتسم

بهدؤ وفى تلك اللحظه شعرت بشئ غريب

يحدث نظرت حولها تتجول بنظرها بحثاً

عن ابنتها فلم تجدها توجهت الى نادر الزى

كان يقف مع بعض اصدقائه وهو يضحك

- نادر... نادر عيزاك دقيقه..

استأذن نادر من اصداقائه وهو يتوجه الى

رهف ببتسامه فهتفت: فين اسماء يانادر؟!

- مش عارف والله هى كانت واقفه معانا

وبعدين استأذنت انها هتاجى لحضرتگ

رهف بقلق: يعني ايي؟!  هى قالتلك كدا؟!

- اه والله ياطنط رهف خير فى حاجه؟!

- لا مفيش ياحبيبي  انا همشى اسأل عليها

سيف اكيد عارف مكانها.

توجهت الى الجميع وهى تبحث عنها ثم

امسكت بهاتفها وهى تقوم بالاتصال على

ابنتها سريعاً ولكن الهاتف يعطى مغلق او

غير متاح القلق بدأ يأكل صدر رهف التى

تهتف بصوت مهزوز: انتى فين يابنتى يارب

استرها انا حاسه بحاجه مش مطمنانى.

امسكت بهاتفها ثم اكملت البحث عن اسماء

فى كل مكان.....

اما عند اسماء فكانت تقف وهى تنظر الى

طيف الزى يقترب منها بهدؤ وبرود وثقه

 ياترى ايي اللى هيحصل

 هل فعلاً رهف هتقدر تلاقى اسماء..!

* ايي اللى هيعملوا طيف مع اسماء..!

* وايي ردت فعل اسماء على وقوف قاتل

ولدها قدام عيونها...!

 البارت الثامن جزء ثانى 

 الجزء الثانى من رواية اميرة ميخائيل. 

اقترب منها بهدؤ على هيئته الحقيقيه وهو

يبتسم بجمود واسماء تنظر له بنظرات ناريه

تكاد تحرقه اقتربت منه بسرعه كبيره وهى 

تحاول غرس اظافرها فى رقبته فأمسك 

بيدها وهو يقترب بوجهه منها وهو يبتسم 

ثم هتف بصوت عميق ومخيف: هههههههههه

طلعتى ذكيه زي ابوكى يا اسماء وعرفتنى

بس مش خايفه لاقتلگ زى ما قتلته ولا 


عندگ نفس غباؤه ؟! 


عركلته اسماء بقدميها فوقع ارضاً بشده 


ومالت بجزعها عليه وهى تغرس اظافرها


الطويله والسوداء برقبته وهى تكز على


اسنانها: بابا مكنش غبى ياطيف بابا كان


بيحب واللى بيحب بيضحى بنفسه عشان 


حبيبة اللى زيك شيطااااان ملوش قلب


ولا احساس انت غدار ومأواگ هيبقا


الجحيييييم فاااهمه ودا اللى هيبقا على


ايديييي انا ابنة ميخائيل... 


ثوانى وكان تقع ارضاً وهو اعلها بغضب


- ايوووووو انا شيطان،  ومعنديش مشاعر


بس الجحيم دا هيكون جحيمى عشان انا 


مش هسيبگ ابداً ياابنة ميخائيل... حتى لو


كلفنى موتى مش هسيبگ تتهنى فى حياتگ


هخليكى تتمنى الموووت ومش هتطوليه


هعرفگ الشيطان دا هيعمل فيكى ايي؟! 


مش انا معنديش قلب ولا احساس وانا 


اسؤ من الشياطين يا اسماء ههههههه 


هشوفى اللى قتل ابوكى وهو بينتقم منك


ههههه هتشوفينى قدام عنيكى ومش 


هتقدرى تاخدى حقه هههههه... 


صرخت اسماء بوجع من قبضته على عنقها


تشعر بالاختناق: خليگ عا.. رف انى.. مش


هسيبگ.. اقسم ب.. الله ياطيف ماهخليگ


تت.. هنى بيوم.. يعدى.. عل.. يگ.. 


ابعد طيف يده من على رقبتها وهو يميل


بجانب اذنيها بهمس مخيف: عايز اجرب


شراستگ دي يلا قوووومى.. 


وقف وهو ينظر لها ببتسامه ساخرة لها


تحاملت على نفسها وهى تقف امامه وهى


فقط ترا كم من ليالى مضت ووالدتها تبكى


بدلاً من الدموع دماء كم اشتاقت لوالدها 


كل هذا بسبب ذاگ الوغد امامها هو سبب


تلك المعاناه التى عاشت بها لعشرين عام.. 


اخذت تتمتم بالكلمات الغير مفهومه وتغمض


عيونها بقوه وتفتحها وتتحول الى نيران


مشتعله وتتساقط منها الدماء بشكل مرعب


لنا كبشر ولكنه هو لم يخاف من منظرها


وهيئتها التى تتحول الى ابشع بكثير من ذى


قبل ابتسم وهو يراها تتقدم منه بسرعه 


وهى تمسك بشئ يشبه الخنجر بيدها كادت


ان تصيبه ولكنه اختفى فى لحظى واتى من


خلفها وهو يجرح جسدها بأظافره الطويله


كتمت الوجع بداخلها وامسكت هذة المرة


بذاك الخنجر وغرسته فى يده بشده وهى 


تحاول الصمود امامه ثوانى واعتلاها وهو


يغرس اظافره فى عنقها بقسوة حتى سالت


الدماء هتف بشراسه: صدقينى انا مش بحب


العناد انا ممكن اقتلك فى لحظه، بلاش


تحاولى تثيرى غضبى... 


ثوانى وركلته بقدميها بقوة واصبح اسفلها


وبدأت فى التحول الى افعى كبيرة الحجم


وتلتف على جسده كى تقتله بنفس الطريقه


التى قتل بها والدها ميخائيل. 


ولكنه اختفى فى لحظه وابتعد عن جسدها


الافعوانى وتحول هو الاخرى الى افعى اكبر


بكثير منها افعى تضاعف حجمها عشرة 


المرات التف حولها وهو فى كل لفه منه 


تضيق المساحه عليها واخذ يفتح فمه الكبير


وبدأ فر التهام زيلها ببطء وهى فقط تتألم


بدأ فى التهامه ببطء شديد وهى لم تعد 


تتحمل هذا الالم الرهيب  ففقدت الوعى


وجسدها يتحول لهيئتها البشريه مرة اخرى


اخرج طيف جسدها من فمه مرة اخرى وهو


يبتسم ببرود ثوانى واقترب منها وهو يحملها


ويختفى.... ترا الى اين ذاهباً بها ياطيف؟! 


-----------------------


اما عند رهف فكان الجميع يلتف حولها 


وهى تبكى: عايزة بنتى ياجمال بنتى فين؟! 


- اهدى يارهف والله كلنا بندور عليها 


متقلقيش باذن الله اكيد هتكون بخير... 


اتى فى ذالك الوقت سيف وهو يهتف: عمتو


عمتو اسماء بتتصل اهى


امسكت رهف بالهاتف منه وهى تبكى…


- انتى فين يا اسماء؟! انتى كويسة 


ياحبيبتي؟!  طمنينى عليكى يابنتي؟! 


- ايوة ياماما انا كويسه متقلقيش انا روحت


البيت علشان كنت تعبانه شويه ومن التعب


نمت آسفه لو قلقتك عليا.. 


- طب ليه مقولتليش قبل ما تروحى يابنتى


دنا كنت هتجنن عليكي.. 


- معلش ياحبيبتي مكنش قصدي والله بس


حبيت اسيبك تستمتعى بالحفله شويه.. 


- تمام خلاص انا راجعه اهو سلام. 


اغلقت رهف الهاتف وهى تنظر الى مراد 


وغرام وللجميع.. 


- انا آسفه خربتلكم الحفله بس انا كنت 


قلقانه على اسماء جدا بجد اسفه.. 


مراد ببتسامه: ولا يهمك انتى ام واي حد


مكانك كان هيعمل كدا ولا يهمك يا رهف. 


غرام براحه: اهم حاجه انها كويسه دى اهم


حاجه عندى اهم من الحفله... 


رهف بخجل: شكرا ليكم بجد استأذنكم بقا


نظرت الى جمال وهى تهتف بحماس …


- يلا ياجمال يلا  ياماجده انتى وسيف.. 


جمال براحه بعض الشئ: يلا ياجماعه.. 


اقترب الجميع من سيارتهم وهم يدلفون 


اليها ومراد وعائلته يودعونهم براحه وفرح


انهم علموا مكان اسماء... 


دلفت عائلته مراد الى داخل الڤيلا وتوجه


الى شخص الى غرفته الخاصه بعد يوم


طويل ومتعب وخصوصاً التعب النفسى 


عندما علموا بختفأ اسماء.. 


القت شمس بجسدها على السرير بتفكير فى


ذاگ الشاب الوسيم الزى خطف قلبها ثم 


نظرت الى الخاتم فى يدها كم يبدو جميل 


جداً ورقيق ويظهر عليه البهظ. 


- بجد يبختها اللى هتتجوز شخص زيگ 


رقيق اوى فى شخصيتگ وفى ذوقگ.. 


" 🙂💔رقيق مين بس دا عفرررررريت 


دا لسه مشحور البنت اسماء خراابى😂"


- هيييييح يالهوى هو فى كدا جمال بجد 


مش عارفه امك كانت بتأكلك ايي وانت 


صغير شكولاته ولا كراميل يااايى عليگ❤


"طب خودى 👋🏻👋🏻👋🏻👋🏻😂😂" 


قامت بخلع حذائها ودثرت نفسها جيداً 


بنعاس شديد اما فى الغرفه المجاورة لها


كان ينام شقيقها نادر وهو يبتسم عندما


تذكر تلگ الصغيرة التى تدعى اسماء كم


هى تبدو جميله وجذابه فى كل حالاتها


وعيونها آااااه من جمل عيونها 


- اسماء آاااه لو تعرفى بحبك ادد ايي؟! 


آه لو تعرفى انا بعشق كل حركه منک كل 


همسه كل نظرة حتى لو مليانه برود.. 


بس ياترى ايي السر اللى مخليكى بعيده اوى


عن الكل حتى اقرب الناس ليكى؟! 


بس... بس انا هحاول اقرب منگ ياحبيبتي 


وهخرجگ من وحدتگ وهنتجوز... وعندما 


تخيل انها ستقبل الزواج منه ابتسم بشده


وهو يحتضن المخده بشده وهو يتنهد بحب


ويغمض عيناه بشتياق لهذة الحوريه. 


-----------------------


اما فى غرفة اسماء وضعها طيف على


السرير الخاص بها بهدؤ وهو يهمس بغضب


- غبييييه قولتلگ متقفيش ضدى انتى اقل


من انگ تكسبينى، اقل من انگ تدخلى 


معركه عمرگ ما هتنتصرى فيها، ياترى اخرت


الحكايه معاكى هتكون ايي يا اسماء؟! 


امسك بالغطاء وهو يضعه عليها برفق وهدؤ


سمع صوت بكائها وتلگ الدموع الرقيقه التى


تسربت من جفونها اقترب منها وجلس 


بجانبها وهو يسمع همسها ببكاء بسبب الحلم


الزى يراوضها…


اسماء ببكاء شديد: بابا لالالا متبعدش عنى


هرجعلك حقكك ياحبيبى حتى لو التمن 


عمرى مش هخلى شيطان زيو يعيش.. 


وقف بنظرات ساخرة امام سريرها بينما هى


صرخت بصوت مهزوز وهى تفتح عيونها 


وجبينها متعرق بشده نظرت حولها فوجدت


نفسها فى غرفتها وهو يقف ببتسامه ساخرة


تملك منها الغضب وحاولت النهوض فشعرت


بألم شديد فى اطراف قدميها ولم تتحمل


فصرخت بشده: آاااااه..

اقترب منها بسرعه ثم هتف: متحاوليش

تقفى مش هتعرفى...

اسماء بصراخ: ابعددد عنييي ربنا ينتقم منك

ياملعوووون صدقنى هموووتگ

ضحك بشده على حديثها: هتموتنى مرة

واحده يابنتى انتى ليه عنيده بلاش المرة

دى انتى مش عارفه تقفى على رجلك ودى

قرصة ودن ليكى بس صدقينى المرة الجايه

هتكون موتگ...

ضحكت بسخريه: وانت فاكرنى عايشه.!

انت سبب فى موتى وموت ماما؛  بس تعرف

انا اكتر حاجه مفرحانى ان بابا قتل اختككك

هههههه وانت مقدرتش تنقذها منه، ياحرام

كانت وسـ*ـخه اوووى وبتحاول توصلوا

بإى طريقه لكن مقدرتش، وانت طبعاً عشان

ضعيف مقدرتش تاخد حقك وش لوش

خدت حقك ضعف وغدر.... لم تكمل باقى

حديثها الا وطيف يضع يده فى عنقهابشده

ويخنقها وهو يهتف بصوت عميق:

همووتككككككك وهحركمممممممم كلكم...

ظلت تضرب على يده وهى تشهق بعنف

فبتعد عنها وظل يضرب بيديه فى الجدران

وحكمها بشده كأن اعصار فتگ بالمنزل

ظل مثل العاصفه التى تدمر كل ما يقابله

ويشعل النيران فى كل شئ يمر من جانبه

وهو يصرخ بصوت مخيف جداً بإسم والدها

اما اسماء فرتعش بدنها من شكله المخيف

هو حقاً بشع ولكنه الان اصبح ابشع بكثير

من ايي صورة قبلتها... من قبل

وضعت يدها على اذنيها وهى ترتعش

بالكامل وهى تهتف: باااااس بس...

----------------------—------

وصلت سيارت سيف بالاسفل فنزلت رهف

من السيارة سريعاً وهى تهرول الى الاعلى

الى غرفتة ابنتها وهى تهتف بإسمها

- اسمااء اسماء فينكك اسماء؟!

وصلت امام غرفتها وهى تسمع صوت

تكسير شديد من داخل غرفتة ابنتها وضعت

يدها على قلبها بخوف وبكاء: افنحى يابنتى

فى اييي اى اللل بيحصل عندك افتحى

اسماء ردى علياااا ردى فى اييي؟!

اما بداخل فكانت اسماء تبكى بشده هى

ارادت فقط ان تغضبه كما اغضبها حاولت

جاهده ان تقف ولكن دون جدوى كأن

قدميها شلتا ولا تشعر بهم تشعر بوجع شديد

فقط لكن لا تستطيع الوقوف..

هرول الجميع الى رهف التى تبكى وتصرخ

والجميع مصدومين من النيران بداخل غرفة

اسماء وصوت تكسير شديد

هتف سيف بصراخ:  افتحى يا اسماء افتحى

هتف جمال بحزم:  اكسرررر الباب بسرعه

احتضنت ماجده رهف التى تصرخ وتبكى

وهدى التى تصرخ ان يكسر الباب اما راشد

فتصنم مكانه من الصدمه.

رهف ببكاء شديد: بسم الله الرحمن الرحيم

الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة

ولا نوم له ما فى السموات ومافى الارض

من ذا الزى يشفع عنده الا باذنه يعلم مابين

ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بعلميه الا

بما شاء وسع كرسيه السموات والارض وهو

العلى العظيم " صدق الله العظيم

اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اعوذ بالله العظيم  من الشيطان الرجيم

من همزة ونفخه ونفثه.

وبعد هذة الكلمات عم السكون على المكان

ولكن لم يهدئ من النيران بداخل واسماء

التى تصرخ بوجع من قدميها وقعت من على

السرير وهى تزحف على بطنها ببكاء حتى

وصلت القرب من الباب وفقدت وعيها

وهى محاطه بالنيران من كل مكان اما فى

الخارج فكان سيف يضرب الباب بكتفه بعنف

حتى يقوم بكسره وبالفعل نجح وصرخ

الجميع من النار التى خرجت عليهم تراجع

شيف خطوة الى الوراء حتى اتضحت له

الرؤي ورأي اسماء التى تنام ارضاً فاقده

للوعى صرخت رهف وكانت تريد الدخول

ولكن ماجده وجمال امسكوا بها دلف سيف

وهو يحمل اسماء ويهرول بها الى الخارج

ويعضها على الارض اما عن جمال فأمسك

بمطفأت الحريق وهو يقوم برشها فى كل

مكان حتى هدأت النار واحترق اساس

الغرفه بأكمله حملت ماجده كوب الماء وهى

تعطيه لرهف التى اخذت ترش منه على

وجهه ابنتها التى لم تستيقظ حملها سيف

وهو يهتف: احنا لازم نوديها المستشفى

راشد: يلا ياسيف يابنى بسرعه واحنا جايين

وراگ ربنا يستر يارب..

رقد الرجال خلف سيف الزى توجه الى

السيارة وهو يحمل اسماء اما رهف فجلست

على الارض وهى تبكى وحولها هدى وماجده

- بنتااااي يارب استر يارب ياررررب

احتضنتها ماجده: استهدى بالله متقلقيش

باذن الله هتكون بخير.

هدى ببكاء: يلا يا بنات عشان نروحلها يلا

تحاملت رهف على نفسها وهى تمشى معهم

الى سيارة جمال الزى توجه خلف سيارت

ابنه سيف الزى انطلق بسرعه تجاه

المستشفى حتى يطمئنوا على ابنة خالته

وبعد وقت وصلوا المستشفى وهم يضعون

اسماء على الترولى الزى قادوه الممرضين

حتى غرفة الطبيب ليقوم بفحص تلك

المريضه ليرى هل تحتاج الدلوف الى غرفة

العمليات ام لاء

اما بالخارج كان يجلس الجميع فى حاله

لا يثرى لها وهم ينتظرون الطبيب ببكاء

وسيف قلبه مقبوض وخائف عليها بشده

وهدى تقرأ القرآن لها وراشد يدعوا لها

اما جمال وماجده فيطمئنون رهف التى

تبكى بشده هذة السيده التى تحملت الكثير

من المعاناه فى ماضيها وحاضرها ولكن ترا

ماذا يخبأ لها المستقبل المجهول

صدر صوت رنين هاتف امسك سيف بهاتفه

وهو ينظر ليجد المتصل مدون بإسم عمتو

رد عليها بصوت حزين: السلام عليكم ياعمتو

- ازيك ياقلب عمتوا انت كويس مالو صوتك

قلقتنى عليكم؟!

- الحمدلله كويسين بس حصلت حادثه

- حادثه حادثة اييي؟!  انطق ياسيف؟!

- بنت خالتو رهف اسماء الاوضة بتاعتها

ولعت وهى دلوقتي فى المستشفى.

- طبب انا انا جايه حالاً سلام

اغلق سيف الهاتف وهو ينظر الى الطبيب

الزى ازال كمامته وهو يقترب منهم

وقفت رهف سريعاً وهى تبكى وهتف

بتساؤل: بنتى عامله ايه!! طمنى عليها لو

سمحت هى كويسه؟!

- للاسف بنت حضرتك.



مش ملتزمة كفاية ؟!

بستغرب جدًا لما بنت تقولى أصل أنا مش

ملتزمة كفاية عشان البسه !

الخمار ده خطوة بنقرب بيها لربنا ، فى

الحديث القدسى

: عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه

عن ربه عز وجل، قال: «إذا تقرب العبد إلي

شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً

تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته

هرولة» (رواه البخاري)

يعنى ربنا هيقربنا ليه أكتر بعد ما نلبس

الخمار ان شاء الله

- تحياتى ملكة الخيال ريحانة الجنه

- صلوا على سيدنا محمد (✓

)


تعليقات



<>