رواية اعيدوا لي قلبي الفصل الحادي عشر11والاخير بقلم دانيا

رواية اعيدوا لي قلبي

 الفصل الحادي عشر11 والاخير

 بقلم دانيا

بعد لقيت نظارتي لبستها بقيت اعاين حوالي ،، ياداب فهمت انا وين عاينت للساعه لقيتها 9ص قلت انا الجابني هنا شنو بقيت اتزكر اخر شيء حصل معاي كان شفت د/خالد وقلت ليهو م بقدر اساعدكم.... حاولت افتح الباب م قدرت فتشت تلفوني م لقيتو دخلت يدي في جيب اللابكوت لقيت ورقه مكتوب فيها كل الأدله ضاعت بسببك انتي المسؤله "اعيدوا لي قلبي".


بقيت اقول انا وعدت عمتي م اتدخل في الموضوع سيبوني في حالي ،، فجأه ظهر لي دكتور خالد قال لي: نحن م لينا دخل في الحصل معاكي ،، ونحن م حبسناكي هنا قلت ليهو كيف يعني ؟! عليك الله طلعني من هنا المفروض ارجع بيتنا هسي بكونو قلقانين علي شديد... قال لي م بساعدك وبعد شويه ح تعرفي الجابك هنا شنو،، قلت ليهو قصدك شنو ؟؟.


سمعت صوت الباب فتح اتخلعت وقفت على حيلي وبقيت مترقبه الجاي ،، سمعت صوت اقدام ماشه في السلم لمن وصل لقيتو دا دكتور إبراهيم ... اتصدمت وبقيت اعاين ليهو بدهشه وحسيت بالخوف ،، جاء وقف قدامي قال لي اتفاجأتي يا دكتورة؟! وبقى يبتسم بخبث قلت ليهو الجابني هنا شنو؟؟ جاء همس لي في اذني قال لي جابك الفضول "فضولك" الخلاكي تفتشي وراي وتعرفي اسرار م من حقك تعرفيها يابيبي.


قلت ليهو يعني انت الجبتني هنا ؟! قال لي بنبره حاده اكيييد انا ،، بعدا المفروض تكوني فكرتي في امنيتك الأخيرة ،، قلت ليهو خليني امشي وإلا ح تندم والله بقيت اقول ليهم وينكم ساعدوني ساعدوني م ظهرو لي لا خالد ولا باقي المرضى الكنت بشوفهم ،، قلت في نفسي اكيد م ح يساعدوني لانو م رضيت اساعدهم... د/إبراهيم بقى يضحك قال لي وينهم اثناء ما بتكلم معاي تلفونو ضرب طوالي طلع وقفل الباب وراهو.


بعد طلع ظهر لي خالد قال لي اها فكرتي في امنيتك الأخيره ،، وبقى يضحك قلت ليهو انت متت على يد الزول دا وهسي عاوز التاريخ يعيد نفسه؟! قال لي وانتي بيدك تحققي العداله لي ولباقي المظلومين وانتي رفضتي ... قلت ليهو دقيقه كم واحد مظلوم حالياً؟ قال لي استني فجأة ظهر واحد واول ما ظهر زي الطيف وبقى يقول "اعيدوا لي قلبي" خالد قال لي دا حالتو كانت متحسنه واول ما دخلوهو العمليه استأصلوا قلبو وانا من الناس الكانوا حاضرين العمليه وسألت زيك في غرفة العمليات ليه م ننقذ المريض والدكتور قال لي اسكت وم تدخل.


تاني ظهر واحد قال لي ودا بعد دخلو المشرحه اخدوا جميع اعضائه وقفلو على كدا،، وتاني ظهر واحد بقوا يظهروا وخالد بشرح لي لمن وصلوا قريب عشرين قال لي ديل الأنا حاضرهم بس ،، انا بقيت واقفه مصدومه حسيت رجليني م شايلني من شدة ما مصدومه من غذارة الشخص المدعي الإنسانيه وشايل شهاده في اكبر مهنه إنسانيه مهنه بتنقذ حياة البشر بس هو كان بسلب البشر حياتهم.


بقيت ابكي من شدة الوجع خالد قال لي م بفيدنا زعلك بفيدنا انك تقيفي معانا ،، وتساعدينا قلت ليهو كيف وانا هنا حتى تلفوني م لاقياهو قال لي تلفونك عندو هو لكن ح يجي راجع مشى جاب لي ملفات من بين الرفوف قال لي خليهم معاكي بس هسي ناقصنا اعتراف قال لي ح نطلعك لكن بعد الدكتور يعترف ليكي لازم تجرجريهو وتخلي يعترف.


قاعده لبعد العصر حتى جاء اول ما جاء قال لي اخر مرة بشوف فيها وشك ياحلو وبقى يضحك ،، قلت ليهو ح تعمل فيني شنو اتلفت علي وعاين لي نظرة حاده قال لي ح تموتي بس ،، لكن قبل تموتي خليني اقول ليكي حاجه يعني دام انتي كدا كدا ميته لو عرفتي م ح تأثري معاي عاوز اريحك عشان م تموتي بالفضول ،، قرب مني وقال لي شفتي انا كريم معاكي قدر شنو؟!

اثناء ماهو بتكلم معاي لمحت خالد طلع تلفوني من جيب دكتور ابراهيم من غير ما يحس ووقف بقى يصور ،، بقيت اعاين ليهو مستغربه كيف واقف قدامو دكتور ابراهيم كدا ، دكتور ابراهيم قال لي شردتي وين الفكره م عجبتك بقى يتلفت يمين وشمال بس الغريبه م شاف خالد ،، انا فهمت إنو خالد م بظهر  لأي زول ،، قلت لدكتور ابراهيم سامعاك كمل وبدأ يحسب لي في عدد الجرايم العملها في حق المرضى وكيف قتل دكتور خالد ،، وكان د/خالد بوثق في الحدث .


بعد خلص كلامو قال لي كدا انتي بتعرفي كل حاجه بس من غير فايده لأنك ح تموتي،، وبقى يضحك وطلع بقيت واقفه مندهشه  معقول في زول بالخباثه دي؟؟ جاء خالد واداني التلفون قال لي كدا كل الأمور تمام شيلي الملفات العندك وعلى الفيديو دا وامشي للشرطه طوالي اديهم ليهم ، فتح لي الباب وطلعت كانت الدنيا مغرب لقيت دكتورة بيان برا جنب الباب عاينت لي بإستغراب شديد قالت لي مالك يابت كنتي وين ودا شنو الحال الأنتي فيهو دا انتي ملاحظه لنفسك بقيتي كيف.


م اهتميت بيها ومسيت بسرعه على الشارع العام ،، بعد خمسه دقائق كنت ماشه في الشارع وكان العشاء قرب يأذن ، جاتني مكالمه في تلفوني فتحت الخط ،، قالت لي الووو معاكي دكتورة نور ،، انا جيت ماره بجنب مكتب المدير سمعتهم بتكلمو هو ودكتورة بيان عن حادث وبتكلمو عنك الكلام دا هسي ،، عشان كدا وين ما كنتي امشي بيتكم وم تطلعي منو قلت ليها شكراً لانك قلتي لي ،  قالت لي انا حزرتك بس انتي عنيده .


بعد المكالمه بقيت حاسه في عربيه ماشه وراي كأنها لاحقاني ،، بقيت امشي بسرعه وبأشر للعربات مافي عربيه وقفت لي ، وكل ما امشي مسافه بحس بأنو العربيه دي قاصداني بس واول ما الشارع فضى من العربات العربيه الكانت لاحقاني جات علي بسرعه وصدمتني ،، طرت مسافه لمن تلفوني والشنطه طارن مني ،، بس في اللحظه دي حسيت بحاجه مثبتاني في الجو وبعدها نزلتني براحه عاينت لقيت م لقيت حاجه بقيت برجف .


في زول نزل من العربيه وجاء علي شال الشنطه والتلفون قبل يفتح الشنطه يتأكد من الأوراق كب في الشنطه والتلفون بنزين وحرقهم ،، ومشى ركب العربيه وساق باقصى سرعه جاء علي قبل يصلني العربيه انحرفت عن مسارها وانقلبت بيهو ،، كنت مغطيه وشي عاينت لقيت العربيه اتقلبت ،، قمت على حيلي سريع وبقيت اتزكر في الحصل انا اصلاً اتوقعت بعد ما الدكتورة بيان شافتني تمشي تكلم دكتور إبراهيم ويحاولو يوقفوني ، قمت اتصلت لعمي سعد الكان اصلاً عارف كل شيء مسبقاً .

قلت ليهو ياعمي رسلت ليك فيديو وصور لملفات ،، دي كل الإثباتات الحصلت عليها احتمال انا م اقدر امشي مكتب الشرطه اكيد ح يحاولو يوقفوني او يأزوني عشان كدا انت اتصرف بسرعه وامشي مركز الشرطه واحكي ليهم التفاصيل واديهم الأدله دي ،، قال لي لكن يابتي انتي ح يحصل عليكي شنو انتي في خطر الملفات تطير خليكي في محلك انا جاي.


قلت ليهو لا ياعمي انت مسافه تجي هنا بعيد احسن تمشي المركز وبعدين انا بوعدك انتبه على نفسي ،، بعد خلصت المكالمه دي مشيت على محل تلفونات اشتريت تلفون وركبت فيهو جراب تلفوني ، و تلفوني دسيتو في جيبي وبقيت ماسكه التلفون الجديد في يدي ، وبالنسبه للأوراق طلعت كل الأوراق الفي الملفات وختيت بدالهم تقارير المرضى حقني والاوراق ديك طبقتها ودسيها في جيبي برضو .


والملفات ختيتها في الشنطه ،، بعد العربيه اتقلبت لمحت خالد وباقي الجماعه القبيل كلهم ياداب فهمت الحاصل شنو هم الساعدوني وانقذوني من العربيه ،، بقوا يلوحو لي من بيعد ويبتسموا خالد قال لي بعدا مهمتك ومهمتنا انتهت ح ترقد ارواحنا بسلام ،،لوح لي للمره الأخيره واختفوا زي السراب .


اتأثرت بيهم وبقيت واقفه وببكي في نص الطريق،، بعد شويه اعمامي جو وقفوا العربيه ونزلوا قالوا لي مبروك ربحتي يلا اركبي ورح مستشفى إبراهيم جعفر لآخر مره م عاوزة تشوفي بعينك وهو مكلبش والشرطه سايقاهو ؟! ضحكت وقلت ليها اكيد عاوزة مسحت دموعي وقلت ليهم ورح هم ركبوا قدام وانا ركبت ورا ، عاينت للكرسي لقيت ابوي جوا العربيه قلت ليهو بدهشه ابوي؟! والله م بصدق قال لي بتي عايشه دور امها في المغامرات معقولة م اجي حضنتو وبقيت ابكي،، قال لي ارجع ولشنو؟ قلت ليهو لااا ياابوي وبقينا نضحك.


بعد وصلنا المستشفى لقينا المكان كله شرطه ،، اديتهم الملفات واعتقلوا د/ إبراهيم ود/ بيان الاتنين ، وبعد مرور شهر حكمو عليهو بالأعدام شنقاً ،، وكل اهل المرضى كانو الإتظلموا كانو مبسوطين والمستشفى بقى حكومي وانا رئيسة الأطباء ، وبعد سنه اتزوجت دكتور إسمو محمد وعمتي سهيله وعمتي هدى كانو مبسوطين شديد كانوا بقولوا شوفي يا ليان اهتمينا بيها وياهو في النهايه لمن بقت عروس ، لكن هي بتشبهك بطيبتك وانسانيتك وبقن يبكن وابوي واعمامي ديل م قادرين يستقبلوا الضيوف زاتو شدة ما متأثرين ،، وفي النهايه عشنا مبسوطين وحياه حلوه 

                           تمت

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>