
ابراهيم : نعم انتى مرات خالد ومش هتجوزى الى خالد وخاتم مين دا الى
ف ايدك ياهانم
ليلى بتشوف الاسم الى مكتوب جواه الخاتم ولسه بتشوف
ولقو باب الاوضه بيتفتح
ليلى بتتكلم فى عقلها هو دا مش احمد وبتبص لمنى
منى بتقولها احمد ايه الى جابه هنا
احمد شاب وسيم عنده 19 سنه ليلى كانت بتحبه زمان
لم شفته وهم صغيرين بس لم كبرت بقت مش بتشوفه فا مبقتش بتحس
بحاجه وهو مكنش يعرف انها كانت بتحبه
احمد : السلام عليكم
ابراهيم: وعليكم السلام انت ايه الى دخلك هنا
احمد :انا دخل علشان ليلى
خالد :نعم وعايز ايه من مراتى
احمد : ليلى مش مراتك
خالد : انت بتقول ايه
احمد : الخاتم الى فى ايدها بتعى
ابراهيم :انت بتقول ايه
احمد :بقول ان ليلى مراتى ياعمى
ابراهيم : عمك مين انا مش عمك
خالد :انت جاى تستهبل
وخالد بيتشكل مع احمد
ليلى ومنى فى اندهاش للبيحصل
منى :ليلى هو الى بيحصل دا بجد
ليلى : انا الى عايز اعارف
منى :ليلى انتى بقيتى مرات احمد ازاى
ليلى :والله معراف والا اعارف الخاتم دا ف ايدى ازاى
منى : ربنا يستر
ليلى :بتقول انا مش فاهمه حاجه
احمد :انا هفهمك ياليلى دلوقتى انتى بقيتى مراتى
وهخدك ونروح بيتنا
ومعلش بقا يلا كله بره علشان دى مراتى ومتكشفش على
رجل غريب وانا بغير على مراتى
خالد : دا على جثتى ليلى دى بتعتى انا
ليلى : اخرس بقا انا مش مراتك والا عايزه اتجوزك اصلا
خالد :انتى بتقوليلى انا اخرس ياليلى بصوت عالى
احمد :انا مسمحلكش تعلى صوتك على مراتى والا تزعق لها انت فاهم
احمد اخد ليلى من ايدها وكان فى عربيه مستنياهم ركبو
وليلى فى اندهاش مش فاهمه حاجه
والناس كلها عارفت ان ليلى بقت مرات احمد
ابراهيم :هنعمل ايه ياخالد
والد خالد : احنا نلحقهم بالعربيه
خالد : حاضر يابابا
رحو وراهم وكسرو على العربيه ووقفوهم ليلى قلبها اتخطف
وكانت هتعيط من كتر الخوف والقلق
احمد : متخافيش انا جنبك
نزل احمد يكلمهم ومسك فى ايد ليلى ومخليها وراه ظهره
علشان متخافش
ابراهيم : لزم تطلق ليلى يااحمد
خالد :لزم تطلقها وتسيبها ليلى دى بتعتى انا ومراتى انا
احمد :انا مسمحكلش تقول كده ليلى مراتى انا ومش هطلقها
ابراهيم :لا هتطلقها والوقتى
احمد : بيضحك وبيقوله مقدرش
خالد : متقدرش ليه مش كفايه اخت حاجه مش بتعتك
احمد : مش بتعتى بقولك مراتى انت ايه مبتفهمش
خالد : ليلى تعالى معيا انتى مراتى انا
ليلى بتعيط مش قدره تتكلم
احمد :بيضحك قولتلك ليلى مراتى انا وانت ملكش الحق تقولها
تعالى وروحى
خالد : هتطلقها الوقتى والا اقتلك
احمد : هادى نفسك كده الاول عم ابراهيم مش فى العادات بتعتنا
مينفعش واحده تطلق غير بعد سنه جواز والا ايه
ابراهيم : احنا نسينا السنه الجواز
خالد : عمى والا يوم واحد ليلى هتجى معيا
احمد يركب ليلى العربيه
احمد : بعد ازنكم لزم نروح اصل تعبت من الكلام
خالد : انت ريح فين اقف عندك
احمد : مروح مع مراتى
سبهم احمد وركب ومشيت العربيه واحمد بيحول يهدى ليلى
وصلو البيت وليلى خايفه
احمد : متخافيش يلا بينا
ليلى : احنا هنا فين
احمد :دا بيتنا
ليلى طلعت احمد دخلها البيت وقالها بكره هعرفك على امى
ادخلى الاوضه الى هناك دى
دخلت ليلى الاوضه وشويه ولقت الباب بيخبط احمد جيب لها عصير واكل
احمد : يلا علشان تكلى وتشربى وتغيرى هدومك ومتخافيش من حاجه
ليلى : انا خايفه انت عايز ايه وازاى لبستنى الخاتم
احمد :هقولك بكره انتى هتنامى هنا وانا هنام فى اوضه تانيه
فى هدوم جبتهلك انبارح يارب تكون مقاسك حولت اجيب مقاسات كبيره
علشان تعرفى تلبسيها معرافش مقاسك
ليلى :طيب
احمد : كلى كويس وانا فى الاوضه الى جنبك لو احتاجتى حاجه
ليلى : بس انا عايزه اعارف انت عملت كده ليه وكل دا حصل ازاى
وعايز ايه بظبط
احمد : انا جوزك وهجوبك على الاساله دى كلها بكره
ليلى : الخوف من قلبها راح بس لسه قلقانه اكلت كتير كانها
مكلتش بقلها سنه وعجبتها الهدوم حلوه ومتغطيه وجيبلها هدوم خروج كمان
تانى يوم صحت ليلى من النوم وكانت جعانه رحت تشوف احمد فين
خبتط على الاوضه مردش فتحت الباب وبتبص لقيته نايم ركزت فى شكله
وهو نايم فجاة لقيته بيتحرك قلبها اتخطف منها بسرعه وخرجت
ليلى : ايه الهبل الى كانت بعمل دا افرض صحى كان هيبقا موقفى زباله
احمد اصلا كان صحى وحس بكل الى حصل وقام لقها بتتسحب فى البيت للمطبخ
علشان ميحسش بيها قاعد يتفرج عليها وهى مش واخده بالها
كانت هتخد بالها منو بس هو وقف وارى الكنبه خاف تشوفه وقاعد يضحك
ليلى : بتفكر هو انا خلصت من واحد بمعجزه علشان اقع ف التانى يارب ساعدنى