رواية القاصرات الفصل الرابع والثلاثون34 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات الفصل الرابع والثلاثون بقلم خديجة أحمد

_♡_
سلمى _♡_ وقلت ليهم سديم!.. قالوا لي ايوة جات امبارح.. استغربت جيّتها المفاجئه بالسرعه دي.. بس فرحت لاني اشتقت ليها بجد.. طلعت ليهم فوق ولقيتهم قااعدات يتونسن سلمت علي سديم بشوق واحضان كانن ليناا سنين من بعض.. قعدت معاهم.. وسألت سديم بهظار.. وقلت ليها.. ما قدرتي تتحملي فراقنا ولا شنو.. عاينت لي براحه.. وانتبهت لعيونها حُمر.. وابتسمت بجفاف كدا.. ردت نور وقالت وهي تضحك.. اي شكلها كدا لانها اتطلقت من راجلها عشات تجينا.. ضحكت بصوت عالي لاني افتكرت نور بتهظر.. بس صدمتني لمن اكدت كلامها.. كانو جردل مويه باردة انكب فيني.. عاينت ليهم بصدمه وسديم ساكته.. اما نور كانت متاقة.. وحكت لي الحصل كلوو!.. الصراحه انصدمت لاني افتكرت انو حياتهم مستقر ومتفاهمين وكدا بس ما اتوقعت كدا يعني الزمن دا كلوو عايشين بالطريقه دي ونحنا مفتكرين انهم متفقين مع بعض.. بس بتفق مع سديم في طلبها للطلاق لاكين الطريقة ما كانت كويسه بس خلاص حصل الحصل .. ما حبيت اظهر ليها حاجة عشان ما تحس بالذنب .. واتكلمت واتونست معاهم كانو ما حاجه حصلت.. وحاولنا نخليها تنسى الموضوع.. قعدت معاهم لباقي اليوم والمساء رجعت بيتي.. وطبعاً نسيبتي كالعادة لقيتها قاعدة لي بالمرصاد.. رمت علي كم كلمه ورديتهم ليها.. وطبعاً هي كدا ودا اسلوبها ومستحيل تتغير وربنا يصبرني عليها.. 
بعـــــــــد شهـــــر  _♡_
سديم _♡_ مرّ شهر  بدون اي جديد وانا قاعدة في بيت نور.. الصراحه بقيت احس بعدم الراحه.. يعني بحس بنفسي  قاعدة فوق قلبهم ودا ما حلو في حقي مع انو البيت كبير وبشيل اكتر بس بقيت احس نفسي هّم عليهم لاكين كنت مضطرة ما عندي مكان تاني.. مره فكرت اقعد ايام مع سلمى بس لمن نور حكت لي عن نسيبتها غيرت رأيي لاني ما ناقصه.. كنت دائما اتذكر ناس ملاذ ومتاب واتحسر على انو افترقنا بطريقه سيئة.. حتى مرات بحس اني غلطت لاكن برجع بقول اصلا زواجنا من البداية كان لعبة.. وبقنع نفسي بالطريقه دي.. مره بليل كنت قاعده في الغرفه عادي فجاءة دخلت نور وهي شايله التلفون قالت لي في مراة عايزاك عاينت فيها باستغراب وقلت انا!.. قالت لي اي.. شلت التلفون وقلت الوو!..ردت وقالت بفرحه سديم كيفك؟... من صوتها طوالي عرفتها وحسيت بالتوتر... كانت ام طارق.. قلت ليها الحمدلله بخير انتو كيفكم..قالت لي والله بخير الحمدلله الا بس فاقدنك.. ااتوترت زيادة وما رديت.. رجعت قاالت.. اتصلت عشان حابه اتكلم معاك في موضوع لو ما عندك مانع.. قلبي بقى يدق بقوة.. خوف ولا توتر ما عرفتو من شنو.. رديت وقلت.. ايوه سامعاك.. قالت لي يا بتي اول بعتذر عن الحصل.. استغربت وقلت ليه.. قالت لي والله نحنا لمن سمعنا اصواتكم طلعنا نشوف الحاصل لمن وصلنا ما فهمنا حاجه بس سمعناك وانتي تقولي اخر كلامك يعني ما سمعنا في البداية قلتي شنو ولا طارق قالك شنو وفهمناك غلط.. وعرفت برضو انو طارق قال ليك ح يطلقك عشان كدي انتي عملتي العملتي وانا ما بلومك وبرجع بعتذر.. لاني ما كنت عارفه وعرفت الكلام دا كلوو الليله وعشان كدي انا طلبت رقم راجل اختك من طارق واتصلت لي واداني رقم اختك.. انا كنت اسمع فيها بصمت.. كلامها ما خلاني احس اني فعلاً ما غلطانه بالعكس خلاني احس اني غلطانه.. على الاقل كنت اصبر عشانهم لانهم يستاهلوا كانو لي اهل لمن الناس اتخلو عنيعاملوني كأني واحدة منهم برغم الفرق الاجتماعي والمادي البينا..وانا ما بررت ليهم اصلا عشان اجي الومهم ولا لا... رجعت قالت.. بس طالباك يا بتي لو عندي معزة عندك تدي طارق فرصه لانك والله ما شفتي حالته تبّكّي الحجر من يومك المشيتي وهو منقلب علينا.. كنت مصدومة وانا اسمع في كلامها وقلبي يدق كانه طبل.. دايرني ارجع لي طارق!.. واصلت وقالت.. طول الفترة الفاتت ما فكرت اساله عن تفاصيل الحصل لاني افتكرت  نفسي فاهمه الموضوع بس لمن اتغير علينا عرفت انه متحسر على حاجة وندمان.. فةقررت اساله يمكن دا السبب.. في البداية رفض يتكلم بس اصريت عليه ولمن حكى لي انصدمت لاني طول الفترة دي كنت مفتكرة الموضوع منك انتي بس طلع هو السبب لانه كان واعدك بالطلاق... بقت تتكلم معاي قريب ساعتين وتعتذر وتوضح لي سوء التفاهم وحااجات كتيرة.. ولمن قفلت بقيت افكر في اخر حاجه قالتها قبل تقفل وهي انها عايزني ارجع لي طارق واديه فرصه وطلبت اني افكر كويس.. الحاجه المحيراني اني سكته مع اني عارفه نفسي ح ارفض لاني ما رخيصه للدرجه دي يقول لي بطلقك ولمن نطلق تجي امه تقول عايزني ارجع..ما فكرت  اني يمكن ما عايزة ارجع..او مفتكره اني ما كنت عايزة الطلاق بس لمن قال ح اطلقك..قررت اطلق.. بقيت افكر وافكر طول الليل لحدي ما الواطه صبحت.. كلمت نور بالقالتو.. لانو  بليل ما حبيت  اكلمها طوالي.. وقالت لي والله يا سديم انا بس عايزة راحتك طالما قالت ليك ندم لانو اتسرع وهو ما كان عايز يطلقك بس انتي السوفييتي.. ف ممكن.. لاكين انتي استخيري واخدي القرار البريحك لانك لو ارتحتي أنا ح اكون مرتاحه ومهما كان قرارك انا معاك.. كلامها ريحني كتير وقررت استخيير وافكر في الموضوع... 
نور _♡_ شهر وسديم معاي كنت مرتاحه بوجودها جنبي بس اخر فتره حسيتها بقتت تتعقد شويه. من شنو ما عارفه!.. ولمن اتصل على رقم غريب وكانت نسيبتها استغربت شويه ليه متصله بعد الزمن دا كلوو .. وطلبت مني ادي التلفون لي سديم.. والحصل انها عايزة ترجّع سديم.. ما كنت مرتاحة للموضوع خاالص بس ما اظهرت حاجه لي سديم وطلبت منها تفكر كويس.. عشان دي حاجة مصيريه ولو اتسرعت ممكن تندم بعدين.. وموضوع زاتو غريب شويه.. 
سلمى _♡_ لمن اتصلت على نور وكلمتني بالحصل.. خفت اكتر وقلت يمكن تاني يرجع. يطلقها.. بس نور كانت هادئه او بتتظاهر وقالت لي غايتو شكلهم جادين لانهم ناس معروفين وليهم.. ما كنت مطمنه بس ما قلت حاجه تاني.. وكنت طول الوقت افكر في موضوعها وادعي ربنا يسهل ليها الخير دائماً.. ♡.. كيف يعني يطلقها وتاني ترجع امه تقول اتسرع وما ادراك.. اصلا لو عايزها مهما كان غضبان مستحيل يطلق.. لانو الكلاق ما لعبه.. 


تعليقات



<>