رواية القاصرات الفصل السابع والعشرون27 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات بقلم خديجة أحمد
رواية القاصرات الفصل السابع والعشرون27 بقلم خديجة أحمد
قلت لي بكل بروود الدنيا وبكل حماس.. عليك الله.. يعني ح طلقني.. شكراً.. انا والله ما عارفه اشكرك كيف.... عاين بنظرات كدا ومشى بس انا كنت طايرة من السعادة.. ودخلت صليت العشاء وصليت ركعتين شكر لله ورميت نفسي في السرير ونمت انا مبتسمه ومتاملة انو بكره حيكون احلى بإذن الله .. ♡
سلمى _♡_ ونحنا راجعين من بيت نور.. سعد لاحظ اني سرحانه وسالني لو في حاجه حصلت بس ما كنت عايزة اتكلم كتير وقلت لا بس شايلة هم سديم.. قال لي ما تشيلي هم وان شاء الله ربنا يفرجها من عنده.. قلت لي ان شاء الله وصلنا البيت وانا طوالي دخلت غرفتي وصليت ورميت نفسي في السرير وغليني النووم ومره ابكي ومره اسكت ومره افكر.. وكدا كان حالي باقي اليوم كلوو.. وسعد قلق شويه بس قلت لي ماف حاجة.. اصلا ما كنت عايزة احكي حاجه لي زول..
نور _♡_ كنت دائما افكر في سلمى وبالي مشغول عليها اكيد طول الوقت تبكي.. بس بقدر احساسي اني غلطت.. بقدر ما كان لازم تعرف.. قررت اني امشي ليها.. اتصلت بي احمد اكلموو بس ما رد طلعت غرفت خالتي.. وريتها اني ماشه لي سلمى.. قالت لي خلى احمد يوديك  .. قلت ليها لا ح امشي اصلا عارفه بيتهم قالت لي تمام.. ولبست وطلعت طواالي.. اول مشيت بالشارع بتاع العيادة وفي عدلي.. وصلت للعيادة بعد تعب وبقيت احاول اتذكر في وصف سلمى من العيادة.. وبقيت ماشه وماشه لحدي ما لاقتني مراة وسالتها قلت ليها في ناس هنا اتنقلو جديد مراة ولدها ومرت ولدها.. فكرت شويه وقالت لي قصدك المحروقة.. قلت ليها شنو؟.. المحروقة دي منو قالت لي المراة السكنت جديد بنقول ليها المحروقة لانها دائما صارة وشها.. قلت في نفسي لالا ما ياها سلمى قالت انها كويسة.. وفجاءة اتذكرت لمن كنا في العيادة كيف كانت مكشرة.. قلت للمراة ايواا بس ياها ممكن توريني بيتهم وقالت لي ارح ورجعنا شارعين لي وراء اتاريني جيت بعندهم ومشيت غادي ليهم.. المهم شكرتها وقلت ليها تسلمي... دقيت الباب مسافه وماف زول جاء وتاني دقيت.. بس ماف رد.. ساعه وانا واقفه.. بعدها فتحت لي الباب المحروقة يا قول المراة.. كانت صارة وشها وقالت منو.. قلت ليها انا نور. اخت سلمى.. عاينت لي وفتحت الباب سمح ودخلت.. سلمت عليها وسالتها من سلمى.. قالت في الغرقه البي وراء مشيت ولقيت الغرفه مقفوله من جوا دقيت.. وفتحت لي سلمى كانت حالتها حاله وشها شاحب.. ورابطه راسها بقطعه وعيونها واقعات قربت منها وحضنتها وكان جسمها نار سالتها بخوف مالها قالت لي ماف حاجه بس صداع وحمى.. قلت ليها كيف يعني ماف حاجه.. قومي البسي لازم تمشي المستشفى.. سلمى رفضت بس انا اصريت وقعدت احنس فيها حتى رضت لبستها وطلعنا ونسيبتها تعاين لي بحرقه.. وقفت عربيه ومشينا طوالي المستشفى.. بعد الفحص طلع عندها ملاريا.. اخدنا العلاج وطلعنا من المستشفى بعد ادوها درب بندور خيرت كتيرر.. رجعنا بيتها.. لقينا زوجها قاعد ومعاه امه.. من شافنا قام بسرعه وقرب من سلمى وقلت لي اطمن ملاريا وادوها العلاج وبقت احسن.. كان واضح انه قلقان عليها ودي حاجه بتخليني اتطمن عليها اما امه منفوخه وقاعدة تعاين لي..دخلتّ سلمى الغرفة عشان ترتاح وقعدت معاها شويه بعدها اتصل علي احمد ووريته الحصل.. ما اتكلم كتير وقال لي اوصف ليو مكان البيت ح يجي يسوقني بعد الشغل.. وصفت لي البيت وقفل.. حسيته متضايق بس ما اهتميت كتيرر رجعت لي سلمى.. عملت ليها عصير وباقي اليوم قعدت اهتم فيها وزوجها ما قصر برضوو... بليل اتصل علي احمد وقال منتظر برا.. ودعت سلمى ووصيتها تهتم بنفسها وطلعت ركبت في العربيه وطول الطريق احمد ساكت.. قلت لي اتصلت عليك بس ما رديت.. عاين لي وقال بس دا ما بيعني انك تطلعي بدون اذني.. وهنا عرفت ماله.. قلت ليه انا كنت خايفه على سلمى ما اكتر... قال لي مفترض تستاذني مني اول حتى تمشي.. رديت قلت.. ما اتصلت بس ما رديت.. وطول الطريق نشد مع بعض اخر النهاية قلت اقفل انا الموضوع وقلت لي خلاص تاني مره ما ح اطلع بدون اذنك.. حتى الموضوع اتقفل.. الصراحة ما كنت مفتكرة احمد كدا افتكرته متفهم وعاقل.. يعني وريته اني اطريت بس برضو معلق على انو كان استاذن منو.. وصلنا البيت ودخلنا لقينا خديجة وخالتي ف الصاله قعدنا معاهم شويه واتعشينا وقبل ما نطلع طلبت مني خالتي اجيها في غرفتها.. مشيت ليها.. قعدتني وقالت لي في مشكله حاصله بينكم قلت ليها لا.. قالت لي بس انا لاحظت انكم متناقرين.. اتنهدت وحكيت ليها الحصل.. ابتسمت وعاينت لي.. وقالت انتي محظوظه والله.. استغربت وقلت ليها نعم!.. قالت لي لمن حكيت ليك انو زهرة وحور عملو حادث تتذكري.. قلت لييها اي.. قالت لي.. بس في نفس اليوم زهرة عملت نفس حركتك طلعت وساقت معاها حور بدون ما تستاذن من احمد.. سكت شويه استوعب.. وعاينت ليها وقالت لي ايوة احمد خايف يخسرك يا نور!.. بعد وقت طلعت من غرفتها وانا افكر في الموضوع.. دخلت الغرفه.. ولقيت احمد كان فاتح الدفتر البني وخاب املي.. من شافني دساه راجع في الدولاب ومفتكر اني ما لاحظت... 
سلمى _♡_
من يوم رجعت من نور وانا ما كسبت عافيه.. صداع ولفه وحمى.. سعد اصر نمشي للدكتور بس رفضت خالص وكل يوم يحنس فيني بس كانت رافضه وحالتي حاله ودا لاني بكره المستشفيات .. لحدي ما يوم انصدمت بنور جاتنا البيت.. وهي اصرت توديني الدكتور.. مشينا وفحصنا وبعدها طلعنا وحسيت بنفسي احسن.. وصلنا البيت وبقت نور طول اليوم تهتم فيني.. ومشت لي بليل.. والحمد لله اتحسنت كتير.. 
بعـــــــــد مـــــــــرور شهـــــــــــــر _♡_
سديم _♡_  مر شهر وماف اي خبر وانا كل يوم اسأل طارق بس يقول مافي جديد.. لحدي ما زهجت وبقيت ما بساله.. وفي يوم وانا قاعدة في غرفتي دخل طارق بدون ما يدق الباب وانا انهجمت.. وقمت بقيت اقوله احترم نفسك والحركه دي لو رجعت عملتها بتندم وكلام يدوخ الراس قاطعني وقال لقينا واحدة من اخواتك بس ما متاكدين وعشان كدي يومين ونمشي سنار وان شاء الله تكون ياها.. سعادة ما تنوصف لمن سمعت الخبر.. ومن فرط السعادة ما عرفت اقول شنو.. وحاسه قلبي طاير وقبل اساله منو فيهن.. لقيتو طلع.. 
تعليقات



<>