
رواية القاصرات الفصل الثاني والثلاثون32 بقلم خديجة أحمد
سديم _♡_ ابتسمت وقلت ليها شكرا.. بعد ما طلعت قربت من الصندوق وفتحته كان فيه هدوم وعطور وحاجات كتيرة عجبتني وكمان شكلها ماركه عالميه..بعدها طوالي صليت ونمت.... مرت ايام وكان الوضع عادي بس البيت كان مليان ضحك وونسه وطبعا عارفين ليه...طبعاً ابو طارق لاحظ انو زواجنا ما طبيعي ف لما سال انا ما ترددت وحكيت.لي اي حاجة طارق ما كان عايز ابوه يعرف بس انا فجرت القنبله خلاص.. الحاجة الغاظتني انه برر كل دا وقال بس اننا عايزين وقت نفهم بعض ونتعرف على بعض اكتر وكلام فاضي كتيررر... ابو طارق الموضوع ما كان عاجبه بس م اتكلم كتير... قررت الليله افاتح طارق في الموضوع الفكرت فيه قبل كم يوم.. ف انتظرت المساء يجي عشان اتكلم معاه... مشيت دقيت باب غرفته ومسافه حتى فتحه.. قلت لي من الاخر كدا.. مسح وشه وقال اها.. قلت لي انا لقيت حل لي المهزله دي.. قال لي بكل برود شنو.. قلت لي طالما ابوك عرف ف تاني م اظن في حاجه تخلينا نستمر في المسريحيه دي ولا شنو.. قال لي والمطلوب.. قلت الطلاق.. تتطلقني وانا ارجع سنار.. وانت بجاي ما شاء الله تجيب ست البنات لي حدهن تعرس وتستقر مالك ومال العليقة الزي دي.. عاين لي كدا وقال ست البنات دي. منو.. مسحت وشي..طبعآ خلاص اتعلمت الحركه منو..قالوا من عاشرة قوما اربعين يوما اصبح مثلهم.. قلت لي.. قصدي يعني اجمل بنت في البنات فهمت.. قال لي ايواا.... طبعآ هو قاعد يتمسخر وانا عارفه فاهم كلامي حتى انه كان عارف ح اقول شنو قبل اتكلم.. قلت لي ح تطلقني متين.. قال لي طلاق مافي ييلا من هنا.. قلت لي شنو.. قال لي زي ما سمعتي.. قلت على كيفك هو.. قال لي اي بكيفي وح اطلقك متين ما داير تمام.. قلت لي وانا بديت ابكي.. بس انت قلت شهرين.. قال لي بس ما سجلت في العقد كدا.. لساني انربط وما عرفت اقول معقول انا اقضي باقي حياتي كدا لالا... قلت لي بنهرة واخواتي!.. قال لي مالهم عايشين في امان الله.. قلت طارق اسمع انا عارفاك ما عايزني وبكره ولا بعدين ح تطلقني ف عشان كدا خلنا نخلص الموضوع دا بدري.. ولو عايز قروشك الدفعتهم ح اجيبهم ليك.. عاين لي من فوق لي تحت وقال اسمعي هنا انا لو بهمني القروش ما كان دفعتهم في واحدة زيك من البداية.. وهنا ما قدرت اتماسك و قلت لي طيب لو واحدة زي ما عاجباك ليه لسه ماسكها عندك ليه؟... عشان خايف من كلام الناس مش!.. وهنا شفت طارق عيونه بقت شرار وقال لي بصوت زي الرعد.. امسكي لسانك قبل اقطعوا ليك..ومش دايرة الطلاق..تمام..سكت مسافه وقال.. سديم انتي طااالق!..ارتحتي كدا!.. لحظة صمت مرت وكأن الهواء انعدم.. حسيت بقلبي مقبووض من جوا مع اني انا الطلبت دا.. ارتعش جسمي من طقت الباب لمن قفله في وشي.. وقفت وانا مصدومه ولما اتلفتت دايرة امشي لقيتهم كلهم واقفين وكانو يتاابعو في الموقف من قبيل.. كانو يعاينو لي بنظرات ما قدرت افسرها وخاصه نظرات ابوهم كانت تقطع القلب ومتاب نظراتها البرئيه مزقت قلبي وام طارق وملاذ كلهم مصدومين.. معقول انا غلطت.. قراري غلط ياربي.. عملت شنو غلط؟.. ما قدرت احط عيني في عينهم وجيت بعندهم بسرعه سمعت ام طارق تقول.. ما اتوقعتها منك.. جريت لغرفتي وقفلت الباب علي بقوة وقعدت في الارض وبقيت ابكي من جوا قلبي.. ما عارفه العملتو صاح ولا القلتو الغلط..
نور _♡_ ما كان في. جديد رجعنا لي نفس الروتين اليومي الا زيارات سلمى اللي كان ليها معنى اكبر لمن كانت سديم قاعدة بس فاتت وشالت معاها ضحكاتنا الكانت ماليه البيت.. كنت كل يوم اقوم الصباح احضر الفطور مع خديجة.. بعد الفطور مرات تجيني سلمى ومره امشي ليها.. وباقي اليوم نوم اصحى اصلي وارقد حتى تلفوني بقيت بس اشيله لو اتصل احمد او عايزة اشوف الزمن كم..
سلمى _♡_ رجعت نسيبي قبل يومين ومن يومها الجات جابت معاها النكد والمشاكل.. ورجعت تاني لنقطة الصفر معاها كل يوم تفتح معاي مشكلة في اتفه المواضيع الصراحه تعبت منها وقرفت من العيشه دي والله بس مستحملاها عشان خاطر سعد وخايفه يحصل معاها زي ايامو ديك عشان كدا ما بشكي لي عنها حتى اني بقول كل حاجه تمام بس عشان ما يقلق ما عايز ازيد همومه دا غير ضغط الشغل العليه بس عشان يريحنا انا الوحيده المقدرة دا بس امه ولا همها ولا خصها بس تعرف للكلام الفاضي والمشاكل البدون سبب..
سديم _♡_ قلبي واجعني لدرجة اني بقيت اجر في شعري حاسه بروحي عايزة تطلع.. ما قادرة اطلع الجوايي.. كنت قاعدة في نص الارض وكل ما اتذكر نظراتهم لي ازيد زياادة حتى نظرات طارق لمن عيونه بقت حمر.. كل تفكيري اني العملتو غلط ولا صاح.. طيب غلطي شنو من حقي اتطلق.. راسي كان ح ينفجر من كتر التفكير.. وما غمضت ولا بالغلط بس كنت ابكي لحدي ما صوتي راح وعيوني اتورمت.. ساعات وانا على نفس الحال كنت منتظرة الصباح يجي.. واقول كنت بحلم لاني اتمنيت الموت ولا اشوف نظرات لي بالشكل دا.. صبحت الواطه وانا افتكرت انها ما ح تصبح من شدة طول الليل بالنسبه لي قمت من الارض ودخلت الحمام عاينت لي نفسي في المراية.. عيوني كانت حمراء زي الدم ووشي متورم شعري منكوش وحالتي حاله استحميت واتوضيت وصليت ولميت اي حاجه حقتي وشلتهم ولبست ونزلت تحت كان البيت هادئ كانه فاضي.. قربت من باب الشارع عايزة اطلع كنت مع كل خطوة ابكي.. بس الباب كان مقفول.. قبل ما اتحرك من مكاني سمعت صوت اتلفتت لقيته طارق نازل من فوق ما عاين لي بس انا عاينت لي كان لسه عيونه حمراء ومكشر وماشي بسرعه.. فتح الباب بالمفتاح وقفله بقوة وراه.. وقفت مسافه.. حتى جريت الباب وقبل اطلع سمعت صوت يقول اقيفي.. اتلفتت لقيته ابو طارق بس ملامحه ما زي الشفتها اول مره.. قال لي طارق زي ما جابك ح يرجعك ونحنا مستعدين ندفع ليك اطلبي التعويض العايزة عاينت فيه بدموع وقلت ما عايزة منكم حاجة بس رجعوني.. عاين لي وطلع.. سمعت اصوات برا وشكله مع طارق.. وانا واقفه نزلت ام طارق ومتاب وملاذ وهم يعاينو متاب كانت جاية علي بس مسكتها ملاذ.. لحدي الان انا ما عارفه ليه بعملوا كدا مع انهم عارفين اننا كنا ح نطلق لو الليله او بكره...