رواية القاصرات الفصل الثالث والثلاثون33 بقلم خديجة أحمد

رواية القاصرات بقلم خديجة أحمد
رواية القاصرات الفصل الثالث والثلاثون33 بقلم خديجة أحمد
سديم _♡_ لحدي الان انا ما عارفه ليه بعملوا كدا مع انهم عارفين اننا كنا ح نطلق لو الليله او بكره.. قطع تفكيري صوت ابو طارق وهو يقول طارق منتظرك عاينت فيهم لي آخر مره كاني بودعهم بعيوني.. مع اني كان نفسي لمن اتطلق اودعهم بالاحضان على اساس انو الطلاق يتم برضاء من الطرفين.. بس للاسف حصل العكس .. طلعت وانا حاسه بشعور غريب ما بين الندوم والوجع شعور انك تتوقع تحصل حاجه بس يحصل عكسها.. كان طارق راكب في العربيه وصااري وشه وكان شويه وينفجر. فتحت باب العربيه الوراء وركبت كنت اعاين في البيت بحسرة مهما كان هم كانو ناس كويسين معاي حتى بعد ماعرفوا اي حاجه عني عاملوني كويس وانا ماكنت عايزة اتطلع من البيت بالطريقة دي..بس خلاص حصل الحصل.. اتحركت العربية وكان طارق يسوق بسرعه خيالية لدرجه اني مرات اقرب اطق راسي بالكرسي..ساعات مرت كانها سنوات وكأن الزمن متوقف.. طول الطريق افكر في ردة فعل نور سلمى لما يعرفوا.. 
نور _♡_ بعد ما طلع احمد شغلو نزلت تحت لقيت خالتي قاعدة في الصاله وخديجه في المطبخ..مر الوقت و حضرنا الفطور وفطرنا وقعدنا في الصاله نشرب في الشاي كالعادة.. وشويه وسمعنا طق في الباب.. مشت خديجة فتحت وشويه و وجات داخله علينا سديم انصدمت وقمت بسرعه.. بقيت اعاين فيها كان عيونها حمراء زي الدم.. قربت منها وفجاءة بقت تبكي حضنتها وانا ارجف.. اتمسكت فيني بقوة.. ومسافه تبكي.. قعدتها في الكنبه وخوفي زاد عليها. سالتها وانا ابكي الحصل شنو؟. بس ما ردت وكانت تبكي.. نسيبتي وخديجة قالن لي دخليها جواا خليها ترتاح شويه.. فعلاً دخلتها الغرفه وخليتها.. قفلت الباب عليها... رجعت الصالة وكنت خايفه عليها وحاسه انو في حاجه خطيرة حصلت. نسيتي قالت لي ما اضغط عليها واديها وقت ترتاح وتفكر مع نفسها. كنت عايزة اتصل على سلمى بس خفت تقلق وقلت لمن افهم الموضوع اول.. 
سديم _♡_ وصلنا بيت نور ونزلت ولمن اتلفتت عليه لقيته دور وفات بسرعه.. اذا كان كل دا بسبب الكلمتين القلتهم ف هو قال لي كلام بجرح اكتر منهن انا المفترض ازعل واقّوم الدنيا واقعدها.. قربت من الباب وانا خايفه على نور.. تاني ح ارجع اشغل بالها عليّ بس ما بيدي.. دقيت الباب وشويه وفتحت الشغاله سلمت علي.. دخلت الصاله ولقيتهم قاعدين ما كنت عايزة احكي حاجه بس كنت عايزة حضن نور وابكي يمكن الجوايي يخف.. نور سالتني بس ما رديت لاني ما كان لي نفس اتكلم كنت بس محتاجه ارتاح من تفكيري.. ولمن دخلت الغرفه قفلت على نفسي وبقيت ابكي.. اتوقعت بعد ما اتطلق اني ح اكون سعيدة ومرتاحه بس ما عارفه ليه حصل كدا وليه حاسه اني غلطت.. والسبب طارق اصلا كنا متفقين نطلق.. هسي جاء قال لا ماف طلاق.. ما عارفه ليه غير رايه بالسرعه دي ولا الحاصل شنو انا ما قادرة افهمه... كانت كل مره تجي نور تدق الباب بس ما برد عليها والمساء جاتني كم مره بس رفضت افتح.. لحدي ما سمعت صوتها وهي تبكي.. جريت فتحت الباب لقيتها واقفه وشها مليان دموع قربت منها ودخلتها ومسحت دموعها.. قالت لي سديم عليك الله احكي لي مالك.. اتنفست براحه وحكيت ليها الحصل كلو لحدي ما رجعت هنا... كانت مصدومه وتعاين فيني بطريقه غريبه.. سكتت مساافه وقالت.. بس ي سديم انتي بالغتي يعني كان على الاقل تطلبي بهدوء وقت اصلكم متفقين او كان تصبري لحدي ما يطلقك براه.. عاينت ليها بدموع وقلت ليها بانفعال وقت اصلا عايز يطلقني ليه يخليني معلقه كدا.وليه انا مجبورة اصبر وانتظره.. عاينت فيني ومسحت دموعي وقالت لي طيب تمام حصل خير... قالت لي طيب هسي قومي استحمي وصلي عشان تنزلي نتعشا سواء قلت ليها ما عايزة اكل قالت لي كيف وانتي طول اليوم ما اكلتي حاجة... قلت ليها ما لي نفس اطلع من هنا.. قالت لي ما مشكلة بجيب ليك العشاء هنا.. بعد ما طلعت دخلت استحميت واتوضيت وصليت.. 
نور _♡_ طول اليوم بالي مشغوول عليها بس هي رافضه تفتح لي المساء حتى فتحت لاني بكيت بسبب كترت التفكير والخوف.. بس صدمتني لمن حكت لي الحصل وانو طارق طلقها لانها طلبت.. ما اتوقعت حاجه زي دي خالص وكمان من سديم.. الصراحه ما عرفت هل دي اختي الصغيره ولا غيرها... بعترف انها غلطت بس وقت هو اصلا ما عايزها ومتفق معاها يطلقوا ليه يعمل كل دا.. واهله ليه عاملوها بجفاء كدا... الصراحه حاسه انو في حاجه ما عارفنها... كنت كل يوم بقول سديم بكره تعقل وتفهم بس بي العلمتو دا خالفت توقعاتي.. على الاقل كانت تتكلم معاه في وقت مناسب وتساله الاول لو عايز يطلقها ولا لا انا متاكدة كان طّلع الحاجه الجواه اللي بسببها حصل كل دا.. عقلي اتشوش بسبب التفكير.. حاولت اركز في شغلتي وحضرت ليها عشاء ووديته ليها ولقيتها لسه تصلي حطيتو ليها وطلعت.. 
سديم _♡_ خلصت صلاة ولقيت نور جابت لي الاكل ماكان لي نفس بس كان لازم اكل لانو بطني بدت توجعني من الجوع خلصت. ورميت نفسي في السرير وانا افكر في الموضوع نمت وما صحيت الا الصباح قمت صليت ونزلت تحت لقيتهم كلهم مجتمعين يشربوا في قهوة سلمت عليهم وقعدت.. كانن يعاين لي وشكله نور ورتهم بالحصل.. ماف زول سألني حاجه بس حسيتهم بحاولوا يتعاملوا معاي عاادي يعني عشان م احس بحاجة بس انا اصلا فكرت كتيرررر وولقيت نفسي غلطت في حاجة وهي اني قعدت معاه اكتر من اتفاقنا اللي هو شهرين ودي حاجه خلته يتمادي لدرجة بعد دا. كلو رفض وللان ما عرفت ليه... قطع تفكيري نسيبت نور وهي تقول.. سديم يابتي من الليله البيت دا اعتبري بيتك وانا اعتبريني امك والله لو ما شالك البيت يشيلك الراس.. عاينت ليها وابتسمت وقلت شكرآ هزت راسها وقالت وان شاء الله كلو لي خير.. قلت.ونعمه بالله.
سلمى_♡_ اليوم الصباح اتصلت على نور وقالت لي لازم اجيهم البيت ما عرفت ليه بس كلمت سعد وبعد الفطور طلعت نسيبتي تعاين لي سااي.. قالت لي ماشه وين ان شاء الله الايام دي شايفاك مارقه داخله.. عاينت ليها وقلت زوجي رضيان انتي الدخلك شنو.. قالت لي هه والله وليدي مو غبيان ومسكين ما عارف بنات الزمن دا المتزوجه ما عندها ضمان عاينت فيها بدون ما ارد واصلا اقول شنو.. لاني والله تعبت من كلامها وتفكيرها
تعليقات



<>