رواية عشقت قاسي الفصل الخامس والعشرون25 السادس والعشرون26 بقلم نورهان رضا

 رواية عشقت قاسي الفصل الخامس والعشرون25 السادس والعشرون26 بقلم نورهان رضا
_اهلا أهلا اهي اختي وصلت يااانسه قمر مش لازم تتعبي نفسك وتراقبيني
قالها سيف بحده وصوت غاضب من افعل شقيقته
_هو في حاجه ولا اي انتو اتخنقتو تاني !!
بلعت قمر ريقها بصعوبه وجاءت حتي تتحدث ولاكن اوقفها صوت سيف الذي هتف بغضب ..
_لالا هي بس كانت بتطمن لحسن اكون انا عملت حاجه تاني وطبعا عشان حضرتك مش موجوده فهي تقدر تاخد بالها عليااا !!!!
نيره بفرابه من حديثه
_انا مش فاهمه حاجه وقمر تاخد بالها منك ليه و..
قاطعها سيف بغضب وصوت عالي
_كفايا ااوم تمثيل بق انتي وهي وانتي اصلا جيتي هنا تعملي ااااي انتي مش كنتي نزلتي شغل مع سي بدر جايه هنااا ليه بق ااه اه نسيت معلش انتي جايه تشوفيني وتخدي المهمه منها وتكملي وتعرفي انا رجعت مدمن تاني ولا لأ استريحي وابعدي عني بق وانتي كمان....
وجهه كلامه لقمر الذي تبكي بخوف من عصبيته وغضبه وصوتو العالي
_مش عايز اشوف زفتتك تاااني انتي اي ورايا ورايا في كل مكان غوري بق من هناا مش انتي قسم غيري جايه قسم الجراحه تهببي اي
بهذا الوقت كانت خرجت نيره من المشفي وهي تشعر بحزن والم ادمعت عبونها ولاكن مسحتها سريعاا وعندما قادت أن تذهب انصدمت بكتف احدهم لتهتف بأسف
_انا اسفه مختش باالي
_هو انتي !!!
رفعت انظارها لذلك الصوت لتنصدم ملامحها عندما رأته ذلك الشاب الذي يدعي "يوسف"
رفع حاجبيه بسخريه وهتف
_هو انتي بق بترقبيني ولا دي صدفه
نيره بجمود وهي تحاول أن تخفي دموعها
_وانا ارقبك ليه اصلا واشغل وقتي المهم بحاجه تافهه زيك ليه
_لا دنتي مش بس مغروره ولسانك طويل كمان
_ااه حتي شوف
أخرجت له لسانها ليرفع حاجبيه من وقحتها لتنظر إليه بتقزز لتتجه نحو سيارتها وتقودها بعيدا أما هو فمرر ابهامه علي دقنه بتحدي وهتف
_شرسه بس مزه
دلف داخل المشفي مره اخري فهو اتي حتي يزور أحدي اصدقائه ولاكنه تفاجئ بهاا
____________
نظرت إليه قمرر ببكاء فقد كان مازال يصرخ بوجهها التفت سيف حتي يكمل صراخه بشقيقته ولاكن لم يرا أحد التفت مره اخري تجاه قمر ليراها تجري بالطرقه ومن الواضح أنها تبكي خبط علي جبينه بغضب فقد اجرح شقيقته بكلامه الغبي أخرج هاتفه من جيب بنطاله ليحاول الاتصال بشقيقته ولاكن لم ترد عليه
_غبي غبي يا سيف انت عارف أن نيره بتخاف عليك كده هتزعل مني جامد انا لازم اروح واصالحها
خرجت قمر سريعاً حتي تلحق بنيره ولاكن كما حصل مع سيف لم ترد عليهم نيره
شاهدت سيف يجري بسرعه تجاه سيارته ومن الواضح انه سيرجع الي منزله هي ضعيفه نعم اعترفت بذلك لم تقدر علي قول الحقيقه وأنها كانت تريد أن تطمئن عليه من أن يرجع لذلك الشئ مره اخري ولاكن حتي لا تجرح انوثتها امامه وتبين اهتمامها به صمتت عن الحديث
جربت الاتصال بنيره مره اخري حتي اتاها صوتها الحاد لتهتف قمر بزعل ولهفه
_نيره ارجوكي متفهميش غلط انتي فين انا لازم اقبلك قبل سيف الله يخليكي انتي فين وانا هفهمك كل حاجه انتي في البيت ولا فين
صمتت لدقيقه تستمع لنيره الذي هتفت إليها بأنها بأحد الكافيهات لتتجه اليها قمر مسرعا
بعد وقت دلفت قمر لذلك الكافيه لتري نيره تجلس بهدوء وترتشف من كوب القهوه لتتجه اليها قمر بسرعه وهتفت بأعتذار وبكاء
_نيره انا اسفه بجد بجد اسفه علي الي حصل صدقيني انا مش عارفه اان
قاطعتها نيره بغرابه من بكائها واعتذرها
_اهدي يا قمر في اي لكل ده محصلش حاجه اقعدي بس الاول واهدي كده وفهميني براحه في اي خدي بس اشربي وكفايا عياط
اومأت قمر الذي جلست لترتشف بعض من الماء
لتتنهد بضيق وحزن
لتهتف نيره بأبتسامه هادئه
_مالك بق وفي اي واي الي حصلل!!!
حكت لها قمر كل شئ ثم هتفت
_بس بس صدقيني انا انا مكنتش اقصد حاجه انا بس فعلٱ كنت عايزه اطمن عليه لحسن تجيلو غيبوبه أو يعني يحصلو زي قبل كده ولهي مقصد
ابتسمت نيره بهدوء ثم هتفت بمكر
_اشمعناا يعني؟!!!
ابتلعت قمر ريقها بتوتر وهتفت بتعلثم
_منا.. منا فهمتك كنت كنت خايفه
قاطعتها نيره بخبث
_ايوه كنتي خايفه عليه ليه بق
صمتت قمر بتوتر لتهتف نيره بضحك
_انتي بتحبي سيف علي فكره
نظرت إليها بصدمه وتهتف سريعا
_لا انتي فاهمه غلط
_اتتي الي مش عايزه تعترفي ليه اي الغلط في كده انتي بتحبيه بلاش تضحكي علي نفسك مشاعرك مفضوحه... !!!
تنهدت بضيق من فضح مشاعرها لتنتف ببكاء
_ايوه بحبه
أمسكت نيره يديها بأبتسامه سعيده وهتفت بحنان
_طب وانتي بتعيطي ليه دلوقتي هو انتي مش مبسوطه انك بتحبي سيف
نظرت إليها قمر وهتفت بحزن
_سيف بيكرهني ومفكر اني ليا علاقه بكل الي بيحصل ده واني مشاركه اختي كارما علي كده بس انا ولهي بعيده كل البعد عن عيلتكو كارما فضوليا وده شغلها اصلا لاكن انا عمري مفكرت اني اني افضحه انا بحبه من زمان ديمٱ معايا في الجامعه والمحاضرات وكل مره بشوفو مع صحابو وصحابو البنات ورغم ده حبيتو بس هو عمرو مهيحبني
_ليه بتقولي كده مش يمكن تكوني فاهمه سيف غلط
_بالعكس انا فهماه صح وصح اوي كمان سيف مش اي حد يرتبط بيه او يديه قلبه حتي سيف تقيل وبارد وانا عمري مهفرد نفسي عليه انا بشوف في عيونه كرهو لياا بسبب موضوع كارما
مش ذنبي ان كارما نشرت ليه فيديو وهو وهو بيشرب وبياخد الهباب ده
_انتي قاسيه وظالمه سيف يا قمر سيف اخويا طيب جدا ومش متكبر ولا مغرور زي منتي فاكر
كل الحكايه أن سيف مش بيثق في حد بسرعه سيف عامل زي وانا وهو متشابهين يمكن هو ده الي خلانا نبق قريبين من بعض اوي سيف كان هو آخر واحد وانا و بدر الكبار عنو وللأسف سيف اتولد في وقت مكنش في صالحو لأن في حاجات كتير حصلت وحصلت قدامة وهو طفل عشان كده ديما بتلاقيه لوحدو بيزعق وبيتعصب بسرعه وللأسف صحابو قدرو بكل سهوله يضحكو عليه ووصلو للحاله دي وهو عشان بيثق فيهم كان وراهم
_ كلامك غريب يا نيره سيف معندوش قلب اصلٱ ولا حنين انتي بس بتقولي كده عشان هو اخوكي.....
_انتي غبيه يبت هو انا بهري في اي كل ده
بصي يا قمر صدقيني معاملتك الطيبه دي مع سيف هتخليكي كده بتعيطي علي طول ولعلمك سيف مش بيحب الناس الضعيفه ونتي كده بالنسبه ليه اكتر واحده ضعيفه في العالم
_يعني عايزاني اعمل اي ابوس ايدك متقوليش اتقلي وخليكي بارده معاه وعمليه بالمثل مش في روايه احنا عشان نتبارد علي بعض وبعديها يحبني لا انا لو اتبارد معاه ورديت عليه في كل مره انا وهو هنضرب بعض بالجزم
ضحكت نيره بقوه وهتفت
_مش للدرجه دي يا قمر اسمعي بس انتي فعلٱ لازم تتعاملي معاه ببرود حتي ولو وصلتو انكو تضربو بعض بالجزم
مسحت قمر دموعها وهتفت بتوتر
_طب طب هو كده انتي زعلانه مني وهتعملي معاه اي لما تروحي
ابتسمت لها نيره بحنان وهتفت
_مش زعلانه يستي وسيبي سيف علياا انا
_انا اسفه هو زعلك وطلع كل غضبه عليكي انتي معأن انا الي استحق ده
_متعتذريش عن حاجه يا قمر انت وسيف متعودين علي كده عادي بنتخانق ونتصالح
اومأت قمر بهدوء لتذهب هي ونيره وكل واحده فيهم رجعت لمنزلها
____________________________________
داخل سياره بدر كان يشعر بالغضب من ذلك الذي يدعي "كرم" لينظر الي كارما الذي تنظر إليه
_اي بتبصيلي كده ليه
_انت غريب وغامض
نظر إليها بغرابه وقال
_غامض اي غامض دي
_غامض يعني كلك غموض كده مش سهلل
_اممم هي الصحفيه الي جواكي طلعت
ضحكت بسخريه وهتفت
_وهي فين الصحافيه دي ده انا من يوم معرفتك ونا مفيش مجله قبلاني حتي اخر واحده جيت اشتغل فيها حضرتك شغلتني عانها ومبقتش اروحها
ابتسم وقد ذهب غضبه وهتف لها بمكر
_شغلتك ازاي بق فهميني
ابتسمت بخجل من طريقه كلامه وحركات وجهه الماكره
_انت عارف كويس
صمتت بتوتر ثم هنفت
_بدر انا عايزه بجد ارجع شغلي تاني كفايا اجازه لحد كده انا موقفه شغلي وكل حاجه
رجع أنظاره الي الطريق وقد تحولت ملامحه الي البرود نظرت إليه بغرابه لتسمعه وهو يهتف
_وهو انتي عايزه ترجعي شغلك ليه اصلٱ انا دلوقتي مسئول منك الشغل هيعملك اي
نظرت إليه بعدم تصديق وهتفت
_بدر هو انت كنت متخيل اني بشتغل عشان فلوس أو حاجه ولا اي تقصد أن بابا مكنش مسئول مني بالعكس بابا كان رافض أصلا الموضوع ده وانا الي الحيت عليه لاني من صغري وانا بحب الشغل وبحب المجال الي انا في اوي أصلا كان نفسي اكون ظابط بس محصلش نصيب
هتف بسخريه لاذعة
_مهو ده الي كان ناقص تلبسي بدله وتروحي تجري ورا المجرمين زي الرجاله
_واي يعني لما البس يدله واجري ورا المجرمين
بدر بجمود
_متعليش صوتك ياا كاارما
هفت بعناد
_ولهي هو صوتي كده بيبق عالي ديما ومش بعرف اوطيه خلقه ربنا بق معلش اي هتتدخل في خلقه ربناا
هتف بحده
_كااارما متستهبليش علياااا انتي فاااهمه وصوتك لو علي هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك انا بعمالك بحنيه بلاش قلبه وشي يا كارما هتزعلي
_ااي هتزعلي واي بلاش قلبه وشي انت بتهددني يعني يا بدر
_ولهي اعتبريها أو افهميها زي منتي عايزه
ربعت يديها وهي تضم شفتيها بقوه وغضب
وظلو صامتين الي أن وصل اسفل منزلها ليخرج من سياره وكذلك هي ليمسك يديها يقبلها بحنان وهتف
_ لما تطلعي هكلمك ماشي
نظرات إليه بغرابه لتجذب يديها من بين يديه وتصعد الي الاعلي بدون أن تعطيه رد ليتنهد هو بضيق ليهتف
_نخلص من خناقه ندخل علي التانيه ده اي ده ماشي يا كارما
________________________________
صعدت الي الاعلي وهي تتأفف بغضب وضيق من أفعاله لتدلف داخل غرفتها تخمد ربها علي نوم والديها ابدلت ثيابها واتجهت نحو الفراش لتمسك هاتفها الذي يضئ بأسمه لأكثر من مره لترد اخيرٱ لتسمع صوته الغاضب وهو يهتف
_مش بتردي عليااا ياا كااارما بتتجاهلي اتصالاتي
هتفت ببرود
هتفت ببرود
_ولهي مسمعتش كنت باخد شاور
ابتسم بخبث ثم هتف بمرح
_عقبال متخديه ونتي في بيتي
_انت قليل الادب
_الله هو انا عملت حاجه
_عايز اي يا بدر
_امم عايز انام في حضنك واصحي الصبح والاقيكي متنعكشه كده ابص في وشك واقول ليه ياا رب جوزتني سوكاا دنا صغير علي الهم ده
شهقت كنت كلامه لتهتف
_انا هم يا بدر
_يعني انتي سبتي متنعشكه وسوكاا ومسكتي في هم صبرني يااا الله
ضحكت علي كلامه ليبتسم هو لصوت ضحكتها ليتنهد بحب وهتف
_معرفش ليه ابوكي خلي الجواز لبعد سنه ليه انتي متعرفيش انا نفسي ازاي تكوني في حضني انا بحبك يا كارما عمري مكنت اتوقع اني ممكن احب حد كده
ابتسمت بخجل لتمسك أحدي خصلات شعرها وهتف بحنان
_وانا يا بدر ولهي بحبك ااوي ونفسي اكون مراتك انهارده قبل بكره بس كلها سنه وهتخلص بسرعه وكمان انا عايزه السنه دي اتمتع واعمل حاجات كتير معاك
ابتسم بحب وقال
_اي الي نفسك فيه يا حبيبتي واي الي عايزه تعمليه
_عارف يا بدر نفسي في حاجات كتير بس اكتر حاجه نفسي فيها اني اكون معاك وبس ومش عايزه حاجه اكتر من كده
_وانا هفضل معاكي يحبيبتي لاخر نفس فياا
_بدر هو انت ليه مش بتحكي عن بباك يعني عمري مسمعتك قبل كده بتتكلم عنه وكمان يعتبر انا مش عارفه غير مامتك وسيف انا اتفجأت أن عندك اخت
بدر بهدوء
_ده موضوع طويل يا كارما هبق احكيهولك يلا روحي دلوقتي نامي
_ماشي يا حبيبي
بعدما قفل بدر مع كارما تنهدت بحب فمهما تشاجرو سيظلو يتحدثو ورغم انها صعدت وهي حزينه من افعاله إلا أن عند مكالمته لها ذهب غضبها ليحل محبتهم لبعض
____________________________________
كانت نيره تجلس داخل غرفتها شارده بحزن لتأتي بتخيلتها صوره ذلك الذي يدعي"يوسف"لتعقد حاجبيها بغرابه لماذا يأتي علي بالها كثير خرجت من افكارها علي دخول سيف لتعقد حاجبيها لدخوله لها في هذا الوقت المتأخرة فبعد مقابلتها لقمر رجعت الي منزلها وظلت داخل غرفتها حتي لم تري بدر أو هو
_اي يا سيف في حاجه ولا اي
سيف بلهفه وهو يجلس امامها علي أحدي الكراسي
_نيره انتي كنتي فين من الصبح وقافله تلفونك ليه عايز اوصلك من الصبح ومش عارف
_ليه في حاجه ولا اي
هتفت بغباء ليهتف بزعل ظن منه انها لا تريد الحديث معه
_انا اسف يا نيره عشان اتعصبت عليكي انهارده بس كله بسبب الغبيه دي من ساعت مدخلت حياتنا هي واختها وكل حاجه متلغبطه
نيره بهدوء
_اتا مش زعلانه منك اتعصبت وخلاص حصل خير مفيش حاجه لكل ده وكمان ممكن افهم قمر وكارما عملو اي وكمان حياتنا اتلغبطت في اي !!!بالعكس أنا شايفه أن حياتنا بقت احسن شايفه أن بدر اخوك بق مبسوط عن الاول شيفاه طاير من الفرحه كفايا عيونه الي بدل علي سعادته لما بيشوف كارما لغبطو حياتنا بق في اي
سيف بضيق
_يعني من بين بنات مصر كلها بدر محبش الا البنت دي ده المفروض يكون بيكرها أصلا وخصوصٱ بعد الي عملتو فيا وفيه انا مش بحبها لا هي ولا اختهاا.
_عشان كده اتعصبت علي المسكينه الصبح
_بس متقوليش مسكينه بس دي تستاهل اكتر من كده انا نفسي يحلو عن حياتنا بجد هي واختها
شهقت نيره بعدم تصديق من كره شقيقها لخطيبه اخاه وشقيقتها بهذه الشده لتهتف بعتاب
_اخس عليك يا سيف ليه كل الكره ده
_عشان اختها السبب فضحتني وخلت بدر بق شايفني عيل صغير ومستهتر وخلت نظرات الناس ليا علي اني مدمن ولا لما راحت فضحت بدر بجد اخوكي ده غريب اوي منين كان بيكرها ونفسو ينتقم منها ومنين بق مره واحده بيحبها وبيموت فيهاا
_القلب يا سيف لما بيحب بينسي اي انتقام وبينسي الكره احنا عمرنا في قد اي محدش عارف بكره مخبي اي ليه منعش لحظه بلحظتها ليه نكابر علي فكره بق بدر عمل الشئ الصح انو مخباش حبو واعترف رغم أن بدر في عيوب كتير واولهم عصبيتو و قستو صحيح انا وهو بعاد عن بعض بس مهما يحصل هوو اخويا زي منتا اخوياا يا سيف وكارما وقمر مش وحشين كارما واحده بتقضي واجبها تجاه شغلها زي منتا بتخاول بكل جهدك عشان تكون ممتاز في شغلك الجديد صح وقمر قمر الي انا مش شايفه اي مبرر يخليك تكرها بشكل ده البنت طيبه وعلي نياتها جدا وانا مشوفتش منها اي تصرف يدل علي انها بنت وحشه او مش كويسه بالعكس الي عرفتو منك انها سعدتك اكتر من مره يبق ليه بتكرها
سيف بغضب من حب شقيقته هي الاخره لتلك العيله
_هما عاملين ليكو سحر ولا اي عملو اي هما الاتنين عشان تحبوهم كده
_قول انت عملو اي عشان تكرهم كده
_عملو كتير نيره اقفلي عنهم انا حتي سيرتهم مش بحبهااا انا بس كنت ج
ي اعتذر ليكي علي غضبي وعصبيتي عليكي الصبح متزعليش
_مش زعلانه منك يا حبيبي بس اتوقع أن في حد تاني زعلان
فهم هو مقصدها ليهتف بغضب
_متتفلق يكش تغور وانا مالي هي الي بتراقبني
نيره انتي بجد لسه شاكه انا عارفه اني لسه متعالجتش بس بس انا بروح لدكتور نفساني وباخد مهدئات عشان مرجعش للقرف ده تاني عايزك تثقي فياا اكتر من كده بلاش احس اني ضعيف للدرجه دي كفايا أن بدر مش بيثق فيا ومعين حراسه تراقبني اريعه وعشرين ساعه
قبلت جبينه بحنان وهتفت
_انا بثق فيك يا حبيبي وعمر مثقتي هتتز فيك أبدا وبدر يحبيبي مش بيشك فيك او مش بيثق بالعكس هو خايف عليك يا سيف يا حبيبي بلاش تاخد كل حاجه كده ليه ديما مصر انك تفهم كل الي قدامك غلط وبطريقه دي
_بالعكس انا فاهم الكل صح يلا تصبحي علي خير
تنهدت ييأس وهي تراه يخرج من الغرفه لتهتف
_ونت من أهل الخير وربنا يهديك يبني
__________________________________
دلف ادهم الي شركته بغرور كما هو ولاكن قد اختلف شكلو فقط فقد القليل من وزنه وقط طولت لحيته بشكل أعطاه شكل مثيرا وجميل أما خصلات شعرو الذي بدات طويله بعض الشئ
جلس علي كرسيه بتعب ثلاث اسابيع يبحث عنها بكل مكان ولاكن لا وجود لها لاكنه لم ييأس كان يذهب الي منزلها كل ليله ظنا منه انها بأي وقت ستذهب لعيلتها ولاكن ككل مره لم يراها ولاكنه شعر بغرابه من برود ولدتها وشقيقتها الذي عندما يذهب الي المنزل تحاول أن تقترب منه وتتغزل بيه بكل وقاحه أما والدها فقد كان يراه مهموما مكسور يشعر به ولاكن كان يري استسلامه وضعف هل يشتاق الي ابنته كما اشتاق اليهاا لحظه!!!! هل أشتاق إليها حقاا لالا ايها القلب الغبي انا لا اعشق سوي امي الحبيبه الذي لم اراي امرأها مثلهااا ليرد قلبه بسخريه
اهل تضحك معي ام ماذا وماذا عن ملابسها الذي تجذبها داخل أحضانك كل ليله وعطرها الذي لم تنام الا عندما تشمه بقوه وصورها الذي علي هاتفك وكل ليله تنظر اليهم بحزن تشعر بفقده شئ ثمين منك هل كل هذا ولم تحبها ايهااا المغفل!!!!لماذا العناد ولاكنها هربت هربت لتتركه وحده يعاني من فراقها له فقط اختارت له اسواء عقاب علي أفعاله احتدت عيونه لظنه أنها تركته من اجل"حبيب" هل حقا تحب شخص آخر غيره
سوف يكون موتها اذا فكرت بهذاا الشئ!!!!
أخرجه من تفكيره رنين هاتفه ليعقد حاجبيها بغرابه وهو يراي رقم ابنه عمه وشقيقته بالرضاعه تهاتفه ليرد بهدوء وغرابه
_الوو عامله اي يا حبيبتي
_حبيبتك وعامله اي اخس عليك يا ادهم طب مش عشان بنت عمك لاكن ده انا اختك متسألش علياا كده مصدقت خلصت مني
ادهم بهدوء
_انتي عارفه ولهي الدنياا تلاهي ونا فعلٱ كنت مشغول الايام دي جامد
_ولووو انا اختك بردو ولا انت مش حاسبني في حسباتك لمجرد اني اختك في الرضاعه
_انتي عبيطه يبت لا طبعا انتي وحشاني اوي وكمان حضرت الظابط جوزك ليه وحشه
_اهو يخويا هو أصلا الي خلاني اكلمك لولا كده انا مكنتش كلمتك وكنت فضلت زعلانه منك خد خد كلمه
ابتسم ادهم بهدوء ليهتف
_حضره الظابط اخبارك اي يصحبي
_انت يا بنأدم ااي نسيت صاحب عمرك واختك بالسرعه دي يعني ولا اي
_لا طبعا مقدرش انساكو وكمان منا كنت لسه معاك من ثلاث شهور ولا نسيت يا باشا
_نسيت انسا ازاي بس دنا بسببك اتراقيت المهم
انت لازم تيجي اسكندريه في موضوع مهم هنااا ولازم تيجي
عقد ادهم حاجبيها بغرابه ليهتف بتوتر
_في حاجه يا محمد ولا اي هي هناا كويسه ابنكو في حاجه
ابتعد محمد عن زوجته هنا الذي انشغلت مع طفلها
_ادهم انت لازم تيجي اسكندريه انهارده انت بدور علي مراتك مش كده مراتك موجوده هنا هنا في اسكندريه
هب ادهم من علي كرسيه يهتف بصدمه ولهفه
_سهيله سهيله عندك في اسكندريه ازاي ازاي ونت ونت عرفت ازاي
_مش وقته كلام خالص المهم انت لازم تيجي وانا مش هعرف هنا عشان لو هنا عرفت اكيد هتقولها
_اوعي اوعي تقول. لهنا ونا مسافه الطريقه وهكون عندك سلام
قفل ادهم الهاتف مع محمد زوج شقيقته يهتف بصدمه
_في اسكندريه بتعملي اي يا سهيله وازاي انتي هناك لوحدك!!!!
احتدت عيونه يهتف بغضب
_وديني لما اجيلك يبنت*** مش هحلك بس الصبر
اخذ چاكت بدلته ومتعلقاته ليخرج من الشركه ويركب سيارته متجه نحو "الاسكندريه" حتي. يرجع زوجته"سهيله"
عشقت_قاسي
الحلقه_26
_____________________________________
في منزل محمد بالاسكندريه هتف لزوجته الذي كانت تحضر المأكولات بسعاده لانها ستري شقيقها ليبتسم اليها بحنان وهو يحمل ابنه فادي
_حبيبه قلبي قولتلك متتعبيش نفسك ونا هجيب اكل من براا ليه كل ده
هنا بسعاده
_لالا ادهم مش بيحب الاكل بتاع برا أصلا وبيفضل اكل البيت وانا بقالي كتير اوي معملتلوش حاجه متعرفش انا مبسوطه قد اي انو اخيرا جي انا مش هخليه يمشي ابدا
أومأ بهدوء وهو يداعب وجنته ابنه الذي يبدأ ينام داخل احضان والده
_بقولك يا حبيبتي هي البنت الي جت هنا من شهر كده الي اسمها سهيله لسه معاكي في الشغل
هنا بأبتسامه
_طبعا دي بنت جميله وطيبه جدآ تصور عيطت لمجرد أن كانت في طفله بتعيط عشان كانت عايزه تنام بجد بنت غريبه اوي بس طيبه
_امم طب اي رأيك تجيبها انهارده في العزومه ولا عندك مانع
شهقت بسعاده وتركت المعلقه الذي كانت تمسكها وهتفت بعدم تصديق
_بجد عايزني أعزمها ده يبق احلي حاجه
صمتت لثواني لتتجه إليه بفرحه وتقبله بفمه قبله صغيره وهتفت
_انت بجد راجل عظيم وأجمل زوج في الدنياا
عقد حاجبيه بغرابه منها ولاكنه هتف بأبتسامه لرؤيه سعادتها
_طب ده ليه كل ده
_انا فعلٱ هعزم سهيله ويمكن يمكن لما ادهم يشوفها يعجب بيهاا البنت شكلها لطيف وجميله ويسلام بق لو ادهم ياخد خطوه يلا يلا انا هروح دلوقتي اكلمها وانت دخل فادي ينام في الاوضه بتاعتو اعتقد فاضل ساعه علي ما ادهم يجي
خرجت من المطبخ لينظر الي خيالها بتوتر ليهتف
_مراتي بتحاول توفق راسين في الحلال ومتعرفش انهم متجوزين أصلا
صمت لدقيقه ليتذكر كيف علم بأنها زوجه ادهم صديقه واخ زوجته
_فلاش باك
كان محمد يراقب تلك الفتاه الذي تدعي سهيله خوفٱ من أن تكون دخيله وانها من الممكن أن تأذي زوجته وابنه وفي يوم رأها تشاهد احدي الصور بهاتفه ليركز اكتر علي تلك الصوره ليراها صوره ادهم شعر بغرابه شديده وصدمه لما تلك الفتاه تحتغظ بصوره لصديقه داخل هاتفها شعر بأن تلك الفتاه خلفها شئ كبير
قرر أن يتحدث الي ادهم ويفهم منه ما هو الأمر ولاكن عندما فتح صفحه ادهم الشخصية عبر للتواصل الاجتماعي رأي صوره له ولسهيله ومن الظاهر امامه بأنهم زوجين يوم زفافهم ظل يقلب بتلك الصفحه ليعلم يعدها أن سهيله قد اختفت بسبب ذلك الخبر الذي تركه ادهم أن زوجته مختفيه ومن يراها أو يعلم طريقها يدله عليهاا ليقرر بعد ذلك الاتصال به فورٱ وأخباره بهذا الشئ وقد حدث ذلك الشئ منذ ساعات
تنهد بقوه وهو يعود من ذكرياته علي صوت زوجته الذي هتفت بسعاده
_الحمدلله وفقت بعد إلحاح فظيع بس انا معرفتهاش أن ادهم جي عشان متتكسفش
_يلا كده الاكل خلص انا هدخل اغير هدومي بق
ونت روح بردو غير كده
اومأ بهدوء لتدلف هنا داخل غرفتها ومن بعدها الي المرحاض ليدخل هو الآخر الغرفه ويأخذ بعض من ملابسه لينتظر قدوم ادهم وسهيله الي منزله
___________________________________
وصل اخيرا ادهم الي الاسكندريه وبعد ساعه قد وصل إلي منزل شقيقته وزوجها
لتقابله هناا بسعاده وكذلك محمد الذي استقبله بالاحضان بعد وقت دلفت هنا الي المطبخ أما ادهم فقال بلهفه لمحمد
_هي فين ياا محمد قولي مكانها بسرعه
_اهدي يا ادهم هنا اصلا كلمتها وعزمتها عشان كانت عيزاكو تتعرفو علي بعض
أومأ ادهم لينتظر قدومها ليهتف محمد بغرابه
_بس ازاي متعرفنيش انك انتجوزت ده لما هنا هتعرف هتزعل جامد منك
ادهم بجمود
_حصلت ظروف خلتنا انا وهي نتجوز بالسرعه دي احنا يدوب بقالنا يعتبر شهر ونص او شهرين
أومأ محمد بهدوء
_بس اي الي حصل وليه جت اسكندريه ونت مكنتش تعرف انت مخبي علي صحبك اي ياا ادهم
تنهد ادهم بضيق ثم بدأ يحكي له كل شئ وبهذا الوقت كانت وصلت سهيله ارتسم علي وجهه علامات الجمود ولا يعلم لماذا ضربات قلبه سريعه بهذا الوقت اتجهت هنا سريعاً نحو الباب لترا سهيله تقف علي الباب وعلي وجهها ابتسامه بسيطه فقط فقدت القليل من جسدهااا وحتي وجهها كان يبدو عليه اثار البكاء عيونها المنتفخه الذي تحاول أن تخفيهاا بالميكب
_اي يا سوسو كل ده تأخير ادخلي يلاا
سهيله بأبتسامه
_انا اسفه ولهي بس الطريق كان زحم ينهار اسود!!!!! ادهم
قالتها بصراخ وخوف لتنظر اليهم بخوف وتحاول أن ترجع تاني لباب المنزل ليتحه اليها ادهم سريعا ويمسكها من يديها. بقوه وهو يهتف بغضب وصراخ
_واخيرٱ ده انتي نهار ابوكي اسود معاياا بس صبرك علياااا انا هعلمك ازاي تسيبي ادهم سلطان وتهربي
كانت ترتجف بقوه من بين يديه الذي يمسكها بقوه لتنظر الي هنا ومحمد بخذلان وهي تبكي خوفا منه فقد كان شكلو يرعب بشده وقد تحولت لون عيناه بشكل مرعب
هنا بعدم فهم وهي تنظر إلي شقيقها بخوف من شكلو
_في اي يا ادهم انت مالك ماسك البنت كده ليه وسع سيبهاا انت ازاي اصلا تمسكها كده!!!!
صرخ ادهم بصوت عالي وهو مازال ينظر لعيون سهيله الذي تنظر إليه بخوف
_الهاااانم تبق مراااتي !!!مش كده ولا ااااي يااا حلوه متردي
_آآآآه
صرخت بوجع عندما صفعها بقوه لتصرخ هنا برعب وهي تنظر إليه بعدم تصديق لتصرخ بزوجها
_انت واقف تتفرج عليه يا محمد ده انسان مجنون ابعدو ابعدو عن البنت البنت مرعوبه منه
جذبه محمد بهدوء ليهتف
_اهدا يا اادهم مش كده مينفعش تهورك ده
صرخ ادهم بغضب وصوت عالي
_تهووور هي لللسه شاااااافت مني حاااااجه اااااانا هربيهااا واخليهااا ازاي تسيب بيت جوزها وتهرب بالطريقه دي
_لااا بق انت شكلك اتجننت علي الاخر فعلا ياا ادهم شكلك فعلا زي ما بيقولو خت نفس عينه ابوك فكرتني بالي كان بيعملو مع ماما الله يرحمهاا (تقصد والدت ادهم)
توسعت عيون ادهم بغضب جحيمي وكان علي وشك صفعها هي الأخري ولاكن امسكه يد محمد الذي هتف بغضب
_انت اتجننت ولا اي يا ااادهم في اي ااااي عايز تضرب مراتي قدامي ولا اااااي ده لو حتي من ورايا انا مسمحلكش
قذفه ادهم بعيد عنه ليقترب من تلك الذي ترتعش خوفا منه ليأخذ يديها ويخرج من المنزل لتهتف هنا بصراخ
_الحقهاا ياا محمد ده مجنون ادهم مجنون وممكن يعمل فيهااا حاجه حالتو دي مطمنش ابدٱ
أومأ محمد ليأخذ سريعا مفاتيح سيارته حتي يبق خلفهم ولاكن عند نزلو لم يراي سياره ادهم وقد كانو اختفه من الطريق بأكمله
اطلق محمد سابه لعنٱ ادهم بداخله علي جنونه وتهوره
_____________________________________
كانت تجلس بجانبه ترتعش بقوه وتشهق بخوف
لتنزف انفها بشده لتحاول أن تخفي تلك الدماء ولاكن ابت
اما هو فكان بشعر بالغضب الشديد منها فعندما رأها امامه وخصوصا بهذه الحاله احس بنيران تحرق صدره بقوه ولم يدري بنفسه غير وهو يصفعها
صرخت بخوف عندما ضرب علي دركسيون السياره يهتف بصوت عالي
_بتسيبي البيت وتمشي يااا سهيله مااااشي انا هربيكي من اول وجديد عشان تعرفي انك متجوزه رااااجل مش خروف هتسيبيه شهر بحالو
أوقف السياره امام احدي الابراج الذي تطل علي كبري استنالي
ليقفل باب العربيه بغضب وقوه لاتنظر إليه بخوف لتنزل هي الأخري من السياره ليمسك يديها بغضب ويدخل لذلك البرج ومن بعدها المصعد دقايق وكانو داخل احدي الشقق لتهتف بخوف ورغب
_اا أد اادهم اا بوس ابدك اسمعني ونبي وحياه اغلي حاجه عندك يشيخ بلاش بلاش ضرب ونبي ابوس ابوس ايدك
اقترب منها ببطئ شديد وهو يخلع ازار قميصه حتي منتصف صدره وليبدأ بعدها بتشمير الاكمام ليهتف بصوت كله قسوه
_انتي لسه مشوفتيش الضرب
جلس امامها علي أحدي الكراسي ليخرج من جيبه علبه السجاير الخاصه به وضع وسيجاره بفمه ليبدأ ينفث دخانها ببرود
_هربتي ليه !!!
ظلت صامته لم تجيبه ولم تعلق علي حديث ليظل ينظر اليها لدقايق ليرمي سيجارته داخلك المطفأه ويتجه اليها ليخلع لها حجابها بهدوء كانت هي ترتعش خوفا من تقربه ولاكنها صرخت بقوه وصوت عالي عندما جذبها بقوه من شعرها ليبدأ يصفعها عده صفعات وهو يضربها بدون ادني رحمه لترتمي علي ذلك البلاط وهي تلتقط انفاسها بصعوبه وتمسك ببطنها بوجع شديد من ضربه له ليجذبها من شعرها بعنف ولاكنه توقف بصدمه عندما رأي خيط من الدماء ينزل من قدمها وهي تمسك ببطنها بوجع لتهتف وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها
_اا ابوس ايدك ب بلاش بلاش ضرب اا ابعد ابعد
اابني!!!!!!
توسعت عيونه بعدم تصديق ليراها بعد هذه الكلمه قد اغشي عليهاا لينظر لتلك الدماء الذي اشتدت بقوه ليبتعد عنها بصدمه يحرك رأسه بعدم تصديق من هذا المنظر الذي امامه لم يعرف ماذا يفعل ماا هذا الذي امامه ماذا فعلل!!!!!!
استفاق بسرعه من شروده عندما سمع صوت انينها ليقترب منها بخوف وقد اخيرا استفاق من هذه الحاله ليهتف بخوف
_سهيله سهيله انتي كويسه سهيله انتي سمعاني
حمالها بخوف ليخرج من تلك الشقه ليذهب الي المشفي
بعد ساعتين كان يقف امام غرفه العمليات لم يعلم لماذا تأخرو لهذا الوقت
اتجه إليه محمد وهنا سريعاا لتهتف هنا ببكاء علي سهيله
_عملت اااي فيهااا حرااام عليك من امتي وانتت وحش كددده البنت لو حصلها حاجه انا مش هسامحك طول عمري
نظر إليه محمد بغضب بهذا الوقت خرج الطبيب من غرفه العمليات ليتجه إليه ادهم سريعا
_سهيله مالها مراتي مالهااا واااي الدم ده!!!! هو في اي
هتف الطبيب بأسي
_للأسف فقدنا الجنبن كان لازم ننقذ واحد فيهم وهي اخدت ضرب كتير اوي كان كفيل انو يموتها بس سبحان الله طفل أصلا كان ضعيف وكان من الممكن انها متستحملش وتموت بس الحمدلله هي بخير لاكن للأسف فقدنا الجنين
رجع عدت خطوات للخلف وهتف بعدم تصديق
_ج..جنين جنين اي!!!انا انا مش فاااهم انت بتقول اي
_مدام سهيله كانت حامل من شهرين معقول انت جوزها ومترفش!!!!
شهقت هنا بصدمه وعدم تصديق أما ادهم فلم يستوعب تلك الصدمه وظل كما هو جامد بمكانه!!!!
_____________________________________
كانت تقف داخل المطبخ وكانت تطبخ وهي تغني بأحد الاغاني شهقت بخوف عندما احضتنها من الخلف لتهتف بخضه بعدما علمت هويته
_كده ياا مراد حراام عليك خضتني!!!
دفن وجهه داخل عنقها ليبدأ يلثمه ببطئ
_سلامه قلبك من الخضه يقلب مراد
التفتت إليه تنظر إليه بحب لينظر إليها بحنان وحب ظاهرين بشده داخل عيونه
_ياااه يا حياه انتي مش عارفه انا بقيت مبسوط قد اي
ابتسمت بحنان ثم هتفت بحزن
_انا الي اسفه لاني جيت عليك ونت كل ده كنت بتساعدني
ابتسمت بحنان وهتف
_الشهر ده غير كتير اوي في حياتنا
تنهدت بحزن وهتفت
_ايوه من ساعت معرفت اني اني
وضع دف يديه علي فمها يمنعها من باقي كلامها ليهتف بحب
_انسي كل الي فات يحبيبتي متفكريش في اي حاجه غير فيا انا ونتي وبس
_بحبك بحبك اوي يا مراد من صغري وانا بحبك كنت شيفاك انت الوحيد الي تستاهل يكون جوزي مكنتش شايفه نفسي غير وانا معاك
لم يحتمل الكثير فهي زوجته وحبيته اقترب منها حتي التصق بها ليجذبها نحوه بشده يخطتف شفتيها داخل شفتيه يقبلها بنهم وشوق جاارف تأوت هي من هجومه ليتعمق هو أكثر في هذه القبله البريئه بنظره ولاكن قد فعلت بها الافاعيل ليبتعد عنها وهو يلهث بشده ليضع جبينه علي جبينها ويهتف
_بعشقك وبموت فيكي ياه اغلي حاجه في حياتي
حيااه مش هينفع انا مش قادر ابعد عنك لحظه وانا مش واخد راحتي هنااا احنا لازم نروح بتنا كفيانا بق يحبيبتي بعاد عن بعض !!!
_وانا معاك في اي حتي يحبيبي....
ابتسم بحنان لها
ليرجع بذاكرته لقبل شهر وأسبوع من هذا اليوم
وكان هذا اليوم اليوم الاخير لمفعول ذاك العلاج الذي كان يعطيه لها حتي يخرج تلك السموم من داخل جسدها وكان يراقب انفعلاتها وكل شئ خوفٱ من أن يحدث لها شئ ولاكن قد مر اليوم بسلام وقد بدأت حياه تشعر بتحسن ولم تعرف لما تشعر بحيويه اكثر وكأنها نشيطه والاغرب في ذلك أنها عندما استيقظت ورأت مراد امامها ابتسمت له بهدوء. ولم تعنفه ولاكن الذي لم يكن بالحسبان وهي استماعها لمكالمه مراد وهو يتحدث مع أحدي الشيوخ لتنصدم من الذي عرفته وانها مريضه بذلك العمل الذي فعلته لها زوجه عمها لم تصدق هذا الشئ حتي ظلت يومين حزينه داخل غرفتها لا تصدق هذا الشئ لماذا يحدث معاها كل هذه الأشياء بماذا غلطت حتي يكون هذا الثمن ولاكن رغم ذلك لم يمل مراد ابدا وظل وراها حتي خرجت من غرفتها اخيرٱ
ويحكي لها كل شئ من الاول منذ أول خطبه لهم والذي علمه لتقرر بهذا اليوم أنها ستبدأ بأول العلاج مع أحدي الشيوخ وكانت ولدتها ووالدها وبالطبع مراد بجانبها فلم يتركها أحد منهم الي ذلك اليوم الذي وأخيرا أعلن به الشيخ انها بخير وقط تعافت من هذا الشئ الذي كان يحاوطها لم تنكر سعادتها في هذا اليوم وتلك الراحه الذي شعرت بها بداخلها ولاكن عندما رأت مراد يقف امامها كانت ضربات قلبها تتسارع بقوه تشعر بالخجل منه فهي تحبه منذ صغرها لم تصدق كيف كانت تعامله بهذه المعامله ولاكن واخيرا قد علمت لمااذا كانت تعامله بتلك الطريقه واخيرا قد فات اسبوع علي معافتها من ذلك الشئ لترجع حياه الي حياتها الطبيعيه والي زوجهاا الذي تحبه بجنون
____________________________________
كانت كارما تجلس بغضب وبجانبها بدر داخل بمنزلها ليهتف قاسم بعدم تصديق
_انا بجد مش فاااهم هو انتو الاتنين اي اطفال يعني ولا اي ونتي يا ست كارما ممكن افهم في اي
_الهانم عماله تضحك مع ده ومع ده ومش عامله ليااا اي زفت اعتبار ورغم اني قولتلها مفيش شغل وعارضتني نزلت بردو من ورايا ورجعت قولت خلاص ماشي ده بردو شغلها وطالما بتحبو مش هقف قدامها وخصوصا انها ناجحه في شغلها
لاكن اروح انهارده مطعم غدا مع عملا واتفاجئ بيها قاعده مع واحد وتقولي اصل واحد زميلي عازمني علي الغدا طب انت لو مكاني هتعمل اي
هبت كارما بغضب وهي تهتف
_علي فكره ده كان شغل ومكنتش لوحدي وكان معايا واحده صحبتي وكنا احنا الثلاثه ورانا شغل واحد فمن العادي اننا نتقابل مع بعض
بدر بغضب هو الآخر
_وطي صوتك واناا قولتك انا مش عاجبني الحال ده
_يبق نفوضها احسن وخد شبكتك
شهقت قمر ونظر إليها والديها بصدمه
أما بدر فنظر اليها لبعض الوقت بملامح جامده ليأخذ هاتفه الذي كان علي الطاوله ويخرج من منزلهم بدون أن يعطيهم رد ليهتف قاسم بغضب
_ممكن افهم اي الي انتي بتعمليه ده
كارما بعصبيه
_اانا زهقت لسه متخطبناش وهو نازل فيا تحكمات البسي ده متلبسيش ده تلمي شعرك ونتي نازله متفردهوش متخرجيش مع دي متكلميش حد وخصوصٱ لو راجل اي مقابله شغل يكون فيها اي راجل تلغي الشغل ده
ليه كل ده انا مش فاااهمه ده سجن ولا جواز ولما احنا لسه في الخطوبه اومال لما نتجوز بق هيقولي متخرجيش من البيت ده انا عشان انزل شغلي فضلت اسبوعين بحالهم يتحايل عليه وموفقش غير بصعوبه
هتفت ولدتها بعصبيه
_بيغير عليكي يبنت الموكسه يبنت الهبله ده اي واحده غيرك تتمنه الواد باين في عيونه أنه بيحبك ليه بتعملي كده
بكتب كارما بشده وهتفت
_ياا ماما انا مش بحب الطريقه دي انا كمان بحبه بس هو مصمم انو يكرهني فيه
_علي فكره بق انا مش شايف ان بدر غلطان في حاجه وشايف انك انتي الي بدوري علي اي حاجه عشان تتخانقو ووهو كل مره بيجي يصلحك لحد هنااا وحتي شغلك أصلا انا كأبوكي كنت رافض الشغل مبالك بق هو الي هيكون جوزك من حقه جدا علي فكره انتي غلطانه والحركه الي عملتيها بتاعت خد شبكتك دي كانت اكبر غلط واهو مشي زعلان ووريني بق مين الي هيصلحك المره دي مش كل مره هترجعي حاجه بتروح منك
دلفت كارما الي غرفتها تشعر بالغضب من نفسها فوالدها معه حق فهي منذ قرايه فتحتهم وهي كل يوم بمشكله مختلفه وكل مره يصالحها هو رغم ذلك النكد الذي تفعلو قررت هي أن تذهب الي منزله حتي تصالحه
بدأت بتغير ملابسها حتي تذهب إليه
___________________________
أما بدر فكان يقود سيارته بغضب من امتي وهو ضعيف بهذا الشكل لماذا مازال متعلق بها بعد كل الذي فعلته معه من اول مره وهو يغفر لها ويسامحها علي اغلاطها لماذا هي تتمادي بهذا الشكل لما لم تعبر له عن حبها كما يري اوقف سيارته بغضب وضيق فهو الذي يقول إنه يحبها ويعشقهاا وهي ترد بكلمه فقط "انا كمان"
ماذا تعني هذه هل يجبرها علي هذا الشئ لم تهتم ولم تسأل إن لم يسأل وعندما يغار غليها تتهمه بأنه يتحكم بهاا تأفف بغضب ليهتف بضيق
_انا الي عملت كده في نفسي انا الي سمحت ليها أنها تتعامل معايا بالطريقه دي هي شايفه الحب تحكم هي أصلا مش بتحبني بس خلاص هي خلصت أصلا
رجع بدر الي المنزل لقابل ولدته لتهتف بأبتسامه وقد تفاجئ من وجود كارما بمنزلهم
_حمدلله علي سلامتك يا حبيبي كنت فين كل ده دي كارما هنا من بدر
بدر بجمود وهو ينظر لها
_عايزه ااي
نظرت إليه كارما بحزن لطريقه كلامه شعرت هي بالخجل من طربقته في وجود ولدته لتهتف امينه بهدوء
_طب هسيبك انا و هطلع الاوضه بتاعتي
ظل هو كارما ينظرون إلي بعض لتقترب منه كارما وتهتف بملامح حزينه
_انا اسفه يا بدر عشان عليت صوتي عليك وعشان كمان قولت كلام بجرحك ومكنتش اقصد انك تاخد شبكتك ولا اي حاجه من الحاجات دي
هتف بسخريه وهو ينظر لها ببرود
_تصوري ولهي كنت فاكرك جايه بالشبكه عشان ترميها في وشي مهو ده الي ناقص
أمسكت يديه وقربته منها وهتفت بحنان
_مقدرش اعيش من غيرك اي كلمه بقولها بتبق من ورا قلبي قلبي ده ميقدرش يعيش من غيرك ي بدر
نظر إليها بملامح مقتضبه بشعر بالغضب من نفسه وضعفه بهذه الطريقه في قربهاا
_انتي بتضحكي علياا ولا عليكي ياا كارما
عقدت حاجبيها بعدم فهم
_تقصد اي
_كلامك غريب بصراحه وبجد انا مش فاهم انتي كده ازاي ازاي انا انا حاسس اني مش عارفك مش دي البنت الي انا حبتهاا انتي واحده تانيه مغروره وانانيه ومعندكيش قلب
ادمعت عيونها من حديثه القاسي وهتفت
_انا انانيه يا بدر ومعنديش قلب !!! طب ليه عملت اي خلاك تشوفني بالطريقه دي ؟!!!
_عملتي اااي!!! انتي بتسألي غريبه اصراحه مش قولتلك ده انتي حتي مش عارفه نفسك ياا كارما انتي نفسك مش عارفه انتي مين شوفي طريقتك رجعي نفسك الاول يا كارما
_للدرجه دي شايفني وحشه اوي كده
_بالعكس رغم كل عيوبك دي انا حبيتك بس انتي الي مصره انك تخليني كل يوم اكتشف فيكي حاجه جديده انا بس عايز أسألك سؤال واحد
هو انتي بتحبيني اصلاا!!!
صمتت لبعض الوقت ليومئ برأسه ليهتف بأبتسامه وهو يخرج من جيبه هاتفه ويفتحه امامها علي تسجيل شئ ما لتشهق بصدمه وتتوسع عيونها بعدم تصديق
ليبتسم بحزن وسخريه ثم هتف
_مفكراني مش عارف يا كارما !!! مفكره يحبيبتي اني مش عارف انك وفقتي علي الخطوبه دي عشان حاجه واحده بس
وهي شغلك
ابتلعت ريقها لتهتف بصدق
_بدر صدقني التسجيل ده قديم
_قديم !!! التسجيل ده كانت متسجل قبل متروح نجيب شبكتنا بيوم
_ اايوه فعلٱ بس بس افهمني
_افهم اي افهم أن البنت الوحيده الي حبيتهاا وامنتها علي بيتي وحياتي كلها طلعت بس بتتقرب مني عشان تعرف معلومات عني مش اكتر
اقتربت منه بسرعه تهتف ببكاء
_انا فعلٱ كنت هعمل كده بس والهي حبيتك حبيتك يا بدر ووقفت كل ده صدقني انا
_انا الي كنت مغفل ومش فاهم حاجه كل يوم كنتي بتزني عليا عشان تنزلي الشغل ونتي عايزه تنزلي عشان بس تطلعي اخبار عني وعن حيااتي ويبقى اي الجديد اكتشاف مؤخراً أن لرجل الأعمال بدر الشيمي شقيقه وتدعي"نيره"
مش كده ولا اي يست كارما مش ده انتي كتبتيه بأيدك
كارما ببكاء وعدم تصديق لما الذي يحدث الان
فلم تتصور أن بدر سيكشف هذه الحقيقه بهذه السرعه فهي كانت بالاول تقرر الانتقام منه لأنها كانت تشك بمعاملته معاها ولم تكن متأكده من مشاعره تجاها لتقرر اللعب معه ولاكن عندما تقربت منه أكثر وعلمت أنه يحبها ولم يكن يلعب عليها قررت بألغاء كل الخطط وكل تلك الاشياء حتي ذلك الشئ فقد كانت تنوي فضح شقيقته "نيره"وأنها لم تكن سوي ابنته راقصه أغمضت عيونها بندم تبكي فلم تتوقع أنه سيعلم بهذا الشئ اقتربت منه تهتف بندم
_ بدر عشان خاطري اسمعني
_خلاص مبقاش في داعي اني اسمعك اديتك اكتر من فرصه علي فكره يا كارما الي انتي متعرفهوش اني عارف الموضوع ده من ساعت من ما بدأتي فيه بس كنت سايبك وبقول بكره تتأكد من حبي ليها معأني مكنتش اتوقع انك في يوم ممكن تحرحيني كده او تأذي اختي رغم أن اختك بنحبك وعمرها مكرهتك بس صحيح نسيت انك صحفيه وده شغلك وأهم عندك من اي حاجه تانيه انتي كان معاكي حق علاقتنا دي مش هتنفع اكتر من كده دي كانت غلطتي من الاول ورغم اني عرفت كل ده سامحتك وكنت ناوي أكمل معاكي بس خلاص انا راجل ومقبلش أن كل ده يحصللل
كارما ببكاء شديد وهي تحاول أن تمسك يديه
_لا لا يااا بدر عشان خاطري صدقني انا بحبك ولعي بحبك و ومقدرش اعيش من غيرك مش عايزه مش عايزه اشتغل ولا عايزه اي حاجه غيرك عايزك انت انت وبس...
_مبقاش ينفع !!
عن اذنك وراايا شغل
_ بدر عشان خاطري فرصه فرصه اخيره بدر انا بحبك ولهي
وقف يستمع اليها بحزن ليصعد الي غرفته أما هي فظلت تبكي بمكانه

تعليقات



<>